الهويات القاتلة - أمين معلوف
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الهويات القاتلة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

منذ أن غادرت لبنان للاستقرار في فرنسا، كم من مرة سألني البعض عن طيب نية إن كنت أشعر بنفسي "فرنسياً" أم "لبنانياً". وكنت أجيب سائلي على الدوام: "هذا وذاك!"، لا حرصاً مني على التوازن والعدل بل لأنني سأكون كاذباً لو قلت غير ذلك. فما يحدد كياني وليس كيان شخص آخر هو أنني أقف على مفترق بين بلدين، ولغتين أو ثلاث لغات، ومجموعة من التقاليد الثقافية. وهذا بالضبط ما يحدد هويتي...". يتساءل أمين معلوف، انطلاقاً من سؤال عادي غالباً ما طرحه عليه البعض، عن الهوية، والأهواء التي تثيرها، وانحرافاتها القاتلة. لماذا يبدو من الصعب جداً على المرء الاضطلاع بجميع انتماءاته وبحرية تامة؟ لماذا يجب أن يترافق تأكيد الذات، في أواخر هذا القرن، مع إلغاء الآخرين في أغلب الأحيان، هل تكون مجتمعاتنا عرضة إلى الأبد للتوتر وتصاعد العنف، فقط لأن البشر الذين يعيشون فيها لا يعتنقون الديانة نفسها، ولا يملكون لون البشرة عينه، ولا ينتمون إلى الثقافة الأصلية ذاتها، هل هو قانون الطبيعة أم قانون التاريخ الذي يحكم على البشر بالتناحر باسم هويتهم؟ لقد قرّر المؤلف كتابة "الهويات القاتلة" لأنه يرفض هذا القدر المحتوم، وهذا الكتاب يزخر بالحكمة والتبصر والقلق، وكذلك بالأمل.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.7 73 تقييم
481 مشاركة

اقتباسات من رواية الهويات القاتلة

فقانون الأكثرية ليس دائما مرادفا للديمقراطية و الحرية و المساواة بل هو أحيانا مرادف للطغيان و الاستعباد و التمييز العنصري.

مشاركة من Amer Sakkijha (عامر سكجها)
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الهويات القاتلة

    76

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    أعجبني هذا الكتاب، لم يكن مثاليا و لا متكاملا، لكنه يستفزك حتى تفكر و تطرق الأبواب المغلقة في دواخلك، يدعوك لأعادة حساباتك و نبش المسلمات التي لا تجرأ على التفكير فيها بالعادة.

    أزمة الهوية تعاني منها الكثير من شعوب الأرض و تحديدا في المنطقة العربية، و الفكر السائد في الغالب هو الأنتماء لأتجاه واحد يحدد هويتك و هذا يؤدي الى التطرف على الأغلب، بينما يدعوا الكاتب الى تنويع الهويات التي تؤدي الى صياغة جديدة للأنتماءات تحت مظلة الأنسانية الجامعة.

    أختلف مع الكاتب في بعض طروحاته التي تدعوا الى التخلي عن بعض الثوابت من تاريخنا و حضارتنا و لكني أتفق معه في أن التنوع يغني حضارة و ثقافة أي أمة أكثر من التشدد و التقوقع حوله مفهوم وحيد، قد يكون الدين أو الطائفة في أغلب الأحوال، و الذي أنتج تطرفا دمويا في معظم الحالات.

    أكثر ما أعجبني فكرة تغير الأديان مع الأزمنة، و التي لم تخطر لي ببال من قبل، فذكر الكاتب الديانة المسيحية كديانة متشددة دموية في زمن حكم الكنيسة و محاكم التفتيش و تحولها الى ديانة متفتحة ترعى الحقوق و تدعو للأنفتاح تحت ضغط المجتمع، و كذلك الأسلام الذي كان منفتحا و بنى حضارات راقية تهتم بالعلوم و الفنون و ترعى حقوق الأقليات و تحترمها و تحولها الى ديانة دموية تبطش و تقتل بلا سبب. و للتوضيح، لا أرى أن المشكلة بالدين نفسه بل في فهمه و تطبيقه و الكاتب يرى أن المجتمعات هي المسؤولة عن هذه التحولات.

    تجربة جيدة ينقصها الأسلوب الشيق في الكتابة و الأبتعاد عن التكرار.

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    هل تعلم أين تكمن أهمية الكتاب الأولى؟

    تكمن في أننا شعوب نعاني أزمة هوية، أتحدث عن الشعوب بشكل عام، الشعوب الإسلامية، أو العربية، وبشكل خاص أتحدث عن وضعنا في سوريا، حيث يمكن أن تلاحظ في الخفاء حرب انتماء تدور رحاها على خلفية الحرب الراهنة.

    وفي هذا الكتاب يتحدث معلوف عن الانتماءات المتعددة حين تتصارع ضمن إطار الهوية الواحدة، فتتحول إلى هويات قاتلة.

    والأمر اللافت للنظر هو حياد الكاتب وانطلاقه من هذا المبدأ في دراسته، على الرغم من أني لم أتفق معه في عدة نقط، إلا أنني أحترم فيه هذا المبدأ للغاية، ومن بين تلك الأمور التي اتفق معه فيها هي قوله بوجوب فصل الحاجة للانتماء عن الحاجة الروحانية، وبالتالي فصل الدين أو فصل تأثير الدين في الهوية.

    كتاب جيد لا يجيب عن كل التساؤلات التي نتساءل عنها بخصوص الهوية والانتماء، لكنها تفتح آفاق جديدة للتفكير بشأن هذا الموضوع

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    في هذا الكتاب، يسلط أمين معلوف الضوء على واحدة من أكثر القضايا تعقيدا و تشابكا و تزايدا، و هي تعدد الانتماءات لدى الفرد الواحد..

    يحاول معلوف تعريف "الهوية" في ظل هذا الزخم من الانتماءات..و يفسر الكثير من التصرفات البشرية على أنها نابعة من رغبة كامنة لدى المرء و الأمم بالتميز عن بقية الأفراد و الأمم بهوية واحدة، يشار إليه متى أشير إليها، و يذهب إلى أبعد من ذلك عندما يحاول تفسير ظواهر العنف على ضوء هذه النظرية..الرغبة في هوية مميزة..

    يسهل معلوف في تفصيل و تحليل الجزء الديني من الهوية، و ربطه بظاهرة الإرهاب، يحاول جاهدا أن يكون منصفا بحق الإسلام و بألا تطغى مسيحيته على رأيه

    ثم يحاول أن يحلل الأمر من أبعاد أخرى و يطرح تساؤلا حول تأثير و انعكاس البلاد و الأمم على الانتماءات..و ماذا لو كان وضع الأمة هو الذي جعل من الانتماء الديني مسلك عنف

    الكتاب مقتضب جدا..القضية تحتاج تحليلا أعمق من مجرد وجهات نظر..و لا تكفيه هذا الصفحات

    و يعيب على الكاتب أنه ختم هذا الجهد بطرح رومانسي جدا للحل..العالم الموحد الذي لا يشعر الفرد في أي زاوية فيه بالاختلاف..أو الهوية الواحدة..و هو أمر أقرب من أحلام منه إلى حل واقعي..

    القضية مهمة جدا..و الكتاب يستحق القراءة

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    -

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    عايش الكاتب في شبابه أحداث الحرب الأهلية في لبنان,و كان من الوعي لدرجة قدرته على تجريد الحرب من الأسباب التي ينسبها البعض إليها , ليصل إلى لبّ المشكلة ... الفتيل الذي أشعلها: الهويّة .

    يبدأ الكتاب بتفنيد القول بالهوية المحددة المتنازع عليها , فنحن نشترك مع الكل في شيء ٍ أو أكثر ... تتقاطع هويّاتنا مع أكثر الناس الذين نظنّهم مختلفين عنّا .

    يسدد ضربة أخرى إلى مفهوم الهوية التي تجمعنا , ليخبرنا بأن المسلمين - على سبيل المثال - حين تحصل نزاعات حول القومية و الوطنية , فمن الممكن أن يحملوا السلاح ضدّ بعضهم البعض ( كما حصل في حرب الكويت و العراق , و ما يحدث الآن في الخريف العربي من قتل المسلم لأخوه المسلم ) , و مثال آخر هو الحرب التي قامت بيت الكاثوليك و البروتوستانت أبناء الدين الواحد .

    يحيلنا كلامه إلى أن التطرّف الذي تقوم به الجماعات التكفيرية عو دفاع عن الهويّة المهددة من وجهة نظرهم .

    و كحل ٍ لهذا التهديد , يرى الكاتب أن على الغرب السعي لضمان المزيد من اندماج المهاجرين إليه دون المساس بهوياتهم ( أو بالجزء المتنازع عليه منها على الأقل ).

    من القضايا التي تطرّق إليها , و هي ملفتة للنظر , أننا في حين نرى خوف العالم من أمركة الحياة , نرى الأمريكيين يخافون من ذوبان قيم مجتمعهم " الأصيلة " في بحر الثقافات التي تسكن بلادهم !

    الكتاب كأفكار سلس نوعا ً ما, لكن التوغّل به كان صعبا ً سبب لي نوعا ً من الصداع !

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    خمسة نجوم يستحقها الكتاب ....كتاب يفرد المشكلة و يحاول ايجاد اسبابها و يحاول افتراض حل لها ....

    هناك اراء كثيرة يمكن ان تتغير داخلنا بعد الكتاب و ما كان نتيجة لحدث اصبح هذا الحدث هو النتيجة له ..

    الشيء الجيد هو محاولة الكاتب ان يكون موضوعيا في الرأي و ليس ان يكون مائع في الرأي

    يتكلم عن مشكلة (الهوية ) و التي اجد ايضا الكاتب فرانسيس فاكويما في كتاب (نهاية التاريخ ) يتكلم عنها ولكن بمسمي اخر وهو (الثيموس او الاحترام و الاعتراف ) و يقول انه السبب الرئيسي في الحروب و الصراعات الموجودة حول العالم .....اذا تم حل هذه المعضله اعتقد ان العالم سيتجه الي ما هو اقرب الي (يوتوبيا ) فعلا ......اهم شيء افادني فيه الكاتب (المائل دائما في كتاباته الي التوافق بين الحضارات و ليس الصراع ) هو انه يجب ان نتعلم لغات الاخر جيدا و كلما اصبحنا متعددين اللغات ..كلما اصبحنا اكثر تسامحا

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الهويات القاتلة..

    هذا ثاني كتاب أقرؤه لأمين معلوف بعد كتاب الحروب الصليبية كما رآها العرب.

    يعالج الكاتب موضوع شائك جداً ألا وهو (الهوية) بمفهومها الواسع والضيّق، والانتماءات المتعددة، وما السبيل إلى الوصول لعالم تمتزج فيه جميع الهويات والانتماءات تتجاوز فيه الصراعات الدينية والإثنية والعرقية والجنسية وإلخ...

    لا أدري ولكنّي أرى الفكرة غريبة ربما أو شبه مستحيلة بأن نصل إلى هكذا عالم.. عالم الهوية الإنسانية الموحّدة!

    خصوصاً في ظل ما نعيشه اليوم من تعدد النزاعات والصراعات على هذه الأسس التفريقية.. وفي حال وصلنا لعالم يحترم جميع الهويات والانتماءات هل سيصبح البشر نسخة واحدة؟

    يطرح الكتاب العديد من التساؤلات وعلامات الاستفهام..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    الكاتب شديد التعصب ضد الدين الإسلامي وأعتقد انه كان يقصد يخلي عنوان الكتاب " الهوية الإسلامية القاتلة " بس كتبها " هويات " على سبيل التعميم عشان يستدرج القاريء وشوية شوية يحاول يقنعه أن أساس كل عنف وارهاب في العالم هو الإسلام

    حزينة اني ضيعت وقتي في كتاب لا يحترم كاتبه عقلية القاريء

    الشيء الوحيد اللي عجبني في الكتاب هو طريقة العرض الفلسفية

    ورغم كدا مازلت حزينة اني ضيعت فيه وقتي، ايه فايدة طريقة العرض المنمقة اذا كان المضمون عبارة عن أفكار متعصبة وعنصرية وأكاذيب وأخطاء أيدولوجية فادحة

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب رائع

    جعلني أرى الامور من زاوية اخرى

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    "ان نظرتنا هي التي تحتجز الآخرين في انتماءاتهم الأضيق في أغلب الأحيان و نظرتنا هي القادرة على تحريرهم أيضاً "

    الكتاب يتناول قضية الهوية وأبعادها .. لا يقتنع الكاتب باختزال هوية الإنسان في جانب واحد سواء الدين ، اللغة أو العرق .. ولكن مجموع تلك الأشياء هي التي تكونها فبالتالي المجموع يخلق خصوصية وفي نفس الوقت يبرز جوانب التشابه بينه وبين جماعات الناس المحيطة .. وهذا التشابه قادر على تكوين مساحة من التوافق والتعايش مع الغير قائمة على إدراك الاختلاف ومحاولة التكيف معه .. أعطى الكاتب مساحة كبيرة للتحدث عن العالم الإسلامي محاولا وضع تصور لأزمات الهوية التي يعيشها وكذلك نظرته للمجتمعات المحيطة .. أعتقد أن الكاتب بشكل ما أو بآخر كان سطحيا في بعض أفكاره عن الدين الإسلامي أو أنه لم يكن منصفا بما فيه الكفاية مما أدى إلى نوع من التفسيرات المغلوطة .. ولكن في المجمل هو كتاب يستحق القراءة .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كشخص ولد ليجد نفسه بأمر الدم والعرق وبحكم الترحال واللمغترب متعدد الانتماءات مرتحل كالبدو دون موطن حقيقي.. كإنسان يحمل في داخله ثقافات متعددة بعضها موروث وبعضها مكتسب والبعض ترك في روحه كأثر مكان يمر به ليغادره بعدها دون أن تغادره ذكراه. هذا الكتاب أراح الكثير من أسئلتي التي كانت كهوياتي، متناحرة متشاحنة متعارضة متراكبة وربما كانت فعلا في كثير من الوقت.. قاتلة

    الكتاب شيق وممتع للقراءة بما فيه من تجربة شخصية تصل بكاتبه لحدود الرؤية العالمية لماهية الهوية وكيف تحتوينا لنحتويها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    الخلاصة: لكل منّا أكثر من هوية، وبدلا من أن نحاول حصرها بواحدة، علينا أن نقتنع بها كلها وأن نحاول ألّا نرى الأخرين كأحاديّي الهويّة.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    العنوان: الهويات القاتلة

    العنوان الأصلي: Les Identités meurtriéres

    الكاتب: أمين معلوف

    المترجمة: نهلة بيضون

    دار النشر: الفارابي

    عدد الصفحات: ١٩١

    مكان الشراء: المكتبة الوطنية - المنامة

    سعر الشراء: ٣.٨٠٠ دينار بحريني

    الطبعة: الاولى ٢٠٠٤

    تاريخ الشراء: ٨ اكتوبر ٢٠١٩

    تاريخ بدء القراءة: 1 ديسمبر 2019

    تلريخ انتهاء القراءة: 10 ديسمبر 2019

    التقييم: ٥/٣

    (الملخص منقول من حساب الغزالي)

    نبذة:

    كتاب فلسفي، اجتماعي، سياسي، يُناقش ويطرح رأيه في موضوع إثبات الهوية وتعدّداتها واختلافاتها،وتأثيرها على المجتمعات في أزمنة قديمة وحتّى زمننا هذا، من ناحية دينية، وسياسية، واجتماعية.

    الكتاب يحتوي على العديد من الأفكار المتعلّقة بالهوية- المثيرة للاهتمام وينتقد ما قد يهدمها (منهاالقومية)، وافقته الرأي على معظم ما طرحه الكاتب في بداية الكتاب، ولكنّه انحرف عن فكرته الأساسية فيمنتصفه، بدى وكأن الكاتب يعرض مقارنة بين دين الإسلام والمسيحية، كان محايدًا في بعض الأحيان،ومتحيّزًا لدينه (المسيحية) في الكثير من الأحيان. حاول أن يربط المجتمع الغربي المسيحي بالتقدّم،والمجتمع الشرقي المسلم بالرجعيّة والتخلّف. كلامه كان غير منطقي، بالنسبة لي، حيث أن التقدّم والتخلّفيعتمد على الأشخاص وليس الديانات. أخيرًا، الكلام عن مُشَكّلات الهوية واستحالتها بسبب العواملالمحيطة غيّر وجهة نظري في موضوع الهوية، واكتسبت نظرة جديدة.

    إقتباسات:

    -«إن هويّتي هي التي تعني أنّني لا أشبه أي شخص آخر.»

    -«الهوية ليست ثابتة بل هي تتحوّل بمرور الوقت وتحدث في السلوك البشري تغييرات عميقة، وإن وجدت،في كل الأوقات، تراتبية معينة بين العناصر المكوّنة لهوية كل إنسان.»

    -«الخوف قد يدفع أي إنسان نحو الجريمة.»

    -«كلما احترم المهاجر ثقافته الأصلية، انفتح على ثقافة البلد المضيف.»

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب ممتع لمؤلفه اللبنانيّ أمين معلوف، يتحدّث عن أزمة الهُويّةوماهيتها من تنوّع وتناقض وأحاديّة وما تحيله بنظره هذه الهويات والانتماءات الضيّقة إلى سلوكات قاتلة ومتطرفة بفعل هذا التعصب الانتمائي...ولهذا يطالب بتجاوز كل الانتماءات"الدينيّة،القوميّة، العرقيّة..

    باعتبارها قد فشلت في إحداث السلام الوجودي، وكانت تبدو ضيقة ومحدودة بل وإجراميّة ...يريد أن يوصل رسالة تتجاوز هذا كلّه..الى انتماء إنسانيّ..يكون أكثر شموليّة..وأكثر إنسانيّة..!!

    قد نختلف معه في الكثير...ولكنه يطرح أفكاراً مهمّة للنقاش

    قد أعتبرُ الكتاب ذاتيّ أكثر منه موضوعيّ..!

    ولكنه كتاب ممتع...أنصحكم به :)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    مراجعة أولى قبل إتمام القراءة:

    الحلّ المُفتَرَض، لمن تؤرقهم مسألة "الهوية"، ولمن كانوا يعتقدون مسبقاً، أن الانتماء إلى (طائفة - دين - بقعة جغرافية - أيديولوجيا معينة ..إلخ) هو تحديد لهذه الهوية.

    يمكن أن يكون لـ (لإنسان - الشعب)، "هوية" متعددة الانتماءات.

    هذه أفكاري منذ عشرين عاماً على الأقل، وقبل أن أقرأ أي شيء لأمين معلوف.

    تحرّضكَ أمثلته فعلاً، على تشغيل موهبة "القياس" الكامنة داخلك، فيطرح لك مثالاً، لتأخذ نفسك بعيداً وتطرح عشرات الأمثلة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    هذا الكتاب يزخر بالحكمة والتبصر والقلق، وكذلك بالأمل.

    كتاب الهويات القاتلة للكاتب الكبير أمين معلوف كان موضوع نقاش ومراجعه وقراءه في نادي كتاب آوت آند أباوت الأسبوعي

    https://youtu.be/yKTpPClXwFY

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من يملك العالم ؟ لا عرق ولا أمة تحديداً . فالعالم ملك لكل الذين يريدون أن يجدوا موقعاً فيه أكثر من اي وقت مضى .. وملك للذين يسعون الى استيعاب القواعد الجديدة للعبة _ مهما كانت محيرة لخدمة مصالحهم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب مهم قرأته منذ فترة فيه تحليل عميق لواقع مجتمعنا

    أمين معلوف كاتب ومفكر ممتاز

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب رائع جدا... يستحق القراءة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون