وما دام في الدنيا شيء من المادة أو المعاني يحتاج إليها أو يتوهم أحد أنه يحتاج أليه في الدنيا الفقير .. وما دام للناس رغبة يتنافسون فيها أو يدافعون من شأنها بالمنافسة فثم الحسد .. ومادام الغيب أيام و آمال وفي الدنيا فقر وحسد فهنالك الطمع .. وما دام لهؤلاء الناس من أشيائهم ما تحملهم أخلاقهم على الضن به أو يكون سبيله من الطبيعة أن يضن به وفيهم الحسد و الطمع فثم خبء السؤ و الرذيلة و ثم البخل .
و أن البخل وحدة لفي حاجة الى نبي يصلحه .
كتاب المساكين > اقتباسات من كتاب كتاب المساكين
اقتباسات من كتاب كتاب المساكين
اقتباسات ومقتطفات من كتاب كتاب المساكين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من آية
-
تطلع الشمس على الناس كأنها فصّ خاتم السماء، تشير به أن تعالوا إلى الكنز في ضوء هذه الياقوتة الصغيرة.
مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil -
قاتل الله البخيل وقبّحه، فما هو إلا حرص على المنفعة يشبه عبادة الوثنيين لكل ما توهموا فيه المنفعة.
مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil -
من هو الفقير؟
من هو الكائن الضعيف الذي أحاط به الجهل حتى إنه ليجهل نفسه، وأينما يُول وجهه أشاح عنه الناس بوجوههم فلووا رؤوسهم، وصعروا خدودهم، وأمالوا أعناقهم حتى كأن كل رأس في التواء عنقه من الأنفة والاستكبار يمثل علامة استفهام أقامتها الحياة في وجه هذا المسكين ..
مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil -
ولعل سبب الموت أنك لا تجد إنساناً يعيش في حقيقته الإنسانية؟ فلا هذه الحقيقة يُسرت له كاملة ولا خُلق لها كاملاً؟
مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil -
وكما تكون تحت الوسائد كنوز أحلام الليل .. تكون في هذه الحياة أحلام الكنوز الخالدة التي يملأ الأرض كلها ضوء لؤلؤة واحدة منها.
مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil -
الإنسان إنما خلق اجتماعياً وهو بشخصه لا قيمة له أو منفعة إلا حيث يكون شخصية من جزء المجموع، لأن اليد الواحدة في الجسم ولو كانت يد ملك وكان فيها زمام العالم .. فإنها لا يفارقها عي اختها المقطوعة.
مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil
| السابق | 6 | التالي |
