كلانا أخطأ خان. لكن بابا وجد طريقة لخلق الخير من ندمه. ماذا فعلت: غير تعليق ذنوبي على شماعة نفس الأشخاص الذين خنتهم. ثم محاولة النسيان؟ ماذا فعلت، غير تحولي إلى شخص أرق؟ ماذا فعلت لتصحيح الأمور.
عداء الطائرة الورقية > اقتباسات من رواية عداء الطائرة الورقية
اقتباسات من رواية عداء الطائرة الورقية
اقتباسات ومقتطفات من رواية عداء الطائرة الورقية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
عداء الطائرة الورقية
اقتباسات
-
مشاركة من Aber Sabiil
-
"تساءلت إن كان الغفران ينمو على هذا النحو، ليس برؤيا صاخبة، وإنما بالألم وهو يلملم متاعه ويحزم حقائبة، و يتسلل في منتصف الليل راحلاً بلا إعلان."
مشاركة من Marwa Sama -
شاكرًا لوجود الضوء ، شاكرًا لكوني حي
مشاركة من asmaa ismaiel -
ولكني دائمًا أشاهد ، أشاهد لأرى نظرة الاستسلام للقدر في عيني الحيوان ، بسخافة ، أتخيل أن الحيوان يفهم ، أتخيل أن الحيوان يرى أن موته الوشيك يخدم هدفًا أكبر
مشاركة من asmaa ismaiel -
أرى الآن أن أبي كان مخطئًا، ثمة إله، لطالما كان موجودًا. أراه هنا، في عيون الناس في ممر اليأس هذا. هذا بيت الله الحق، وهنا يمكن للناس الذين فقدوا الله أن يجدوه، ليس في المسجد الأبيض ذي الأنوار الماسية والمنارات الشاهقة. ثمة إله، يجب أن يكون ثمة إله، والآن سأصلي، وسأدعوه أن يغفر لي غفلتي عنه كل تلك السنين. يغفر لي أنني خنت، وكذبت، وأثِمت محصَّنًا من العقاب، ولم أتذكره إلا الآن في ساعة الحاجة. أدعوه هو الغفور الرحيم.
مشاركة من Claoudia Daoud -
أرى الآن أن أبي كان مخطئًا، ثمة إله، لطالما كان موجودًا. أراه هنا، في عيون الناس في ممر اليأس هذا. هذا بيت الله الحق، وهنا يمكن للناس الذين فقدوا الله أن يجدوه، ليس في المسجد الأبيض ذي الأنوار الماسية والمنارات الشاهقة. ثمة إله، يجب أن يكون ثمة إله، والآن سأصلي، وسأدعوه أن يغفر لي غفلتي عنه كل تلك السنين. يغفر لي أنني خنت، وكذبت، وأثِمت محصَّنًا من العقاب، ولم أتذكره إلا الآن في ساعة الحاجة. أدعوه هو الغفور الرحيم.
مشاركة من Claoudia Daoud -
أعتقد أن بعض القصص لا تحتاج لمن يحكيها
مشاركة من alaa mohamed anter ahmed -
قالها حسن مشيرًا إلى السماء:
ـ ها هي.
وقف على قدميه ومشى بضع خطوات إلى اليسار. نظرت إلى أعلى، ورأيتُ الطائرة تتهاوى تجاهنا. سمعت وقع أقدام، وصرخات، معمعة من عدائي الطائرات الورقية تقترب. لكنهم كانوا يضيِّعون وقتهم. لأن حسنًا كان يقف وذراعاه مفتوحتان، مبتسمًا، ينتظر الطائرة.
مشاركة من Riham Mahmoud -
قالها حسن مشيرًا إلى السماء:
ـ ها هي.
وقف على قدميه ومشى بضع خطوات إلى اليسار. نظرت إلى أعلى، ورأيتُ الطائرة تتهاوى تجاهنا. سمعت وقع أقدام، وصرخات، معمعة من عدائي الطائرات الورقية تقترب. لكنهم كانوا يضيِّعون وقتهم. لأن حسنًا كان يقف وذراعاه مفتوحتان، مبتسمًا، ينتظر الطائرة.
مشاركة من Riham Mahmoud -
كانت القواعد بسيطة: لا قواعد. طير طائرتك
مشاركة من Riham Mahmoud -
كيف يعيش المرء بذلك الإحساس الراسخ بموقعه في الهرم الاجتماعي.
مشاركة من Riham Mahmoud