حيونة الإنسان > اقتباسات من كتاب حيونة الإنسان

اقتباسات من كتاب حيونة الإنسان

اقتباسات ومقتطفات من كتاب حيونة الإنسان أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

حيونة الإنسان - ممدوح عدوان
تحميل الكتاب

حيونة الإنسان

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • إن تصورنا للإنسان الذي يجب أن نكونه أمر ليس مستحيل التحقق، حتى وهو صادر عن تصور أدبي أو فني. ولكن هذا التصور يجعلنا، حين نرى واقعنا الذي نعيشه، نتلمّس حجم خسائرنا في مسيرتنا الإنسانية. وهي خسائر متراكمة ومستمرة، طالما أن عالم القمع والإذلال والإستغلال قائم ومستمر. وستنتهي بنا إلى أن نصبح مخلوقات من نوع آخر كان أسمه "الإنسان" ، أو كان يطمح إلى أن يكون إنساناً، ومن دون أن يعني هذا، بالضرورة، تغيراً في شكله. إن التغير الأكثر خطورة هو الذي جرى في بنيته الداخلية العقلية والنفسية.

    مشاركة من khaled suleiman
  • ❞ نحن لا نتعوّد يا أبي إلا إذا مات فينا شيء ❝

    مشاركة من Fatma
  • والمثير في الأمر هو أن التنمر الوظيفي، في كثير من الحالات، ينبع من خوف المتنمر من أن الضحية يمكن أن يكون مصدر خطر عليه أو على وضعه الوظيفي فيميل دوماً إلى سحق الآخر وتصغيره وتحقيره وتهديده وإخافته.

    مشاركة من خديجة مراد
  • ويزداد عنف المتنمر مع وجود الخوف عند الطرف الآخر، وهذا قد يكون ابن أقلية اجتماعية أو دينية، أو رجلاً متورطاً يخاف على سمعته، أو ولداً مهذباً تربى على الابتعاد عن المشكلات. ‏

    مشاركة من خديجة مراد
  • ويزداد عنف المتنمر مع وجود الخوف عند الطرف الآخر، وهذا قد يكون ابن أقلية اجتماعية أو دينية، أو رجلاً متورطاً يخاف على سمعته، أو ولداً مهذباً تربى على الابتعاد عن المشكلات. ‏

    مشاركة من خديجة مراد
  • قيماً خاصة تجعلهم يفاخرون بما فعلوه أو بما هم قادرون على فعله، أو على استعداد دائم لفعله، وتجعلهم يتسابقون لأداء المهمات التي يصفها غيرهم بأنها قذرة أو وسخة أو لا إنسانية، بينما هم يرون فيها إثباتاً للرجولة وللاستحقاق التدليلي عند الرؤساء، وبعد أن يبدأ تسابقهم من أجل إرضاء الرؤساء يصبح الأمر متعة شخصية وقيمة ذاتية تصلح للمفاخرة.‏

    مشاركة من خديجة مراد
  • قيماً خاصة تجعلهم يفاخرون بما فعلوه أو بما هم قادرون على فعله، أو على استعداد دائم لفعله، وتجعلهم يتسابقون لأداء المهمات التي يصفها غيرهم بأنها قذرة أو وسخة أو لا إنسانية، بينما هم يرون فيها إثباتاً للرجولة وللاستحقاق التدليلي عند الرؤساء، وبعد أن يبدأ تسابقهم من أجل إرضاء الرؤساء يصبح الأمر متعة شخصية وقيمة ذاتية تصلح للمفاخرة.‏

    مشاركة من خديجة مراد
  • قيماً خاصة تجعلهم يفاخرون بما فعلوه أو بما هم قادرون على فعله، أو على استعداد دائم لفعله، وتجعلهم يتسابقون لأداء المهمات التي يصفها غيرهم بأنها قذرة أو وسخة أو لا إنسانية، بينما هم يرون فيها إثباتاً للرجولة وللاستحقاق التدليلي عند الرؤساء، وبعد أن يبدأ تسابقهم من أجل إرضاء الرؤساء يصبح الأمر متعة شخصية وقيمة ذاتية تصلح للمفاخرة.‏

    مشاركة من خديجة مراد
  • هناك نقصاً في حساسية البشر تجاه الجريمة وخاصة حين تكون الجريمة مغلفة بالسياسة.

    مشاركة من خديجة مراد
  • هناك نقصاً في حساسية البشر تجاه الجريمة وخاصة حين تكون الجريمة مغلفة بالسياسة.

    مشاركة من خديجة مراد
  • هناك نقصاً في حساسية البشر تجاه الجريمة وخاصة حين تكون الجريمة مغلفة بالسياسة.

    مشاركة من خديجة مراد
  • ينبّهنا سارتر إلى ضرورة مراقبة المفردات التي يستخدمها المستعمرون لوصف أبناء المستعمرات، وبالطريقة ذاتها يمكن أن ننتبه إلى المفردات التي يستخدمها السجناء لوصف أنفسهم بعد فترة من السجن أو لوصف سجانيهم.‏

    مشاركة من خديجة مراد
  • ينبّهنا سارتر إلى ضرورة مراقبة المفردات التي يستخدمها المستعمرون لوصف أبناء المستعمرات، وبالطريقة ذاتها يمكن أن ننتبه إلى المفردات التي يستخدمها السجناء لوصف أنفسهم بعد فترة من السجن أو لوصف سجانيهم.‏

    مشاركة من خديجة مراد
  • ينبّهنا سارتر إلى ضرورة مراقبة المفردات التي يستخدمها المستعمرون لوصف أبناء المستعمرات، وبالطريقة ذاتها يمكن أن ننتبه إلى المفردات التي يستخدمها السجناء لوصف أنفسهم بعد فترة من السجن أو لوصف سجانيهم.‏

    مشاركة من خديجة مراد
  • ينبّهنا سارتر إلى ضرورة مراقبة المفردات التي يستخدمها المستعمرون لوصف أبناء المستعمرات، وبالطريقة ذاتها يمكن أن ننتبه إلى المفردات التي يستخدمها السجناء لوصف أنفسهم بعد فترة من السجن أو لوصف سجانيهم.‏

    مشاركة من خديجة مراد
  • ‫ وبمعزل عن السياسة المباشرة فإن السلطات التي تهتم بمواطنيها وبتطويرهم روحياً وأخلاقياً (إضافة إلى ما لا بدّ منه من تحسين أحوالهم المعيشية) هي التي تحسب حساب الثقافة المساعدة، فتحارب ثقافة الغرائز الحيوانية التي نراها تملأ دور السينما والكتب والمسلسلات والمجلات

    مشاركة من خديجة مراد
  • والسؤال الذي يطرح عادة بعد اقتراف مجزرة: «كيف يحتمل الناس أن يفعلوا ذلك أو أن يروه؟». والجواب هو أنهم يستطيعون احتمال ذلك بسهولة، فما أن يختاروا حل الإزاحة إلى السلطة التي تصدر الأوامر حتى يزيحوا إليها كل مسؤولية عن كل فعل، يستطيعون أن يقتلوا طفلاً أو عدداً من الأطفال أو يمارسوا التعذيب أو يأمروا به أو يسكتوا عنه أو يسوّغوه ثم يذهبون بهدوء إلى بيوتهم لتناول الشاي.‏

    مشاركة من خديجة مراد
  • والسؤال الذي يطرح عادة بعد اقتراف مجزرة: «كيف يحتمل الناس أن يفعلوا ذلك أو أن يروه؟». والجواب هو أنهم يستطيعون احتمال ذلك بسهولة، فما أن يختاروا حل الإزاحة إلى السلطة التي تصدر الأوامر حتى يزيحوا إليها كل مسؤولية عن كل فعل، يستطيعون أن يقتلوا طفلاً أو عدداً من الأطفال أو يمارسوا التعذيب أو يأمروا به أو يسكتوا عنه أو يسوّغوه ثم يذهبون بهدوء إلى بيوتهم لتناول الشاي.‏

    مشاركة من خديجة مراد
  • ولنأخذ مثالاً آخر عن التحوّل من حنا مينة: هناك أمير يلقي بجثث من يعاقبهم من فوق السور، فتأتي الذئاب لأكلها.‏ ‫قال عبعوب:…ونزل الثلج في شتاء قاسٍ حتى غطى الأرض، فأمر الأمير بإغلاق أبواب القصر، وجعل، من فوق الأسوار، يتسلى برؤية الذئاب وهي تزحف وتتعارك وتحاول اقتحام الأبواب… يعمد الحرس إلى تهدئة الذئاب بإلقاء دابة مريضة أو حيوان هرم، فتفتك به وتسكن ثائرتها… فتوقف الأمير عن إلقاء البشر وصار يلقي إلى الذئاب الجيف وفضلات الطعام، وكانت الجيف قليلة ومكروهة، والفضلات لا تحوي إلا العظام، وهكذا، يوماً بعد يوم، خف ورود الذئاب وقل زحامها وعواؤها، ولم يبق منها إلا عدد قليل رضي

    مشاركة من خديجة مراد
  • ولكننا لا نعرف ماذا نسمي غرائز المستعمرين والمستوطنين البيض الذين اقتحموا عالمهم وأبادوهم، ثم فرضوا على من تبقى منهم نمطاً محدداً من الحياة إما أن يقبلوه "كحيوانات أليفة" وإما أن يرفضوه لأنهم "وحوش ذوات غرائز عدوانية ضارية" ولذلك تجب إبادتهم. ‏

    مشاركة من خديجة مراد
المؤلف
كل المؤلفون