أينما يذهب الأنسان تلقته أسئلة كثيرة : ما أسمك، ما صنعتك، كم عمرك،كيف حالك، ما تملك، ما مدهبك، ما دينك، ما رأيك؟. تم يبطل هذا كله عند الغير كما تبطل اللغات البشرية كلها في فم الأخرس؛ وهناك يتحول اللسان الأزلي سؤال واحد للأنسان : ما أعمالك؟ .
كتاب المساكين > اقتباسات من كتاب كتاب المساكين
اقتباسات من كتاب كتاب المساكين
اقتباسات ومقتطفات من كتاب كتاب المساكين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
إن أحزاننا وهمومنا ودموعنا هي كل المحاولة الإنسانية العاجزة التي نحاول بها أن نكون في ساعة من الساعات مع أمواتنا الأعزاء!
مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil -
وأشقى الناس مَن يتوقع الشقاء وهو لا يعلم من حاضره ما الله صانع به، ولا من مستقبله ما الله قاضٍ فيه، وكأنه يتظنى بالله فيرى أنه تعالى قد وكَّلَه إلى نفسه، وأيأسه من رحمته، وصرف عنه تيار الغيب المتدفَّع بالحوادث والأقدار بين شاطئ الليل والنهار،
مشاركة من Abdulmelik kaitou -
أُفٍّ لهذه الدنيا! يحبها مَن يخاف عليها، ومتى خاف عليها خاف منها، فهو يشقى بها ويشقى لها
مشاركة من Abdulmelik kaitou -
وما عشرة غروش يا بني؟ إنها قوت حمار في يوم أو يومين، ونشوة سكِّير في ساعة أو ساعتين، ولذة فاسق في لحظة أو لحظتين، ولعنة الله على غني لئيم في نَفَسٍ من حياته أو نفسين!
مشاركة من Abdulmelik kaitou -
قال «الشيخ علي»: فإن لم يكن الغنيُّ إنسانه من الناس يُواسيهم ويُسعدهم، ويتخذ من المال سبيلًا إلى أفئدتهم بالإحسان والمساعفة، ويأخذ لنفسه بقدر ما لها، ويُعطي من نفسه بقدر ما عليها، وإن لم يكن وجهُه مرآةً للفقراء يُبصرون فيها ابتسامَ الدهر على وجوهم العابسة، ولم يكن ذهبه عند دموع البائسين وعند أنفاس المحزونين، ولم يكن اسمه في دعوات المحتاجين وفي ألسنة الشاكرين؛ فقد أصبح عندي كأنه لا شخص له، بل هو شخصُ لعنةٍ من لعنات الله والملائكة والناس نفخت فيها الروح، وهي اللعنةُ أي منقلبٍ تنقلب.
مشاركة من Abdulmelik kaitou -
تجد العقل في إنفاق المال أشدَّ ارتباكًا منه في جمع المال
مشاركة من Abdulmelik kaitou -
أيها المتقاتلون على الدنيا والإنسان إلى حين! إن تنازع البقاء مذهبٌ فلسفي بقري لا إنساني؛ فإنها الثيران هي التي تجد من القوة أن تنتَطِح في المجزرة، وتنسى لِمَ هي في المجزرة!
مشاركة من Abdulmelik kaitou -
يا إلهي! ما أقواك وما أضعفنا! كأنك تقذفنا من السماء فنجهد من بعدُ أن نرتفع إليها بأنفسنا على أجنحة الأعمال التي تطير بجاذبيةٍ مما تحب!
مشاركة من Abdulmelik kaitou -
وهو والدنيا خصمان في ميدان الحياة، غير أن أمرهما مختلف جدًّا؛ فلم تقهره الدنيا لأنه لم يطمح إليها ولم يقع فيها، وقهَرَها هو لأنها لم تظفر به!
مشاركة من Abdulmelik kaitou -
«هذا كتاب حاولتُ أن أكسو الفقر من صفحاته مَرْقعةً جديدة … فقد والله بليتْ أثوابُ هذا الفقر، وإنها لتنسدل على أركانه مزقًا متهدِّلة يمشي بعضها في بعض، وإنه لَيلفقُها بخيوط من الدمع، ويمسكها برُقع من الأكباد، ويشدها بالقطع المتنافرة من حسرة إلى أمل، وأمل إلى خيبة، وخيبة إلى همٍّ؛ وأقبحُ من الفقر ألَّا يظهر الفقر كاسيًا، أو تكون له زينة إلا من أوجاع الإنسانية، أو المعاني التي يتمنَّى الحكماء لو أنها غابت في جماجم الموتى الأولين
مشاركة من Sama Saeed -
هذا كتاب المساكين، فمَن لم يكن مسكينًا لا يقرؤه؛ لأنه لا يفهمه،٢ومَن كان مسكينًا فحسبي به قارئًا والسلام.
الرافعي
مشاركة من Hosam Mhmd Nafea -
أيها السادة، إن مع كلمة «هات» كلمة «خذ»، لولا كلتاهما لخربت الدنيا وتقاصرت الأمور والأحوال، وكل عمل وكل عامل يتركب منهما؛ فالدنيا كلمتان «هات، وخذ»، والحياة كلمتان «هات، وخذ»، والمرأة التي تصفونها كلمتان أيضًا، ولكنهما «هات، وهات»!
مشاركة من OSAMA ABUROYAN -
ثم كانت عداوةُ ابنَيْ آدم إذ قرَّبا قربانًا فتُقُبِّلَ من أحدهما ولم يُتَقَبَّلْ من الآخَر، وفُتِحت الصفحة الأولى من تاريخ الدم الإنساني في الأرض؛ فكان البغضُ أول سطورها، وجاء من بعده الفقر، وخُطَّت بعد ذلك سطور وسطور كلها يلتقي إلى هذين المعنيين؛ يومئذٍ عُرِفَ هذا الفقرُ، وأصبح يتلبس في كل إنسان بمعنى يلائمه؛ إذ لم تَعُدِ الحياة هي الحياة، بل الوسائل التي يُدْفع بها الموت، ومنها الموت نفسه؛ فصار البغض وسيلةً، والحسد وسيلةً، والطمع وسيلةً، والقتل وسيلةً، وكل ذلك لأن الإنسان فقير بمعنى من معاني الفقر، وما البغض إلا فقرٌ من المحبة، ولا الحسد إلا فقرٌ من الثقة، ولا الطمع إلا فقرٌ من العقل.
مشاركة من Jana Al-Jauid -
لن يفلح الإنسان للحياة الطيبة — ما دام بهذا التركيب الذي لن يتغير — إلا إذا وازَنَ بين بيئته التي هو يُوجِّهها وبين طباعه التي هي تُوجِّهه؛ فقيَّد أشياء في قيودها، وأطلق أشياء من قيودها، وجمع في متبوَّأ نفسه حدًّا بحرية ودينًا بعلم.
مشاركة من Jana Al-Jauid -
ينبغي أن تُقدَّر ثروة الإنسان لا بأمواله ومستغلاته؛ بل بعدد الأشياء التي يستطيع أن يعيش غير محتاج إليها.١
هوامش
(١)يريد الفيلسوف أن ما نملكه في الحقيقة هو ما نملك أن نستغني عنه؛ لأن ما نحتاج إليه يصرفنا في وجوهه وأسبابه، فهو يملكنا مصلحًا إنْ قلَّ ومفسدًا أن كثر، وعلى أيهما فهو شاغل عن الانصراف إلى سواه بالإنصراف إليه.
مشاركة من Jana Al-Jauid -
وكان اختراع الإنسان في المادة الجامدة؛ أَفتراه يجيء يومٌ على الناس يكون أعظم اختراع فيه للإنسان الأخير أن يُعِيدَ إلى الأرض إنسانَها الأول الكريم؟
مشاركة من محمد محمود -
يزعمون أننا في عصر العلم وفي دهر القانون، ويريدون أن يسلبوا الناس إيمانهم، كأن الإيمان هو مشكلة الإنسانية، مع أنه لا حلَّ لمشكلتها إلا به إن مسألة الغنى والفقر وما كان من بابهما لا يحلُّها العلمُ ولا القانونُ؛ إذ هي من مواد القضاء والقدر في إنشاء الآلام والأحزان وأضدادها التي تقابلها، وما دام فوق الإنسانية من السماء قوةٌ لا تُحدُّ، وتحت الإنسانية من القبر هُوَّةٌ لا تُسدُّ، فلا نظامَ إلا على تصريف النفس أمرًا ونهيًا، وتأويلِ الحياة معنًى وغايةً، فإنْ لم يكن الشأن في ذلك مقرَّرًا في الغريزة على جهة الإيمان، فلن يكون العلم والقانون على ظاهر النفس إلا
مشاركة من Doaa ali -
(١)يريد الفيلسوف أن ما نملكه في الحقيقة هو ما نملك أن نستغني عنه؛ لأن ما نحتاج إليه يصرفنا في وجوهه وأسبابه، فهو يملكنا مصلحًا إنْ قلَّ ومفسدًا أن كثر، وعلى أيهما فهو شاغل عن الانصراف إلى سواه بالإنصراف إليه. وحكمة الفيلسوف تنظر إلى القول المأثور: «القناعة كنز.»
ومن بديع قول هذا الحكيم: «يكون الأسد حبيسًا في قفصه، ولكن الحبس لن يجعله عبدًا لمَن يُطعِمه.»
مشاركة من Doaa ali
