حضرة المحترم

تأليف (تأليف)
"ومضت الأيام في مسارها الأبدي، وكاد أن ينقطع ما بينه وبين العالم الخارجي، وكفت قدرية عن زيارته بسبب التدهور والمرض، واستسلم لقدره فلم يعد يبالي بما كان ولا بما هو كائن ولا بما سوف يكون. وتحمل الساعات التي تقضيها راضية إلى جانبه بضيق شديد ولكنه احتفظ بأحزانه لنفسه، وآمن في الوقت نفسه بعدالتها. وظل على إيمانه الراسخ بمعتقداته المقدسة، بالحياة الشاقة المقدسة، بالجهاد والعذاب، بالأمل البعيد المتعال. وقال إن العجز أحياناً عن بلوغه لا يزعزع الثقة به، ولا المرض ولا الموت نفسه، ما دام ان الإصدار على المضي نحوه هو المسؤول عن وجود النبل والمعنى في الحياة. وكره كلمات التشجيع الجوفاء، وسلم بأن تقلده للوظيفة الجديدة حلم، كما سلم بأن نهوضه لا غباب ذرية حلم آخر، ومع ذلك فمن يعلم؟! وما يحز في نفسه ان كل شيء يمضي في سبيله دون مبالاة به. التعيين والترقي والإحالة إلى المعاش، الحب والزواج وحتى الطلاق، صراعات السياسة وشعاراتها المحمومة، تعاقب الليل والنهار... وها هي نداءات الباعة تنذر باقتراب الشتاء. ولعله من محاسن الصدف ان القبر الجديد قد حاز رضاه تحت ضوء الشمس."
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2007
  • 160 صفحة
  • دار القلم
3.7 57 تقييم
194 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 14 مراجعة
  • 2 اقتباس
  • 57 تقييم
  • 84 قرؤوه
  • 24 سيقرؤونه
  • 8 يقرؤونه
  • 5 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

كنت مبهورا بالمسلسل عند عرضه لأول مرة في 1999

وكان انبهاري الأكبر بشخصية اشرف عبد الباقي وقتها وأصبح من فنانيّ المفضلين

لكن انبهاري راح بعد ما قرأت الرواية

أنا لا أقصد أن المسلسل أفضل فأنا لا أتذكر تفاصيله الآن

لكن استمتاعي بالمسلسل كان أكبر

فبرغم عبقرية محفوظ وتحليلة للنفس البشرية وأن كل منا به جزء من عثمان بيومي .... إلخ إلخ

إلا أننى كرهت البطل وكرهت تقديسه للوظيفة وتكريس حياته وتطوير ذاته وزيادة مهاراته

لتخدمه في هدفه الأسمى "الوصول لكرسي المدير العام"

فأنا على النقيض تماما من عثمان بيومي

أعرف كيف أستمتع بوقتي جيدا فنادرا ما أشعر بالملل

ولا أكرس جل حياتي لهدف ما قد يتحقق أولا يتحقق

ولا يوجد فكرة مسيطرة أو طاغية علىّ لهذة الدرجة

0 يوافقون
اضف تعليق
4

.

.

.

‎"الحياة يمكن تلخيصها في كلمتين، استقبال وتوديع"

.

.

رواية عن عثمان بيومي المعدم ، الفقير ، مقطوع النسل من الطبقة الكادحة . وما رأه من معاناة في طفولته جعله يشق طريقته للوصول الى طبقة أعلى ( صراع الطبقات في مجتمعاتنا ) وهذا ما يلخصه هذا الاقتباس .

"مأساة الآدمية أنها تبدأ من الطين، وأن عليها أن تحتل مكانتها بعد ذلك بين النجوم"

.

أنهى دراسته الأبتدائية و توظف في قسم المحفوظات و أكمل دراسته و نال البكالوريا و إجازة في القانون و عزم على يشق طريقة في الحياة و أن يصبح شخص مقبول إجتماعياً ، عزم على أن يلفت إنتباه مرؤوسيه في العمل ، أصبح العمل شغله الشاغل بالاضافة الى ذلك عمل مترجماً ،،نال بذلك رضا و استحسان مديره و نقله الى درجة أعلى و زاد من دخله الشهري لم يلتفت إلى حياته الخاصة . أدخر ماله لمن !!!! و أهمل كل شيء لم يفكر بالزواج ولا إنشاء أسرة و العمر يمضي وهو على حاله لا يشغل باله إلا منصب و درجة أرقى و ان يصبح مديراً في الدائرة التي يعمل بها ، طرق الحب قلبه ، أحب الفتاة الخطأ تقرب منها ، ابتعدت عنه و تزوجت بغيره ، توجه إلى أم حُسني لكي تخطب له ما يناسب مستواه الاجتماعي و منصبه الجديد ، رشحت له مديرة مدرسة لم تنل رضاه وليست المرأة التي يتمناها ،

وفِي حالة يأس ارتبط بقدرية سيئة السمعة ، فشل في زواجه فارتبط بالثانية راضية و قد تقدم به العمر ولم تمهله الحياة كثيراً ، مرض و لزم الفراش ، زاره وكيل الوزارة و زف له خبر طال انتظاره وهو منصب مدير عام وهو على فراشه يعاني !!! " لم يعد يبالي بما كان ولا بما هو كائن ولا بما سوف يكون . وتحمل الساعات التي تقضيها راضية إلى جانبه بضيق شديد ولكنه احتفظ بأحزانه لنفسه ، وآمن في الوقت نفسه بعدالتها، بالجهاد والعذاب ، بالامل البعيد المتعالي "

.

.

رواية تلخص فلسفة الحياة المعقدة التي نعيشها

رواية جميلة من النوبلي نجيب محفوظ بدأ من طفولة عثمان الى مراحل حياته وانتقاله في تقليد سلمه الوظيفي وما تحصل عليه من محاسن و مساوئ وتغيير نظرته للحياة وذلك على درجة ترقيته ؟!

0 يوافقون
اضف تعليق
4

رواية جميلة كأدب فهي ادبيا رائعة لكن القصة لم تعجبيني كثيرا

0 يوافقون
اضف تعليق
5

ايقونة من ايقونات نجيب محفوظ

بعد ان ضحى بكل شيء جميل في حياته في سبيل السلطة والوصول ينتهي به الأمر في عالم الغانيات والأشرار ويدرك متأخرا بأن حياته لم يكن لها معنى أو هدف

امنحها العلامة الكاملة ولا اريد ان ازيد عن ما كتب من الاعضاء سابقاً

0 يوافقون
اضف تعليق
2

يدور نجيب محفوظ فى ظلال القاهرة واحيائها القديمة واشهرها حى الحسينية وباب الشعرية ولكن هذه المرة بعيدا عن جو الفتوات وابطال الازقة والحوارى ويتجه الى الحكومة وموظفيها ويبداء المشوار من اوله بدايه من حصول الموظف العام على وظيفته من الدرجة الثامنة حى وصوله لوظيفة المدير العام مسلطا الضوء على حياة هذا الموظف وطموحه الزائدونظرته للحياة من منظار الترقية والدرجة واهتمامه بالحافز والكادر والعلاوة

4 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2007
  • 160 صفحة
  • دار القلم