عمر، يا ابن إبراهيم صانع الخِيام من نيسابور، أتعلم كيف تتعرّف إلى صديق؟
إن في هذه العبارة نبرة إخلاص تقرع الخيّام وتسوطه. «تتعرّف إلى صديق؟» وقلّب السؤال بجدّ، وتأمّل وجه القاضي، وتفحّص ابتساماته الهازئة وانتفاضات لحيته.
سمرقند > اقتباسات من رواية سمرقند
اقتباسات من رواية سمرقند
اقتباسات ومقتطفات من رواية سمرقند أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
سمرقند
اقتباسات
-
مشاركة من عبدالسميع شاهين
-
«أبو علي»، إنها أكثر الكُنى شيوعاً. ولكنْ عندما يذكرها مُثَقَّف في بُخارى أو قُرطبة أو بَلْخ أو بغداد بمثل هذه النبرة النامّة عن إجلالٍ مألوفٍ فلا مجال للَّبس، فهو أبو عليّ ابن سينا.
مشاركة من عبدالسميع شاهين -
سمرقند .. أجمل وجه أدارته الأرض نحو الشمس .
مشاركة من Ahmad H. Hasan -
و قُم فلسوفَ تُطيلُ المنام
عُمَر الخيام
مشاركة من Alaa Al-baba -
ماذا تريد أن أقول ، هذه الأمور محجوبة ، وأنا وأنت واقفان عند ناحية الحجاب نفسها، وحينما يسقط لن نكون في هذه الدنيا.
مشاركة من عبد الرحمن أبونحل -
ـ في وسعك أن تكتب كلّ ما قلتُ باستثناء نعتي السلطان عبد الحميد بنصف مجنون. فلست أريد إضاعة كلّ أمل في الفرار ذات يوم من هذا القفص. ومن جهة ثانية فإن ذلك سوف يكون كذبة لأن هذا الشخص مجنون كامل الجنون، ومجرم خَطِر، ومصاب بداء الارتياب، ومُسلِم نفسه بالكليّة إلى قبضة
مشاركة من مريم أبراهيم -
«تسألُ من أين لنا نفحة الحياة،
«فإن كان ينبغي اختصار قصة طويلة
«قلتُ إنها تنبثق من أعماق المحيط،
«ثم يبتلعها المحيط بغتة من جديد».
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
«تسألُ من أين لنا نفحة الحياة،
«فإن كان ينبغي اختصار قصة طويلة
«قلتُ إنها تنبثق من أعماق المحيط،
«ثم يبتلعها المحيط بغتة من جديد».
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
ـ آسف أن يكون عليّ تخييب ظنّك، غير أنك لن تحصد عن الحقبة التي تستهويك سوى الخرافات وحكايات الجنّ والشياطين. فهذه المدينة تتعهّدها بشغف ولذّة.
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
ـ صروف الدهر في سمرقند تتقلّب من زلزال إلى زلزال، من لوح مصقول إلى لوح مصقول. فعندما دمّر المغول المدينة في القرن الثالث عشر (الميلادي) أضحت الأحياء المأهولة أكداساً من الأنقاض والجثث. ولم يكن بدّ من هجرها؛ وذهب من ظلوا على قيد الحياة يبنون مساكنهم في مكان آخر أبعد إلى الشمال. حتى غطّت المدينة القديمة، سمرقند السلاجقة، طبقاتٌ متراكمة شيئاً فشيئاً من الرمال فلم تعُد سوى حقل فسيح مُشْرِف. وتحيا تحت الأرض كنوز وأسرار؛ وفوق السطح مَراعٍ. وينبغي فتح كل شيء ذات يوم ونبش المنازل والشوارع. وعندما تُحرَّر سمرقند على هذا النحو فإنها تستطيع أن تحكي لنا حكايتها.
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
شَاعِر تَائِه
غدونا لذي الأفلاكِ ألعاب لاعب
أقولُ مَقالاً لستُ فيه بكاذبِ
على نَطْعِ هذا الكونِ قد لَعِبَتْ بنا
وعُدْنا لصُندوق الفَنَا بالتَّعاقُبِ
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
ولقد لفتت نظري إشارة باردة من شيرين في إحدى رسائلها. فقد كتبت تقول: «فارس مريضة، وعند سريرها عدد من الأطباء، عصريين وتقليديين، وكلّ يعرض أدويته والمستقبل رهن بمن يفوز بالشفاء. وإذا انتصرت هذه الثورة كان على «الملالي» أن يتحوّلوا إلى ديمقراطيين؛ وإذا أخفقت وجب على الديمقراطيين أن يتحوّلوا إلى «ملالِ».
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
إنّ الأُلى بلغوا الكمالَ وأصبحوا
ما بينَ صَحْبِهِم سِراج النادي
لمْ يَكْشِفوا حَلَكَ الدَّياجي بل حَكَوْا
أُسطورةً ثم آنْثَنَوْا لرُقادِ
(المترجم)
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
ولقد كتب عُمَر في تلك الحقبة يقول: «ما من سلطانٍ أسعد حالاً مني، ولا من سائلٍ أشدّ بؤساً».
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
رجال بالغون ملتحون على مقتلٍ ارتُكِب منذ ألفٍ ومئتي عام. والآن فهمت. فإذا كان الفرس يعيشون في الماضي فلأن الماضي دارُهم، ولأن الحاضر دارٌ غريبةٌ لا شيء فيها يخصّهم. وكل ما هو في نظرنا رمز للحياة العصرية، لتفتُّح الإنسان وتحرّره، هو في نظرهم رمز للهيمنة الأجنبية: الطُرُق معناها روسيا؛ سكة الحديد والتلغراف والمصرِف معناها إنكلترا؛ البريد معناه النمسا ـ هنغاريا…
ـ … وتعليم العلوم معناه السيد باسكر؟يل من البعثة البروتستانتية الأميركية.
ـ بالضبط. فأي خيار يملكه أهل تبريز؟ فإما أن يتركوا أبناءهم في المدرسة التقليدية يردِّدون طَوال عشر سنوات ما ردَّده أجدادهم في القرن الثاني عشر [الميلادي] من عبارات مشوَّهة؛ وإما أن يرسلوهم إلى صفّي فيحصلوا على تعليم معادِل للتعليم الذي يتلقّاه صغار الأميركان، ولكنْ في ظل صليب وعَلَمٍ مزيّنٍ بالنجوم. لسوف يكون تلاميذي أفضل التلاميذ وأمهرهم وأكثرهم نفعاً لبلادهم، ولكنْ كيف السبيل إلى منع الآخرين من النظر إليهم على أنهم مرتدُّون خَوَنَة؟ لقد تساءلت عن ذلك منذ الأسبوع الأول على وصولي، ووجدت الحلّ خلال حفلة مثل الحفلة التي شاهدتَها قبل قليل.
مشاركة من Ahmed Bayoumi -
«الحياة أشبه بالحريق. لَهَبٌ ينساه العابر، ورمادٌ تذروه الريح، وإنسانٌ كان قد عاش
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
إنْ لم يَكُنْ حظُّ الفتى في دَهْرِهِ
إلا الرَّدى ومرارةَ العيشِ الرَّدي
سَعِدَ الذي لم يَحْيَ فيه لحظةً
حقّاً وأسعدُ مِنْهُ مَنْ لم يُولَد
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
إنْ لم يَكُنْ حظُّ الفتى في دَهْرِهِ
إلا الرَّدى ومرارةَ العيشِ الرَّدي
سَعِدَ الذي لم يَحْيَ فيه لحظةً
حقّاً وأسعدُ مِنْهُ مَنْ لم يُولَد
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر -
إنْ لم يَكُنْ حظُّ الفتى في دَهْرِهِ
إلا الرَّدى ومرارةَ العيشِ الرَّدي
سَعِدَ الذي لم يَحْيَ فيه لحظةً
حقّاً وأسعدُ مِنْهُ مَنْ لم يُولَد
مشاركة من مصطفى خالد الأصفر
| السابق | 1 | التالي |