الى الارواح المهجورة..
الارواح المهمَلة..
تلك التي تفقد دائماً..
ولكنها لا تُفتقد..
أنتم أثمن بكثير مما قيل لكم..
وسيأتي من يراكم كما تستحقون..
لحن الخوف والصمت : سلسلة أنا هي الحرب (3,5) > اقتباسات من رواية لحن الخوف والصمت : سلسلة أنا هي الحرب (3,5)
اقتباسات من رواية لحن الخوف والصمت : سلسلة أنا هي الحرب (3,5)
اقتباسات ومقتطفات من رواية لحن الخوف والصمت : سلسلة أنا هي الحرب (3,5) أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
لحن الخوف والصمت : سلسلة أنا هي الحرب (3,5)
اقتباسات
-
"هذا ملكٌ لكِ، وكل ما فيه ينبغي أن يكون تحت تحكمك، فإن سلمتهِ لأحكام الآخرين عنكِ، عشتِ أسيرة لما يراه العالم فيكِ، والعالم كما ترين، شحيح الرحمة".
مشاركة من Mohmmed Maged -
"اسمي يكشف حقيقة النار فقط.. ولكن النار تستجيب لصورة صاحبها عن نفسه".
مشاركة من Mohmmed Maged -
ثم رفع سبابته ولمس صدغها، مضيفاً:
"هذا ملكٌ لكِ، وكل ما فيه ينبغي أن يكون تحت تحكمك، فإن سلمتهِ لأحكام الآخرين عنكِ، عشتِ أسيرة لما يراه العالم فيكِ، والعالم كما ترين، شحيح الرحمة".
مشاركة من Mina Mamdouh Ramzy -
"لا يتألم المريض وحده، دائماً ما يتسرب ألمه إلى المحيطين به، هو يعاني بالمرض، وهم يعانون العجز والفقد، قد لا تتشابه رحلات الطرفين، لكنهم يتقاسمون نفس الندبة"
مشاركة من Mina Mamdouh Ramzy -
كان ثقل الألم الذي يحمله هائلاً، فلم تتكلم، اكتفت بإحاطته بذراعيها، واحتوته فقط كما كان يحتاج، كلّ نبضة منه كانت تفسر لها شيئاً، كل شهقة خافتة كان يطلب بها إذنًا بالبقاء، وكل دمعة كانت ترجوها ألّا تطلق سراحه أبدًا.
مشاركة من Mina Mamdouh Ramzy -
وحينها فقط؛ سقط قناعه، انفرجت شفتاه كأنه سيقول شيئًا، لكنه لم يفعل، وانهار، صدرت منه زفرة مهزوزة، وانزلقت من عينيه دموع حارة نفضت من جسده كل ما حاول كتمانه.
مشاركة من Mina Mamdouh Ramzy -
فتحت عينيها والتقت بعينيه الدامعتين، ورأته على حقيقته لأول مرة، رأت ما خلف القناع المتعالي والعابث، قلب وحيد خائف من مواجهة العالم وحده.
مشاركة من Mina Mamdouh Ramzy -
"الخوف أسوأ من الموت، أيتها العنقية".
مشاركة من Mohmmed Maged -
"قد أكون غير قادر على أن أصدَّ ما يجري في داخلك، فأنا أعلم جيداً أن نزيف المشاعر أطغى من أن يُكبح، لكنّي سأقف حيث ينبغي، قريبًا بما يكفي لأسندك إن سقطت.."
مشاركة من Mina Mamdouh Ramzy -
لامست أصابعها أصابعه برقة، ثم تشبثت بها كحبل نجاة، فابتسم بخفة، ابتسامة فخر وانتصار ضد ظلالها الحالكة.
مشاركة من Mina Mamdouh Ramzy
| السابق | 1 | التالي |