حضرة المحترم > مراجعات رواية حضرة المحترم > مراجعة Doaa Mohamed

حضرة المحترم - نجيب محفوظ
تحميل الكتاب

حضرة المحترم

تأليف (تأليف) 4.2
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


لا يوجد صوره
4

• عندي قناعة إن روايات نجيب محفوظ مهما كانت صغيرة وتبدو بسيطة إلا إنها تضرب ولا تبالي 😀

▪️ حضرة المحترم، أو السّاعي إلى وجاهة المحترم.. "عثمان أفندي بيومي". رجل يقدس العمل من بيئة بسيطة وفقيرة.. عاش حياته كلها تقريبًا في حارة ، وجد أن سبيله الوحيد للسلطان والمكانة هو التّرقي في السلم الوظيفي حتى يصل إلى مرتبة المدير العام.

• يرى عثمان أفندي أن السعي والعمل والاجتهاد واجب مقدس لا يجب أن يشغله عنه شاغل من صداقة أو زواج أو سياسة. لا يهم سوى أن يتبع جذوة النار المقدسة بداخله حتى يصل لمراده.

• في البداية لم أحب تملقه - الغير مبالغ فيه - وربما كرهت شخصيته بعض الشيء، وعلى الرغم من ذلك أعجبت باجتهاده وسعيه الدائم لتحسين قدراته ، وحرصه على أن يكون موظف مثالي في أي درجة يشغلها.

▪️ على لسان شخصيته المجتهدة، البخيلة، المثالية في العمل، الفاشلة فيما عداه ، يطرح نجيب محفوظ تساؤلات عدة :

• ألا يحقُّ له أن يحلم؟

• وبعد التقدم خطوة إثر الأخرى في اتجاه الحلم يتسائل، ماذا بعد ذلك؟ هل يبتلع الصمت كل شيء؟ لا شيء يحدث.

• مع الخوف والقلق من مرور الزمن وعدم الحصول على شيء يقول : كيف أتصوَّر أنني سأبلُغ يومًا مُرادي؟!

• ما معنى هذه الحياة؟ وما هو الطريق المقدس؟ و أين الرضا ؟!

• لِمَ يقتضينا الجلال هذا الشقاء كله؟!

• ما قيمة ما بذلت طيلة العمر من جهدٍ وتفانٍ؟!

▪️ كثير من الناس ينغمس في مطاردة حلم بكل ما أوتي من عزم وهو غير متيقن من الوصول، ويُهمل في سبيل الحلم باقي جوانب الحياة ويعتزل كل ما من شأنه أن يجلب له السعادة الحقيقية، بحجة أن الإنجاز الوظيفي هو الأهم أولا، ومن ثم يأتي أي شيء آخر.

لكن الزمن لا يتوقف ولا ينتظر حتى تتحقق الأحلام.. يجري بالعمر بلا رحمة حتى يُفاجأ المرء أنه أفنى حياته ولم يهنأ ساعة! لم يشعر بالسعادة أو الرضا! دومًا في سباق محموم لتحصيل وجاهة أو مركز أو ترقية ..

الكاتب يقول لنا أن التوازن بين الحياة العملية والحياة الشخصية و مُتعها من أصعب الأشياء ،ولكنها من أهم أسباب السعادة .. فما فائدة بلوغ المجد وأنت وحيد ؟

احذروا الزمن ولا تأمنوا سرعة جريانه. حاولوا أن تغنموا من الحياة في جميع جوانبها ولو القليل..

▪️ الرواية كانت قصيرة، وجميلة ، وشخصيتها الرئيسية تعاطفت معها تارة وكرهتها في أحيانٍ كثيرة.

وكالعادة القراءة لنجيب محفوظ تترك تساؤلات لا إجابة لها..

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق