أنا عشقت - محمد المنسي قنديل
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أنا عشقت

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

على رصيف المحطة، وقفت ورد لتودع حبيبها حسن قبل الرحيل. وقفت هناك.. ولم تتحرك بعد ذلك ثانية. وقفتها المتسمرة تلك دفعت ببطل الرواية في رحلة من مدينته الصغيرة إلى القاهرة التي تغلي من شدة القهر، ورغما عنه يهجر براءته ويدخل إلى عالمها المليء بالقسوة والصراع لحافة الموت، ينتقل من الأحياء العشوائية إلى ضواحي القاهرة الفخمة التي يحتمي سكانها خلف الأسوار، من الجامعة حتى السجون المكتظة بكل أنواع البشر كبطن الحوت، يشاهد كيف تموت البراءة ويسحق الإنسان ويظهر أسوأ ما فيه من خصال، هل سيتطيع «علي» أن يبقى متمسكا برمق الصدق الأخير؟ وكعادته، يبرع محمد المنسي قنديل هنا في تصوير أدق خلجات النفس، وأكثرها شفافية وتعقيدا، بلغة شاعرية تزاوج بين الواقع والحلم، فيقدم لنا مدينة حبلى بكل عوامل الثورة وتوشك على الانفجار بينما ينتظر أناسها البعث الجديد. محمد المنسي قنديل، روائي مصري، ولد في المحلة الكبرى عام 1949. تخرج من كلية طب المنصورة عام 1975، ولكنه انشغل بإعادة كتابة التراث فاعتزل الطب وتفرغ للكتابة. صدر له عن دار الشروق رواية «قمر على سمرقند» التي فازت بجائزة «ساويرس» للآداب (2006) وتُرجمت إلى الإنجليزية، و»يوم غائم في البر الغربي» التي وصلت للقائمة القصيرة في جائزة البوكر للرواية العربية (2010).
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.3 158 تقييم
732 مشاركة

اقتباسات من رواية أنا عشقت

أحيانا ما يكون الحبّ بالغ القسوة، يقتل جزءا من الروح فلا تشفى ولا تسلو ولا تعاود العشق

مشاركة من فريق أبجد
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية أنا عشقت

    166

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    2

    ربما أصدم البعض .. برأيي هذا !

    خيرًا تخلصت منها!

    .

    على غير ما توقعت تمامًا جاءت هذه الرواية التي أجلت قراءتها طويلاً ليقيني وثقتي أنها ستكون الأجمل!

    .

    ما علامات الرواية الجميلة؟!

    1 أن تتماهى مع شخصياتها

    2 أن تحب تفاصيلها وتستمع بها

    3 أن تجرك إلى عالمها فلا تريد الخلاص منه

    4 أن تلتهمها بسرعة لتلاحق أحداثها

    5 أن تنصح بها الناس كلها أو ترشحها لهم

    .

    للأسف لم أجد هذا مع (أنا عشقت) .. بل أكاد أقول أني لم أحب هذه الرواية، فلم يعجبني منها إلا أول فصلين مثلاً ، إذ سرعان ما تسرب الملل إلي عبر تفاصيلها والحكايات التي أصبحت تفرض نفسها على الرواية وأراها نسخًا من أفلام عربية وحكايات تقليدية لفتاة يستغلها أستاذ جامعي مرة، أو بنت تهرب من وطأة زوج أمها لتحترف الدعارة؟! كل ذلك وهناك بطل ساذج غريب يدور بين هذه العوالم رغمًا عنك مجبر على متابعة ما ستنتهي إليه هذه الحكايات، لتفاجئ بنهاية أكثر سذاجة وسطحية !!

    .

    .

    الشيء الوحيد الثابت والراسخ في هذه الرواية هو قدرة المنسي قنديل العالية على السرد، وهو أمر مفروغ منه لكاتب متمرس مثله، ولكن أحداثًا كثيرة بل وربما فصولاً جاءت حشوًا زائدًا ـ فيما أرى ـ عن حاجة النص

    ثم أن العنوان لا علاقة له بالرواية أبدًا، حتى وإن كان ذلك البطل الساذج قد هام عشقًا بـ ورد ! ا

    والشيء الأكيد بعد ذلك أني لن أنصح أحدًا بقراءتها :)

    .

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    الفائدة الوحيدة من قراءة "أنا عشقت" أن يشعر المرء بالامتعاض كُلما فكر في أغنية سيد درويش، وقد علقت بها وصمة هذه الرواية. لا تروق لي كتابات محمد المنسي قنديل في الأصل، لكنني نُصحٍت - غير مرة - بقراءة هذه الرواية التي ستُغير رأيي فيه. لا أظن أن رأيي قد تغير كثيراً، فالفرق بين سيء وأسوأ فرقٌ في الدرجة لا المعنى.

    تنبني الرواية على أسطورة غالاتيا وبغماليون، المَثّال الذي هام حُباً بالتمثال الذي صنعه، فبُعثت فيه الحياة. هُنا يحدث العكس، يرحل حسن، فتصير ورد تمثالاً مثل غالاتيا، ويذهب الشاب علي للبحث عنه ليُعيده إليها، فندخل في سلسلة حكاياتٍ مُلفقة. محمد المنسي قنديل يُلفِق رواية من كتابات صُنع الله إبراهيم - خصوصاً شرف، وعلاء الأسواني، وأحمد خالد توفيق، بل وحتى أحمد مُراد. إنها ثيمة رجل الأعمال الشرير صديق نجلي رئيس الدولة الذي يتسبب في خراب كُل شيء، وإليه يُعزى الفساد كُله في دولةٍ فاسدة نظامها فاسد. ثُم هُناك النهاية على طريقة أفلام الآكشن الأمريكية.

    الشخصيات غير قابلة للتصديق، وكُلها stock characters لا أصالة فيها. كما أن الحوار مقصودٌ به تعذيب القُراء لشدة افتعاله وسُخفه. وفي الرواية بعض المشاهد الميزوجينية المُقرفة.

    لن أنصح بقراءة هذه الرواية أبداً. ثمة وسائل أكثر جدوى لتضييع الوقت وإفساد الذوق من قراءتها.

    Facebook Twitter Link .
    8 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    أبدأ بالكلمة التى قلتها لتسنيم بعد ان انتهيت من الرواية وظللت اكثر من ثلاثة ايام احاول ان اخيب ظني واعيد احداثها على عقلي ربما تتغير رؤيتي لها او انطباعي عنها .. وما كنت لأحاول هذة المحاولات لولا انها رواية الاثير لدي د/ محمد المنسي قنديل

    قلت لتسنيم : انا عايزة انسى اني قريتها

    بعد ان انهيت آخر صفحات الرواية احسست بأنني انتهيت للتو من مشاهدة فيلم قديم مهلهل تماما ومنخفض الميزانية للدرجة التي تجعلك تتساءل لماذا يكلف البعض نفسه في صناعته

    سألخص رأيي في نقاط حتى لا استرسل

    - مبدأيا تقييمي للرواية هو اقل من نجمتان ..لكني اعطي نجمة كاملة للجزء الأول الخاص بورد والذي يشبه تماما كتابات المنسي قنديل كما تعودتها

    - النجمة الثانية هي للمنسي قنديل وأسلوبه القوي لدرجة انه جمع كل هذة الأحداث الغريبة والمهلهلة وربط بينها بشكل ما

    - طوال الرواية لم أرى ابعادا للشخصيات الأساسية فيها (علي / حسن /ورد) بالرغم من كل الحكايات التي سردت طوال الرواية

    فمثلا انا لم أرى علي برئ او ساذج الا عندما قالت ذكرى او سمية انه برئ وساذج وكأنها صفات اعتباطية او تخمينات تطلق فى الهواء ثم ينتظر منا الكاتب ان نصدقها لمجرد ان احد الشخصيات قالها

    الشخص الوحيد الذي اخذت انطباعات باقي الشخصيات عنه على محمل الجد هو " ورد" وذلك لأنها كانت في حالة جسدية وروحية تسمح بذلك ، هي لم تكون واعية ولا نشطة حتى تثبت لى صحة او خطأ كل تلك الانطباعات الحالمة التي دارت حولها

    - تقول بعض الريفيوهات هنا ان هناك اسقاطات كثيرة على الوضع السياسي الفاسد في مصر ، وانا اقول انني لم أر اى اسقاط من اى نوع بل ان الكلام باشر جدا وواضح ولم أر ان ورد تمثل مصر بشكل او بآخر الا في أخر مشهد والذي وجدته متكلفا تماما وبلا اى داعي ، واعتقد انني كنت سأتقبل نهاية سعيدة وسخيفة ورومانسية مثل ان تدرك ورد الحقيقة وتذهب مع علي بدلا من حسن ، كنت ساتقبلها بسعة صدر اكثر من تلك النهاية -اعود واقول - المتكلفة للغاية والاقرب للفبركة

    - كل مشاهد الجنس داخل الرواية بلا استثناء فجة و بلا داعي وكأن من كتبها ليس المنسي قنديل ، فليست هذة هي عادتي به عند كتابته مثل تلك المشاهد ، وارى ان الرواية كان يمكن ان تستغني عنها بسهولة دون اى تأثير ، ثم ما هذة الاندفاع والصراحة التي يتحدث بها الجميع عن حياته الجنسية - خصوصا السيدات في الرواية - وكأنهم كانوا ينتظرون احداً للتحدث فقط عن هذا

    :/

    الامر ليس منطقي ابدا !!!

    - الاحداث -كما قلت سابقا- بصفة عامة غير جذابة ولا منطقية ولا مرتبة أو مترابطة ، واعطتني شعورا بأن الرواية كٌتبت على عجل وكأن ما نمسكه الآن هو مسودتها الأولي او قبل الأولى حتى

    لازلت لا اصدق ان هذة الرواية هي للمنسي قنديل ، مختلفة تماما عما عهدته منه وليس الاختلاف هنا بشكل ايجابي او صحي بل انني اعتبرها سقطة او كبوة ارجو ألا تتكرر

    حاولت كثيرا ان اعذي صدمتي هذة الى حقيقة ان الرواية تحدث في زمن قريب جدا و لان احداثها من المفترض ان تحتك بجوانب مظلمة في مصر مثل السجون والبلطجة والعشوائيات وغيرها ، لكنها ليست المرة الأولي للكاتب التى يتطرق فيها لجانب ما مظلم من تاريخ او واقع مصر وبالتالي لا اجد مبررا لضعف القصة والطريقة التى عرضت بها وغياب لغة المنسي قنديل الرائعة التى اعتدتها

    لازلت متعبدة فى محراب كتاباته و اعتقد ان ما سيساعدنى على ذلك هو انني سأنسى تماما انني قد قرأت هذة الرواية

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    انا عشقت

    الكتاب الذي حلمت به كثيرا

    ظللت اؤجله مرات ومرات

    كنت انظر اليه على انه قطعه فنيه

    يجب الاحتفاظ به اطول وقت ممكن

    بدأته فى وقت كنت احتاج فيه الى شىء يدفعنى الى بعض الامل

    مع اول صفحات

    ارتسمت ملامح ورد ..تلمح من بعيد لقصة عشق

    تصارع الموت

    تتشبث بحياه .. حتى وان كانت متجمده

    فمازال بها قلب ينبض

    كم ابهجتني تلك الرومانسيه الحالمه

    لا يمكنك ان تتخيل ورد الا كارق انسانه عرفتها

    طوال الروايه كلما تذكرتها اشفقت عليها من تلك البروده

    لا عجب ان الكل عشقها

    ان يذهب علي بعيدا بحثا عن اى امل فى انقاذها

    ...

    حتي تلك اللحظه تبدو الامور غايه ف الروعه

    لكنى لم استمتع كثيرا بباقى الروايه

    ربما الشخصيات لم تكن بذلك البهاء ليس كما كانت ورد اوكما كان علي

    بدو كاشخاص شوهتهم الحياه

    ربما اراد ان يبرز اسوأ مافى البشر واجمل مافيهم

    لكن اذهبت السيئات الحسنات

    بدأً من عم جمعه ناظر المحطه .. من ياوى الفتيات الغلابه ببيته

    شخصيه مقززه على الرغم من انها لم تذكر سوى فى سطور قليله

    وللعجب هو نفسه حارس ورد

    وعزوز المهرج .. هو اقربهم شبها بورد

    بنفس البراءه .. ونفس القدره على الحب

    بمصير مظلم .. كيف ترك حياته من اجل فتاه ابتسمت فقط لنكاته

    شخصيه قتلتهاالحب

    لكن مازال بها مسحه من نقاء

    سميه .. الدكتور جلال

    اُناس قد نمر بهم

    ربما نتعرف اليهم .. ربما لا

    حقيقتهم اقل من ان تروى .. شخصيات مُقحمه, تجاهلهم قد يكون افضل

    على الرغم من ان سميه بدت كشخص طيب خدعته الايام

    لكن لا احد يبدو افضل من حقيقته

    وذكرى البرعى

    جذبتنى قصة حياتها , كيف وصلت من القمة الى القاع

    على الرغم من كل اخطائها

    فلم اكرهها لعلى حتى حزنت لموتها

    اكرم البدرى والباشا ... شخصيات مقيته تسمع عنها فقط

    حياتهم هى ابسط دليل على ان الانسان يمكن ان يتجرد من انسانيته

    بكل بساطه وبلا عناء

    حسن ... البطل الضائع

    تحلم طوال الروايه بوقت اللقاء تخيلته بالف صوره

    ربما بائس .. ناجح .. مكافح

    باى صوره

    الا تلك التى كان عليها ... قاتل

    كيف صار ذلك .. لم ؟

    ابهذه البساطه يتحول العاشق لقاتل

    امازال يصلح لورد , هل استحق عندها عناء البحث !

    اخيرا .. على

    قد يبدوا شخصا مثاليا

    لكن الان عندما اتذكره ادرك انى لم اعرف عنه شيئا

    لا شئ سوى ذلك العنوان

    على -نهائى طب

    كان اشبه بالخيط الطويل , يربط بين اشخاص لا يربطهم شىء

    تراهم جيدا , لكن لاتهتم بالرابط بينهم

    هذا ماكانه على برايي

    ازعجنى كثيرا فى الروايه .. واعجبنى كثيرا ايضا

    لكن ماصدمنى كانت النهايه

    لا يمكن ان تعود ورد بتلك البساطه

    على يد ذاك المدعو حسن

    كنت كعلى حينما صاح : انه ليس هو

    كيف تعود ورد للحياه على يد قاتل , أيمنح الحياه من سلبها قبلا

    كانت البدايه حالمه

    لكن النهايه غير واقعيه ابدا

    ــــــــ

    طوال الوقت كنت اقارنها بتحفته " قمر على سمرقند "

    فعلى قدر عشقى لها الا انى كنت متاكده ان هذه ستفوقها روعه

    لكنى اخطات ..

    انا عشفت كانت اقل كثيرا من توقعاتى

    لا يعنى هذاانها سيئه .. بل على العكس

    قد يكون الخطأ في

    لاني رفعت سقف احلامى بها عاليا

    وعندما لم اجد ماتوقعته اصابتنى خيبة الامل

    ..

    لشخص اخر غير المنسي قنديل كنت سأعطيها الخمس نجمات

    لكن هنا ساكتفى بالثلاثه

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    خيبت املي كثيرا

    عندما بدأت بقراءتها قلت في نفسي هذه هي الرواية التي بحثت عنها كثيرا ومع تقدمي فيها تغير محتوى الرواية ١٨٠ درجة وتغير رأيي فيها ٣٦٠ درجة بدأت اشعر بالملل اصبحت تتحدث عن شخصيات لا اعلم ما علاقتها بالرواية والمشكلة ان جميع الشخصيات بلا استثناء متطابقة جنس قتل نصب الشيء الوحيد الذي ابقاني متمسكه فيها هو النهاية انتظرتها كثيرا وعندما وصلت تيقنت ان قراءتي لها كانت بلا فائده لا اعلم ما المغزى من النهاية ولم تم اختصارها بهذا الشكل بينما طوال ٤٠٠ صفحة تم تفصيل الاحداث بشكل غير مبرر على اي حال الى الان لم اجد رواية لكاتب مصري شدتني واتمنى ان اجدها

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    خير انتهيت من الرواية بعد فترة طويلة

    من تشويق و بعض الملل في احداثها

    و بغض النظر عن بعض السلبيات

    لا اني استمعت بيها جدا و بذات

    ان دي اول عمل اقرأة لمحمد المنسي قنديل

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    انا متخبطه بالكامل وعلى الرغم من ذلك مدفوعه برغبه قويه في الكتابه عن تلك الروايه ...

    معذرة

    ــــــــــــــــ

    ما هي علامات الروايه الجيده...!

    لست أدري تحديداً لكن بالنسبة لي هما ثلاث علامات ...!

    أن أستيقظ من نومي مشغوله الفكر بها ...

    أن لا تستغرق في يدي أكثر من 36 ساعه مهما بلغت عدد صفحاتها ...وعلى الرغم من ذلك أقيم علاقة شعوريه مع كل الاسماء الوارده فيها ..

    أن اتوقف قبل الصفحات العشر الأخيره متوسله أياها أن لا تنتهي ...

    ــــــــــــ

    الاستثناء الوحيد من تلك القاعده كانت روايتي (قمر على سمرقند) و(نقطة النور) لأني كنت أرتشفهما ...أتنفس سطورهما ...القراءه الاولى لقمر على سمرقند أستغرقت مني شهر بالكامل ...ما أكاد أنتهي من سطر حتى أعيد قراءته ...وما أكاد أنتهي من فصل حتى أترك لخيالي ومشاعري العنان فأكتشف أني لم أتشبع بعد فأعيد الكره ..

    أما نقطة النور فهناك فصول وصفحات أعدت كتابتها بالكامل ...ولا أستطيع أن أحبس دموعي الى الآن أذا مرت مجرد المرور بخاطري ...

    أعترف ..أنا مبتلاه بعشق فن الروايه

    ـــــــــــــــ

    عندما سمعت عن صدور رواية المنسي قنديل الجديده كتبت على هامش دفتر مذكراتي أكاد أوقن اني سأجد ما يلي :

    1- المرأه الايقونه الرامزه للوطن

    2-حدث تاريخي مغزوله حوله الاحداث

    3- مدينه صناعيه ...ربما يرجع هذا الى نشأته وربما للثوريه التي يمتاز بها أهل تلك المدن

    4- متلازمه الترحال..

    5-شتاء...المنسي قنديل يعشق الشتاء وما يثيره في النفس من مشاعر

    6-مفتون هذا الرجل بالحضاره الفرعونيه .. وهذا متجلي في كل أعماله

    وأخيرا أطار أسطوري ...

    وكم أعجبت بنفسي لأن أكاد أدعي اني وجدت كل هذا ...

    ولهذا""انا عشقت"" هذه الروايه

    ـــــــــــــــــــ

    الان تتردد أصابعي في النقرعلى لوحة المفاتيح ...

    فأنا الان في مأزق ...

    هل أحرق لك الأحداث ...!

    أم أجبرك على أن تقرأ تحليلي الذي ربما يفتقر تماما الى الصحه ..؟

    لست أدري تحديدا هل أحمل انا الامور أكثر مما ينبغي ..

    لماذا رأيت في ورد الفتاه الجميله المتجمده (مصر)...ولماذا شعرت أن علي (هو رمز لكل شاب مصري يحب مصر بلا غرض ...يكفيه فخرا ان يمنحها مشاعره) ولماذا رأيت في حسن (أدعياء حب الوطن ...او من كانوا لمصر عشاق ثم لاقوا ما لاقوا في حبها فتشوهت نفوسهم ..وبالتالي تشوه معنى الحب بداخلهم ...)

    لست أدري ...!

    محمد المنسي قنديل تركني في حيره ...

    لكني موقنه ان الروايه تخفي أكثر مما تظهر ...

    ولكن ما يظهر أيضا رائع ...

    في حادثه فريده من نوعها تتوقف فتاه عن الحياه في انتظار الحبيب الذي تركها ورحل ...اختارت أن تموت في غيابه على أن تحيا بدونه ..وفي موتها\غيابه يحوم حولها ضواري الحيوانات والبشر ...فيصبح وجودها هكذا مصدر ألم لكل أنسان و أثاره لكل حيوان ...الى ان يراها علي ...

    علي الطالب بنهائي طب الذي ينهض لعلاج حالتها (يبحث لها عن علاج جديد) يأتي لها بالحبيب الغائب حتى تستعيد الحياه (وما لفت نظري ان في القصه طبيب أخر أكثر خبره ودرايه من علي ...لكن علي من يبحث عن الحل ...الكبار قد فقدوا القدره على المبادره والبحث ..)

    لكن الحصول على الحبيب ليس هكذا سهل المنال ...فالحبيب لا يعرف أحد مكانه ...

    في رحلة البحث الشاقه عن الحبيب يتعرف (علي) على جانب عظيم من حياة حسن (الحبيب)

    وفي أطار تعرفه على حياة حسن تزداد معرفته بالحياه ...ويصادف أناس كثيرون مثله ..ومثل ورد ..وحسن

    عشقوا او ظنوا انهم عشقوا

    وجميعهم ذاقوا المر في هواهم

    ولكن

    إذا أوردنا ما قاله ابن عربي عن المحبه ...لنعرف أي ممن نقابل في روايه نعول على محبته ...وكان عشقه حقا صادقا

    ...

    كل محبة لا يؤثر صاحبها إرادة محبوبه على إرادته فلا يعوَّل عليها.

    كل محبة لا يلتذ صاحبها بموافقة محبوبه فيما يكرهه نفسه طبعا لا يعوَّل عليه.

    كل حب لا ينتج إحسان المحبوب في قلب المحب لا يعوَّل عليه.

    كل حب يعرف سببه فيكون من الأسباب التي تنقطع لا يعوَّل عليه.

    كل حب يكون معه طلب لا يعوَّل عليه.

    كل حب لا يتعلق بنفسه وهو المسمى حب الحب لا يعوَّل عليه.

    كل حب لا يفنيك عنك ولا يتغير بتغير التجلي لا يعوَّل عليه.

    كل حب تبقي في صاحبه فضلة طبيعية لا يعوَّل عليه.

    لن تجد سوى علياً هو من يعول على محبته ...رغم أنورد أستجارت ب(حسن) ليحميها منه

    ـــــــــــــــــــــ

    لن اقرأها ثانيه الأن

    ولن اقرأ لمدة طويله روايات

    لأن أحتاج حقا الى هضمها

    وحتى ذلك الحين سأعطيها نجوم أربع قابلات للتعديل

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    وقف حمّال عجوز على مبعدة منهما ونظر نحوها في إشفاق, كان من خلال خبرته قد أدرك أن الطرف المسافر هو الأقل تأثراً فهو يسعى إلى دنيا جديدة لا تترك له فرصة للتأسي على ما فات , أما المودع فهو الأكثر حزناً , فالحسرة تبقى دائماً من نصيبه.

    أدرك أيضاً أن الشاب بقدر ما هو متعجل في الرحيل , فلن يتعجل فى العودة , فكر فى ذلك متأملاً الحقيبة الصغيرة التي يحملها , الذين يسافرون بلا متاع هم أقل الناس رغبة فى العودة , لا يتمسكون بشئ ولا ينظرون خلفهم...!

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    - بداية أكثر شخصيتين تأثرت بإنسانيتهم أو بمعنى أصح مواقفهم الإيجابية فى الرواية هما " عم جمعة "رغم أن الأحداث غيبته فترة طويلة لم يظهر مرة اخرى الا مرة عابرة فى النهاية , وطبعاً الدكتور على ذاك الشاب طيب القلب وطيب الأصل ..

    - مبدئياً أعجبنى جداً الجو العام للرواية من منذ البداية وبالفعل كنت أتشوق لمعرفة ماذا ستكون نهايتها وماذا سيكون مصير " ورد " وجاء المشهد مؤثر جداً ومثير للشفقة على ورد وضعفها وتأثرها البالغ إلى جانب برود حسن... ولكن النهاية جاءت محبطة جداً بالرغم من أن ورد اصبحت حية بالكامل وليست نصف ميتة كالسابق ولكن المشهد كان بارد جداً لم يكون كما تصورته ولعل السبب فى ذلك المتاهة التى أقحمنا فيها المؤلف والتى جعلتنا ننشغل بصراعات فرعية بشكل مبالغ فيه وحشو وكثرة فى الأحداث مزعجة وغير مبررة أفقدتنى حماسى تماماً للقضية الرئيسية للقصة رغم أنى كنت أشفق على علي من كل ما كان يراه والحال الذي أصبح عليه !

    - هى رواية كقصة عامة ذكرتنى بالقصص الشعبية القديمة فى التراث المصري مثل " سيرة الهلالي " وما إلى ذلك لا أعلم منذ بداية إدراكى للصراع الرئيسى فى الرواية شعرت انها ما يشبه ملحمة رغم ان الأحداث واقعية جداً ....

    - الجو العام للرواية محبط جداً وبصراحة لم يكن متناسب معي نفسياً نهائياً ولكن هكذا قُدِر لى أن أقرأها فى هذه الأوقات وأخيراً إنتهيت منها كنت أشعر بأنى كنت فى حلم أو بمعنى أصح " أضغاث أحلام " كان يمكن أن تكون الرواية فعلاً أفضل من ذلك بكثير لو تدارك المؤلف الأحداث بشكل أفضل وحبكة أقوى ....رغم أنى كنت متشوقة جداً لقراءتها جدااااااااااااااااااااااااااااا ولكنها خيبت أملي فعلاً ....!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    روايتي الثانية مع المنسي قنديل الاولى كانت قمر على سمرقند ، كعادته رائع في الوصف و التعبير عن التفاصيل الانسانية للشخصيات و احيانا للمكان ، المنسي قنديل يترك لنا انطباعات معينة عن الشخصيات من خلال سرد الشخصيات الاخرى لمواقف عنها ثم تتحول الانطباعات تماما عندما يقوم الراوي الراوي بتقمص الشخصية و ان يتركه ليقص لنا من هو ،هي قصة فتاة تودع حبيبها في محطة القطار ثم تبقى واقفة مكانها نصف ميتة لا تفعل شئ ثابتة صامتة و صامدة ،قلبها فقط هو ما يحمل لها وصف الحياة ،الكل طامع فيها حالم بها حتى و هي على هذه الحال ضابط الشرطة و الطبيب الشرعي و على طالب الطب الذي يتحمل مسئولية اعادة حسن اليها الذي هو بمثابة عودة الروح الى الجسد ، يبدأ على في البحث عن حسن في مدينته اولا و من خلاله نتعرف على شخصيات و تفاصيل جديدة للمدينة التي تحيا بها ورد ؛مدينة تعيش على روح الظلم و رائحة العفن و البؤس ،عزوز المهرج و محروس المخبر و عطية الزماني الحلاق ؛ يرحل على الى القاهرة ليبحث عن حسن _الروح _فيقابل سمية طالبة الهندسة و يتعرف على عبدالمعطي و اكرم البدري و ذكري البرعي و يعيش تفاصيل جديدة لمدينة كل ما فيها سئ تقريبا في النهاية و بعد بعض المغامرات يعود حسن فيقبل ورد و تعود لها الحياة ؛؛ قنديل كعادته يكثر من مشاهد الزنا مع الوصف التفصيلي لها ولا ادري ما هو المبرر و لا ادري ما هو الوجه الجمالي او الادبي في ذلك ، الرواية في نصفها الثاني تحولت الى وصف مبتذل و مكثف لعلاقة جنسية شاذة و غير طبيعية و استخدام لبعض الالفاظ النابية البذيئة التي لا ادري منذ متى اصبحت هذه الالفاظ ادبا ؟!، كل بطلات الرواية كانو رخيصات و كن سهل المنال تحت اي ظرف واي مسمى مرة من اجل الحب و مرة من اجل الظروف حتى ورد كانت رخيصة و سهلة ؛ لا ادري لماذا لم يقدم لنا قنديل و ادبائنا الكبار نموذج لتلك الحرة التي تموت ولا تأكل بثدييها ؛ لماذا الجميع متحول الى السئ ولماذا يقدمهم لنا قنديل بطريقة تجعلنا نتعاطف معهم او من المفترض كذلك ؛ من ورد و من على و من حسن لايهم ؛ هل كل مدننا كذلك و هل يصبح الظلم مبررا للتحول الغريب لكي نصبح جزءا من هذا الوضع المبتذل و السودوي؟؟!!...قنديل في انا عشقت يكفيه الثلاث نجوم و هذا غاية الكرم منى

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    وقف حمال عجوز على مبعدة منهما ونظر نحوها في إشفاق, كان من خلال خبرته قد أدرك أن الطرف المسافر هو الأقل تأثراً فهو يسعى إلى دنيا جديدة لا تترك له فرصة للتأسي على ما فات , أما المودع فهو الأكثر حزناً , فالحسرة تبقى دائماً من نصيبه.

    أدرك أيضاً أن الشاب بقدر ما هو متعجل في الرحيل , فلن يتعجل فى العودة , فكر فى ذلك متأملاً الحقيبة الصغيرة التي يحملها , الذين يسافرون بلا متاع هم أقل الناس رغبة فى العودة , لا يتمسكون بشئ ولا ينظرون خلفهم...!

    - بداية أكثر شخصيتين تأثرت بإنسانيتهم أو بمعنى أصح مواقفهم الإيجابية فى الرواية هما " عم جمعة "رغم أن الأحداث غيبته فترة طويلة لم يظهر مرة اخرى الا مرة عابرة فى النهاية , وطبعاً الدكتور على ذاك الشاب طيب القلب وطيب الأصل ..

    - مبدئياً أعجبنى جداً الجو العام للرواية من منذ البداية وبالفعل كنت أتشوق لمعرفة ماذا ستكون نهايتها وماذا سيكون مصير " ورد " وجاء المشهد مؤثر جداً ومثير للشفقة على ورد وضعفها وتأثرها البالغ إلى جانب برود حسن... ولكن النهاية جاءت محبطة جداً بالرغم من أن ورد اصبحت حية بالكامل وليست نصف ميتة كالسابق ولكن المشهد كان بارد جداً لم يكون كما تصورته ولعل السبب فى ذلك المتاهة التى أقحمنا فيها المؤلف والتى جعلتنا ننشغل بصراعات فرعية بشكل مبالغ فيه وحشو وكثرة فى الأحداث مزعجة وغير مبررة أفقدتنى حماسى تماماً للقضية الرئيسية للقصة رغم أنى كنت أشفق على علي من كل ما كان يراه والحال الذي أصبح عليه !

    - هى رواية كقصة عامة ذكرتنى بالقصص الشعبية القديمة فى التراث المصري مثل " سيرة الهلالي " وما إلى ذلك لا أعلم منذ بداية إدراكى للصراع الرئيسى فى الرواية شعرت انها ما يشبه ملحمة رغم ان الأحداث واقعية جداً ....

    - الجو العام للرواية محبط جداً وبصراحة لم يكن متناسب معي نفسياً نهائياً ولكن هكذا قُدِر لى أن أقرأها فى هذه الأوقات وأخيراً إنتهيت منها كنت أشعر بأنى كنت فى حلم أو بمعنى أصح " أضغاث أحلام " كان يمكن أن تكون الرواية فعلاً أفضل من ذلك بكثير لو تدارك المؤلف الأحداث بشكل أفضل وحبكة أقوى ....رغم أنى كنت متشوقة جداً لقراءتها جدااااااااااااااااااااااااااااا ولكنها خيبت أملي فعلاً ....!

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    ما بين التردد في ترك الرواية وانهائها .. إنتهيت منها! عندما علمت بخبر صدور رواية جديدة للمنسي قنديل كنت متشوقة لقراءتها .. ولكن لهفتي خفتت عندما علمت أن عنوانها "أنا عشقت"، فهو في رأيي مباشر وساذج، إلا أن هذا لم يمنعني من أن أشتريها بالطبع وأقرأها

    بدأت الرواية رقيقة مبشرة، ولكنها بعد بضعة صفحات وضعتني في حالة من الاكتئاب "الحقيقي" وخيبة الأمل! فهذه في رأيي ليست رواية للمنسي قنديل. أنا أراها فكرة لرواية رائعة تشوهت بحشو وأحداث وحكايات لم يكن لها علاقة بالفكرة الأصلية. وكأنه أراد أن يزج بالسياسة والظلم والقهر والفقر زجا فيها ..هذا بجانب اني أرى أن أسلوبه الجميل اختفى هنا واستبدله بآخر مباشر وفج وتشبيهات أقل من عادية .. حتى عتدما كان يريد أن يصنع أبطالا حالمين ومحبين، لم يخرج إلا أناس مليئة بالشهوة مع الكثير من الأحداث الجنسية المبتذلة -على عكس ما كنت أراه في كتاباته في رواياته السابقة-. لا أدري بما كان يريد أن يصل في هذه الرواية إلا إلى أن القاهرة هي بلد العهر والظلم والأمراض النفسية بلا استثناءات! أجدها رواية تتحدث عن مصر المعاصرة على لسان غريب عنها، ويؤسفني انها تستحق أقل من نجمة، إلا اني سأعطيها نجمتين فقط لإسم "محمد المنسي قنديل" المكتوب على غلافها

    ولا أستطيع أن أصدق كل هذه التقييمات على جودريدز التي رفعت من توقعاتي للرواية .. فأنا كمحبة حقيقية لكتاباته التي كثيرا ما أبكتني، لا أستطيع أن أصدق أن "أنا عشقت" إحداها

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    روايه سيئه

    بدايه غير جذابه ... احداث اقل من متوسطه ... شخصيات وهميه لا تمس للواقع بصله ... نهايه متوقعه من اسم الروايه وكنت اتمنى ان اكون خاطئا في توقعاتي لكني - للاسف - كنت صائبا .

    - سؤال يلح علي كثيرا في مثل هذه الروايات و ان الاوان لطرحه لمحمد المنسي قنديل : هل تطلب مني ان اتعاطف مع العاهرات والعلاقات الغير شرعيه ؟!!!

    - سؤال اخر : هل الحياه اصبحت مقتصره على الجنس ولا شئ اخر ؟!! فجميع الشخصيات في الروايه تحركهم تقريبا الشهوه وكسروا جميع الحواجز دون اسباب مقنعه .

    - روايه هزيله و ركيكه في قوامها واحداثها بينما لغتها ممتازه وجميله و .. و جذّابه !!

    - "على" طالب الطب الريفي البسيط يهبط القاهره خلال 4 او 5 ايام يعود قاتلا او مشترك في جريمه قتل صديق رئيس الجمهوريه, لكي ينقذ "ورد" المتجمده بسبب ترك حبيبها المهندس "حسن" الذي ايضا اصبح من معيد في الجامعه لقاتل ماجور محترف يتحالف مع الشيطان ذاته ..!!

    - اقرب لقصص الاطفال منها روياه لمحمد قنديل واتعجب كيف لكاتب يوم غائم هو نفسه كاتب هذه الروايه المبنذله تذكرني هذه الروايه بافلام السبعينيات والثمانينيات (بطل وحيد ... مشاهد ساخنه كثيره ... بعض مشاهد الاكشن والقتل ... بعض السياسه لاضفاء الجديه والاهميه)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    الرواية أكثر من رائعة السرد فيها وكل التفاصيل تشى بشئ واحد عبقرية محمد المنسى قنديل كل الشخصيات حتما موجودة لتخبرك بشئ ما بحكمة ما بتفصيلة ما نحياها فى حياتنا دون ان ندرى او اننا ندرى ونتغافل عنها بدءا من ورد الفتاة الجميلة الرائعة التى احببتها من اول وهلة وعلى طالب الطب الذكى النابه الذى رغم كل ذكائه لم يكن يعرف شيئا عن الحياة فى تلك المدينة الشرسة القاهرة شعرت به وهو يتوه مع كل تفصيله فى رحلته يتوه اكثر واكثر لعله فى النهاية هو من اراد ان يسأل لماذا ذهبت من البداية مثل ذلك الراكب الذى اخذ يصيح بأنه ركب القطار الخطأ ورغم ذلك لم ينزل فى اى محطه من المحطات وتلك الجميلة سمية وذكرى ماذا فعلتا بنفسيهما لا أدرى حقا لم كل ذلك ...الرواية جميلة لكنها قاسية حقا جعلتنى اتساءل هل حياتنا بمثل هذه القسوة تحولنا من البراءة الى القسوة نفقد ايماننا بالحب ونتحول الى مجرد آلات للقتل والأنتقام ممن آذونا

    هل لم يعد للبراءة مكان فيها فعلى كان يصرخ ليوضح حقيقة حسن لكن لم يسمع احد وورد عادت لحسن هل لأنها لم تعرف بعد ام لأنها قررت التغاضى هذا ماأرهقنى حقا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كنت اتمني ألا أقرأهُ أو أتلكأ في قرائته لعلني اتخفف من شدة وطأه وفرط الحقيقة فتربطني بهذه الرواية ظروف خاصة ،، ولكن علي كلٍ المنسي قنديل كان أكثر من رائعًا بعمله ونجح في أن جعلني أرتبط به وأحاكيه الواقع فهو لم يشرد ولم يغيب عن مكنون السرد ، يحاكي بإسلوبٍ سهل ممتنع ولكن عمق القضية يتجلي في حبكته ، يناقش أوضاع مجتمعيه وقضايا من خلف الستار يلاحظها جلية كل متدبر عاقل ، السجون وما بها وكذلك الجامعات وما بها وكذلك أساتذة الجامعه وفراعنة صنعها الدهر بفعل سفهائه ،

    لم أكن أنتوي ان اقرا هذه الرواية علي مرة واحدة كعادتي ولذلك أجلتها مرارا وتكرارا ولكن جاءت بفترة عزلة فكان لازما علي أن أقرها فكانت رفيقتي وبعض كتيبات في هذا المنفي فوقفت بها علي شفا حفرةٍ من أن أتركها وان أكملها ولكن كان الفضول أكثر إلحاحًا ،،

    أقرأها لا لتحاكي ادبها ولا لتطلع علي ألفاظها ولا حبكتها الدرامية فقط ، أقأرأها لتحاكي واقعا وأختر من انت من بين أبطالها " حسن " ام "علي" أم "ورد" ام ... أم .... ولكن أختر ،،

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    كنت اتمنى ان اقرأ هذه الرواية اما الان فأعتقد انها لا تستحق سوى انها جيدة على الاكثر و لا شى آخر

    وجهة نظرى ان الفكرة التى بنت كل الاحداث اى تجمد و و وقوف ورد بعد ان ذهب حسن و اخذ جزء من روحها معه كان فكرة جميلة و لكن كثرة السرد فى غير حاجة كان ممل جدا و ارى ان بعض الشخصيات التى اضيفت فقط كى تزيد عدد الصفحات مثل شخصية "ذكرى"شخصية مبتذلة ظهرت فى معظم الافلام المصرية اما دافع حسن كى يكون قاتل فهى اسباب واهية و اصبحت قديمة اى الشخص الذى ظلم و خرج كى ينتقم من المجتمع الظالم و يرى ان ورد هى الخيط الاخير الذى يربطه بأنسانيته....اكثر ما استفزنى فعلا فى الرواية هو سرقة اسلوب رواية "واحة الغروب"فى تحدث كل شخص عن نفسه...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    استمتعت جدا بقراءة الرواية وهى اول عمل للمؤلف ولكنه لن يكون الاخير باذن الله

    لكن يعيب الرواية هو الدخول ف تفاصيل الشخصيات الثانوية بصورة مبالغ فيها لدرجة ان كل شخصية منهم يمكن ان تستقل برواية خاصة بها لدرجة انى اوقات كنت انسى الحكاية الاساسية مع تعمقى ف حكاية شخصية من الشخصيات مثل ذكرى او سمية او حتى اكرم البدرى

    ايضا يوجد بعض الوصف الايحائى والالفاظ الخارجة الجنسية ولكنى لاحظت انها اصبحت سمة سائدة وضرورية ف معظم روايات هذا الزمان وخاصة من بعد روايات احمد مراد

    لكن هذا لايمنع استمتاعى باحداث الراوية والتطلع الى قراءة المزيد من اعمال المؤلف باذن الله

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كنت اود ان اقيمها باربعة نجوم لولا المط و الاطالة في الفصول الاخيرة ..

    هذه هي الرواية الثالثة التي اقراها لمحمد المنسي قنديل.. اصبحت من المعجبين بهذا الكاتب و لغته وشاعريته المرهفة .. الرواية يمتزج فيها الحلم بالواقع في تناغم جميل لم يفسده سوى الملل في الفصول الاخيرة ..الرواية تبدو و كان الكاتب يخلق الشخصيات بكل تفاصيلها ويتركها تتصرف وتتحرك انى شاءت فين حين يكتفي هو بالمراقبة و تسجيل ما تفعله

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    اشعر بخيبة امل

    بداية قوية تنبأ برواية عظيمه

    ثم خيبة امل كبيرة

    شعرت ان الكاتب اخدنا فى قصة اخرى

    غير البداية

    استمتعت بالثلث الاول فقط من الرواية ولم يعجبنى الباقى ولم تعجبنى النهاية العجيبة والساذجه ايضا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    جيدة كان ممكن تكون افضل من كده كتييييييير

    الجانب الرمزي في الرواية عن مصر والثورة رائع

    بس الرواية نفسها للاسف مش نص روع ةقمر علي سمرقند أو ويوم غائم في البر الغربي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    1

    الرواية كان ممكن تكون كسياق ادبى كويسة

    لكنها بالاحداث والحشو اللى اتحط فى حياة الشخصيات خلتها من اسوا ما يكون...لم اكملها الا لاننى تعودت الا انهى شيئا بداته.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    أبدأ بالكلمة التى قلتها لتسنيم بعد ان انتهيت من الرواية وظللت اكثر من ثلاثة ايام احاول ان اخيب ظني واعيد احداثها على عقلي ربما تتغير رؤيتي لها او انطباعي عنها .. وما كنت لأحاول هذة المحاولات لولا انها رواية الاثير لدي د/ محمد المنسي قنديل

    قلت لتسنيم : انا عايزة انسى اني قريتها

    بعد ان انهيت آخر صفحات الرواية احسست بأنني انتهيت للتو من مشاهدة فيلم قديم مهلهل تماما ومنخفض الميزانية للدرجة التي تجعلك تتساءل لماذا يكلف البعض نفسه في صناعته

    سألخص رأيي في نقاط حتى لا استرسل

    - مبدأيا تقييمي للرواية هو اقل من نجمتان ..لكني اعطي نجمة كاملة للجزء الأول الخاص بورد والذي يشبه تماما كتابات المنسي قنديل كما تعودتها

    - النجمة الثانية هي للمنسي قنديل وأسلوبه القوي لدرجة انه جمع كل هذة الأحداث الغريبة والمهلهلة وربط بينها بشكل ما

    - طوال الرواية لم أرى ابعادا للشخصيات الأساسية فيها (علي / حسن /ورد) بالرغم من كل الحكايات التي سردت طوال الرواية

    فمثلا انا لم أرى علي برئ او ساذج الا عندما قالت ذكرى او سمية انه برئ وساذج وكأنها صفات اعتباطية او تخمينات تطلق فى الهواء ثم ينتظر منا الكاتب ان نصدقها لمجرد ان احد الشخصيات قالها

    الشخص الوحيد الذي اخذت انطباعات باقي الشخصيات عنه على محمل الجد هو " ورد" وذلك لأنها كانت في حالة جسدية وروحية تسمح بذلك ، هي لم تكون واعية ولا نشطة حتى تثبت لى صحة او خطأ كل تلك الانطباعات الحالمة التي دارت حولها

    - تقول بعض الريفيوهات هنا ان هناك اسقاطات كثيرة على الوضع السياسي الفاسد في مصر ، وانا اقول انني لم أر اى اسقاط من اى نوع بل ان الكلام باشر جدا وواضح ولم أر ان ورد تمثل مصر بشكل او بآخر الا في أخر مشهد والذي وجدته متكلفا تماما وبلا اى داعي ، واعتقد انني كنت سأتقبل نهاية سعيدة وسخيفة ورومانسية مثل ان تدرك ورد الحقيقة وتذهب مع علي بدلا من حسن ، كنت ساتقبلها بسعة صدر اكثر من تلك النهاية -اعود واقول - المتكلفة للغاية والاقرب للفبركة

    - كل مشاهد الجنس داخل الرواية بلا استثناء فجة و بلا داعي وكأن من كتبها ليس المنسي قنديل ، فليست هذة هي عادتي به عند كتابته مثل تلك المشاهد ، وارى ان الرواية كان يمكن ان تستغني عنها بسهولة دون اى تأثير ، ثم ما هذة الاندفاع والصراحة التي يتحدث بها الجميع عن حياته الجنسية - خصوصا السيدات في الرواية - وكأنهم كانوا ينتظرون احداً للتحدث فقط عن هذا

    :/

    الامر ليس منطقي ابدا !!!

    - الاحداث -كما قلت سابقا- بصفة عامة غير جذابة ولا منطقية ولا مرتبة أو مترابطة ، واعطتني شعورا بأن الرواية كٌتبت على عجل وكأن ما نمسكه الآن هو مسودتها الأولي او قبل الأولى حتى

    لازلت لا اصدق ان هذة الرواية هي للمنسي قنديل ، مختلفة تماما عما عهدته منه وليس الاختلاف هنا بشكل ايجابي او صحي بل انني اعتبرها سقطة او كبوة ارجو ألا تتكرر

    حاولت كثيرا ان اعذي صدمتي هذة الى حقيقة ان الرواية تحدث في زمن قريب جدا و لان احداثها من المفترض ان تحتك بجوانب مظلمة في مصر مثل السجون والبلطجة والعشوائيات وغيرها ، لكنها ليست المرة الأولي للكاتب التى يتطرق فيها لجانب ما مظلم من تاريخ او واقع مصر وبالتالي لا اجد مبررا لضعف القصة والطريقة التى عرضت بها وغياب لغة المنسي قنديل الرائعة التى اعتدتها

    لازلت متعبدة فى محراب كتاباته و اعتقد ان ما سيساعدنى على ذلك هو انني سأنسى تماما انني قد قرأت هذة الرواية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    بالتزامن مع إعدادها حاليا

    لعمل درامى ينتظر عرضه

    فى رمضان 2014 باذن الله

    انتهيت من قراءة رواية

    "أنا عشقت " للكاتب الروائى

    محمد المنسى قنديل ورغم

    أن العنوان يوحى برواية

    مفعمة بالرومانسية وحالات

    العشق الثائرة إلا أنها جاءت

    غير كذلك صحيح أنها قدمت

    لمحة لاحدى درجات الحب

    النادرة لكن بفعل أحداث

    الرواية وشخصياتها المتعددة

    تحولت تلك اللمحة الى حالة

    إنسانية ليس أكثر

    لنرى "ورد " الفتاه التى تجمدت

    فى محطة القطار حزنا على

    فراق حبيبها المهندس "حسن"

    عندما قرر ترك بلدته والنزوح

    الى القاهرة ليراهاعلى هذه

    الحالة وينفعل بها "على"

    الطالب بنهائى طب فيقرز

    مساعدتها بشتى الطرق الممكنة

    ووجد أنه إذا سافر القاهرة

    وامكنه ايجاد حسن والرجوع

    به عندما يحكى له ما حدث

    لحبيبته عقب فراقه لها

    ربما يساهم رجوعه لها

    فى عودة "ورد" الى حالتها

    الطبيعية مرة أخرى

    ليجد "على " نفسه محاطا

    بدوامة أحدلث وتورط مع

    أشخاص تجعل من رحلة

    بحثه عن حسن ثم لقاءه به

    والاصطدام بالتغيرات التى

    طرأت على شخصيته جعله

    فى مأزق خطر ووضع

    حياته بمنزلة التهديد الدائم

    كيف لعلى ان يتعامل مع

    تلك الأوضاع وهل سينجح

    فى اعادة حسن لورد????

    الرواية شايها كثيرمن المط

    والتطويل والوصف الزائد

    والتفاصيل الغير مهمة

    وفرد مساحة شاسعة

    للشخصيات الفرعية صحيح

    ان لحكايتهم المختلفة جوانب انسانية عديدة الاان الافراط

    فى تفاصيها كان ازيد

    من اللازم وكان يمكن اختذالها

    واختصارها عن ذلك

    وبرغم أهمية الأحداث

    والشخصيات التى تفرعت

    من مأساة "ورد " إلا إنى

    أرى من وجهة نظرى الشخصية

    أنه لوكان تم التركيز أكثرعلى

    علاقة الحب التى جمعت

    بين حسن وورد لأصبحت

    رواية "أنا عشقت"

    اسم على مسمى ولأصبحت

    من أفضل الروايات الروملنسية

    فى تاريخ الأدب العربى

    هذا مع تقديرى وتفهمى التام

    لما أراده الكاتب بعرض

    شخصيات مختلفة بأحداث

    منبثقة عن القصة الأساسية

    لأيضاح أن التغيرات الأجتماعية

    السلبية والنفسية الغيرسوية

    لها تأثيرها المدمر

    فى علاقتنا وارتباطتنا باآخرين

    إجمالا "أنا عشقت "

    عنوان عبقرى وعمل روائى

    كان يمكن أن يكون أفضل

    كثيرا بعد حذف التفاصيل

    المفرطةوالحشو الزائد

    ورغم ذلك فهو

    عمل جميل تطرق إلى

    مشاعر انسانية مؤثرة

    والسلبيات التى ذكرتها لاتقلل

    من قيمة وروعة قرآته

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    مشروع روايه ممتازه افسدها مؤلفها بجداره

    فبدلا من ان تكون روايه عظيمه تحولت لمجرد روايه متوسطه المستوى

    بدأت مستوى مرتفع جدا...جذبتنى قصه "ورد" و "حسن" قصه الحب و انا عشقت ...تنتظره بلا نهايه بعيون ملهوفه و جسد متصلب يرفض المغادره...رأيت بها بدايه ممتازه لروايه ممتازه...استطاع المنسى فى اول 150 صفحه ان يغزل خيوطه الدراميه من شعاع الشمس ,ان يربط بين الحلم و الواقع فالمهرج ليس مجرد مهرج بل قلب و روح و اكثر,عبد المعطى ليس فقط حارس متحف تافه بل تمثيل حى لدور انا عشقت بعشق لتمثال ليس ككل تمثال...و على ليس طالب طب عادى بل قلب ينبض رقه و شجاعه و ثقه بالحب

    لكن فجأه

    تحولت تلك الروايه الممتعه الجامعه للخيال الساحر و الواقع المر...الى مجرد قصه عن العاهرات و السياسه و رجال الاعمال..كثرت الخيوط الدراميه السذاجه و السخيفه و التفاصيل الجنسيه غير المبرره...و استطاع المؤلف افساد ما صنعته يداه قبلا

    الروايه دى مكتوبه بعد الثوره بالتاكيد...فيها نقد مباشر للرئيس و اولاده و تهمه بالرشوه و استغلال النفوذ

    و هنا اتوقف عند شخصيه سميه

    لماذا شوّه المنسى واقعيه كتابه و سحره باصراره على صوره الفتاه المتحرره "بتاعه المظاهرات" و المتحديه لسلطات غاشمه بكونها ساقطه بلا حياء لا تخجل حتى من فقد عذريتها؟؟!!!...رأيت فى شخصيه سميه-فى البدايه-نموذج رائع لفتاه عصريه لا تهتم باراء الاخريين اذا كانت على حق ,فتاه تستمتع بحياتها لكن تهتم بحياه الاخريين,فتاه لا تهاب من بطش السلطه ولا اسلحه امن الدوله....فاذا بكل ذلك يتساقط فى لحظه فى مشهد ساخن جنسى بحت بلا مبرر درامى سوى الصاق تهمه البغاء بنموذج بطله ..و يضيف المنسى انها ليست مره عابره بل ان سميه عاهره بدوام جزئى..و فجأه يتحول الى فيلم عربى قديم مهلهل بائس..و يبقى السؤال لماذا لا يرى كتّاب هذا العصر من المراه سوى نصفها الاسفل و يتناسون ان لها عقل

    روايه جميله افسدها مؤلفها

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    دعنا نتفق أن المنسى قنديل القاص أفضل من المنسى قنديل الروائى بمراحل , ولا أتعجب لماذا ابتعد عن القصة واتجه للرواية فنحن

    فى زمن رواج الرواية حتى انك تجد كل سنة مسابقة ,وجائزة كبيرة لها, وهذا ساعد على اختفاء فن القصة القصيرة وتجد البعض لا يفضل

    قراءة المجموعات القصصية متعللاً بانه لم يفهم ما ترمى اليه ,او انها انتهت فجاة و نهايتها مبتورة ولا يكلف نفسه عناء تخيل

    نهاية مناسبة أو اكمال القصة التى لم تكتمل من وجهه نظره فيتجه للاسهل وهى الرواية

    تقرأ قصص المنسى القصيرة ترى فنان مبدع بحق وكاتب متمكن وأسلوب قوى ,تذهب لتقرأ رواياته الطويلة تجده وكأنه شاب مازال يحبو فى عالم

    الكتابة ..تفاصيل جانبية مفرطة حد الملل ,وشخصيات جوفاء ونسج ساذج للاحداث وبالرغم من انه استخدم أسلوب سرد مفضل بالنسبة لى

    الا أنه لم ينل اعجابى.. كان المخزنجى يجامل صديقه حينما قال (يمتلك واحد من أعذب الاساليب ) أين هذه العذوبة لا أدرى

    السلبيات الموجودة فى الرواية

    1- حادثة المحطة غير واقعية فنحن أمام فتاه تركها حبيبها ورحل ووقفت فى المحطة حتى تجمدت من شده البرد وتقف هكذا

    حتى نهاية الرواية ..اعرف انها ترمز الى حال مصر المتجمد قبل الثورة (وبعدها برضو) ولكن عقلى الصغير لم يحتمل هذا الفيلم الهندى

    2-شخصية البطل ساذجة جدا وغير موجودة بالمرة ..من الذى يترك بلدته ودراسته لخوض هذا الفيلم الهندى؟

    3-الالفاظ السوقية القذرة المتناثرة فى الرواية ..اه نسيت هذه من سمات العذوبة !!

    4-مشاهد الجنس غير مبررة ومحشورة فى الرواية بطريقة فجة وللعجب أسلوب الكاتب تحسن جدا فى وصف هذه المشاهدة

    5-لا يوجد ايجابيات

    فى النهاية تضاف هذة الرواية لمجموعة فطريات عفن الخبز عديمة الفائدة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    لا أتذكر على وجه التحديد من الذي وصف المنسي قنديل أمامي بانه حرفي او (صنايعي) ابتسمت وقتها لكن مع تكرار قراءتي له فهمت انه كذلك بالفعل . .هو ليس سهلا ويمتلك فكرا وعالما خاصا لكن الحرفة تطغى عليه لا انكر أبدا انه بطريقة ما قادر على سحب انتباهك وفضولك من الصفحة الاولى للصفحة الاخيرة لكنه أيضاً يفضل ط.ريقة بناء واحدة للنص :

    -حدث غير عادي وفوق الفهم

    -ترتيب شخصيات متتالية تظهر تباعا على شاشة النص تمهيدا للدفع بها في حلقات متتالية على امتداد الصفحات وكلها مخططة بحرفية من البداية

    -فتح صندوق الألغاز تليه الحلول

    -نهاية سينمائية

    هذا بالاضافة الى شخصيات مبتورة من ان لآخر ..هو كثيرا ما يخلط الرمز بالواقع و

    لعلي احب تلك الطريقة لكني ربما اكره نمطية الكتابة او البناء فكاتب مثل المنسي قنديل بكل تلك القدرات يستطيع ان شاء بث روح جديدة ومختلفة فى التركيبة البنائية للنص ..النصف الاول من انا عشقت كثف المنسي من نمطيته البنائية تلك لكن في النصف الثاني لم يترك للقارئ فرصة ملل اعترف لكن بقيت النهاية تتأرجح بين الجمال والصنعة ربما لانه حاول ان يشرح حاول ان يدفع قارئه بشكل ما لسؤال أراده هو فجعل احد الأبطال يطرح السؤال بصوت عال لم يمكن القارئ من الاستمتاع بإلقائه بنفسه..

    ويبقى المنسي قنديل يتركني بعد كل رواية في حالة بعينها ..حالة البين بين ..الإعجاب واللااعجاب.. الدهشة والضجر.. ورغم إعجابي بقدراته اللامحدودة في السرد الا أني انتظر اليوم الذي يستغلها هو بالشكل الذي يجعل كتابته اكثر امتاعا وروعة(less)

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    أنا عشقت ... لم أدري تحديدا من العاشق ومن المعشوق ... لم أتمكن من أن أري العشق بصورته النقية الخالية من الشهوة والمال والسلطة فهم يعشقون من أجلهم جميعا .وجميعا فقط ..

    أو ان كانت ورد هي الوحيدة العاشقة في تلك الرواية .. هل ورد هي بالتحديد البطلة لااعلم كل احداث الرواية تدور حول شخصها الرواية من الاساس كانت للبحث عن حسن معشوقها هي لكنها بطلة متجمدة لاروح فيها . تقف ف المحطة تنتظر كيف نجزم انا البطلة .

    . بعيدا عن ذلك الرواية دارت حول حياة جميعهم من حسن والحوت ودكتور الجامعة وقتال القتلي في السجن جميعهم يبحثون عن الاربعة الاتية ,,

    تدور من خلال محاور اربعة رئيسية الشهوة والشهرة والمال والسلطة وهي مايستحال معها العشق السليم .

    . قد تكون الرواية في مجملها العام رائعة لكن الاسهاب في مواقف كان من الممكن حذفها جعل من الرواية من الناحية الاخلاقية رواية مبتذلة المعاني رائعة الاهداف فهي قائمة ف الاساس علي نبل علي طالب الطب ف السنة النهائية .. مما يجعلها تأخذ نجمتان والثالثة علي استحياء فقط لنبل هدف الرواية ..

    لعلي اقرا لأستاذ محمد المنسي قنديل مايعوضني علي ماتركته تلك الرواية داخلي من بصمات مفزعة عن المجتمع الاخر

    وهي مجرد رؤية قارئ مبتدئ

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كنت اتمني ألا أقرأهُ أو أتلكأ في قرائته لعلني اتخفف من شدة وطأه وفرط الحقيقة فتربطني بهذه الرواية ظروف خاصة ،، ولكن علي كلٍ المنسي قنديل كان أكثر من رائعًا بعمله ونجح في أن جعلني أرتبط به وأحاكيه الواقع فهو لم يشرد ولم يغيب عن مكنون السرد ، يحاكي بإسلوبٍ سهل ممتنع ولكن عمق القضية يتجلي في حبكته ، يناقش أوضاع مجتمعيه وقضايا من خلف الستار يلاحظها جلية كل متدبر عاقل ، السجون وما بها وكذلك الجامعات وما بها وكذلك أساتذة الجامعه وفراعنة صنعها الدهر بفعل سفهائه ،

    لم أكن أنتوي ان اقرا هذه الرواية علي مرة واحدة كعادتي ولذلك أجلتها مرارا وتكرارا ولكن جاءت بفترة عزلة فكان لازما علي أن أقرها فكانت رفيقتي وبعض كتيبات في هذا المنفي فوقفت بها علي شفا حفرةٍ من أن أتركها وان أكملها ولكن كان الفضول أكثر إلحاحًا ،،

    أقرأها لا لتحاكي ادبها ولا لتطلع علي ألفاظها ولا حبكتها الدرامية فقط ، أقأرأها لتحاكي واقعا وأختر من انت من بين أبطالها " حسن " ام "علي" أم "ورد" ام ... أم .... ولكن أختر ،،

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    قرأتها رغما عني ربما اجد بين طيات صفحاتها شئ يجذبني او يجعلني استمتع بها كل ما شعرت به هو الاشمئزاز الشديد من سرد مواقف مبتذلة لا داعي لذكرها لم يكن شيئا ليحدث للبناء الدرامي اذا تخلي قنديل عن تلك المشاهد المبتذلة

    لم تعجبني ابدا بداية من سذاجة فكرتها الغير مصدقة ابدا فكيف لفتاة ان تتسمر في مكانها بهذا الشكل ولكل هذا الوقت دون ان يحدث لها شيئا غير واقعية بالمرة ف هذا الجزء اما باقي الرواية فهو مجرد حشو لحكايات سمعتها كثيرا بعضها ف بريد الجمعة والاخر ف صفحة الحوادث والباقي في الافلام العربي القديمة

    ندمت ع شرائها واظن اني لن اعيد تجربتي مع محمد المنسي قنديل وأقرأ ايا من مؤلفاته مرة ثانية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    قبل ما اختار قراءه "انا عشقت " دخلت ابجد اشوف مراجعات الناس ال قراته و اشوف عشان اقراه او اشوف كتاب تاني مش لقيت مراجعه واحده تشجعني علي اني اختاره اقراه و 2 بس من اصدقائي رشحوه ليا و بقوة ف قريته

    كتاب لذيذ من المنسي قنديل زي تجربتي مع يوم غائم علي البر الغربي بيشدك للمكان بوصفه حاجه جديده ف الروايه دي انه بتتحكي مش ع لسان شخص واحد لا بيعدد الشخصيات ال بتحكي ف كان اسلوب لذيذ :)

    استمتعت بيها بجد بغض النظر عن الصفحات ال كنت بعديها للوصف الزائد المقزز

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    .

    العنوان في واد والرواية في واد آخر .... المفروض اختار لمثل هذه الاحداث عنوان مثل: انتقام ... عودة القاتل... في انتظار مجرم.... اي شيء بعيد عن الحب :/

    خذلني قنديل.... فبدلا من ان اعيش اجواء قصة حب ... ادخلني في سراديب وازقة اجواء من القرف نتيجة لوصفه لأسوأ احتقار واستغلال ممكن ان تتعرض له المرأة... لوهلة احسست الكاتب احسان عبد القدوس او يوسف السباعي.... ليس هو قنديل لا يشبه نفسه سوى بالقدرة على السرد لا اكثر.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون