حيونة الإنسان > اقتباسات من كتاب حيونة الإنسان

اقتباسات من كتاب حيونة الإنسان

اقتباسات ومقتطفات من كتاب حيونة الإنسان أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

حيونة الإنسان - ممدوح عدوان
تحميل الكتاب

حيونة الإنسان

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ويكفي أن نتذكر هنا أن أبشع تعذيب أوقعته روما في تاريخها كان ضد المسيحيين الأوائل. كانت النتيجة بعد ذلك التعذيب كله أن روما أصبحت عاصمة المسيحيين في العالم. ولكن روح روما لم تتبدد؛ بل تسرَّب شيء منها إلى عقلية المسيحيين أنفسهم. وباسم الدفاع عن الدين المسيحي الداعي إلى المحبة والتسامح مارس رجال الدين المسيحي عمليات تعذيب لا تقل قسوة ووحشية أيام محاكم التفتيش». ونضيف تذكيراً بالدور الذي لعبته البعثات التبشيرية في تغطية مجازر الأوروبيين في العالم الثالث (المستكشَف).‏

    ‫ وعلينا، عند دراسة هذه المسألة، أن نتجنب التبسيطية العقا

    مشاركة من خديجة مراد
  • الشعب يرى نفسه لا يستحق هذه الثروات التي في بلده، وأن من يستحقها هو ذلك الآخر القوي المتجبر

    مشاركة من خديجة مراد
  • إن تصوّرنا للإنسان الذي يجب أن نكونه أمر ليس مستحيل التحقق، حتى وهو صادر عن تصوّر أدبي أو فني. ولكن هذا التصوّر يجعلنا، حين نرى واقعنا الذي نعيشه، نتلمس حجم خسائرنا في مسيرتنا الإنسانية. وهي خسائر متراكمة ومستمرة، طالما أن عالم القمع والإذلال والاستغلال قائم ومستمر.

    مشاركة من خديجة مراد
  • إن تصوّرنا للإنسان الذي يجب أن نكونه أمر ليس مستحيل التحقق، حتى وهو صادر عن تصوّر أدبي أو فني. ولكن هذا التصوّر يجعلنا، حين نرى واقعنا الذي نعيشه، نتلمس حجم خسائرنا في مسيرتنا الإنسانية. وهي خسائر متراكمة ومستمرة، طالما أن عالم القمع والإذلال والاستغلال قائم ومستمر.

    مشاركة من خديجة مراد
  • »ربما كانت الكتابة لعباً في عصور أخرى: أيام التوازن والانسجام، لكنها اليوم مهمَّة جسيمة، لم يعد الغرض منها تسلية العقول بالقصص الخرافية أو مساعدة هذه العقول على النسيان، بل الغرض منها تحقيق حالة من التوحد بين جميع القوى الوضاءة التي لا تزال قادرة على الحياة حتى أيامنا الانتقالية هذه، والغرض، أيضاً، تحريض الإنسان على بذل قصارى جهوده، لتجاوز الوحش الكامن في أعماقه«. ‏

    مشاركة من خديجة مراد
  • عندما يسحق الإنسان إلى درجة حرمانه من أشيائه الصغيرة والعادية في حياته اليومية، عندما يوضع في أمكنة لا تنتمي إليها روح الإنسان ويجرد من كل شيء حتى من اسمه ويتحول إلى رقم، في ما بعد يشعر لحظة استعادته لأبسط الأشياء

    مشاركة من رِماح + فرح
  • الخصم "الحر" يجب أن يصنف على أنه "لا إنساني"، كما يقول دافيد كوبر في «ديالكتيك التحرر»، «وغير الإنساني يصبح غير إنسان… وبهذا يمكن تدميره تدميراً تاماً من دون أي احتمال لشعور بالذنب».‏

    مشاركة من رِماح + فرح
  • ولاستكمال هذا الجانب من التحولات الفردية والجماعية المقموعة يجب قراءة القسم الأعظم من كتابَي الدكتور مصطفى حجازي «التخلف الاجتماعي» وجوزيه دو كاسترو «جغرافية الجوع».‏

    مشاركة من Mohammed AbuWarda (Topofworld)
  • ❞ يريد المضطهِد أن يقمع شيئاً محدداً في المضطهَد هو جوهر حياته، أو أحد أهم المستلزمات لحياته، لأنه يريده نصف حي. ❝

    مشاركة من sewar
  • ❞ هل نتحدث عن "فروات رؤوس" الهنود الحمر التي كانت تؤخذ للذكرى وتعلّق في بيوت الأرستقراطية الأوروبية، والأمريكية، الراقية و"الديمقراطية"، بينما كانت نساؤها يغمى عليهن عند رؤيتهن فأراً؟ أم نتحدث عن سفن الرقيق التي كانت تنقل الأفارقة المسروقين بالملايين من غاباتهم ❝

    مشاركة من sewar
  • ❞ إنه يتمنى أن يضمن الخلود، بل يظن أحياناً أنه ضمنه، ألم تسمعوا بنكتة فرانكو وهو على فراش الموت؟ إذ سمع جلبة فسأل: ما الأمر؟ فقيل له إن الشعب الإسباني يودعك، فقال: وإلى أين ينوي الشعب الإسباني أن يذهب؟ ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ❞ التشبيح كلمة ممتلئة بالمعاني، فهي مزيج من الزعرنة والسلبطة والتبلي، وهي كل ما يقفز فوق القانون علناً، ومن ثم فهي عقلية مثلما هي سلوك. ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • «إذا تسلّط عليه الجوع التام صار سلوكه من العنف مثل سلوك الحيوان تماماً… والجوع يهدم الشخصية ويقضي على التجاوب الطبيعي بين الإنسان وجميع مؤثرات البيئة التي لا تمت بصلة إلى إشباع غريزة الأكل.

    مشاركة من Mohammed AbuWarda (Topofworld)
  • ❞ لعل من المفيد أن نعرف أصل كلمة "البلطجي" التي نستخدمها بالعامية، فالبلطجي أصلاً هو صاحب البلطة أو حاملها، وقد كان الوالي أو الحاكم العثماني يتحرك بمرافقة حرس شخصي مسلح بالبلطات، وبعد انتهاء عملهم الوظيفي يعودون إلى الحياة اليومية وبلطاتهم معهم، ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ❞ البلطجية هم الذين لا مشاعر لديهم ولا عواطف، وهم ليسوا شاطرين في الأمور التي يتشاطر فيها الآخرون، وهم يتسلبطون لأنهم لا شطارة لديهم في أي شيء آخر، وهم يعرفون أنهم لا يحتاجون إلى الشطارة في هذا الأمر.‏

    ‫البلطجية سيئون وأنانيون ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • ❞ يقول سارتر في وصف هذا النموذج: «هذا الشخص المتميز الذي أطاش صوابه ما يتمتع به من سلطة كاملة ومن خوف عليها لا يتذكر جيداً أنه كان إنساناً، وإنما هو يحسب نفسه سوطاً أو بندقية». ❝

    مشاركة من Amal Nadhreen
  • وقد جاء في كتاب «تاريخ الشيطان» لوليام وودز، من ترجمتي: «وفي كل مرحلة من مراحل التاريخ كان الرجل الشرير يجذب النساء أكثر بكثير مما يجذبهن الرجل الطيب، والفسق كان أكثر غواية من الفضيلة، والمجرم الموشك على تنفيذ الإعدام به أقدر على استجلاب أكبر قدر من العروض من الصبايا».‏

    مشاركة من Mohammed AbuWarda (Topofworld)
  • وباختصار، يقول فروم، إن الإنسان يبحث عن الدراما والإثارة في الحياة، وحين لا يحقق الاكتفاء بهما من مستويات سامية فإنه يخلقهما لنفسه من خلال دراما التدمير، وبهذه الدراما يحقق الإثارة لنفسه، ويحققها للآخرين الذين يستمتعون بمراقبتها أو المشاركة فيها.

    مشاركة من Mohammed AbuWarda (Topofworld)
  • ولم يكن أي إنسان طبيعي ليذهب إلى صيد الأرانب مستمتعاً لو وجب عليه أن يقتل طرائده بأسنانه وأظافره، وأن يصل بذلك إلى درجة التحقيق العاطفي الكامل لما يفعله في الواقع».‏

    مشاركة من Mohammed AbuWarda (Topofworld)
  • وإيريك فروم يقول إن الإنسان يختلف عن الحيوان في حقيقة كونه قاتلاً، لأنه الحيوان الوحيد الذي يقتل أفراداً من بني جنسه ويعذبهم، دونما سبب بيولوجي أو اقتصادي، ويحس بالرضى التام من فعل ذلك.

    مشاركة من Mohammed AbuWarda (Topofworld)
المؤلف
كل المؤلفون