وللأمومة سلطان قوي قاهر لا يقف عند اختلاف التلوين لحب متبادل
هكذا خُلقت > اقتباسات من رواية هكذا خُلقت
اقتباسات من رواية هكذا خُلقت
اقتباسات ومقتطفات من رواية هكذا خُلقت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
اقتباسات
-
مشاركة من مها الهذلي
-
وإذا هي تنعم من أمومتها بكل ما تطمع فيه المرأة من نعمة الحياة.
مشاركة من مها الهذلي -
بهذا تغير لون حبي لزوجي وإن بقي قويًّا كما كان، وبهذا صهرت الأمومة عاطفة الحب كما تصهر النار الذهب وشكَّلته بالصورة التي ترضاها.
مشاركة من مها الهذلي -
بهذا تغير لون حبي لزوجي وإن بقي قويًّا كما كان، وبهذا صهرت الأمومة عاطفة الحب كما تصهر النار الذهب وشكَّلته بالصورة التي ترضاها.
مشاركة من مها الهذلي -
وكنت أزداد حبًّا له كلما ازداد حُنُوُّهُ على الطفلة وحبه لها، وكنت أحس بأنه مُطالَب وإياي بتهيئة أسباب الحياة الناعمة لابنتنا، وأني مطالبة لذلك بتشجيعه على أداء هذا الواجب المشترك، وأنا لا أملك من أسباب هذا التشجيع إلا الحب،
مشاركة من مها الهذلي -
فعدت إلى مرآتي أدرس فيها سلطان نظراتي، وعدت إلى كتبي أقرؤها حين غياب زوجي في عمله وفراغي من تدبير المنزل، وكنت أقرأ بصوت مسموع ما يعجبني وما يزيده حسنُ الإلقاء أثرًا في النفس،
مشاركة من مها الهذلي -
ومن يومئذ آمنت حقًّا بأن من البيان لسحرًا، فقد كان الذين يزورونني يبالغون في إعجابهم، بحسن إنصاتهم لحديثي واستزادتهم منه؛ مما جعلني أنا كذلك ألذ بالإصغاء لصوتي والاستماع لحديثي حين متاع الآخرين به، وكنت أحرص على ملاحظة أثره في نفوسهم، وبخاصة حين كنت أصور لهم ما تركه حادث في نفسي من مسرة أو ألم، من رضا أو غضب، من غبطة بالجمال أو تقزُّز من القبح، فإذا شاركوني في إحساسي، ولمحت على وجوههم أمارات هذه المشاركة، اطمأننت وازددت رضا عن نفسي وإيمانًا بسلطاني.
مشاركة من مها الهذلي -
وكنت أعلم أن في نظراتي جاذبية طالما سُحِرت بها وأنا أنظر إلى نفسي في المرآة، جاذبية لا ترجع إلى جمال عيني، بل إلى قوة التعبير التي تنبعث من هذه النظرات، ولم أكن أحسب أن هذه الجاذبية قديرة على أن تسحر غيري كما كانت تسحرني، وكنت أشعر كذلك أن لصوتي حين أتحدث سلطانًا لا يقل عن سلطان نظراتي،
مشاركة من مها الهذلي -
تحدثي، إن نغمات صوتك تشجيني، ونظراتك إليَّ في أثناء الحديث تنفذ إلى قلبي، وتبعث إلى وجودي كله النشوة والطرب.
مشاركة من مها الهذلي -
وكانت في نظرتها مع ذلك براءة الطفولة، وفي ضحكتها سذاجة الصبا الذي تتفتح عنه هذه الطفولة، وكانت قسمات محياها كأنما صوَّرها فنان أدق تصوير مرَّ بخياله، وكان شعرها الناعم الفاحم المنسدل على كتفيها خير إطار يزيد حديث عيونها بلاغة، وجمال قسماتها روعة وسحرًا، وكان قوامها بهجة للنظر باعتداله ودقته، وكان كلُّ شيء فيها يَقفُ الناظرَ إليها مسبِّحًا بقدرة الخالق الذي أبدع هذه الفتنة الباهرة، وكانت حركاتها وسكناتها طبيعية، وتبدو مع ذلك وكأنما درست بعناية لم تذر للمصادفة حظًّا في شيء منها، وكنت كلما رأيتها سُحرت بها وازددت إيمانًا بالله بارئها وشعرت بأن لجمالها من السلطان على جناني ما كان لحنان
مشاركة من مها الهذلي -
وشعرت في نظراتي بجاذبية قوية كنت أغتبط بها حين أقف أمام المرآة أصلح من هندام
مشاركة من مها الهذلي -
فإذا هذا الشعور بالأنوثة يزداد في نفسي، وإذا حيويته تسرع إلى النماء أضعاف نموها قبل أن ألبس الحبرة والبرقع
مشاركة من مها الهذلي -
فإذا هذا الشعور بالأنوثة يزداد في نفسي، وإذا حيويته تسرع إلى النماء أضعاف نموها قبل أن ألبس الحبرة والبرقع
مشاركة من مها الهذلي -
ويومئذ أحسست شعورًا جديدًا يخالط نفسي، شعور الأنوثة التي تسري في عروقي وأعصابي كما يسري ماء الحياة في الشجر فيزيده رواء، ويزيد خضرة أغصانه بهجة، وأكمام أزهاره تفتُّحًا.
مشاركة من مها الهذلي -
جاذبية المرأة، وأنها ترجع إلى رقتها ودماثة طبعها وحسن حديثها، فأغراني ذلك بالعناية بهذه النواحي من أنوثتي أكثر من عنايتي بما أقاوم به نحافتي.
مشاركة من مها الهذلي -
وازددت على الزمن شعورًا بأن القراءة تُتِم الزينة، صحيح أنها ليست الزينة المادية التي تلفت النظر إلى أشخاصنا حين مسيرنا في الأسواق ودخولنا على صديقات والدتي، بل هي الزينة المعنوية التي تزيد نظراتنا ذكاء وجاذبيتنا فعلًا في النفوس،
مشاركة من مها الهذلي -
فيجب أن نفكر فيه، وألا نعتبر قراءته مجرد تسلية لقتل الوقت، ويجب أن ننتهي من هذا التفكير إلى رأي
مشاركة من مها الهذلي -
فيجب أن نفكر فيه، وألا نعتبر قراءته مجرد تسلية لقتل الوقت، ويجب أن ننتهي من هذا التفكير إلى رأي
مشاركة من مها الهذلي -
فيجب أن نفكر فيه، وألا نعتبر قراءته مجرد تسلية لقتل الوقت، ويجب أن ننتهي من هذا التفكير إلى رأي
مشاركة من مها الهذلي -
حين نصبح قادرين على أن نبدي حكمًا ذاتيًّا على ما نرى ونسمع، وكذلك بقيت ذاكرتي تختزن ما استطاعت اختزانه، حتى إذا آن الأوان تفاعل ذلك كله في نفسي، وكوَّن وجودي الذاتي وكياني المعنوي.
مشاركة من مها الهذلي
