تعقدت علاقتي بالسماء، تعقدت إلى حد الفساد منذ تلك اللحظة التي رأيتهم فيها على الكوم، ولم تكن "لماذا؟" مهما علت وصعدت وألحت لتجد رداً مقبولا ولا معقولاً.
الطنطورية > اقتباسات من رواية الطنطورية
اقتباسات من رواية الطنطورية
اقتباسات ومقتطفات من رواية الطنطورية أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
الطنطورية
اقتباسات
-
اختياران لا ثالث لهما، إما أن يجتاحها حس عارم بالعبث، لا فرق، تعيش اللحظة كما تكون وليكن ما يكون. ما دام المعنى غائبًا والمنطق لا وجود له والضرورة وهم من بدع الخيال؛ أو تغدو، وهذا هو الاختيار الآخر، وقد وفّرها الزلزال، كأنها الإنسان الأخير على هذه الأرض، كأن من ذهبوا أورثوها حكايتهم لتعمر الأرض باسمهم وباسم حكايتهم، أو كأنها تسعى في الدنيا وهم نصب عينيها ليرضوا عنها وعن البستان الصغير الذى حلموا ربما أن يزرعوه.
مشاركة من المغربية -
رسوم ناجي العلي تعرّفنا بأنفسنا.
وعندما نعرف نستطيع.
ربما لذلك اغتالوه.
مشاركة من نزار الدويك -
“ما المنطق في أن أركض وراء الذاكرة وهي شاردة تسعى إلى الهروب من نفسها، شعثاء مُعَفّرة مُروَّعة مسكونة بِهول ما رأت؟”
مشاركة من نشوى عبدالمقصود -
الذاكرة لا تقتل. تؤلم ألماً لا يطاق.
مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil -
لو ركضت مع كل خبر عن لغم في مكان لي فيه أصحاب أو معارف لقضيت يومي كله أركض في اتجاهات متعاكسة.
مشاركة من هالة أبوكميل-hala abu-kmeil -
❞ مفتاح دارنا يا حسن. هديتي إلى رُقَيَّة الصغيرة. ❝
مشاركة من Wesam Ahmed -
❞ عَمَّرنا المدرسة. رممناها وأعدنا طلاءها. الملعب رصفناه. لم أقل للأولاد. كذبتُ عليهم. قلت نقلناهم جميعًا هناك. إنهم أطفال. كيف يأتون إلى المدرسة ويُقبلون عليها لو عرفوا أن أطفالًا مثلهم وأمهات كأمهاتهم مدفونون تحت الملعب الذي يلعبون فيه؟ نعم، كذبت عليهم. ❝
مشاركة من نهى عاصم -
❞ تخيَّلت أمي وخالتي وهما تتسامران في جلساتهما اليومية أن ما حدث لأهل قِيسارْيَة يمكن أن يحدث لهما؟ أرجِّح قياسًا على نفسي وحديثهما اليومي أن قِيسارْيَة بدت بعيدة، بلد آخر لم نره أبدًا أَلَمَّتْ بأهله كارثة فتعيّن علينا أن نشفق عليهم ❝
مشاركة من Basmala Haron -
تمضي الحياة كالقطار السريع يمر خطفًا،
مشاركة من Raghda El-Rayes