ومثل ذلك قوله في الحرب: «الآن حميَ الوَطِيس.»
تاريخ آداب العرب > اقتباسات من كتاب تاريخ آداب العرب
اقتباسات من كتاب تاريخ آداب العرب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب تاريخ آداب العرب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
، ورأوه مع ذلك يقول: «إياي والتشادق.» و«أبغضكم إليَّ الثرثارون المتفيهقون.» ثم رأوه في جميع دهره في غاية التسديد، والصواب التام، والعصمة الفاضلة، والتأييد الكريم — علموا أن ذلك من ثمرة الحكمة، ونَتَاج التوفيق، وأن تلك الحكمة من ثمرة التقوى،
مشاركة من Nadeem -
وانقطاع النساء عن آداب اللغة بعد القرن السادس على ما نرجح يكفي وحده دليلًا على أنهن إنما يشتهرن بذلك ويظهرن به حيث يكون الزمن ترفًا ونعمةً؛ لأنهن بعض الترف والنعمة، فمتى خشنت الأيام واضطرب حبل الفتن كان الأدب أول ما ينصرف عن تلك الخدور، كما أن أول ما يجف من أنواع الشجر الزهر!
مشاركة من khlWd -
، وما زالوا يضربون المثل بأهل إشبيلية بلد المتنزهات في الخلاعة والمجون والتهالك على الشعر والغناء، وإنما كان يعينهم على ذلك واديها البهيج، وبنت إشبيلية هذه مدينة شريش، وواديها ابن واديها، وقد قالوا فيها: ما أشبه سعدي بسعيد! وهي مدينة وصفوها بأنه لا يكاد يُرى فيها إلا عاشق أو معشوق
مشاركة من khlWd -
قال الجاحظ: ولهذه الأبيات كان الحطيئة والفرزدق يقدمان الشماخ بغاية التقديم. وسجد الفرزدق مرة إذ سمع رجلًا ينشد بيتًا للبيد:
وجلا السيول عن الطلول كأنها
زُبُرٌ تُجِدُّ متونها أقلامها
فقيل له: ما هذا؟ قال: موضع سجدة في الشعر أعرفه كما تعرفون مواضع السجود في القرآن! ٥
مشاركة من khlWd -
ولا أعجب من أن يدخل الحيص بيص الشاعر المتوفى سنة ٥٧٤ على خالد القسري أحد أمراء الدولة الأموية فيقول له: إني مدحتك ببيتين قيمتهما عشرة آلاف درهم فأحضرهما حتى أنشدهما، فيحضر خالد الدراهم ثم ينشد الحيص بيص قوله:
قد كان آدم قبل حين وفاته
أوصاك وهو يجود بالحوباء
ببنيه أن ترعاهُم فرعَيتهم
وكَفيت آدم عيلة ألابناء!
فدفع اليه خالد ،عشرة الاف درهم وأمر ان يُضرب بالصوط جزاء من لايعرف قيمة شعره.
مشاركة من khlWd
| السابق | 2 | التالي |
