سيكولوجية التسامح > اقتباسات من كتاب سيكولوجية التسامح

اقتباسات من كتاب سيكولوجية التسامح

اقتباسات ومقتطفات من كتاب سيكولوجية التسامح أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

سيكولوجية التسامح - ياسمين فاروق
تحميل الكتاب

سيكولوجية التسامح

تأليف (تأليف) 5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ❞ تحافظي على قلبكِ مفتوحًا للحياة، دون أن يكون مستباحًا، وأن تعرفي متى تسامحين، ومتى تضعين حدودًا، ومتى تبتعدين، ومتى تمنحين نفسكِ فرصةً جديدةً. ❝

    مشاركة من Dr.Rahaf💉
  • ‪ "Forgiveness is a reflection of loving yourself enough to move on." — Dr. Steve Maraboli [1]

    ‫ ‏«التسامح هو انعكاس لحبك لذاتك بما يكفي لترك ما مضى».‏

    مشاركة من Sahar Saad
  • فليس كلُّ مَن قال: «لقد سامحتُ» كان متحررًا فعلًا، وليس كلُّ مَن ابتعد عن الألمِ قد شُفيَ منه.‏

    مشاركة من Ala'a ALMujaibel
  • لهذا السببِ، نجد أنفسنا أحيانًا نبالغ في ردودِ أفعالنا، أو نشعر بثقلٍ غامضٍ لا نفهم مصدرَهُ، أو نبتعد عن الناسِ رغم حاجتنا العميقةِ للأمانِ والقربِ؛

    مشاركة من Ala'a ALMujaibel
  • الحدود قسوة»:‏

    ⁠‫معناه عن الشخص: أنه ربما نشأ في بيئةٍ رَبطَت اللطف بالتنازل، ووضع الحدود يعني التحول لشخصٍ قاسي الطباع، ولكن في الحقيقة الحدود تعني الاختيار الواعي للتعامل داخل العلاقة. وعلى هذا الشخص أن يعي أنَّ هناك فرقًا جوهريًّا بين اللطف وبين التنازل عن حدودك النفسية والسماح للآخر بإيذائه أو استنزافه. وعلى عكس ما يُتوقع؛ الحدود تحمي العلاقات من التسمم الذي يهدد بموتها.

    ⁠‫‏لتحرير هذا الشخص من المقاومة عليه إعادة تعريف «اللطف بدون حدود = إيذاء ذاتي».‏

    مشاركة من Nourah alahmad
  • وربما كانت أهم خطوةٍ وصَلنا إليها، هي إدراك أنَّ لنا الحق في كتابة قصةٍ جديدةٍ، قصةٍ لا تنكر الألم، لكنها لا تجعل منه مركز الحياة.‏

    مشاركة من Nourah alahmad
  • التحرر من دور الضحية وإعادتك لمقعد القيادة في حياتك، للتحول من حالة الألم وأن ما حدث خارج إرادتي وسيطرتي، إلى «ما الذي عليَّ فِعلُه الآن؟»، فنحن لا نستطيع أن نغيِّر الماضي، ولكن يمكننا قطعًا أن نستعيد قدرتنا على الاختيار لما ستكون عليه حياتنا الآن في المستقبل بأمر الله.‏

    مشاركة من Nourah alahmad
  • أن ما يؤلمنا أحيانًا ليس الحدث وحده، بل المعنى الذي نحمله معه لسنواتٍ طويلةٍ.‏

    ⁠‫‏لقد رأينا كيف تكتب النفس قصصها الخاصة بعد الألم، وكيف يمكن للحزن أن يتحول إلى هويةٍ، وللخوف أن يتحول إلى عدسةٍ نرى من خلالها أنفسنا والحياة والعلاقات، كما أدركنا أيضًا أنَّ القصص ليست حقائق مطلقةً، ولكنها مجرد تفسيراتٍ ومحاولاتٍ بشريةٍ لفهم ما حدث، وبعضها يكون أكثر قسوةً من الحدث نفسه.‏

    مشاركة من Nourah alahmad
  • وهنا يظهرُ التشابكُ، حين تحولَ الجرحُ من تجربةٍ حدثت في حياتِها… إلى طريقةٍ ترى بها نفسَها، والعلاقاتِ، والحبَّ كلَّهُ.

    ⁠‫ومع الوقتِ، بدأت تدركُ أنَّ خوفَها لم يكن دائمًا من الأشخاصِ أنفسِهم، بل من الشعورِ القديمِ الذي كانوا يوقظونَهُ داخلَها.

    مشاركة من Nourah alahmad
  • المرأةُ التي تعرضت للخذلانِ أكثرَ من مرةٍ، قد لا ترى نفسَها فقط كشخصٍ تألمَ، بل كشخصٍ «لا يستحقُ الحبَّ»، والتي عاشت سنواتٍ من التجاهلِ، قد تبدأُ في الشعورِ أنَّها غيرُ مهمةٍ أصلًا،

    مشاركة من Nourah alahmad
  • فالتسامح لا يُقاس بعدد المرات التي تتحملين فيها الألم، بل بقدرتكِ على التحرر من الكراهية دون أن تخوني نفسكِ في الطريق.‏

    مشاركة من Nourah alahmad
  • بينما الحقيقة أن الألم لا يُقاس فقط بحجم الحدث، بل بما لامسه داخلنا من احتياجاتٍ ومخاوفَ وجراحٍ قديمةٍ.‏

    ⁠‫‏فقد يكون موقفٌ بسيطٌ كافيًا لفتح باب ألمٍ قديمٍ لم يُغلَق بعد. ولهذا، أحيانًا لا نبكي بسبب ما حدث الآن فقط، بل بسبب تراكُمٍ طويلٍ من مشاعر لم تجد يومًا مساحةً آمنةً للفهم والتعبير.‏

    مشاركة من Nourah alahmad
  • ما الشيء الذي كنتِ تبحثين عنه في معظم علاقاتكِ؟

    ‫‏* الأمان؟‏

    ‫‏* القبول؟‏

    ‫‏* الاهتمام؟‏

    ‫‏* الاحتواء؟‏

    ‫‏* الشعور بالقيمة؟‏

    مشاركة من Nourah alahmad
  • فالطفلة التي شعرت يومًا أنَّ الحبَّ مشروطٌ، قد تكبر وهي تبذل مجهودًا هائلًا كي تستحق الاهتمام.‏

    مشاركة من Nourah alahmad
  • ولهذا، قد يتعلم الإنسان منذ سنواته الأولى أن يخفي مشاعره حتى لا يُرفض، أو أن يكون مثاليًّا حتى يستحق الحب، أو أن يبقى متيقظًا طوال الوقت حتى لا يُفاجأ بالأذى مرةً أخرى.‏

    مشاركة من Nourah alahmad
  • السبب الخامس: الجرح أصاب هويتي وقيمتي:

    ⁠‫‏ما زلت أربط ما حدث بقيمتي أو استحقاقي.‏

    ⁠‫‏أشعر أن التجربة أثبتت أنني غير كافية أو غير مهمة أو غير جديرة بالحب.‏

    ⁠‫‏ألاحظ أن صورتي عن نفسي تأثرت بما حدث أكثر من الحدث نفسه.‏

    مشاركة من Nourah alahmad
  • السبب الرابع: جسدي ما زال يحمل ذاكرة الألم:

    مشاركة من Nourah alahmad
  • السبب الأول: الجرح ما زال نازفًا:

    ⁠‫‏ما زلتُ أشعر أن ما حدث يؤلمني وكأنه وقع بالأمس.‏

    ⁠‫‏أشعر بالحزن أو الصدمة أو الانكسار كلما تذكرت الموقف.‏

    ⁠‫‏لم أحصل بعد على المساحة الكافية للاعتراف بما حدث أو التعبير عنه.‏

    مشاركة من Nourah alahmad
  • في كثيرٍ من الأحيانِ، لا يكون ما تعرضنا له من ألمٍ أو جرحٍ هو مشكلتَنا الحقيقيةَ، بل الطريقةُ التي حملناه بها داخلنا لسنواتٍ طويلةٍ.‏

    مشاركة من Nourah alahmad
  • وربما لهذا السببِ، نجد أنفسنا أحيانًا نبالغ في ردودِ أفعالنا، أو نشعر بثقلٍ غامضٍ لا نفهم مصدرَهُ، أو نبتعد عن الناسِ رغم حاجتنا العميقةِ للأمانِ والقربِ؛ ذلك لأنَّ النفسَ المرهقةَ لا تخاف من الألمِ فقط… بل تخاف من تكرارِهِ.‏

    ‫ ‏ولهذا قد نتمسك بالغضبِ عمرًا ظنًّا منَّا أنَّهُ يحمينا، أو نهرب من المواجهةِ، معتقدين أنَّ تلك طريقةٌ مجربةٌ للعيشِ بسلامٍ، أو نتظاهر بأننا بخيرٍ بينما أرواحنا لا تزال عالقةً عند أولِ خذلانٍ، أثرُ ندبتِهِ باقٍ على صفحةِ قلوبنا.‏

    مشاركة من manon
1 2 3