النتيجة النهائية التي أهدف الوصول إليها جوابًا عن سؤال العنوان هي: نعم، صار الزواج في العصر الحديث، وخاصة في المجتمع المدني، مُحمّلًا بأكثر من حجمه ووظيفته، وصار المتوقع منه أكبر من تكوين أسرة تتشارك اللقمة والعِشرة الحسنة، بل صار الزوج هو السند والصديق والأب والحبيب ومحور الحياة، وصارت الزوجة هي الحبيبة والأم ومدبّرة المنزل وشريكة العمر؛ فصار التطلُّب والمُتوقع من الزواج أكثر من العقود السابقة، ولا أقول هذا خطأ ينبغي تصحيحه(4)، بل هو
حتى لا تنهار البيوت > اقتباسات من كتاب حتى لا تنهار البيوت
اقتباسات من كتاب حتى لا تنهار البيوت
اقتباسات ومقتطفات من كتاب حتى لا تنهار البيوت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
حتى لا تنهار البيوت
اقتباسات
-
مشاركة من Sawsan Yasser
-
نفسه من جديد، وطبيعة هذه المرحلة اكتشاف أشياء غير مناسبة، أو طريقة تعامل أفضل من غيرها يودّ من الآخر سلوكها. وكلما استطاع الطرفان الجلوس معًا وتدارك الأمر وتحديد سبب المشكلة كان هذا أفضل في صحة العلاقة وإضافة هامة للرصيد المشترك. لكن إن زادت المشكلات وكثر الغضب من كل صغيرة وكبيرة؛ فهذا إنذار مبكر على وجود شيء أعمق ينخر في العلاقة ولا يجعلها سوية. وربما يكون سبب هذا الغضب أنّ الكثير من المشكلات الصغيرة لم تُحل مبكرًا مما جعلها تتراكم وتتحول لنظرة كلية أو موقف كامل كالشعور «بعدم الفهم» أو «عدم التوافق» أو «عدم التقدير» أو « الأنانية» إلخ؛ فأنت لا تحكم على إنسان حكمًا كليًّا كهذا إلا بتكرار المواقف، فيكون عدم المعالجة الفورية للمشكلات دليلًا على بدء تكوّن قناعة سلبية لدى أحدهما عن الآخر، تجعله لا يحاول العلاج، ويفسِّر المواقف المتتالية بهذه القناعة؛ فتظهر نوبات الغضب تلك كاعتراض داخلي على الآخر، فهي بمثابة تنفيس عن قناعته وموقفه النفسي منه.
مشاركة من Sawsan Yasser -
علامات غير مبشِّرة:
١. الغضب الكثير: فالبيوت لا تخلو من مشكلات واختلافات، ولا سيما في أوائل الزواج؛ حيث يستكشف كل طرف الآخر، ويعيد استكشاف
مشاركة من Sawsan Yasser -
دعائم الأسرة.
بالتأكيد كلّما زاد الحب وقويت المشاعر ونضجت النفوس كان الحديث عن الحقوق والواجبات سخيفًا؛ إذ تصير هذه الأمور من مقتضيات الحياة التي لا تُحسب ولا يحركها شعور الواجب، بل شعور الانتماء والعطاء، ولكن حديثي ليس في منبع المسؤوليات، أهي من الشعور بالواجب أم من الشعور بالحب، بل في تحقُّقها والقيام بها.
مشاركة من Sawsan Yasser -
. القيام بالواجبات والحقوق: فالأسرة توجب مجموعة من المسؤوليات ليست بالضرورة موزعة بالتساوي، بل ترتفع بعضها في جانب الزوج وتنخفض الأخرى، والعكس في حق الزوجة، وإن كان المُخاطب أصالة بالأسرة ككل هو الزوج بوصفه ربّ البيت والقائم عليه، ولكن هذا لا يعني أن الزوجة مُعفاة من أدنى واجب، ودون القيام بهذه المسؤوليات تنهار إحدى
مشاركة من Sawsan Yasser -
فإحدى أهم خصائص زماننا قلة الصبر على تحمُّل المسؤولية والرغبة في الهروب أو الانفصال الذهني عن الواقع، بل مجرد الاستمرارية في أمرٍ ما باتت من الصعوبة بمكان.
وقد انعكس هذا على شكل العلاقات وباتت غير عميقة تميل للخفة والسطحية، وإن قويت الشِّلَلِية في أوساط معينة، فهي لا تعدو مساحة ثقافية للتعبير عن الهُوية والذات، لا كصداقة حقيقية أو ترابط اجتماعي.
مشاركة من amira yousef -
فإحدى أهم خصائص زماننا قلة الصبر على تحمُّل المسؤولية والرغبة في الهروب أو الانفصال الذهني عن الواقع، بل مجرد الاستمرارية في أمرٍ ما باتت من الصعوبة بمكان.
وقد انعكس هذا على شكل العلاقات وباتت غير عميقة تميل للخفة والسطحية، وإن قويت الشِّلَلِية في أوساط معينة، فهي لا تعدو مساحة ثقافية للتعبير عن الهُوية والذات، لا كصداقة حقيقية أو ترابط اجتماعي.
مشاركة من amira yousef -
فالصبر والتفهم وحسن التدبير ومشاركة المشاعر وغيرها من الأخلاق والطباع الإنسانية هي وحدها التي تجعل الحياة الزوجية تستمر أو تستحيل
مشاركة من abjjad user -
فالصبر والتفهم وحسن التدبير ومشاركة المشاعر وغيرها من الأخلاق والطباع الإنسانية هي وحدها التي تجعل الحياة الزوجية تستمر أو تستحيل
مشاركة من abjjad user -
والبال المنشغل بتفاصيل كثيرة صغيرة لا يكاد يصفو لكبير ولا صغير.
مشاركة من abjjad user -
فمن صور التحرك تجاه الآخر محاولة الفهم والتفهيم، فهم طبيعة أنفسنا واكتشافها التي تحدث مع المواقف؛ حيث نُعيد اكتشافها كل يوم بعد الزواج، ثم تفهيم الطرف الآخر ما نشعر به وما نكتشفه من عيوب فينا أو فيه، والسكوت عن ذلك يؤدي لضياع فُرص لن تتكرر للتقارب وتجاوز المشكلات؛ إذ مشكلات البدايات هي ما يُعزز العلاقة ويقويها إن أُحسِن استغلالها، أما السكوت فلا يجعل العلاقة إلا رمادًا تحت الركام، يوشك أن يشتعل فيحرق كل شيء؛ إذ الإنسان الساكت عما يكره في الطرف الآخر إما يائس من صلاحه، أو زاهد فيه، وكلاهما أسوأ من بعضهما، ولا شك أن تقبّل النقد ومحاولة التغير بعد كل مشكلة أهم ما يعزز سهولة الكلام لاحقًا بينهما والعكس صحيح، فالإنسان الذي كلما تحدثت معه واجهتْك عاصفة من الرفض والانتقاد والدفاع عن النفس ستؤثِر حتمًا السكوت معه لاحقًا.
مشاركة من Salma Abbas
| السابق | 2 | التالي |