ويزداد عنف المتنمر مع وجود الخوف عند الطرف الآخر، وهذا قد يكون ابن أقلية اجتماعية أو دينية، أو رجلاً متورطاً يخاف على سمعته، أو ولداً مهذباً تربى على الابتعاد عن المشكلات.
حيونة الإنسان > اقتباسات من كتاب حيونة الإنسان
اقتباسات من كتاب حيونة الإنسان
اقتباسات ومقتطفات من كتاب حيونة الإنسان أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
حيونة الإنسان
اقتباسات
-
مشاركة من خديجة مراد
-
ويزداد عنف المتنمر مع وجود الخوف عند الطرف الآخر، وهذا قد يكون ابن أقلية اجتماعية أو دينية، أو رجلاً متورطاً يخاف على سمعته، أو ولداً مهذباً تربى على الابتعاد عن المشكلات.
مشاركة من خديجة مراد -
قيماً خاصة تجعلهم يفاخرون بما فعلوه أو بما هم قادرون على فعله، أو على استعداد دائم لفعله، وتجعلهم يتسابقون لأداء المهمات التي يصفها غيرهم بأنها قذرة أو وسخة أو لا إنسانية، بينما هم يرون فيها إثباتاً للرجولة وللاستحقاق التدليلي عند الرؤساء، وبعد أن يبدأ تسابقهم من أجل إرضاء الرؤساء يصبح الأمر متعة شخصية وقيمة ذاتية تصلح للمفاخرة.
مشاركة من خديجة مراد -
قيماً خاصة تجعلهم يفاخرون بما فعلوه أو بما هم قادرون على فعله، أو على استعداد دائم لفعله، وتجعلهم يتسابقون لأداء المهمات التي يصفها غيرهم بأنها قذرة أو وسخة أو لا إنسانية، بينما هم يرون فيها إثباتاً للرجولة وللاستحقاق التدليلي عند الرؤساء، وبعد أن يبدأ تسابقهم من أجل إرضاء الرؤساء يصبح الأمر متعة شخصية وقيمة ذاتية تصلح للمفاخرة.
مشاركة من خديجة مراد -
قيماً خاصة تجعلهم يفاخرون بما فعلوه أو بما هم قادرون على فعله، أو على استعداد دائم لفعله، وتجعلهم يتسابقون لأداء المهمات التي يصفها غيرهم بأنها قذرة أو وسخة أو لا إنسانية، بينما هم يرون فيها إثباتاً للرجولة وللاستحقاق التدليلي عند الرؤساء، وبعد أن يبدأ تسابقهم من أجل إرضاء الرؤساء يصبح الأمر متعة شخصية وقيمة ذاتية تصلح للمفاخرة.
مشاركة من خديجة مراد -
هناك نقصاً في حساسية البشر تجاه الجريمة وخاصة حين تكون الجريمة مغلفة بالسياسة.
مشاركة من خديجة مراد -
هناك نقصاً في حساسية البشر تجاه الجريمة وخاصة حين تكون الجريمة مغلفة بالسياسة.
مشاركة من خديجة مراد -
هناك نقصاً في حساسية البشر تجاه الجريمة وخاصة حين تكون الجريمة مغلفة بالسياسة.
مشاركة من خديجة مراد -
ينبّهنا سارتر إلى ضرورة مراقبة المفردات التي يستخدمها المستعمرون لوصف أبناء المستعمرات، وبالطريقة ذاتها يمكن أن ننتبه إلى المفردات التي يستخدمها السجناء لوصف أنفسهم بعد فترة من السجن أو لوصف سجانيهم.
مشاركة من خديجة مراد -
ينبّهنا سارتر إلى ضرورة مراقبة المفردات التي يستخدمها المستعمرون لوصف أبناء المستعمرات، وبالطريقة ذاتها يمكن أن ننتبه إلى المفردات التي يستخدمها السجناء لوصف أنفسهم بعد فترة من السجن أو لوصف سجانيهم.
مشاركة من خديجة مراد -
ينبّهنا سارتر إلى ضرورة مراقبة المفردات التي يستخدمها المستعمرون لوصف أبناء المستعمرات، وبالطريقة ذاتها يمكن أن ننتبه إلى المفردات التي يستخدمها السجناء لوصف أنفسهم بعد فترة من السجن أو لوصف سجانيهم.
مشاركة من خديجة مراد -
ينبّهنا سارتر إلى ضرورة مراقبة المفردات التي يستخدمها المستعمرون لوصف أبناء المستعمرات، وبالطريقة ذاتها يمكن أن ننتبه إلى المفردات التي يستخدمها السجناء لوصف أنفسهم بعد فترة من السجن أو لوصف سجانيهم.
مشاركة من خديجة مراد -
وبمعزل عن السياسة المباشرة فإن السلطات التي تهتم بمواطنيها وبتطويرهم روحياً وأخلاقياً (إضافة إلى ما لا بدّ منه من تحسين أحوالهم المعيشية) هي التي تحسب حساب الثقافة المساعدة، فتحارب ثقافة الغرائز الحيوانية التي نراها تملأ دور السينما والكتب والمسلسلات والمجلات
مشاركة من خديجة مراد -
والسؤال الذي يطرح عادة بعد اقتراف مجزرة: «كيف يحتمل الناس أن يفعلوا ذلك أو أن يروه؟». والجواب هو أنهم يستطيعون احتمال ذلك بسهولة، فما أن يختاروا حل الإزاحة إلى السلطة التي تصدر الأوامر حتى يزيحوا إليها كل مسؤولية عن كل فعل، يستطيعون أن يقتلوا طفلاً أو عدداً من الأطفال أو يمارسوا التعذيب أو يأمروا به أو يسكتوا عنه أو يسوّغوه ثم يذهبون بهدوء إلى بيوتهم لتناول الشاي.
مشاركة من خديجة مراد -
والسؤال الذي يطرح عادة بعد اقتراف مجزرة: «كيف يحتمل الناس أن يفعلوا ذلك أو أن يروه؟». والجواب هو أنهم يستطيعون احتمال ذلك بسهولة، فما أن يختاروا حل الإزاحة إلى السلطة التي تصدر الأوامر حتى يزيحوا إليها كل مسؤولية عن كل فعل، يستطيعون أن يقتلوا طفلاً أو عدداً من الأطفال أو يمارسوا التعذيب أو يأمروا به أو يسكتوا عنه أو يسوّغوه ثم يذهبون بهدوء إلى بيوتهم لتناول الشاي.
مشاركة من خديجة مراد -
ولنأخذ مثالاً آخر عن التحوّل من حنا مينة: هناك أمير يلقي بجثث من يعاقبهم من فوق السور، فتأتي الذئاب لأكلها. قال عبعوب:…ونزل الثلج في شتاء قاسٍ حتى غطى الأرض، فأمر الأمير بإغلاق أبواب القصر، وجعل، من فوق الأسوار، يتسلى برؤية الذئاب وهي تزحف وتتعارك وتحاول اقتحام الأبواب… يعمد الحرس إلى تهدئة الذئاب بإلقاء دابة مريضة أو حيوان هرم، فتفتك به وتسكن ثائرتها… فتوقف الأمير عن إلقاء البشر وصار يلقي إلى الذئاب الجيف وفضلات الطعام، وكانت الجيف قليلة ومكروهة، والفضلات لا تحوي إلا العظام، وهكذا، يوماً بعد يوم، خف ورود الذئاب وقل زحامها وعواؤها، ولم يبق منها إلا عدد قليل رضي
مشاركة من خديجة مراد -
ولكننا لا نعرف ماذا نسمي غرائز المستعمرين والمستوطنين البيض الذين اقتحموا عالمهم وأبادوهم، ثم فرضوا على من تبقى منهم نمطاً محدداً من الحياة إما أن يقبلوه "كحيوانات أليفة" وإما أن يرفضوه لأنهم "وحوش ذوات غرائز عدوانية ضارية" ولذلك تجب إبادتهم.
مشاركة من خديجة مراد -
ونحن ما نزال نبحث عن حيوانات تصلح للتشبيه: قوي كالثور أو كالحصان، غادر كالذئب، ماكر كالثعلب، أمين كالكلب، أليف كالهرة، صبور كالحمار، عنيد كالبغل، قبيح كالقرد،كبير كالفيل… إلخ.
ولكن ظل الحيوان الآخر آكل اللحوم المتلذذ بالتعذيب والقتل والتقتيل والتمثيل بالجثث من دون اسم.
مشاركة من خديجة مراد -
ونحن ما نزال نبحث عن حيوانات تصلح للتشبيه: قوي كالثور أو كالحصان، غادر كالذئب، ماكر كالثعلب، أمين كالكلب، أليف كالهرة، صبور كالحمار، عنيد كالبغل، قبيح كالقرد،كبير كالفيل… إلخ.
ولكن ظل الحيوان الآخر آكل اللحوم المتلذذ بالتعذيب والقتل والتقتيل والتمثيل بالجثث من دون اسم.
مشاركة من خديجة مراد -
ويكفي أن نتذكر هنا أن أبشع تعذيب أوقعته روما في تاريخها كان ضد المسيحيين الأوائل. كانت النتيجة بعد ذلك التعذيب كله أن روما أصبحت عاصمة المسيحيين في العالم. ولكن روح روما لم تتبدد؛ بل تسرَّب شيء منها إلى عقلية المسيحيين أنفسهم. وباسم الدفاع عن الدين المسيحي الداعي إلى المحبة والتسامح مارس رجال الدين المسيحي عمليات تعذيب لا تقل قسوة ووحشية أيام محاكم التفتيش». ونضيف تذكيراً بالدور الذي لعبته البعثات التبشيرية في تغطية مجازر الأوروبيين في العالم الثالث (المستكشَف).
وعلينا، عند دراسة هذه المسألة، أن نتجنب التبسيطية العقا
مشاركة من خديجة مراد