المنفرد ونساؤه الساحرات > اقتباسات من رواية المنفرد ونساؤه الساحرات

اقتباسات من رواية المنفرد ونساؤه الساحرات

اقتباسات ومقتطفات من رواية المنفرد ونساؤه الساحرات أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

المنفرد ونساؤه الساحرات - يوسف زيدان
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ينتظر البيض إذا فقس. وفي النوع الإنساني تتفاوت تجليات الأمومة، ولا تتخذ شكلًا بعينه. أمي مثلًا لم تهتم بي، تركت ذلك لخالتي «محاسن» التي لم تكن لي أُمًّا بديلة، فشرط وجود الأمِّ البديلة هو غياب الأم الأصلية، وأمي كانت حاضرة في أغلب الأحيان ولكن حضورها كان باهتًا.

    ⁠‫في طفولتي سألتُ نفسي كثيرًا عن سبب تجاهل أمي

    مشاركة من Marlet
  • والاهتمام إلا في اللغة العربية فقط، وليس في بقية اللغات التي أعرفها. والاهتمامُ ليس سمةً عامة للأمومة ولا شرطًا ضروريًا لها، فمثلًا، أنثى طائر «الوقواق» تضع بيضاتها في أعشاش الطيور الأخرى وتترك لهم مهام الأمومة، وكذلك السلحفاة البحرية، تدفن البيض في رمال الشاطئ وتعود إلى الماء غير عابئةٍ بالمصير الذي

    مشاركة من Marlet
  • به العمر تبقى أمه مهتمَّةً بأموره ومشغولة البال به، مهما صارت عجوزًا فاقدة المقدرة على دعمه ورعايته.. الأمُّ تهتم لا محالة، من حيث كونها أُمًّا.

    ⁠‫ما هذا الكلام المرسل عديم المعنى، الذي أكتبه؟ أراه مجرد تهاويم فضفاضة، لا غرض لها إلا الفضفضة. وهو في الحقيقة خاطئ، فالميم لا تجمع بين الأمومة

    مشاركة من Marlet
  • حين تحبل تهتمُّ تلقائيًا بما في بطنها وتحرص بشدَّة عليه، وإلا أسقطته ولحق به مع إهمالها العدمُ. فإذا أنجبتْ، اهتمَّتْ باحتضان وليدها وإرضاعه حليب صدرها والحنان، وإلا أدركه النحول والذبول وخطر الزوال. وإذا بلغ معها السعيَّ، حرصتْ مع إطعامه على تعليمه وإرشاده، وإلا صار عليل البدن منحرف الميول.

    مشاركة من Marlet
  • بالفصحى أو العامية، أو بأيٍّ من اللغات التي نعرفها، لا تخلو من حرف الميم. فما السرُّ في ذلك؟ ربما لأنه حرف مشترك بين الأمومة والاهتمام، وكلاهما شرطٌ للبقاء واستمرار النوع، فلو انعدم الاهتمامُ الأموميُّ لدى أيِّ نوعٍ من الكائنات الحية، لانقرض هذا النوع بسرعة. يظهر ذلك بوضوح في الإنسان وفي سائر سلالات الثدييات، فالأنثى

    مشاركة من Marlet
  • كل ما يكثر استعماله من الكلمات والأشياء، يرخُص ويُبتذل. وهي فيما أظنُّ سحريةُ الأثر وترياقيةُ الفعل عند الأمهات، فكثيرًا ما لاحظتُ أنها تشيع بوجداهنَّ البهجة وتدفعهن إلى بذل المزيد من المجهود، مهما بلغ بهنَّ الإنهاك.. لكن أمي لم تحب سماعها مني.

    ⁠‫«ماما».. من عجائب هذه الكلمة أنها سواءً كانت

    مشاركة من Marlet
  • «ماما» لفظةٌ عجيبةُ الوقع على أذني، ولها من بين بقية المفردات، دلالاتٌ ومعانٍ متعدِّدة، تختلف باختلاف أحوال الناطقين ومقامات أمهاتهم عندهن. وهي كلمةٌ مهما كثر استعمالها لا تُبتذل، مع أن

    مشاركة من Marlet
  • خلال انعكاسه على مرايا النساء اللواتي اقتربن منه، ومن خلال انعكاسهنَّ على مرآته، عبر مراحل عمره المتعاقبة.

    ⁠‫معرفةُ الإنسان لذاته مسألةٌ صعبة. صحيحٌ أنها غير مستحيلة، لكنها أيضًا ليست سهلة أو هينة، لأنها محفوفة بمشوِّشات كثيرة ومرواغات بالغة المكر تتخفىَّ بها النفسُ عن الآخرين،

    مشاركة من Marlet
  • ❞ مرت الأيامُ رحيمةً لمدة انتظمتْ خلالها الأحوالُ، حتي غفلتُ واستأمنتُ للزمان، لأنني لم أكن قد أدركُت بعد أنه لا أمان له ولا طمأنينة معه. فمن طبع الزمان أنه مهما رَقَّ، متقلبٌ، ومهما صفا غَدَّار ❝

    مشاركة من rabab
  • رفضتْ عَرْضي بلسانها، وباحت عيناها لي بأنها تتمنى ذلك. فارقتني، وبقيتُ بقية ليلتي متحسِّرًا على فوات فرصة بقائها بقُربي، وساعة الفجر أشرقت بداخلي خواطر مفاجئة، ومبهجة. أنا الآن في الستين من عمري ولا معنى لتسويف الأمنيات، ولن أجد امرأة ترافقني فيما بقي من حياتي أنسب منها، هي ليست ساحرة كالسابقات من حبيباتي، وغير أنيقة وراقية مثلهنَّ، لكنها جميلة وطيبة وحلوة المعشر، وشهية. ما الذي احتاج

    مشاركة من مريم العليوي
  • الأحبَّة يرتحلون، فترحلُ عن العين شيئًا فشيئًا، أُلفةُ هذا الوطن..

    مشاركة من Mohamed Hassan
  • زملاء سخفاء، عقولهم هواء ونفوسهم لا تعرف الرُّقي، وكثيرٌ منهم وفدوا من الأرياف وجلبوا معهم طبائع أهل القُرى وطريقتهم في التفكير، والسخرية السطحية الساذجة، والظن بأنهم أذكياءٌ.

    مشاركة من Mohamed Hassan
  • إلى أفقٍ بعيد عرفتها فيه وهي طالبة بكلية الحقوق، وأحببتها بعنفٍ وكان حبها لي أعنف، فتزوَّجنا وعشنا معًا سعداء وحبلت بي مني وأنجبتني، فصرتُ لها زوجًا وابنًا في آنٍ واحد.. استفقتُ على س

    مشاركة من مريم العليوي
  • عساني أفهم نهاياتي بالعودة إلى البدايات..

    مشاركة من shahid9745813810
  • انتَ عارف إن أي عضو في الجسم، ممكن يكش ويختفي بسبب عدم الاستعمال لفترة طويلة.. انتَ تقدر تنكر إن النسوان دول، رحمةٌ لنا؟

    مشاركة من Pakinam Mahmoud
  • حين هجمتْ عليَّ ذكرى «مديحة» بسبب العنب، فأعادتني للوراء عشرات السنين، بدوتُ في مخيِّلتي مختلفًا تمامًا عن الصورة التي صرت عليها اليوم. كأن هذا الصبي كان شخصًا غيري اختبأ بداخلي وغاص فيَّ حتى انطمر وانطوى، فلم أعد أعرفه من فرط قربه مني. فلما حضرتْ صورته متجليةً على مرآة «مديحة» بدا أمامي بنصوعٍ لا يحتمل أيَّ شكٍ، وبوضوحٍ يدل بالبداهة على أنه «أنا» لكنه مدفونٌ تحت طبقاتٍ من ركام السنين، كل طبقة منها هي «أنا» في طورٍ آخر يختلف

    مشاركة من مريم العليوي
  • إجابتها هذه أنهت بيننا الكلام وأسكتتني، لأنني لم أدرك للوهلة الأولى ما الصلة بين رغبة أمي في الزواج، وحظرها عليَّ منادتها بكلمة «ماما». وكيف تكون كارهةً للرجال، وتريد الاقتران بواحد منهم. ولماذا تعاملني بتحفُّظٍ وبرودٍ يخلو من العاطفة، مع أن اسمها «عواطف».. أليس لها من اسمها أيّ نصيب؟

    مشاركة من Maryam AL
  • بباطني أو هذا الإله المتعالي عني، وكل ما أريده هو معرفة نفسي وإدراك حقيقة أحوالها المحيِّرة، ولهذا أكتبُ. فالكتابةُ

    مشاركة من مريم العليوي
  • بباطني أو هذا الإله المتعالي عني، وكل ما أريده هو معرفة نفسي وإدراك حقيقة أحوالها المحيِّرة، ولهذا أكتبُ. فالكتابةُ

    مشاركة من مريم العليوي
  • ما مضى لن نستطيع تغييره، وما هو آتٍ لا نستطيع التحكم فيه.

    مشاركة من adnan zerbani
1 2
المؤلف
كل المؤلفون