❞ عندما تقتل رجلًا، فأنت تسرق حياة، تسرق حق زوجته في أن يكون لها زوج، تسرق من أطفاله أباهم. عندما تكذب، تسرق حق شخص في معرفة الحقيقة. عندما تغش، تسرق الحق في المنافسة الشريفة. هل ❝
عداء الطائرة الورقية > اقتباسات من رواية عداء الطائرة الورقية
اقتباسات من رواية عداء الطائرة الورقية
اقتباسات ومقتطفات من رواية عداء الطائرة الورقية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
عداء الطائرة الورقية
اقتباسات
-
مشاركة من في العتيبي
-
وفيما نزفت أمي حتى الموت في أثناء ولادتي، فقَدَ حسن أمه بعد أقل من أسبوعين من ولادته.
مشاركة من حمزة البصري -
وفيما نزفت أمي حتى الموت في أثناء ولادتي، فقَدَ حسن أمه بعد أقل من أسبوعين من ولادته.
مشاركة من حمزة البصري -
وفيما نزفت أمي حتى الموت في أثناء ولادتي، فقَدَ حسن أمه بعد أقل من أسبوعين من ولادته.
مشاركة من حمزة البصري -
وفيما نزفت أمي حتى الموت في أثناء ولادتي، فقَدَ حسن أمه بعد أقل من أسبوعين من ولادته.
مشاركة من حمزة البصري -
هل تنتهي قصة أي شخص نهاية سعيدة؟
في نهاية المطاف، ليست الحياة فيلمًا هنديًّا.
مشاركة من Sara Fadel metwally -
لم أتذكر أي شهر كان ذاك، أو أي سنة حتى. كنت أعرف فقط أن الذكرى تعيش بداخلي، كِسرة ملفوفة بعناية من الماضي الجميل، ضربة لون من فرشاة على قماش رمادي قاحل، ما أصبحت عليه حياتنا.
مشاركة من Sara Fadel metwally -
من أجلك، ألف مرة ومرة!
مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal -
من أجلك، ألف مرة ومرة!
مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal -
من أجلك، ألف مرة ومرة!
مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal -
في أفغانستان كثير من الأطفال، والقليل من الطفولة.
مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal -
لقد جعلت الحرب الآباء بضاعةً شحيحةً في الأسواق الأفغانية.
مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal -
لكن الزمن طمَّاع ـ أحيانًا ما يسلبك كل الذكريات ويستولي عليها لنفسه.
مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal -
لكن الزمن طمَّاع ـ أحيانًا ما يسلبك كل الذكريات ويستولي عليها لنفسه.
مشاركة من Fatema El.Zahraa' Abou.Helal -
باكرًا في هذا الصباح، عندما أيقنت أن أحدًا لا ينظر، كررت شيئًا فعلته قبل ستة وعشرين عامًا: دسست حفنة من النقود المكرمَشة أسفل مرتبة.
مشاركة من Israa Omar -
أراد رحيم خان أن أبقى معه بضعة أيام أخرى، لمزيد من التخطيط، لكنني كنت أدرك ضرورة التحرك بأسرع ما يمكن. كنت خائفًا أن أغير رأيي. كنت خائفًا أن أتروى، أتفكر، أتمهل، أتعقل، وأقنع نفسي بعدم الذهاب. كنت خائفًا أن تغويني حياتي في أمريكا فأرجع إليها، أن ألقي بنفسي ثانية في ذلك النهر العظيم الكبير وأترك نفسي للنسيان، وأترك الأمور التي عرفتها في الأيام الأخيرة تغطس في القاع. كنت خائفًا أن أترك التيار يجرفني بعيدًا عما كان عليَّ أن أفعله. عن حسن. عن الماضي الذي جاء يناديني، وعن تلك الفرصة الوحيدة الأخيرة للخلاص. وهكذا، غادرتُ قبل أن أترك فرصة لحدوث ذلك.
مشاركة من Israa Omar -
نظرت إلى الوجه المدور في الصورة ثانية، الطريقة التي تسقط بها الشمس عليه. وجه أخي. أحبَّني حسن ذات يوم، أحبني حبًّا لم أنله من قبل ولن أناله من بعد. وقد رحل الآن، لكن جزءًا صغيرًا منه ظل على قيد الحياة. وكان في كابول.
مشاركة من Israa Omar