ثلاثية غرناطة > اقتباسات من رواية ثلاثية غرناطة

اقتباسات من رواية ثلاثية غرناطة

اقتباسات ومقتطفات من رواية ثلاثية غرناطة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

ثلاثية غرناطة - رضوى عاشور
تحميل الكتاب

ثلاثية غرناطة

تأليف (تأليف) 4.4
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • صرَوّ زادهم وأوراقهم ومفاتيح بيوتهم وحملوها كما حملو العيال، ثم انحدروا هابطين من الجبل. لم يودعوا الزيتون ولا اقتربوا من الحقول، فمن يملك قلبًا مدرَعًا ليحدق في جدع زيتونة غرس شتلتها ورعها وكبرها ورأى عقد الثمار عليها عامًا بعد عام. تهربوا من الزيتون، وغادرو في صمت وبلا سلام، وحين فاجأهم على الطريق النخيل جفلوا وغضَوا الطرف وتشاغلوا بعيالهم.

    مشاركة من المغربية
  • هل ضيَع الطريق؟ سأل. لم يكن ضيَعه، بل حفظ ذاكرة مكان تبَدل.

    مشاركة من المغربية
  • وهل يسري صوت الصاحب إلى صاحبه عبر السهول والجبال؟

    مشاركة من المغربية
  • لا يأتى الكدر منفرداً، وكذلك الفرح يجيء وفي اعقابه فرح سواه

    مشاركة من المغربية
  • هل أعطبه الأسر وهزمته الهزيمة، أم أنه المسطور في اللوح المحفوظ؟ وهل يسطر الله في لوحه هزيمة عباده الصالحين؟

    مشاركة من المغربية
  • هل الماضي يمضي حقاً أم يعرش على أيامنا أم أننا نعيش كالبيت فيه؟ هل هذا ماض؟ أم روح الروج في مرآته مصورة؟ هل في الزمن النسيان حقاً كما يقولون؟ ليس صحيحًا؛ الزمن يجلو الذاكرة كأنه الماء تغمر الذهب فيه يومًا أو ألف عام فتجده في قاع النهر يلتمع. لا يفسد الماء سوى المعدن الرخيص، يصيب سطحه ساعة فيعلوه الصدأ. لا يسقط الزمن الأصيل في حياة الإنسان. يعلو موجه صحيح. يدفع إلى القاع. يعمر ولكنك إذ تغوص تجد شجيرات المرجان حمراء، وحبات اللؤلؤ تتلألأ في المحار. لا يلفظ البحر سوى الطحالب والحقير من القواقع، والتفاصيل مستقرة في القاع

    مشاركة من المغربية
  • لماذا يؤرقه الشك في النهايات العادلة السعيدة، وفي نظام معقول يحكم هذه الدنيا؟

    مشاركة من المغربية
  • ما الذي استوقفه إذن؟ شيء ما في عينيها أو وجهها أو كلها يفتح لك باباً فتدخل من الظلام إلى النور، أو تخرج من عتمة سجنك إلى الفضاء الرحب، وتتعجب لأنك لم تع أبداً وجود ذلك الباب الموصد عليك.. فما الذي حدث؟ هل تكون البنت من بنات الغجر التي يسحرن عقول الرجال فتملأ رؤسهم التهيؤات؟

    مشاركة من المغربية
  • فلما غض الطرف عرف أن روحه هي التي تعلقت

    مشاركة من المغربية
  • هي أيضاً تتطلع ليس إليه بل إلى مدخل الحارة. تعرف أن الوقت لم يحن ولكنها ترى بعين الخيال عودة الغائبين وتنتظر

    مشاركة من المغربية
  • ليس عالماً جديداً، بل عالماً مختلفاً، هذا كل ما في الأمر

    مشاركة من المغربية
  • لا فائدة من وراء هذه المساعي، فكيف ينصفك عدوك، وكيف تتوقع أن يجيرك من المصائب من سببها لك!

    مشاركة من المغربية
  • هل الماضي يمضي حقاً أم يعرش على أيامنا، أم أننا نعيش كالبيت فيه؟ هل هذا الصندوق ماض؟ تحسسه بكفيه، لامس جناحي العصفور والفضة واسم كوثر. صندوق يشاغل العين بالصنعة الماهرة أم روح الروح في مرآته مصورة؟

    مشاركة من نزار الدويك
  • “كأن الايام دهاليز شحيحة الضوء كابية يقودك الواحد منها الى الآخر فتنقاد، لا تنتظر شيئاً. تمضى وحيداً و ببطء، يلازمك ذلك الفأر الذى يقرض خيوط عمرك. تواصل، لا فرح، لا حزن، لا سخط، لا سكينة، لا دهشة أو انتباه، ثم فجأة و على غير المتوقع تبصر ضوئاً تكذِّبه ثم لا تكذِّب، و قد خرجت الى المدى المفتوح ترى وجه ربك و الشمس و الهواء. و من حولك الناس متداخلة اليفة تتواصل بالكلام او بالضحك، ثو تتساءل: هل كان حلماً او وهماً؟ أين ذهب رنين الاصوات، و المدى المفتوح على أمل يتقد كقرص الشمس فى وضح النهار؟ تتساءل و انت

    مشاركة من Engineerrooo
  • ❞ درّبته الأيام على التعلق بقشة الأمل وطاقة الضوء وإن كانت بحجم ثقب إبرة. ❝

    مشاركة من maro
  • ❞ تبدو المصائب كبيرة تقبض الروح، ثم يأتي ما هو أعتى وأشد فيصغر ما بدا كبيرًا وينكمش متقلصًا في زاوية من القلب والحشا.‏ ❝

    مشاركة من maro
  • ❞ لو تركت لهم أرضي وداري أموت كمدا ❝

    مشاركة من maro
  • ❞ والله يا أخي ما يعذبني أكثر من السؤال: أين ذهب العرب والمسلمون؟!‏

    ‫ـ لا أمل في النجدة.‏

    ‫ـ إذن فهو الرحيل.‏

    ‫ـ لا غالب إلا الله!‏ ❝

    مشاركة من maro
  • ❞ كانت الكتب هي كل شاغلها، تسهر على قراءتها، تخطط تحت بعض سطورها، تكتب ملحوظات على هوامشها ❝

    مشاركة من maro
  • ‫كأن الأيام دهاليز شحيحة الضوء كابية يقودك الواحد منها إلى الآخر فتنقاد، لاتنتظر شيئا. تمضي وحيدا وببطء يلازمك ذلك الفأر الذي يقرض خيوط عمرك

    مشاركة من Amani Alshikh
المؤلف
كل المؤلفون