الأم - مكسيم غوركي, شوقي السكري, اسماعيل عبد الرحمن, مازن الحسيني
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الأم

تأليف (تأليف) (مراجعة) (ترجمة) (ترجمة)

نبذة عن الرواية

يحاول مكسيم غوركي من خلال روايته أن يبرز تلك الطليعة العمالية الثورية التي هي من طراز جديد فأدخل في روايته التجربة السياسية لسنوات الثورة العمالية الروسية. وإلى هذا الوعي السياسي كان أبطاله مدينون بعظمتهم وحقيقتهم، حقيقة التاريخ. من أجل هذا لم يكن بناء هذه الرواية قائماً على عقدة تحل، وتعقد أقداراً شخصية، بل بناها غوركي على نمو روابط طبيعية تعكس الأقدار الشخصية فيها ما بينها من تناقضات. فالخصائص والغنى الداخلي عند كل من أبطال الرواية، وقابليته للانفتاح للحياة، وللتأثير عليها، كل ذلك يتوضح من خلال تطور الأحداث التي تنتهي بالحلم على بول وأندريف بتوقيف الأم، ولكن هذه الهزيمة لا تضعف شيئاً من الثقة بالنص النهائي، نصر القيم الإنسانية التي يحملونها في أعماقهم، وكذلك فإن بول وأمه، شخصيا الرواية المحوريتان، كانا يدركان دائماً بألا حظ لهما بتجنب السجن والنفي ولكنهما يدركان أن مصيرهما شخصياً، وهو أبعد ما يكون عن إضعاف الحركة الثورية، يجب أن يكرس لتنشيط هذه الحركة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 36 تقييم
258 مشاركة

اقتباسات من رواية الأم

الناس الذين يستحقون لقب الإنسان هم أولئك الذين ينذرون أنفسهم وحياتهم من أجل تحطيم القيود التي تغلٌّ عقل الإنسان.

مشاركة من عمــــــــران
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الأم

    36

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    رواية الأم لماكسيم جوركي هي رواية تنبؤية لمستقبل الثورة الاشتراكية في الاتحاد السوفياتي حيث يرسم فيها جوركي كيف تحول شاب متعجرف بن سكير الى أحد أكبر أهرامات ومفكري الثورة رغم صغر سنه، والرواية ليست عن الابن كما هو واضح من خلال العنوان انما عن أمه التي لا تعرف الكتابة والقراءة والتي كان لها دور في استكمال الخطة لأن ابنها وأصحابه سجنو ولكنها واصلت مع أصدقاء اخرين لابنها في نشر الفكر الاشتراكي رغم انها لا تفقه منه شيئا. يظهر من هنا ما يمكن ان تقوم به الأم التي هي دائما رمز التضحية من أجل أبنائها كما هو الحال هنا فهاته الأم لم تكن أما لشخص واحد بل كانت للجميع وأنا الى الان عندما امر على تلك الرواية فوق الرفوف او ان أنا ذكرتها تأتيني فكرة أن تلك الأم كانت هي الراعي للثورة.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    باختصار شديد " انها اجمل رواية قرأتها في حياتي حتى هذه اللحظة " !

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أن تقرأ هذا الكتاب في 2016 يجعلك تتنبه إلى مدى تغير مفهوم "الثورة" وفعلها وأهدافها ومخرجاتها اليوم. يجعلك ترى بأكثر وضوح مدى سرعة تحرك القرن العشرين وأحداثه وعمق تأثير ذلك في هذين العقدين العاصفين من القرن الحادي والعشرين. كم تغير العالم منذ ذلك الزمن. منطق اليوم ومفرداته بعيدة كل البعد عن منطق هذه الرواية ومفرداتها.. ليس لأن الرأسمالية هي التي انتصرت بل لأن الشيوعية تحمل منذ البدء بذور فشلها. بين الخطاب الثوري الواعد الذي ينضح من هذه الرواية والذي يرتبط ارتباطا عضويا بالمرحلة التي كتبت فيها (سنة 1906التي سجلت في ذلك الوقت تنامي ما سمي حينها بالوعي الاشتراكي العمالي واحتدام الصراع بين روسيا القيصرية و الأحزاب الشيوعية) وبين الواقع الذي انكشف بعد ذلك منذ الثورة البولشيفية التي أبانت عن إحدى أقسى التجارب الكليانية في تاريخ البشرية بون شاسع حتى التناقض.

    في الواقع لم أنجح طوال كامل صفحات الكتاب في تقمص الحالة التي يوحي إليها. كان عقلي ناقدا غير منسجم مع طريقة طرحه ولم أستطع أن أرى أو أفهم سر التأثير القوي لهذه الرواية في تلك الفترة. أعتقد أن ذلك طبيعي حين نقرأ بعديا عن أفكار أثبت التاريخ غلطها (البروليتاريا العظيمة، رفض الملكية الخاصة، اضمحلال الدولة...). لكن أسلوب غوركي أيضا لم يكن مقنعا (مع أنه يجب التنسيب ما دامت القراءة لم تكن في اللغة الأصلية. ولا طائل هنا من الوقوف على المستوى المتوسط للترجمة). ما كنت أبحث عنه من خلال قراءة هذه الرواية هو وثيقة تاريخية لفهم تلك المرحلة الزمنية. هي كذلك. ولا تقرأ هذه الرواية اليوم إلا على هذا الأساس. لكنها ليست كافية. مع أن غوركي تفادى فيها اعتماد خطاب إيديوليوجي مباشر إلا أنه جعل منها وسيلة لبسط محتوى معركة "الثوريين" آنذاك ومتطلعاتها (العدالة، القضاء على الطبقية وعلى الأوتوقراطية). كما إنها كانت بالأساس عملا تعبويا لشحذ همم الثوريين بعد القمع الذي تعرض له المنشفيك إثر فشل ثورة 1905 (عزيمة أفراد المجموعة وتضامنهم، إيمانهم بقضيتهم، طريقة تعاملهم مع السجن على انه جزء ضروري من المسار). يقال إن الرواية قد استوحت من أحداث وشخصيات حقيقية واكبها غوركي في ذلك الزمن (كحادثة رفع علم الحزب مثلا وشخصية بول فلاسوف نفسه). لكن ليس من العسير أن نرى أي منقلب انقلبت هذه الحركة فيما بعد، فأزيح المنشفيك (أي الأقلية باللغة الروسية، وقد مثلوا فعلا القسم الأقلي في حزب العمال عند انقسامه في مؤتمر لندن 1903) من أمام البولشيفيك (جماعة لينين التي استولت على السلطة باسم السوفيات) التي لم تتأخر أيضا عن الاضطهاد والقمع. وأفضى رفض الأوتوقراطية باسم "الديمقراطية الاشتراكية" وبنفس لعبة الأقلية والأغلبية إلى نظام كلياني شمولي...

    أسندت ثلاثة نجوم للرواية احتراما لبعدها التاريخي. لكن ليس لها أي معنى في أيامنا هذه، في عصر الديجيتال وسطوة الأسواق المالية...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية لن انساها ابدا .. من اجمل ماوصف عن بداية النظال الثوري للشباب الروسي والاشتراكية الشيوعية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عمل مؤثر وعظيم ينبض فيه الكثير من الواقعية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب رقم 39 لسنة 2020

    اسم الكتاب: (رواية) الأم

    الكاتب: مكسيم غوركي

    ترجمة: د.فؤاد ايوب + المحامي سهيل ايوب

    الناشر: دار الفارابي

    عدد الصفحات: 493 صفحة

    مكان الشراء: المكتبة الوطنية - مدينة عيسى

    سعر الشراء:4.200 دينار

    الطبعة: الرابعة - 2015

    تاريخ الشراء: 19 اغسطس 2020

    تاريخ بداية القراءة: 11 اكتوبر 2020

    تاريخ الانتهاء من القراءة: 31 اكتوبر 2020

    التقييم: 5/5

    عن الكتاب:

    الرواية تتحدث عن ثورة 1905 التي حدثت في روسيا القيصرية، ورغم فشل هذه الثورة، إلا أنها كانت الدرس الأهم الذي تعلمه الثوار الروس لتحقيق حلمهم في الثورة الاشتراكية، وليس مجرد الثورة وحسب، وتأتي الرواية ضمن هذا السياق، الذي يبشر ويدعوا للثورة والاستمرار بالعمل، لكي يزول كل مظاهر الظلم والفساد المتفشية في المجتمع.

    مكسيم غوركي لم ينتظر انتصار الثورة لكي يكتب عنها، لكنه كتب عن الثورة قبل نجاحها، وكان في رواية "الأم" المنظر والداعي للثورة، وليست ثورة وطنية التي دعا إليها وإنما ثورة اشتراكية، مما جعله معرضا لملاحقة رجال النظام القيصري، منذ إن كتاب الرواية إلى أن انتصر البلاشفة في ثورتهم عام 1917، وهذا الانسجام بين القول والفعل عند غوركي كان بمثابة دعوة لأهمية وجود كتاب ينسجمون مع أطروحاتهم، التي تمثل هم وطموح الجماهير.

    الرواية تتناول واقع المجتمع الروسي في فترة الحكم القيصري، وكيف أن الناس كانوا يعانوا من التخلف ويتعرضون لعديد من أشكال الظلم على يد بعضهم البعض، وأيضا على يد رجال النظام، بطلا الرواية هما الطفل "بافل" وأمه "بيلاجيا نيلوفنا" اللذان تدور حولهما الأحداث، وهما يمثلان التحول الفكري الذي واكب والواقع الروسي في ظل الظروف القاسية التي مروا بها.

    الواقع الاجتماعي الاقتصادي

    من إحدى ميزات الرواية أنها تقدم لنا تاريخ عن الحياة الاجتماعية الاقتصادية التي عاشها الروس إبان الحكم القيصري، فحياة العمال كانت ضمن هذا الواقع "لقد استهلك المصنع النهار بأسره، وامتصت آلاته من عضلاتهم ما تحتاجه من قوة، ويمر اليوم على هذا المنوال، دون أن يخلف آثرا، ويتقدم المرء خطوة جديدة في اتجاه لحده.

    الأب المغمور بالعمل والتعب والشقاء لا يعرف معنى الأبوة، فهو يتصرف مع ابنه بعين الطريقة التي يعامل بها زوجته، فنجده يستخدم نفس اللغة وذات المصطلحات القبيحة، "ـ أنت ابن كلبة على أية حال.." ، الواقع يدفع بهؤلاء القوم ليكونوا على هذه الشاكلة، قساة حتى مع اقرب الناس إليهم، يعاملونهم بقسوة وخشونة، فكيف كانوا يتناولون الهم الشخصي، حالة المرض مثلا؟ "ظل أياما خمسة يتململ في فراشه وقد اسود وجهه، وانغلقت عيناه، وصر على أسنانه، بين الفنية والفينة، يصيح بامرأته:

    ـ أعطني بعض الزرنيخ، سمني..

    مشكلة التقليد والانغماس مع الواقع، دون محاولة تغيره تعد إحدى أهم المشاكل التي تعاني منها المجتمعات المتخلفة، من هنا نجد عملية التقليد تعد سمة عامة في هذه المجتمعات، فالابن "بافل" يقلد الأب السكير، وكأنه بهذا العمل يكون رجلا، أو انه يهرب من مواجهة الواقع كما فعل والده.

    عملية التواصل والاستمرار بهذا النهج المتخلف، كان يمد في عمر الحياة للنظام القيصري، فهو يبقى بعيدا عن المس أو النيل منه ـ في حالة استمرار تصرف المجتمع الروسي بهذا الشكل ـ سيستمر بقاء القيصر ونظامه إلى الأبد، طرف يموت، وطرف يعيش، المجتمع يغرق في مستنقع الجوع والموت، والنظام ينعم بالرفاهية والسيادة.

    الواقع كان يدفع ببعض الأفراد إلى التفكير بالبديل، ورغم عدم وجود يقين بالانتصار أو التغير القريب، كان لا بد من المحاولة، فالواقع هو المحرك للعمل وفعل التغير، مهما كانت الأمل ضعيف الواقع جعل من البدء بالتغير ضروري.

    الموت هو العامل الموجود والفاعل في حياة الروسي، يطارد الأفراد أينما كانوا، إن في البيت أم في المنفى أو الاعتقال، كما انه يطال الجميع، نساء ورجال، ونجد النظام والموت متحدان ومنسجمان معا، يقومان بعين الفعل، التشريد والاعتقال والنفي ثم الموت، تحالف وطيد يجمعهما.

    الصراع بين السكون ـ القبول بالواقع ـ والتغير حالة طبيعية لدى الإنسان، لكن عند الثوري تأخذ منحى آخر، فعل لا بد منه، مهما كانت النتيجة، نجاح أم فشل، الإقدام عليه يعد فضيلة وواجب، والسكون يعني الموت، ليس الموت الجسدي وحسب بل موت الإنسان، كل إنسان، "إن آلاف الناس قادرون على العيش أفضل مما يعيشون لو أرادوا ذلك، ولكنهم يستمرون يعيشون كالحيوانات، لا بل يرضون بذلك أيضا، أية حسنة في أن الإنسان يعمل ويأكل اليوم، ويعمل ويأكل غدا، وهكذا أيام حياته .. يقضيها في العمل والأكل، وهو يتدبر أمره أثناء ذلك كي ينجب أولادا يتسلى بهم حتى يبدأوا يطلبون الكثير من الطعام، وعندئذ يغضب، ويروح يلعنهم: هيا، عجلوا وأكبروا أيها الخنازير، فقد آن الوقت كي تجدوا لكم عملا، وانه ليود أن يجعل من أولاده حيوانات أليفة، ولكنهم يبدأون العمل في سبيل بطونهم الخاصة، وهم يقضون حياتهم دون سرور في النفس أو بهجة في القلب، الناس الذين يستحقون لقب الإنسان هم أولئك الذين ينذرون أنفسهم وحياتهم من اجل تحطيم القيود التي تغل عقل الإنسان" .

    الدعوة صريحة للقيام بمحاولة التغير، هي السمة الرئيسة للكائن البشري، التغير والتطوير هما الفعل الخلاق، والسكون يعني استمرار حالة العيش بطريقة الحيوانات، والتي تتمثل في الأكل والنوم والإنجاب، وهذا الأفعال تقوم بها الحيوانات فقط، أمام الإنسان فأمامه أعمال أخرى، التغير والسعي نحو ما هو جديد وأفضل.

    الفكرة التي يطرحها الكاتب كانت مقنعة ومتناقضة مع حالة الواقع البائس، فهو يبسط الأفكار ليفهما العامل البسيط، وعملية المقارنة بين الحاليتين ـ السكون والتغير ـ كانت تصب لصالح الفعل الإنساني الخلاق، فعل الثورة والتمرد، هما من سيجعل الحياة أجمل أمتع، وهما من سيخلق الأمل، وهذا يعني التفكير بشيء جديد، مما يجعل الرتابة والروتين من متخلفات الماضي.

    غوركي يتحدث عن حتمية الثورة ولا يتحدث عن حتمية الانتصار، يتحدث عن حتمية الصراع، لكن النتيجة غير معروفة، تحتمل النجاح والفشل، لكن المحاولة هي الأهم، من هنا ينشأ مفهوم جديد للعمل الثوري، يتمثل في محاولة التغير، فهي السمة الاسمي للفعل الإنساني، يكفي أن يقدم الإنسان عليها، لكي يكون فاعلا .

    مفهوم العطاء

    يقدم غوركي مفهوما جديد للعطاء، يعتمد على الذات التي تؤمن بقضية ما، فتكون مبدعة ومتألقة في العطاء، لم يقتصر العطاء على التضحية بالنفس، التي هي ـ غالبا ـ ما تكون عزيز، لكن هناك ما هو أهم منها، الجهد والصبر والتجلد وتحمل التعب، كلها أهم وذات قيمة وانفع للقضية من مجرد التضحية بالنفس، فالحرص عليها في هكذا أجواء يكون اشق وأصعب من تقديمها، وعندها فقط يكون العطاء ذات ثمرة يستفيد منها كل الناس.

    مفهوم الحب

    الحب أيضا طرحه غوركي ضمن مفهوم جديد مغاير عما تعارف عليه الناس، فالأم منبع الحب تتحدث عنه بطريقة جديدة: "...هؤلاء الناس الذين يتعذبون هكذا من اجل الشعب كله، يذهبون إلى السجن والى سيبيريا... ويموتون ... وفتيات يمشين، وحدهن، في الليل مسافات شاسعة، يغصن في الوحل، ولا يأبهن بالأمطار والثلوج، ... من يرغمهن على ذلك؟ ولماذا يفعلونه؟ لأن في قلوبهم حبا كبيرا طاهرا! ولأنهم يملكون الإيمان، الإيمان العميق الراسخ" ، كل شيء عند الثوري يتحول ويعمل لخدمة القضية الثورية، فيكون العطاء كاملا ومتماهيا، حتى مفهوم الحب يتم تحويله إلى ما يخدم قضية الثورة، فلا مجال إلا للعمل لها لكي يزول الظلم والظلام معا.

    مفهوم السعادة

    وأيضا السعادة يختلف مفهومها عند العمل للثورة " ـ أن قليل من السعادة لا يؤذي أحدا، ولكن احد لا يقنع بالقليل من السعادة، فإذا كثرت جدا ... أصبحت رخيصة" ، وكأن هناك موقف سلبي من السعادة عند من يعملون للثورة، أو أن هناك فكرة قد تشكلت في ـ إلا وعي عند الكاتب ـ بان الشعور بالسعادة مقتصر على الطبقة الأخرى، من هنا كانت الدعوة للاقتصاد بفعل السعادة.

    الحكم والأقوال البليغة

    الرواية تطرح مجموعة من المقولات التي تصل في معناها إلى الحكم، فالكاتب وضع خلاصة تجربته في هذه الرواية، فيقول بخصوص التعليم "التعليم أشبه بالمطر، كل قطرة تسقي البذور"، كناية عن أهمية التعليم وشموله للخير في كل ما يتعلق بالحياة.

    "متى يصبح لدينا أمهات يرسلن أبناءهن الى الموت وهن يبتسمن؟" ، اعتقد أن هذه المقولة عمل بها غسان كنفاني في رواية "أم سعد" فكانت دعوة غوركي تتحقق في "أم سعد" التي قدمت ابنها ليسترد ما فقدته ويرد إليها حقها المسلوب.

    "ـ لا بد لي أن أسير مع العدالة، ولو مرة واحدة، قبل أن أموت" ، صحوة الضمير، تدفع بالإنسان أن يتخذ ولو موقف واحد صحيح في حياته.

    "سيتغلب المرء على كل شيء وينتصر إذا كان لا يبخل بجهوده في هذا السبيل"، النتيجة تكون مقرونة بالإيمان وبصفوة الجهد المبذول.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية الأم

    الكاتب:- أليكسي مكسيموفيتش بيشكوف (مكسيم جورجي )

    سنة النشر :- 1906

    عدد الصفحات :- 494

    ……..

    رواية ثورية واقعية اشتراكية بوليتارية ، تعرض فيها لفترة الثورة الروسية وما رافقها وقد كتبت بعد عام 1905 بعد هزيمة الثورة الروسية ضد القيصرية وسعت لاستنهاض الشعب الروسي مرة أخرى بالعلم والمعرفة

    تعرض الرواية ما كان يمر للعمال في تلك الفترة من اضطهاد ومنع وإقصاء وفساد المجتمع .. انتقالًا للاضطهاد السياسي حيث النفي والسجن والقتل

    كانت ( الأم ) هي الرمز البطولي الأبرز في رواية جوركي فهي تلك المرأة الأمية المسلوبة الإرادة من زوجها السكير الذي أردت به حياة العمل في المصنع والاضطهاد إلى الضرب في كل يوم وضربها ضربًا مبرحًا ثم تركها تواجه الحياة بكل مسؤلياتها راحلًا عن الدنيا مديرًا ظهره بكل قبح

    لقد افتقدت هذه الام أي معنى للحرية أو حتى للحياة بل إنها ربما نسيت ما معنى أن تكون حيًا ومن هنا نراها تترجى ابنها أن يكون نموذجًا آخر عن أبيه الذي رحل وخلف كل هذا الكم من الخراب لها ولابنها

    تتميز الرواية بصيرورة الشخصيات حيث تنتقل الأم في الرواية من شخصية (الخواف) إلى ( المناضل ) الصلب وهاهنا يظهر تعظيم الرواية لدور المرأة في المجتمع بمختلف حركاته حتى تلك الكفيفة بقلب المجتمع رأسًا على عقب مما جعل الكثير من النقاد بعد ذلك يعتبرون الرواية من الأدب النسوي الاشتراكي

    وحيث انتقال بافال الابن ( المقلد لأبيه ) لذاك المعتكف على قراءة الكتب الممنوعة إلى قائد لحركة ثورية يدرك جيدًاحيث انه " ليس على الأرض ما يكفي من الأحرار " أنه لا بد من العلم والتعلم والوعي كمحركات للتحرر فراح يكتب المنشورات ويطبعها ويؤسس الصحف

    من المفاصل الهامة جدًا في الراوية هو انتقال الأم من حب الفرد والسعي لمصلحته إلى الشمولية ^الفكرة ^خلف مصلحة ( المجتمع ) حيث ابنها الذي يحاكم فينفى ولكنها تهب ثانيةً لتنقل كلمات الحرية للشعب كله تضحي بنفسها في مشهد درامي مثير لتوصل منشورات الثورة للشعب غير آبهة بالشرطي الذي يمسك ياقة عنقها ضاربًا إياها… صارت. الحرية مقدمة على الحب وصار الحب محركًا للحرية

    وتنادي :- " لن ينفع ولا محيط من الدم لإغراق الحقيقة "

    " إنما يعيش الإنسان انتظارًا لما هو أفضل.. ولكن اذا لم يكن ثمة شيء يتطلع إليه المرء في المستقبل ، فأي حياة تكون تلك " وهاهنا مفصل هام في الإنسان فإن ( الأم ) لم تكن تنتظر شيئًا من الحياة لا بل إنها ربما لا تدرك شيئًا من وجودها فيها إلا عندما نظرت بعيني المتطلع للحرية والانعتاق

    " وداعًا أيها الناس الطيبون فتشوا عن الحقيقة واكنزوها وثقوا بالإنسان الذي يحمل إليكم الكلمة الشريفة ، ولا تبخلوا بأنفسكم في الدفاع عن الحقيقة "

    ……..

    ** تحولت الرواية إلى عدد من الاعمال السينمائية:-

    - Mother 1926 ( silent drama )فيلم صامت

    - مسرحية الأم شَجاعة وأبناؤها والمسرحي الألماني

    برتولت بريشت 1939

    - Mother 1955 (Mark Donskoy)

    | أنس حسن

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    لطولها ولفرط التفاصيل فيها، تحسبها قصة مطولة تلقى على الجماهير العاملة لحثهم ربما لاستنهاض هممهم أو إقناعهم حتى بمبادئ الثورة الاشتراكية ومستقبلها

    حسناً، بالإضافة إلى أنها كانت قصة العمال والأسياد قبل الثورة الاشتراكية 1905، إلا أنها كانت بشكل خاص قصة أم

    عمد الكاتب في هذه التفاصيل الكثيرة إلى تصوير كل حركة من حركاتها وكل إحساس ينتابها وكل شعور يعتريها، كانت قصة أم بدأت من لا شيء في هذه الحياة لتفهم "كل شيء" أي من امرأة بلا أهمية شأنا شأن النساء جميعاً في تلك الآونة إلى "رفيقة" لها دورها في مسيرة شعبها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون