غلاف كتاب استبداد المماليك للكاتب جرجي زيدان من إصدار دار وكالة الصحافة العربية
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

استبداد المماليك

تأليف جرجي زيدان (تأليف)

نبذة عن الرواية

تأخذك رواية «استبداد المماليك» للكاتب جرجي زيدان إلى القاهرة في القرن الثامن عشر، حيث تتداخل سلطة الباشا العثماني مع نفوذ المماليك والبكوات وبطش العسكر، ويعيش الناس وسط أجواء من الخوف والاضطراب وانتشار الظلم. تبدأ أحداث الرواية مع التاجر الصالح السيد عبد الرحمن، الذي يجد نفسه في مواجهة واقع قاسٍ تحكمه الضرائب والإهانات واستغلال أصحاب النفوذ. وتتفاقم المأساة عندما يُساق ابنه حسن إلى الجندية قسرًا، لتصبح حياة الأسرة ومستقبلها رهينة للسلطة والقوة. ومن خلال هذه القصة الإنسانية، يرسم جرجي زيدان صورة نابضة للحياة في القاهرة العثمانية؛ من الأسواق والوكالات التجارية إلى البيوت والطرقات التي لم يكن فيها الإنسان يأمن على ماله أو نفسه. كما تستعرض الرواية جانبًا من تاريخ علي بك الكبير وصراعه مع العثمانيين وسعيه إلى الاستقلال، في إطار يجمع بين الأحداث التاريخية والدراما الإنسانية. تتناول رواية استبداد المماليك موضوعات الظلم السياسي والاستبداد والخوف والصراع على السلطة، وتكشف أثر الاضطرابات السياسية في حياة الناس العاديين، بينما تضع شخصياتها أمام سؤال البقاء في زمن تتحكم فيه القوة بمصائر الأفراد. إذا كنت تبحث عن رواية تاريخية عن مصر، روايات جرجي زيدان، روايات المماليك، تاريخ القاهرة، أو الروايات التاريخية العربية، فإن «استبداد المماليك» تقدم مزيجًا من التشويق والدراما والتاريخ، وتأخذك إلى حقبة مهمة من تاريخ مصر. اقرأ رواية استبداد المماليك لجرجي زيدان على أبجد، واكتشف حكاية القاهرة في زمن المماليك والعثمانيين، حيث كان الصراع على السلطة ينعكس على حياة الناس ومصائرهم.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
10 مشاركة

اقتباسات من رواية استبداد المماليك

‏فبقيت سالمة ساكتة مطرقة والدموع تنحدر من عينيها، وأدركت نفيسة أن المسكينة لا تقوى على التجلُّد. فازدادت حنوًّا عليها ودنت منها ومرت بيدها على رأسها مترفقة، وقالت لها: «اصبري يا أختاه، فالصبر مفتاح الفرج، والله لا يضيع أجر الصابرين.»‏

مشاركة من Rawan Mohamed
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية استبداد المماليك

مراجعات

المؤلف
جرجي زيدان

جرجي زيدان 1861 ولد جورجي زيدان في بيروت في 14 ديسمبر 1861 لأسرة مسيحية فقيرة من قرية عين عنب في جبل لبنان. وكان أبوه حبيب زيدان رجلا أميا يملك مطعماً في ساحة البرج في بيروت يتردد عليه رجال الأدب واللغة وطلاب الكلية الأمريكية. أرسله أبوه لمدرسة متواضعة لتعلم القراءة والكتابة والحساب ليستطيع مساعدته في إدارة المطعم وضبط الحسابات، ثم التحق بمدرسة الشوام فتعلم اللغة الفرنسية، ثم التحق بمدرسة مسائية لتعلم اللغة الإنجليزية بعدها عمل في مطعم والده إلا أن والدته مريم مطر لم تكن راضية عن ذلك وطلبت من أبوه أن يتعلم صنعة أخرى ، فاتجه لتعلم صناعة الأحذية وهو في سن الثانية عشرة ولمدة عامين لكنه تركها لعدم رغبته في ذلك العمل. بدأ يميل إلى المعرفة والاطلاع وشغف بالأدب واحتك بالمتخرجين من الكلية الأمريكية ورجال الصحافة وأهل الفكر والأدب مثل يعقوب صروف و فارس نمر و إبراهيم اليازجي و سليم البستاني وغيرهم ، وكانوا يدعونه لحضور احتفالات الكلية. التحق بالكلية السورية البروتستانتية (الجامعة الأمريكية) حيث نجح في امتحان القبول لتعلم الطب ولكن درس لمدة عام حيث ترك دراسة الطب واتجه لدراسة الصيدله إلا أنه قرر أن يرحل لمصر لدراسة الطب فاقترض مبلغ ستة جنيهات من جار له في بيروت.
هاجر إلى مصر والتحق بكلية الطب إلا أن ظروفه المادية وطول الدراسة جعلته يبحث عن عمل. فعمل في تحرير جريدة الزمان التي كان يملكها رجل أرمني الأصل وكانت هذه الجريدة هي الوحيدة في القاهرة بعد أن أوقف الاستعمار الإنجليزي صحافة ذلك العهد. ثم عمل مترجما في مكتب المخابرات البريطانية بالقاهرة ورافق الحملة الإنجليزية التي توجهت للسودان لإنقاذ القائد الإنجليزي "غوردن" من حصار جيش المهدي ، ودامت رحلته في السودان عشرة أشهر عاد بعدها لبيروت عام 1885وانضم للمجمع العلمي الشرقي الذي أنشئ عام 1882 وتعلم اللغة العبرية و اللغة السريانية وهو ما مكنه من تأليف أول كتاب في فلسفة اللغة العربية عام 1886 ثم أصدر منه طبعة جديدة منقحة في عام 1904 بعنوان تاريخ اللغة العربية. ثم زار إنجلترا وعاد إلى مصر منقطعاً إلى التأليف والصحافة. استقر في القاهرة وعمل في التأليف والترجمة، وأدار مجلة المقتطف واستقال منها بعد أن عمل بها 18 شهرا واشتغل بتدريس اللغة العربية بالمدرسة العبيدية الكبرى لمدة عامين ثم تركها واشترك مع نجيب متري في إنشاء مطبعة إلا أن الشراكه بينهما إنفضت بعد عام واحتفظ جورجي زيدان بالمطبعة وأسماها مطبعة الهلال بينما نجيب متري أنشأ مطبعة مستقلة أسماها مطبعة المعارف.

أصدر جورجي زيدان مجلة الهلال في عام 1892 وكان يقوم بتحريرها بنفسه ثم ساعده إبنه اميل ، وقد صدر العدد الأول من مجلة الهلال عام 1892 ثم أصبحت بعد خمس سنوات من أوسع المجلات انتشارا وكان يكتب بها عمالقة الفكر والأدب في مصر والعالم العربي ، ورأس تحريرها كبار الأدباء والكتاب مثل أحمد زكي و حسين مؤنس و علي الراعي والشاعر صالح جودت وغيرهم.

توفي جورجي زيدان فجأة وهو بين كتبه وأوراقه في 27 شعبان 1332 هـ / 21 يوليو 1914. وقد رثاه كبار الشعراء من أمثال أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وخليل مطران.
ترجمت رواياته إلى الفارسية والتركية والأذربيجانية ومع ذلك لم تسلم هذه الروايات من النقد في الشكل والمضمون . ومن ذلك أيضا أن جرجي زيدان لم يلجأ إلى الفترات المشرقة من التاريخ الإسلامي وإبراز أمجاده ولكن اتجه إلى الفترات التي تمثل صراعاً على السلطة والنفوذ. وكان متأثراً بنظرة الغربيين للعالم الإسلامي.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب استبداد المماليك

من هو مؤلف كتاب استبداد المماليك؟

مؤلف كتاب استبداد المماليك هو جرجي زيدان.

في أي عام نُشر كتاب استبداد المماليك؟

نُشر كتاب استبداد المماليك عام 2026.

كم عدد صفحات كتاب استبداد المماليك؟

يبلغ عدد صفحات كتاب استبداد المماليك 167 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب استبداد المماليك؟

دار النشر لكتاب استبداد المماليك هي وكالة الصحافة العربية.