كانت قد اعتادت الألم حتى بات موضعه في القلب طبيعي، بل مألوفاً وآمناً بطريقته المشوّهة.
أما السعادة أو ما يشبهها، فكانت تثير فيها الريبة أكثر مما تثير الطمأنينة.
لحن الخوف والصمت : سلسلة أنا هي الحرب (3,5) > اقتباسات من رواية لحن الخوف والصمت : سلسلة أنا هي الحرب (3,5)
اقتباسات من رواية لحن الخوف والصمت : سلسلة أنا هي الحرب (3,5)
اقتباسات ومقتطفات من رواية لحن الخوف والصمت : سلسلة أنا هي الحرب (3,5) أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
تحميل الكتاب
اشترك الآن
لحن الخوف والصمت : سلسلة أنا هي الحرب (3,5)
تحميل الكتاب
اشترك الآن