غلاف كتاب مصر العثمانية للكاتب جرجي زيدان من إصدار دار وكالة الصحافة العربية
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

مصر العثمانية

تأليف جرجي زيدان (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يقدم كتاب مصر العثمانية للكاتب والمؤرخ جرجي زيدان قراءة في واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا وتعقيدًا في تاريخ مصر، منذ دخول السلطان سليم الأول إلى مصر عام 1517 وحتى السنوات التي سبقت الحملة الفرنسية عام 1798. وخلال هذه الفترة، عاشت مصر تحت الحكم العثماني بينما ظل الصراع على النفوذ والسلطة قائمًا بين الولاة والمماليك والجند وأصحاب القوة والنفوذ. يمهد جرجي زيدان للقارئ لفهم هذه المرحلة من خلال استعراض موجز لتاريخ الإسلام وموقع مصر في الدول الإسلامية المتعاقبة، ثم ينتقل إلى تاريخ المماليك ونشأة الدولة العثمانية، وصولًا إلى الصدام الذي انتهى بسقوط دولة المماليك ودخول مصر تحت الحكم العثماني. وبهذا السياق، يضع الكتاب الأحداث السياسية ضمن إطار تاريخي أوسع يساعد على فهم أسباب التحولات التي شهدتها البلاد. ولا يقتصر كتاب مصر العثمانية على سرد المعارك وتبدل الحكام، بل يتناول أحوال الحكم والمجتمع والاقتصاد في مصر خلال العصر العثماني، ويكشف أثر الصراع بين مراكز القوى في استقرار البلاد وإدارتها. كما يرصد مظاهر الضعف الإداري والاضطرابات التي ساهمت في جعل مصر ساحة للتنافس والطموح السياسي. ومن خلال أسلوب جرجي زيدان الواضح والسلس، يفتح الكتاب نافذة على مرحلة طويلة من تاريخ مصر العثمانية، شهدت تغيرات متلاحقة في موازين السلطة، ومهدت تدريجيًا لمرحلة جديدة مع اقتراب الحملة الفرنسية على مصر وبداية التحولات الكبرى التي قادت إلى العصر الحديث. إذا كنت تبحث عن كتاب عن تاريخ مصر أو تهتم بـالدولة العثمانية والمماليك وتاريخ مصر في العصر العثماني، فإن مصر العثمانية يقدم مدخلًا مهمًا لفهم مرحلة مفصلية من التاريخ المصري، وما شهدته من صراعات سياسية وتحولات اجتماعية واقتصادية. اقرأ كتاب مصر العثمانية الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 2 تقييم
13 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب مصر العثمانية

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
جرجي زيدان

جرجي زيدان 1861 ولد جورجي زيدان في بيروت في 14 ديسمبر 1861 لأسرة مسيحية فقيرة من قرية عين عنب في جبل لبنان. وكان أبوه حبيب زيدان رجلا أميا يملك مطعماً في ساحة البرج في بيروت يتردد عليه رجال الأدب واللغة وطلاب الكلية الأمريكية. أرسله أبوه لمدرسة متواضعة لتعلم القراءة والكتابة والحساب ليستطيع مساعدته في إدارة المطعم وضبط الحسابات، ثم التحق بمدرسة الشوام فتعلم اللغة الفرنسية، ثم التحق بمدرسة مسائية لتعلم اللغة الإنجليزية بعدها عمل في مطعم والده إلا أن والدته مريم مطر لم تكن راضية عن ذلك وطلبت من أبوه أن يتعلم صنعة أخرى ، فاتجه لتعلم صناعة الأحذية وهو في سن الثانية عشرة ولمدة عامين لكنه تركها لعدم رغبته في ذلك العمل. بدأ يميل إلى المعرفة والاطلاع وشغف بالأدب واحتك بالمتخرجين من الكلية الأمريكية ورجال الصحافة وأهل الفكر والأدب مثل يعقوب صروف و فارس نمر و إبراهيم اليازجي و سليم البستاني وغيرهم ، وكانوا يدعونه لحضور احتفالات الكلية. التحق بالكلية السورية البروتستانتية (الجامعة الأمريكية) حيث نجح في امتحان القبول لتعلم الطب ولكن درس لمدة عام حيث ترك دراسة الطب واتجه لدراسة الصيدله إلا أنه قرر أن يرحل لمصر لدراسة الطب فاقترض مبلغ ستة جنيهات من جار له في بيروت.
هاجر إلى مصر والتحق بكلية الطب إلا أن ظروفه المادية وطول الدراسة جعلته يبحث عن عمل. فعمل في تحرير جريدة الزمان التي كان يملكها رجل أرمني الأصل وكانت هذه الجريدة هي الوحيدة في القاهرة بعد أن أوقف الاستعمار الإنجليزي صحافة ذلك العهد. ثم عمل مترجما في مكتب المخابرات البريطانية بالقاهرة ورافق الحملة الإنجليزية التي توجهت للسودان لإنقاذ القائد الإنجليزي "غوردن" من حصار جيش المهدي ، ودامت رحلته في السودان عشرة أشهر عاد بعدها لبيروت عام 1885وانضم للمجمع العلمي الشرقي الذي أنشئ عام 1882 وتعلم اللغة العبرية و اللغة السريانية وهو ما مكنه من تأليف أول كتاب في فلسفة اللغة العربية عام 1886 ثم أصدر منه طبعة جديدة منقحة في عام 1904 بعنوان تاريخ اللغة العربية. ثم زار إنجلترا وعاد إلى مصر منقطعاً إلى التأليف والصحافة. استقر في القاهرة وعمل في التأليف والترجمة، وأدار مجلة المقتطف واستقال منها بعد أن عمل بها 18 شهرا واشتغل بتدريس اللغة العربية بالمدرسة العبيدية الكبرى لمدة عامين ثم تركها واشترك مع نجيب متري في إنشاء مطبعة إلا أن الشراكه بينهما إنفضت بعد عام واحتفظ جورجي زيدان بالمطبعة وأسماها مطبعة الهلال بينما نجيب متري أنشأ مطبعة مستقلة أسماها مطبعة المعارف.

أصدر جورجي زيدان مجلة الهلال في عام 1892 وكان يقوم بتحريرها بنفسه ثم ساعده إبنه اميل ، وقد صدر العدد الأول من مجلة الهلال عام 1892 ثم أصبحت بعد خمس سنوات من أوسع المجلات انتشارا وكان يكتب بها عمالقة الفكر والأدب في مصر والعالم العربي ، ورأس تحريرها كبار الأدباء والكتاب مثل أحمد زكي و حسين مؤنس و علي الراعي والشاعر صالح جودت وغيرهم.

توفي جورجي زيدان فجأة وهو بين كتبه وأوراقه في 27 شعبان 1332 هـ / 21 يوليو 1914. وقد رثاه كبار الشعراء من أمثال أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وخليل مطران.
ترجمت رواياته إلى الفارسية والتركية والأذربيجانية ومع ذلك لم تسلم هذه الروايات من النقد في الشكل والمضمون . ومن ذلك أيضا أن جرجي زيدان لم يلجأ إلى الفترات المشرقة من التاريخ الإسلامي وإبراز أمجاده ولكن اتجه إلى الفترات التي تمثل صراعاً على السلطة والنفوذ. وكان متأثراً بنظرة الغربيين للعالم الإسلامي.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب مصر العثمانية

من هو مؤلف كتاب مصر العثمانية؟

مؤلف كتاب مصر العثمانية هو جرجي زيدان.

في أي عام نُشر كتاب مصر العثمانية؟

نُشر كتاب مصر العثمانية عام 2026.

كم عدد صفحات كتاب مصر العثمانية؟

يبلغ عدد صفحات كتاب مصر العثمانية 189 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب مصر العثمانية؟

دار النشر لكتاب مصر العثمانية هي وكالة الصحافة العربية.