السنجة > اقتباسات من رواية السنجة

اقتباسات من رواية السنجة

اقتباسات ومقتطفات من رواية السنجة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

السنجة - أحمد خالد توفيق
تحميل الكتاب

السنجة

تأليف (تأليف) 3.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وعندما تهاجم عليك ألا تجعل ظهر ضحيتك للجدار.. إنها تفعل أي شيء وقتها، ودفاعها عن نفسها غير متعقل وغير متحفظ.. ثمة لحظة يجب أن تتوقف فيها، ونظام مبارك لم يعِ هذه الحقيقة ولم يُحسن تبين اللحظة. كانت ثقتهم في عصا الأمن المركزي مطلقة.

    مشاركة من Ad Ad
  • قراءة الأوراق السابقة تؤكد يقينيًّا: هؤلاء القوم ما كانوا ليبقوا هكذا إلى الأبد، وما كانوا ليتحملوا أكثر.

    ‫ ظهورهم كانت للجدار..

    مشاركة من Ad Ad
  • إن مصر تتغير بسرعة.. لأسوأ أو لأفضل لا أعرف.. لكنك في النهاية سوف تجد أرضًا أخرى غير التي تقف عليها الآن، وفي ٩٠ ٪ من الاحتمالات سوف تتعثر وتسقط.

    مشاركة من Ad Ad
  • ترى أيهما أصدق؟ هل هو ثري يحلم بالفقر.. أم هو فقير ميت يحلم الآن في قبره؟

    مشاركة من Ad Ad
  • تبتعد أنت عن الصورة المكونة من آلاف النقاط المتراصة، فترى الصورة الهائلة المخيفة لعملاق غاضب.

    مشاركة من Ad Ad
  • عندما قرأ «صورة دوريان جراي» لـ «أوسكار وايلد»، وجد أن الرسام «باسيل» يأبى أن يرى أحدٌ لوحته التي رسمها لـ «دوريان جراي»، والسبب أنها تحمل الكثير جدًّا من روح الرسام. هذا مقطع لم يفهمه كثيرون ممن قرءوا الرواية، لكنه كان يفهمه ويحسه جيدًا.. ولهذا لم يكتب قطُّ عن تجربة التحرير هذه.

    مشاركة من Ad Ad
  • أن تُبدل مهنتك من قاتل إلى ثائر لأمر مغرٍ

    مشاركة من Ad Ad
  • وللمرة الأولى منذ عقود ينكمش العسس والإنكشارية وبصاصو الوالي ويفرون.

    مشاركة من Ad Ad
  • كل طاغية جاء ليسيطر على مصر قال إن السوط هو اللغة التي يفهمها المصري، وقال إن المصري يحتاج إلى فرعون يقهره فيبني الأهرام.. هذه العبارة الخادعة قادت طغاة كثيرين إلى مصير أسود. اللحظة التي يفترض فيها الطاغية أن هذا الجسد الذي يكيل له الضربات ميت، هي غالبًا ذات اللحظة التي ينهض فيها الجسد للانتقام.

    مشاركة من Ad Ad
  • كيف تبصر الحب في عين امرأة تعرف أنك لن تحميها؟

    مشاركة من Ad Ad
  • كانوا يستضيئون بشيء واحد هو الغضب.. الغضب الذي تم قمعه أعوامًا بلا نهاية.

    مشاركة من Ad Ad
  • الذين يجيدون استعمال الكمبيوتر، ويعلقون صورة «جيفارا» ويحبون أغاني محمد منير وألحان عمر خيرت. فلو بدأت الثورة من الدحديرة لسال الدم في كل مكان. يكفي أن يذهب حماصة ليشارك.

    ‫ يوم الثلاثاء

    مشاركة من Ad Ad
  • الكل كان يوقن أنها ضرورية وأنها كالحامل المتمة، لكن لم يكن بوسع أحد أن يتنبأ.. وعندما قامت الثورة كانت الشرارة من شباب الطبقة الوسطى

    مشاركة من Ad Ad
  • وكان اللحاد المسن يزحف خارجًا من الفتحة التي صنعها في التربة، وقد بدت ساقاه الرفيعتان الخاليتان من الشعر كأنهما ثعبانان بلون اللحم يتسللان إلى المقبرة.

    مشاركة من Ad Ad
  • في هذا الزمن الأسود صار من الممكن أن تزيل رائحة السمك بأن تغسل يدك مرة واحدة. في الماضي كان عليك أن تغسل يدك خمس مرات كي تتخلص من الرائحة.. كأنك كنت تأكل «يورانيوم» مشعًّا لا سمكًا. اليوم كل شيء صناعي وملفق ومؤذٍ،

    مشاركة من Ad Ad
  • عندما تغرب الشمس.

    ‫ عندما يكف الأصحاب عن تقديم عزائهم لك.

    ‫ عندما تستطيل الظلال قبل أن تفنى.

    ‫ عندها يبدأ موعد سجنك الخاص.

    مشاركة من Ad Ad
  • لغز حقيقي.. لو كان له من الأمر شيء لأخرج الفتاة من قبرها وعذَّبها حتى تنطق وتخبرهم بما تعنيه.

    ‫ يخرجها من قبرها؟

    ‫ للحظة شعر برجفة تسري في مجرى البول.. نوع من الكهرباء. لم تكن هذه حصوة بولية تتحرك بل فكرة تتحرك.

    مشاركة من Ad Ad
  • الكتابة على الجدار تتغير بلا توقف.. مثلًا هذه المرَّة كان هناك علم مصر، وعبارة «الجيش والشعب إيد واحدة» وهي التي ستتحول بعد أشهر إلى «يسقط يسقط حكم العسكر» وربما تصير «يسقط حكم الإخوان» بعد فترة.

    مشاركة من Ad Ad
  • تمنى لو كانت هناك كمادات تزيل الإهانات.. للأسف لم تخترعها شركات الدواء بعد.

    مشاركة من Ad Ad
  • أن مصطفى المزين مات فعلًا… مات «أنوبيس» إله التحنيط الذي يحب الموت ولا يموت.

    ‫ هذا الرجل سوف يصل إلى مثله الأعلى حالًا، ولشد ما سيحب ما يلقاه ويراه.

    مشاركة من Ad Ad
المؤلف
كل المؤلفون