علم الفراسة الحديث - جرجي زيدان
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

علم الفراسة الحديث

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب مجّانًا
«الفراسة عند العرب علم من العلوم الطبيعية تُعْرف به أخلاق الناس الباطنة من النظر إلي أحوالهم الظاهرة كالألوان والأشكال والأعضاء، أو هي الاستدلال بالخلق الظاهر علي الخلق الباطن. وأما الإفرنج فيسمونه بلسانهم “Physiognomy” وهو اسم يوناني الأصل مركب من لفظين معناهما معا قياس الطبيعة أو قاعدتها، والمراد به هنا الاستدلال علي قوي الإنسان وأخلاقه من النظر إلي ظواهر جسمه».
3.5 54 تقييم
2324 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 56 مراجعة
  • 10 اقتباس
  • 54 تقييم
  • 122 قرؤوه
  • 1389 سيقرؤونه
  • 471 يقرؤونه
  • 14 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • جيد الى حدا ما ،،

    بسيط ومتعمق اعجبنى تشبيه بعض وجوه البشر ب بعض الحيوانات.

    مشاركة من 💭
    3 يوافقون
  • اعُجبت جداً بطريقة تشبيه الحيوانات بوجوه البشر لتسهيل ممارسة علم الفراسه بهذه الطريقه

    انصح بقراءته رائع جداً

    مشاركة من 🤍
    2 يوافقون
  • كان مما لفت نظر الإنسان وأيقظ رأيه واسترعى بحثه ومرَّن فكره — كما ذكرنا — هذا

    العالم الذي تنوعت أشكاله وتغيرت ظواهره، الحافلُ بمناظره، المحيرُ بألغازه، الذي بهر

    العقول بجماله وروائه، وقد كان أول باعث على أن يفكر فيه تفكيرًا فلسفيًّا رغبته في

    فهمه وإخضاعه لأمره، وما اعتراه من الدهشة التي أخذت بحواسه، لذلك بدأ الإنسان بالفلسفة

    الطبيعية التي تميل بالمرء إلى حل معميات هذا العالم، وتلا النظر في العالم المادي ما

    هو أهم للإنسان؛ وهو النظر في نفسه.أثبت العلم أن الأرض

    مشاركة من EB HN
    2 يوافقون
  • فراسة الفم

    قد يصمت اللسان، والشفاه الساكنة أفصح ما يعبر عن الجنان؛ برسائل تنفذها إلى القلب بطريق العينين (لا الأذنين) فتبثُّ ما يكنُّه الضمير من حب أو بغض، أو فرح أو غضب، أو عتب أو اعتذار، فتردُّ العينان الرسالة والأذنان غافلتان عمَّا دار من الحديث؛ لأن الشفاه تترجم العواطف بلسان لا تفهمه الآذان، فتدل بغلظها أو رقَّتها، ببروزها أو غورها، باسترخائها أو تراكبها، باحمرارها أو بُهوتها، على المحبة أو البغض، أو الفرح أو الكدر، أو الكبر أو الوداعة، أو غير ذلك من العواطف وأظلالها.

    مشاركة من Gar lic
    0 يوافقون
  • وجملة القول إن الإنسان يولد وفيه ميل وراثي إلى مزاج معين، فإذا ساعدته أحواله وتربيته ظهر فيه ذلك المزاج، وإلا فإنه يتغير بتغير الأحوال ونوع التربية، وقد رأيت أن لأصحاب كل مزاج صفات مشتركة فيما بينهم يدل ظاهرها على باطنها، وهو أساس الفراسة.

    مشاركة من Gar lic
    0 يوافقون
  • الأجسام الحية تنمو وتكبر بالاستعمال وتضعُف وتندثر بالإهمال، ويعلِّلون ذلك النمو بتوارد الدم إلى العضو في أثناء استعماله، وكلما زاد عمله زاد توارد الدم إليه فيزداد نموه، وذلك هو شأن عضلات الوجه أيضًا، فإن ما يتكرر استعماله منها يزداد نموه. فلو تعوَّد أحدنا الغضب كل يوم فإن العضلة التي تنقبض للغضب يزداد نموها، وقد يدوم انقباضها حتى تظهر هيئة الغضب على الوجه في غير حال الغضب.

    مشاركة من Gar lic
    0 يوافقون
  • ومما هو حريٌّ بالاعتبار أن النساء أقدر من الرجال على هذا الفن؛ لأن للمرأة مقدرة خصوصية على استطلاع

    أخلاق الناس، وهي تستطيع ذلك بالبداهة بلا برهان ولا تعليل، فإذا رأت رجلًا لا تلبث أن تتفرس فيه حتى تحكم في أخلاقه حكمًا قاطعًا كأنها تقرأه في كتابٍ مُنزل

    ولكنك إذا كلفتها البرهان على قولها لم تجد لها إليه سبيلًا، وهي مزيَّة يعترف لها بها علماء العقليات والأخلاق، وهم يُميزون بينها وبين الرجل

    بأنها تحكم بعواطفها وهو يحكم بعقله.

    مشاركة من Gar lic
    0 يوافقون
  • وقد يتبادر إلى الذهن أن الفراسة تتبع الذكاء أو هي نتيجته، والواقع أنها لا تستغني عن الذكاء ولكنها غيره كما يظهر للمتأمل، وإنما هي تحتاج إلى دقَّة الملاحظة وسرعة الخاطر.

    مشاركة من Gar lic
    0 يوافقون
  • ويدل على أن الفراسة ملكة طبيعية يمتاز بها أناس دون آخرين أنك تراها في بعض الناس خِلقية بلا علم

    ولا درس، وترى جماعة يُفْنون العمر في درسها ولا يُتقنونها؛

    مشاركة من Gar lic
    0 يوافقون
  • لو كان الشكل والجسم اهم من الروح ، لما كانت الروح ترتفع للسماء والجسم يدفن في الارض.

    مشاركة من Aya Salah
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين