ت
هكذا خُلقت > اقتباسات من رواية هكذا خُلقت
اقتباسات من رواية هكذا خُلقت
اقتباسات ومقتطفات من رواية هكذا خُلقت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
اقتباسات
-
شعرت بأن ابنتي ذكرت إشارة زوجها إلى مصيري لتثير حماستي، لكنني كنت أشد حرصًا على مصيرها هي؛ لذلك سارعت فأجبتها: «لا تحسبي رجلًا يستطيع أن يستبد بامرأة إلا أن يكون وحشًا كاسرًا، أو تكون المرأة عنيفة فقدت كل معاني الأنوثة، أو مغرورة عبثت بها أنانيتها فلم يبق لزوجها إلا أن يفرض وجوده عليها
مشاركة من ايمان سوري يوسف -
ما زلت بالفصل الرابع الا انها عيشتني الزمن الجميل زمن افلام الابيض والاسود الرائعه كروعه الحياه بتلك الحقبه
مشاركة من *غربهـ ولله الحمد*❗️ -
اثارني موضوع الوفاء حينما قال ان الوفاء للاحياء والاموات ليس لهم دين علينا فلقد جرد الوفاء من احساسه المعنوي وصاغه بطريقه ماديه تحاكي واقعنا فنحن اليوم نفتقر الي الوفاء
مشاركة من *غربهـ ولله الحمد*❗️ -
صلة الأم بأبنائها صلة مباشرة، هم من دمها ولحمها، ومن قلبها وروحها، ومن أعماق وجودها
مشاركة من اغادي خالد -
فحياة المجتمع تزداد تعقيدًا كلما ازداد المجتمع ارتقاء
مشاركة من YARA MOHAMED -
البحث العلمي أو الفلسفي، فحياة المجتمع تزداد تعقيدًا كلما ازداد المجتمع ارتقاء
مشاركة من YARA MOHAMED -
ى من يلقونهم في هذه الحال من الرجال، وكانت المرأة من طبقتنا لا تملك إلى ذلك العهد أن تحادث رجلًا غير محرم، فإذا خرجت إلى الطريق مع زوجها وصادفا رجلًا يعرف الزوج، وأراد أن يتبادل معه مجرد التحية، انتحت المرأة جانبًا وأدارت وجهها حتى لا يراه هذا الأجنبي؛ لأن وجهها كصورتها كانا عورة لا يجوز أن يطَّلع عليهما الرجال. وكان لزوجي أصدقاء من رجال السلك السياسي الأجانب لا أدري كيف ولا متى عرفهم، فلما حدث ذلك التطور بدأ زوجي يدعوهم وقريناتهم لتناول الشاي عندنا، وكان طبيعيًّا أن أقابلهم وأن أتحدث إليهم كما كان هو يقابل زوجاتهم ويتحدث إليهن.
مشاركة من محمد -
ودُفِنت أمي في مشهد مهيب، وتقضَّت ليالي المأتم الثلاث، وانصرف المُعَزُّون والمعزيات، وأقفر بيتنا من روحه، فكنت أرى والدي يتنقل فيه من غرفة إلى غرفة، في حين كانت عمتي تدير شئونه وتبذل الجهد لراحة أخيها وراحتي، وكم رأيت أبي في تطوافه من غرفة إلى غرفة يدق يدًا بيد، أو يسير شارد الذهن، مشتت اللب كأنما أذهله الخطب الذي نزل بنا! أو كأنما يفكر في أمر خطير، وكنت كلما رأيته على هذه الحال ازددت شعورًا بفداحة اليتم الذي أصابني فحرمني حنان الأم وأنا أشد ما أكون حاجة إليه. وكان والدي يحاول ما استطاع أن يخفف لوعتي، غير متكلف في محاولاته إلا ما يمليه عليه وجدانه، وتفيض به عاطفة الأبوة، وقد اختص بها الابنة الوحيدة التي رزقها منذ تزوج، وكنت ألمح في عينيه حين يحدثني أنه لم يبق له في الحياة أمل غيري، وكنت أتمنى لذلك
مشاركة من محمد
