❞ • قفلت حنفية التعاطف الزائد. وبطلت تستحمل الأذى لمجرد إنها عاطفية. توقفت عن الشعور بالذنب لمجرد إنها رفضت الانتهاك. توقفت عن العيش داخل (الفوضى النفسية).
عملت كل دا، لأنها اتعلمت أهم درس في الحياة، أنه في نهاية الأمر: الآخرون لن يتحوَّلوا إلى شياطين إلَّا إذا أصرَّيْنا على أن نعيش كملائكة. ❝
هكذا تبدأ الفوضى النفسية : نظرية النوافذ المكسورة > اقتباسات من كتاب هكذا تبدأ الفوضى النفسية : نظرية النوافذ المكسورة
اقتباسات من كتاب هكذا تبدأ الفوضى النفسية : نظرية النوافذ المكسورة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب هكذا تبدأ الفوضى النفسية : نظرية النوافذ المكسورة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
اقتباسات
-
مشاركة من Dr.Rahaf💉
-
❞ عليه. عرفت إن ده أساس المشكلة.
و ده هو بالضبط تعريف الفوضى النفسية. وللأسف، ده واقع كتير من العائلات، بيخلوك تبقى نسخة جاهزة، من غير ما يسيبوك تكتشف نفسك أو تعيش حياتك بطريقتك. وفي الآخر، بتكون حياتك من غير معنى حقيقي! وده بيكون أهم سبب لجذب النرجسيين، لأنهم دايمًا بيلقوا في الناس اللي فقدوا ذاتهم فرصة يتحكموا فيهم بسهولة.
• وهنا نرجع تاني لجملة: "التعاطف ميزة حلوة، لكن الزيادة منها بتضيع حقك، ولازم تقول عليها لأ." ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ خد بالك.. انضباطك الخارجي مش بيولد من القوانين، بل من احترامك العميق للنظام الداخلي. ولو كان كسر نافذة في شارعٍ بيفتح باب الفوضى في المدينة، فكل تجاهل لشرخ صغير في النفس ممكن يفتح عليك أبواب أوسع للفقد والضياع.
لذلك ابدأ بإصلاح نوافذك…
قبل أن يعتاد قلبك منظر الزجاج المكسور. ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉 -
❞ لكن .. لما فكرت كويس في وجهة نظر ويلسون، وجدت أنها لا تتكلم فقط عن المدن … بل عن الإنسان أيضاً. ففي داخل "روح – قلب" كل منا نوافذ مكسورة قد لا نلتفت إليها:
(فكرة مهملة - عادة سيئة صغيرة - علاقة سامة أو مؤذية - تهاون بسيط في انضباطنا اليومي - أو حتى تساهل في احترام أنفُسنا وتحملنا وجع قلب شايفينه او مقدرين إنه بس وجع صغير).
نافذة تركناها لأننا فقط ظنناها لا تؤذي، لكنها ببطء بتُفسد النظام الداخلي اللي بيمنحنا السلام والاتزان ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉
| السابق | 1 | التالي |