ما مضى لن نستطيع تغييره، وما هو آتٍ لا نستطيع التحكم فيه.
المنفرد ونساؤه الساحرات > اقتباسات من رواية المنفرد ونساؤه الساحرات
اقتباسات من رواية المنفرد ونساؤه الساحرات
اقتباسات ومقتطفات من رواية المنفرد ونساؤه الساحرات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
المنفرد ونساؤه الساحرات
اقتباسات
-
مشاركة من adnan zerbani
-
«لعبة الوقت» التي سأخسر فيها عند خاتمة المطاف، مثلما يحدث مع الجميع.
مشاركة من adnan zerbani -
مَنْ هي «بياتريس» التي كُتبت بسببها الكوميديا الإلهية؟
مشاركة من adnan zerbani -
سارة السكاكيني
مُستراح الروح
على نحوٍ يتجاوز المتوقع والمرجو، صار افتتاحي لمكتبي الخاص فاتحةً لنجاحٍ مهنيٍّ لافتٍ للأنظار، وبعد مرور عامٍ واحدٍ أو عامين على الافتتاح، صرتُ باجتهادي في عملي إلى درجة التفاني فيه، معروفًا بين المحامين والعملاء وذا سمعة طيبة في مجال القانون التجاري والتحكيم. وهو ما جلب لي موكِّلين مرموقين، وشركات كبيرة أصبحتُ لها مستشارًا قانونيًا ومراجعًا للعقود والاتفاقيات التجارية. المحلية منها والدولية. وساعدني في ذلك إتقاني للإنجليزية والفرنسية، وما أرشدني إليه «حامد حمدان» يوم طلب مني التخصُّص في هذا المجال و«المذاكرة» فيه.
وصادف ذلك، نجاحات تجارية جرت مع صديقي «أسامة الرشيدي» الذي توثَّقت بيننا أواصر المودة وصرنا نلتقي بانتظام كل يومين أو ثلاثة. وكنت آنذاك أدعوه تهكُّمًا «رشيدي» مع أنه لا توجد أي صلة تربطه ببلدة «رشيد» التي يشتق منها لقبه، وأحيانًا أدعوه مثل بقية أصدقائه «أُس».. في تلك الفترة راجت تجارته وازدهر عمله فازداد ثراءً على ثرائه الموروث، لأنه خرج من مضيق الاقتصار على
مشاركة من Noha Rady -
إن معظم ما حولنا يبدو من ظاهره بعكس حقيقته
مشاركة من Sara Mahmoud -
«القانون كخيوط العنكبوت يعوق الحشرات الصغيرة، لكنه لا يمنع مرور الكبيرة»
مشاركة من Sara Mahmoud -
يبدو أن كل إنسان يحتاج على نحوٍ فطرىٍّ مبهم، إلى شخصٍ يثق فيه ويأنس إليه ويطمئن
مشاركة من Sara Mahmoud -
وقتذاك كانت للجنيه المصري قيمة، ولم يكن قد صار هُزأةً.، حتى أن المصريين في ذاك الوقت كانوا يسمونه «اللحلوح» لأنه يحرِّك السواكن ويقضي المصالح، ويُرشي به، فلما فقد احترامه ومكانته بين العملات صاروا يسمونه «ذهوب» لأنه يتفلَّت من يد مالكه بسرعة، ويذهب. ولكن مهلًا. هذه الزهرة لا يجوز أصلًا أن تُقدَّر بثمن، ولا عجب في أنها زينة القصور والفنادق والمنازل الفخمة وبيوت الأثرياء.
مشاركة من Rudina K Yasin -
اذروا ظُلم المنفرد، فهو لا ينسى ولا يبادل ظلمًا بظلم. فالمنفرد بئرٌ بعيدُ القاع، يسهل إلقاء الحجارة فيه، ويصعب استخراجها منه.. وإذا حَقَّرتموه، فاجهزوا عليه بقتله.
«هكذا تكلم زرادشت
مشاركة من Eslam Bardala -
ويُقال: مَنْ عرف نفسه، فقد عرف ربه. فهل كان القائل يقصد أن الرب مستترٌ خلف ستائر عباده؟ ربما، وهذا معنى رهيفٌ بقدر ما هو خطير. وقد قرأت قديمًا أن أحد الحكماء، باح ببعض المحظور فقال إن للربوبية سرٌّ، لو ظهر لبطلت العبودية والربوبية. وهذا السرُّ هو توقُّف الربوبية على المربوب، فلولا وجود العبد ما صار الربُّ رَبًّا.. لكنني في حقيقة الحال، لا أبحثُ الآن عن ذلك الربِّ المتوارى بباطني أو هذا الإله المتعالي عني، وكل ما أريده هو معرفة نفسي وإدراك حقيقة أحوالها المحيِّرة، ولهذا أكتبُ. فالكتابةُ الحاكيةُ المتسلسلةُ،
مشاركة من Rudina K Yasin -
معرفةُ الإنسان لذاته مسألةٌ صعبة. صحيحٌ أنها غير مستحيلة، لكنها أيضًا ليست سهلة أو هينة، لأنها محفوفة بمشوِّشات كثيرة ومرواغات بالغة المكر تتخفىَّ بها النفسُ عن الآخرين، وعن صاحبها. لكن الذي لا يعرف نفسه، لا يمكنه معرفة أيَّ شيء. اعرفْ نفسك. تلك حقيقةٌ قديمة، كُتبت على واجهة معبد «دِلفي» الشهير في اليونان القديمة، قبل أكثر من ألفي سنة، وجعلها الفيلسوف «سقراط» شعارًا له لم يكف عن ترديده والتذكير به، طيلة حياته التي انتهت بإعدامه ظُلمًا.
مشاركة من Rudina K Yasin -
لا يمكننا الوعي بالحاضر أو استشراف المستقبل إلا بمعرفة الماضي.
مشاركة من Sara Mahmoud -
ويُقال: مَنْ عرف نفسه، فقد عرف ربه. فهل كان القائل يقصد أن الرب مستترٌ خلف ستائر عباده؟ ربما، وهذا معنى رهيفٌ بقدر ما هو خطير. وقد قرأت قديمًا أن أحد الحكماء، باح ببعض المحظور فقال إن للربوبية سرٌّ، لو ظهر لبطلت العبودية والربوبية. وهذا السرُّ هو توقُّف الربوبية على المربوب، فلولا وجود العبد ما صار الربُّ رَبًّا.. لكنني في حقيقة الحال، لا أبحثُ الآن عن ذلك الربِّ المتوارى بباطني أو هذا الإله المتعالي عني، وكل ما أريده هو معرفة نفسي وإدراك حقيقة أحوالها المحيِّرة، ولهذا أكتبُ. فالكتابةُ الحاكيةُ المتسلسلةُ، تساعدني على التحكمُّ في زمام الأفكار المتضاربة والهواجس الهائمة التي تهتاج بوجداني، وتثير بداخلي فوضاى. وربما تُعين عقلي على إجابة السؤال البسيط، المُعجز: من أنا؟
مشاركة من ثامر شاكر -
❞ حاذروا ظُلم المنفرد، فهو لا ينسى ولا يبادل ظلمًا بظلم. فالمنفرد بئرٌ بعيدُ القاع، يسهل إلقاء الحجارة فيه، ويصعب استخراجها منه.. وإذا حَقَّرتموه، فاجهزوا عليه بقتله.
«هكذا تكلم زرادشت» ❝
مشاركة من Wessam Ennara -
❞ حاذروا ظُلم المنفرد، فهو لا ينسى ولا يبادل ظلمًا بظلم. فالمنفرد بئرٌ بعيدُ القاع، يسهل إلقاء الحجارة فيه، ويصعب استخراجها منه.. وإذا حَقَّرتموه، فاجهزوا عليه بقتله.
«هكذا تكلم زرادشت» ❝
مشاركة من Wessam Ennara -
وشعرها ناعمٌ متموِّج، وخارج البيت تخفي قِصر قامتها بانتعالها الأحذية الأنيقة عالية الكعب، وتُبرز حُسن ساقيها بالفساتين ضيقة الخَصْر، الكاشفة ما تحت ركبتيها. ما كنتُ في طفولتي أحب الخروج معها من البيت، لأن رقعاء الرجال في الشوارع، كانوا يغازلونها بعباراتٍ يظنون أنني لا أفهم معناها لصِغري. عبارات سخيفة من مثل: مصر عالية قوي، شقاوة والحشو بقلاوة، يا شبشب الهنا ياريتني كنت أنا، معذِّباني، بس بموت في النُّص التحتاني! وغير ذلك كثيرٌ من ساقط الكلام الذي يُسمى «معاكسات» ويُغَضُّ عنه النظر، كأنه ضريبة للرجال يجب أن تدفعها كل امرأةٍ تمشي في الشوارع. لم تكن أُمي تظهر أي انفعال أو رد فعلٍ على تلك «المعاكسات» التي تثير غيظي وتجعلني أتمنى أن أكبر بسرعة، وأحمل معي سيفًا أطعن به هؤلاء السفلة وسكينًا أقطع به ألسنتهم البذيئة
مشاركة من khaled
| السابق | 2 | التالي |