السنجة > اقتباسات من رواية السنجة

اقتباسات من رواية السنجة

اقتباسات ومقتطفات من رواية السنجة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

السنجة - أحمد خالد توفيق
تحميل الكتاب

السنجة

تأليف (تأليف) 3.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • «تشيكوف» وصفه من قبل بدقة، عندما قال إنه يشبه شعورنا أطفالًا عندما كان الكبار ينامون ويتركوننا أخيرًا لنلعب.

    مشاركة من Mina Mamdouh Ramzy
  • لربما هناك في مكان ما عفاف أخرى تنوي أن تنهي حياتها بعدما انتهت فعلًا.

    مشاركة من Ad Ad
  • عصام.

    ‫ أنا مراد صديقك.

    ‫ هل تسمعني؟

    ‫ أنا أسترجع كلماتك عن الثورة.. عن الفقر.. عن الثورات التي لا تنجح أبدًا.. وإنني لأتساءل إن كنت تسمعني؟ هل أنت نائم في قبر؟ هل أنت ضال كروح بين صفحات كتاب؟

    ‫ في الأساطير الإغريقية اختطف «بلوتو»

    مشاركة من Ad Ad
  • لأن الروايات لا تبتلع مؤلفيها ليظلوا بداخلها إلى الأبد ويعجزوا عن العودة.

    مشاركة من Ad Ad
  • هل كان اسمها حركة براونية في دروس الفيزياء؟ لا يذكر.. هو لم يبرع في هذا العلم قطُّ، لكنه برع في علم الذهاب إلى الأماكن الخطأ.

    مشاركة من Ad Ad
  • وجلب معه بعض الطعام ليتخذ موضعه حيث جبل أوراق الصحف الملوثة بالزيت والأكياس البلاستيكية التي تفوح منها رائحة دجاج عطن أو سمك عطن أو فول عطن.

    مشاركة من Ad Ad
  • وظل يتساءل إن كان جثة نخرة تحلم في قبرها، أم أن هذا الثراء هو واقعه فعلًا؟

    مشاركة من Ad Ad
  • اتجه إلى الشرفة ليراقب المشهد الذي عشقه: الشمس تنحدر إلى البحر.. كأنها تذوب فيه وتصبغه.. قرص فوار برتقالي عملاق..

    مشاركة من Ad Ad
  • الهواء بارد.. بارد… لكن هذا يبرد قلبه شخصيًّا. بعد أيام يأتي المغول ومعهم أطفالهم وثيابهم وصخبهم وأجهزة مذياعهم وشهواتهم وقمصانهم المشجرة وآنية طهيهم… الزحام.. لن يكون هذا المشهد مرة أخرى.

    مشاركة من Ad Ad
  • مفعمة بأنوثتها، وعلى الرغم من الفقر فهي تتوقع أن الغد أفضل.

    مشاركة من Ad Ad
  • كان القطار يمر في هذه اللحظات ويهز الكون كله.. يهز النفوس.. يهز القلوب.. يهز العشش الحقيرة التي لم تستطع أن تخفي أسرارها، فانفتحت كجرح مقزز… يهز المُسلَّمات.

    مشاركة من Ad Ad
  • بينما تمضي كسفينة انقطعت حبال مرساتها ومضت بلا مرفأ في المحيط. لا تقصد جزيرة ولا أرضًا، ولو أرادت فلن تجد.

    ‫ يدها تتحسس المسبحة الصينية المعطرة.. تتحسسها بعصبية إلى أن جاءت اللحظة التي انقطعت فيها.

    مشاركة من Ad Ad
  • علمته تجارب شبابه أنه لا شيء يحدث أبدًا، والحق لا ينتصر أبدًا، ودماء من يموتون تذهب هباء، والغد أسود من اليوم دائمًا. فهل حان الوقت لهذه العقيدة المشئومة أن تزول؟

    مشاركة من Ad Ad
  • تهدر أصوات الشعراء يلقون قصائدهم الرديئة غالبًا، والتي تداري رداءتها بالكثير من الغموض والتظاهر بالعمق.

    مشاركة من Ad Ad
  • نحن نتحدث عن السنجة.. السلاح الأبيض الشبيه بالسيف. السنجة التي أحكمت قبضتها على مصر وصارت لغة العصر.

    ‫ كانت عفاف تودع العالم..

    مشاركة من Ad Ad
  • وفريزر الثلاجة وثياب نسائكم الداخلية وضمائركم.. ولسوف يعرفون.. ولسوف يتحول ميدان التحرير إلى حلبة سيرك روماني يلقون فيها الثوار إلى الأسود.

    ‫ سوف يُحكم قبضته أكثر ويعاقب الجميع، ولسوف يفهم رجاله كل أخطاء يناير، ولسوف يوفدون الوفود إلى الولايات المتحدة لدراسة منع ثورات

    مشاركة من Ad Ad
  • سوف تعودون إلى دياركم فيخرج العسس من الجحور، ولسوف يمزقون كل مَن كانت له علاقة بالثورة أو امتدحها أو أيدها أو لم يشتمها… سوف يتشممون بيوتكم وأفواهكم بحثًا عن رائحة هتاف ضد الرجل.. سوف يفتشون أسرَّتكم وغرف كراركم

    مشاركة من Ad Ad
  • أنتم مخابيل.. منذ متى يصدق هذا الرجل الذي أعطى عشرات الوعود من قبل وأخلفها؟

    ‫ لن يرحل.

    ‫ لن يرحل.

    ‫ لن يرحل.

    ‫ وبعد شهر سوف يبكي أعضاء مجلس الشعب حرقة ويتوسلون له أن يبقى فترة أخرى، وأن يأتي بابنه، وأن يصفعنا على أقفيتنا،

    مشاركة من Ad Ad
  • الرجل ليس أبي ولن يكون.. أبي حاول جاهدًا أن يطعمني ويكسوني وفشل لكنه مات وهو يحاول. أبي لم يبع دمي ومستقبلي ولم يغلق أذنيه أمام توسلاتي.

    مشاركة من Ad Ad
  • وقد أدرك أن معظم سراويله متهدلة تسقط منه، والحزام يحيلها إلى شيء ككيس مصرور على دراهم.

    مشاركة من Ad Ad
1 2 3 4 5 6
المؤلف
كل المؤلفون