أبقيت لي سقمًا يمازج عبرتي
من ذا يلذ مع السقام بقاءَ
أشمَتَّ بي الأعداء حين هجرتني
حاشاك مما يُشمِتُ الأعداء
أبكيتني حتى ظننت بأنني
سيصير عمري ما حييتُ بكاءَ
تاريخ آداب العرب > اقتباسات من كتاب تاريخ آداب العرب
اقتباسات من كتاب تاريخ آداب العرب
اقتباسات ومقتطفات من كتاب تاريخ آداب العرب أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
اللغة بنت الاجتماع، وليس من السهل أن نحدد الطفولة التاريخية للإنسان، ولكن العلماء وأهل البحث ممن تقدم نظرهم يهجمون من ذلك على المتشابهات، ويعقدون من النِّسَب المختلفة سلسلة طويلة يسلكون فيها العصور التي جمعها التاريخ وينتهون من ذلك إلى طرف دقيق يتلمسه التصور؛ لأن مادته من الوهم المصمت، وهذا الصرف هو عندهم أصل الإنسان أو طفولة تاريخه الهرم.
منذ خُلق اللسان خُلقت الأصوات، وهي مادة اللغة، ولكن الطفولة الفردية تدلنا على أن الطفل يبتدئ من أبسط درجات النطق الطبيعي الذي هو محض أصوات مصبوغة بصبغة من الشعور تكون هي حقيقة الدلالة المعنوية فيها، فيكون كأنما يلُهْمَ المنطق بهذه الأصوات التي هي لغة روحه، ثم يدرك معاني تلك الدلالة ويميز بين وجوهها المختلفة، ثم ينتهي إلى الفهم فيقلد من حوله في طريقة البيان عنها بالألفاظ، متوسعًا في ذلك على حسب ما يتسع له من معاني الحياة، إلى أن تنقاد له اللغة التي يحكيها؛ ولولا التقليد الذي فطر عليه ما بلغ من ذلك شيئًا.
مشاركة من kete may -
عرف معاوية بالدهاء منذ عرف، حتى روي أن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) قال لجلسائه: تذكرون كسرى وقيصر ودهاءهما وعندكم معاوية!
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
سهر في طلبها ليلته فيضع في موضعها كلمة في وزنها ثم ينشدها الناس، والكتاب لا ينسى ولا يبدِّل كلامًا بكلام!
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
قال ذو الرمة لعيسى بن عمر الثقفي: اكتب شعري، فالكتاب أحب إليَّ من الحفظ؛ لأن الأعرابي ينسى الكلمة قد
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
والشعر هو عمود الرواية: عليه مدارها وبه اعتبارها؛ وقد كانت منزلته من العرب ما هي، إذ كان يتعلق بأنسابهم وأحسابهم وتاريخهم وما يجري مع ذلك، حتى كأنه الحياة المعنوية لأولئك القوم المعنويين، فلم يكن عجبًا أن يدور فيهم مع الشمس والريح، وأن تسخَّر له ألسنتهم فينصرفوا إلى قوله وروايته، حتى بلغ منهم مبلغه الذي نصفه لك في بابه إن شاء الله.
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
ومن شؤم الكذب أنه لا يستغني منه شيء بنفسه إلا افتضح، ولذا تحتاج الكذبة الواحدة في إثباتها إلى كذب كثير!
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
من التدليس.
(٧) (والغريب): ما انفرد أحد الرواة بروايته، وينقسم باعتبار حالة راويه إلى غريب صحيح، وضعيف، وحسن. وتسمى الكلمات التي ينفرد بها الراوية بالأفراد والآحاد.
(٨) (والمعلَّل): وهو ما كان ظاهره السلامة لجمعه شروط الصحة لكن فيه علة خفية غامضة تظهر لأهل النقد عند التخريج.
(٩) (والشاذُّ): ما خالف الراوي الثقة فيه جماعة الثقات.
(١٠) (والمُنْكَر): الذى لا يعرف من غير جهة روايه، فلا متابع وله ولا شاهد.
(١١) (والموضوع): ما كان كذبًا واختلاقًا، وهو المصنوع أيضًا، وسنفرد للكلام عليه فصلًا يأتي إن شاء الله.
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
تقاسيم الرواية:
(١) (المُتواتِر): وهو الذي يرويه عدد من الناس تُحيل العادةُ تواطأهم على الكذب.
(٢) (والمُسْنَد): وهو ما اتصل سنده من رواته إلى منتهاه؛ أما ما انقطع سنده فهو (المرسل).
(٣) (والمنقطع): ما سقط من رواته واحد.
(٤) (والمُعْضِل): ما سقط من رواته أكثر من واحد.
(٥) (والمُعَنْعَن): الذي قيل فيه: «عن فلان عن فلان» من غير لفظ صريح بالسماع أو التحديث أو الإخبار.
(٦) (والمُؤَنَّن): قول الراوي: «حدثا فلانًا أن فلانًا قال.» ويشترط فيه وفيما قبله أن يكون المسند إليهم قد لقي بعضهم بعضًا مع السلامة
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
فلا سبيل إلى إحياء العربية وآدابها إلا بإحياء سنَّة الحفظ، والرجوع إلى طريقة الرواة في التعليم، وهي هي الطريقة الجامعة (الإنسكلوبيديا) التي زها بها العلم في أوربا وأمريكا، وكل سبب يغني شأنه إن أريد به الغناء، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
لولا حفظ الحديث ما اشتغلوا بالإسناد، ولولا الإسناد ما ثبتوا على الحفظ، وقد وجدا في الرواية جميعًا وذهبا
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
ومن القواعد المطردة التي تبيّناها من البحث في التاريخ العربي، أن كل شيء للعرب إذا تعلق به سبب من الدين جاءوا فيه بالمعجزات التي يبزّون فيها الأمم كافةً، ويجعلونها من أنفسهم طبقة التاريخ وحدها، ولم نَرَ هذه القاعدة تخلَّفت في أمر من أمورهم، وهي بعض ما خُصَّ به هذا الدين الحنيف الذي وجد العالم في كتابه الكريم معجزته الخالدة.
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
أول من صنف التفسير بالإسناد، مالك بن أنس (رضي الله عنه)، ثم صار من بعده طريقة المحدثين، حتى ليقِلّ أن تجد حافظًا منهم لا تفسير له.
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
٣) مقارب الحديث، أي رديئه.
(٤) متروك الحديث وكذاب ووضاع ودجال وواه. وواه بمرّة، أي قولًا واحدًا لا تردد فيه …
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
ولألفاظ التعديل عندهم مراتب: أعلاها قولهم:
(١) ثقة أو متقن أو ضابط أو حجة.
(٢) خير صدوق مأمون لا بأس به.
(٣) شيخ.
(٤) صالح الحديث.
ولألفاظ التجريح مراتب أيضًا: أدناها:
(١) لَيِّن الحديث.
(٢) ليس بقوي، وليس بذلك.
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
فحيث وجدت المعنى الديني تجد التثبت والتحقيق الذي لا مساغ فيه إلى خطرات الظنون، فضلًا عن فرطات الأوهام؛ ومتى انتفى هذا المعنى عن شيء فأمره عندهم بحساب ما يدور علي
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
وقد قال دغفل بن حنظلة: «إن للعلم أربعًا: آفة، ونكدًا، وإضاعة، واستجاعة؛ فآفته النسيان، ونكده الكذب، وإضاعته وضعه في غير موضعه، واستجاعته أنك لم تشبع منه.» قال الجاحظ: وإنما عاب الاستجاعة لسوء تدبير أكثر العلماء، ولخرق سياسة أكثر الرواة، ولأن الرواة إذا شغلوا عقولهم بالازدياد والجمع عن تحفظ ما قد حصلوه وتدبُّر ما قد دوَّنوه، كان ذلك الازدياد داعيًا إلى النقصان، وذلك الربح سببًا إلى الخسران
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
هل لقيت صاحب الخبر، وليت شعري، هل غاية الإسناد إلا أن تكون كأنك رأيت وشهدت ولقيت صاحب الخبر الذي تسنده؟ وهل هو — الإسناد — إلا تحقيق المعاصرة التي هي الشرط في ثبوت الرواية حتى كأنك أشهدت الزمان على صحة ما ترويه؛ لأن كل رجل في سلسلة الإسناد إنما هو قطعة من الزمن تتصل بقطعة إلى قطعة حتى يتهيأ من ذلك مسلك التاريخ ويتضح نهجه كأنك تبصره على رأي العين ويقين الخبرة
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB -
حدًّا للعمر التاريخي؛ فإن ما كتب لا يتغير، وما لا يتغير فقد فرغ منه الزمن؛ لهذا لا يمكن أن تكون اللغات العامية مستقرة على حالة واحدة في كل مصرٍ من الأمصار من عهد نشأتها، بل لا بد من تغيُّرها في المصر الواحد جيلًا بعد جيل، ولولا هذا التغير ما تباينت في الجملة؛ لأن جميعها راجع إلى لغة واحدة وهي العربية الفصحى؛
مشاركة من DEENA ALDHUBAIB
| السابق | 1 | التالي |
