في كثيرٍ من الأحيانِ، لا يكون ما تعرضنا له من ألمٍ أو جرحٍ هو مشكلتَنا الحقيقيةَ، بل الطريقةُ التي حملناه بها داخلنا لسنواتٍ طويلةٍ.
سيكولوجية التسامح > اقتباسات من كتاب سيكولوجية التسامح
اقتباسات من كتاب سيكولوجية التسامح
اقتباسات ومقتطفات من كتاب سيكولوجية التسامح أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
سيكولوجية التسامح
اقتباسات
-
لا تبحثي عن إجابة سريعة، فقط اسمحي للأسئلة أن تفتح لكِ بابًا جديدًا للفهم.
مشاركة من Sahar Saad -
* تمرين تأملي:
تذكري موقفًا مؤلمًا ما زال يثير غضبكِ حتى اليوم، ثم اسألي نفسكِ بصدق:
* ما الذي أخشى فقدانه إذا هدأتُ تجاه هذا الموقف؟
* هل غضبي يحميني فعلًا… أم يستنزفني؟
* كيف كانت ستبدو حياتي لو لم أعد أحمل هذا الثقل داخلي كل يوم؟
مشاركة من Sahar Saad -
الإنسانُ المتصالحُ مع نفسِهِ يصبحُ أكثرَ قدرةً على وضعِ حدودٍ واضحةٍ، لأنَّهُ لم يعد يتحركُ من خوفٍ، أو تعلقٍ، أو احتياجٍ عاطفيٍّ أعمى.
مشاركة من Sahar Saad -
الشخصُ الذي لم يتشافَ من ألمِهِ، قد يظنُّ أنَّ القوةَ تعني أن يرفضَ الجميعَ قبل أن يرفضوهُ، أو أن يقسو حتى لا يُكسرَ، أو أن يغلقَ قلبَهُ تمامًا حتى لا يُخذلَ مرةً أخرى.
مشاركة من Sahar Saad -
مواجهةَ الألمِ الحقيقيةَ تتطلبُ شجاعةً مختلفةً تمامًا؛ شجاعةَ أن تنظري إلى جرحِكِ بصدقٍ، دون أن تجعليهِ هويتَكِ، وأن تعترفي بما حدث دون أن تسمحي له بأن يبتلعَ حياتَكِ بالكاملِ.
هناك فرقٌ كبيرٌ بين الإنسانِ الذي يثورُ لأنَّهُ فقد السيطرةَ على ألمِهِ، والإنسانِ الذي يهدأُ لأنَّهُ فهمَهُ جيدًا.
الأولُ تحركُهُ جراحُهُ دون وعيٍ، أمَّا الثاني فقد بدأ يستعيدُ سلطتَهُ الداخليةَ من جديدٍ.
مشاركة من Sahar Saad -
دعينا نتأملُ الأمرَ من زاويةٍ أخرى…
هل القوةُ الحقيقيةُ تعني أن يظلَّ قلبُكِ مشدودًا للماضي طوالَ الوقتِ؟ وهل الإنسانُ القويُّ هو الذي لا ينامُ بسلامٍ، ويعيدُ نفسَ الحواراتِ في رأسِهِ كلَّ ليلةٍ، ويعيشُ في حالةِ دفاعٍ مستمرٍّ خوفًا من أن يتكررَ الألمُ؟
في كثيرٍ من الأحيانِ، يكون التمسكُ بالغضبِ أسهلَ من مواجهتِهِ.
مشاركة من Sahar Saad -
ذكري دائمًا:
قد تسامحين… دون أن تعودي.
وقد تعفين… دون أن تنسي.
وقد تحبين شخصًا… وتدركين في الوقت نفسه أنه لم يعد يمثل الأمان لكِ.
وهذا لا يجعلكِ متناقضة، بل أكثر وعيًا ونضجًا..
مشاركة من Sahar Saad -
المشاعرَ التي يتمُّ تجاهلُها لا تختفي… بل تتحولُ إلى غضبٍ مكبوتٍ، أو قلقٍ، أو نفورٍ من العلاقاتِ، أو قسوةٍ غيرِ مفهومةٍ على النفسِ والآخرينَ.
لهذا، فإنَّ التسامحَ الواعيَ لا يبدأُ بإجبارِ نفسكِ على الصفحِ، بل يبدأُ بالفهمِ، والاحتواءِ، والصدقِ مع ما تشعرين به فعلًا.
مشاركة من Sahar Saad -
التسامحُ الواعي: هو رحلةُ وعيٍ تهدفُ إلى فكِّ الارتباطِ المستمرِّ بالألمِ، حتى لا يبقى الماضي متحكمًا في جودةِ حياتكِ الحاليةِ.
إنَّهُ لا يلغي الحدودَ، ولا يمنعُ الحذرَ الصحيَّ، ولا يجبركِ على الثقةِ مجددًا، بل يساعدكِ على التحررِ من الاستنزافِ النفسيِّ الذي يبقيكِ عالقةً داخلَ نفسِ المشاعرِ لسنواتٍ طويلةٍ.
مشاركة من Sahar Saad -
ليس كلُّ تسامحٍ يؤدي إلى مصالحةٍ، وليس كلُّ علاقةٍ تستحقُّ فرصةً أخرى بعد الأذى.
قد تسامحين شخصًا في داخلكِ، لكنكِ تدركين بوعيٍ أنَّ العودةَ إليه ستعيدكِ إلى نفسِ الدائرةِ المؤلمةِ، وهنا يصبح الابتعادُ شكلًا من أشكالِ احترامِ النفسِ، لا قسوةً ولا انتقامًا.
مشاركة من Sahar Saad -
العفوُ: يحمل معنىً أعمقَ وأوسعَ؛ فهو درجةٌ يصل فيها الإنسانُ إلى حالةٍ من التحررِ الداخليِّ تجعلُهُ غيرَ راغبٍ في معاقبةِ الطرفِ الآخرِ نفسيًا أو عاطفيًا، رغم إدراكِهِ الكاملِ لحجمِ ما حدث.
مشاركة من Sahar Saad -
"Forgiveness is a reflection of loving yourself enough to move on." — Dr. Steve Maraboli [1]
«التسامح هو انعكاس لحبك لذاتك بما يكفي لترك ما مضى».
مشاركة من Sahar Saad -
"Forgiveness is a reflection of loving yourself enough to move on." — Dr. Steve Maraboli [1]
«التسامح هو انعكاس لحبك لذاتك بما يكفي لترك ما مضى».
مشاركة من Sahar Saad -
«التخلي عن الأشياء لا يعني أبداً عدم الاكتراث، بل يعني قبولك لفكرة أن بعض الأشياء خُلقت لتكون هكذا، ولا يمكن تغييرها».
شمس التبريزي
مشاركة من Sahar Saad -
❞ هناك أيامٌ نشعر فيها بالخفة والسلام، وأيامٌ أخرى تعود فيها بعض الذكريات أو المشاعر القديمة إلى السطح!
لكن الفرق الآن أنكِ لم تعودي الشخص نفسه الذي بدأ هذه الرحلة.
لقد أصبحتِ تملكين لغةً جديدةً لفهم نفسكِ.
وأدواتٍ جديدةً للتعامل مع ألمكِ.
وبصيرةً أعمق تميِّز بين الماضي والحاضر، وبين الخوف والحقيقة، ❝
مشاركة من Dr.Rahaf💉