«السعيدُ مَنْ لم يظهر قطُّ إلى الدنيا»
سمرقند > اقتباسات من رواية سمرقند
اقتباسات من رواية سمرقند
اقتباسات ومقتطفات من رواية سمرقند أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
سمرقند
اقتباسات
-
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر
-
فردَوسُ الحَشَاشِين
الجنّة والنار هما في ذات نفسك
عمر الخيّام
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
ـ لن أغيِّر طريقي بسبب اسمي، ولا اسمي من أجل طريقي.
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
«والآن وقد رحلت تستطيع أن تلوذ بها».
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
«أيكون القاضي قد بصّرني بالحقيقة، أم تُراه حجب عني السعادة فقط؟».
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
لا تعجب لشيء، إن للحقيقة وجهين، وللناس أيضاً.
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
«ينتصب في هذه الدنيا إنسانٌ بين الفينة والفينة
«فيبسط ثروته ويهتف قائلاً: ها أنا ذا!
«ويدوم عزُّه دوامَ حُلمٍ مصدوع،
«فالموتُ يكون قد انتصب وهتف قائلاً: ها أنا ذا!»
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
«ما أعجبهم من عشيرة، هؤلاء العباسيون! لقد فتح أجدادهم نصف الدنيا الأفضل، وبنوا أزهى المدن، وانظرْ ما هُمُ اليوم! آخذ منهم ممتلكاتهم ويقابلون الأمر بالرضى. أستحوذ على حاضرتهم ويغتبطون ويغدقون عليَّ الهدايا ويقول لي أمير المؤمنين: «أعطيك كلّ ما أعطاني اللَّه من بلاد وأضع بين يديك جميع المؤمنين الذين عهد إليّ بمصائرهم». إنه يتوسّل إليّ أن أضع تحت كنفي قصره وشخصه وحريمه. وإذا طلبت ابنته للزواج ثار ورغب في الذود عن شرفه. أفيكون فَخِذا عذراء هما الحِمى الوحيد الذي لا يزال مستعداً للقتال من أجله.
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
قال القاضي:
ـ الحرب بين العاهل ورجال الدين لا تنقطع؛ وهي أحياناً مفتوحة دامية، وصمّاء غادرة في أكثر الأحيان.
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
قال القاضي:
ـ الحرب بين العاهل ورجال الدين لا تنقطع؛ وهي أحياناً مفتوحة دامية، وصمّاء غادرة في أكثر الأحيان.
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
الخوف. فكلّ عنف يحدث هنا هو وليد الخوف. إنّ عقيدتنا محاصرة من كل صوب، من قرامطة البحرين، ومن إماميّة «قُم» الذين يترقّبون ساعة الثأر، ومن الطوائف الثنتين والسبعين، ومن الروم في القسطنطينية، ومن الكَفَرَة من جميع الأصناف، ولا سيما إسماعيلية مصر الذين يحتشد مريدوهم حتى في قلب بغداد، وهنا في سمرقند. ولا تنسَ أبداً ما هي مدننا الإسلامية، مكّة والمدينة وأصفهان وبغداد ودمشق وبُخارى ومَروْ والقاهرة وسمرقند: إنها ليست سوى واحاتٍ يمكن أن تعيدها لحظة تَخَلٍّ إلى الصحراء، وهي على الدوام تحت رحمة ريح مُرْمِلة!
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
إنّ اليوم الذي تستطيع أن تعبّر فيه عن كلّ ما يجول بخاطرك سيكون فيه أبناء أبنائك قد وجدوا الوقت الكافي ليصبحوا عجائز. إننا في عمر الأسرار والخوف، وينبغي أن يكون لك وجهان، واحد تريه للناس وآخر لنفسك ولخالقك. وإذا أردت أن تحتفظ بعينيك وأُذُنيك ولسانك فانسَ أنّ لك عينين وأُذُنين ولساناً.
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
والآن أجِلْ بصرك في سمرقند! أليست مَلِكَةَالدُّني
ا ؟ مزهوّة على جميع المدن، وفي يديها مصائرهنّ؟ ادغار ألان پو
(1809 ـ 1849)
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
كَسَرْتَ يا ربُّ إبريقَ المُدامَ كما
سَدَدْتَ لي بابَ عيشي حيثُما كانا»
«أنا شربتُ وتُبدي أنتَ عَرْبَدَةً
ليتَ الثَّرى بِفَمي، هلْ كُنْتَ نَشوانا
مشاركة من Ahmed Arab -
«ينتصب في هذه الدنيا إنسانٌ بين الفينة والفينة
«فيبسط ثروته ويهتف قائلاً: ها أنا ذا!
«ويدوم عزُّه دوامَ حُلمٍ مصدوع،
«فالموتُ يكون قد انتصب وهتف قائلاً: ها أنا ذا!»
مشاركة من Ebrahim Afandi®️ -
❞ يا لغرابة أن يكون في خطّ مرماي رأس إنسان لا أعرفه، وأن أضغط على الزناد لقتله… ❝
مشاركة من Aya Al-Dabbagh