‎حتى لا تنهار البيوت > اقتباسات من كتاب ‎حتى لا تنهار البيوت

اقتباسات من كتاب ‎حتى لا تنهار البيوت

اقتباسات ومقتطفات من كتاب ‎حتى لا تنهار البيوت أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

‎حتى لا تنهار البيوت - علاء عبد الحميد
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • فمن صور التحرك تجاه الآخر محاولة الفهم والتفهيم، فهم طبيعة أنفسنا واكتشافها التي تحدث مع المواقف؛ حيث نُعيد اكتشافها كل يوم بعد الزواج، ثم تفهيم الطرف الآخر ما نشعر به وما نكتشفه من عيوب فينا أو فيه، والسكوت عن ذلك يؤدي لضياع فُرص لن تتكرر للتقارب وتجاوز المشكلات؛ إذ مشكلات البدايات هي ما يُعزز العلاقة ويقويها إن أُحسِن استغلالها، أما السكوت فلا يجعل العلاقة إلا رمادًا تحت الركام، يوشك أن يشتعل فيحرق كل شيء؛ إذ الإنسان الساكت عما يكره في الطرف الآخر إما يائس من صلاحه، أو زاهد فيه، وكلاهما أسوأ من بعضهما، ولا شك أن تقبّل النقد ومحاولة التغير بعد كل مشكلة أهم ما يعزز سهولة الكلام لاحقًا بينهما والعكس صحيح، فالإنسان الذي كلما تحدثت معه واجهتْك عاصفة من الرفض والانتقاد والدفاع عن النفس ستؤثِر حتمًا السكوت معه لاحقًا.

    مشاركة من Salma Abbas
  • وهو ما معنى البيت وتأسيس أسرة؟

    ‫ لن نتكلم عن الصورة المثالية الكاملة؛ فبالتأكيد السعادة والعِشرة الحسنة لا حدود لهما، ولكن سنتكلم عن المبادئ الرئيسة التي دونها نعتبر أن ثمة انهيارًا في جانب أساسي في الأسرة، ما لم يُتدارك استَتبع غيره، حتى يحصل الانهيار التام بغياب كل الجوانب الهامة تلك.

    ‫١. القيام بالواجبات والحقوق: فالأسرة توجب مجموعة من المسؤوليات ليست بالضرورة موزعة بالتساوي، بل ترتفع بعضها في جانب الزوج وتنخفض الأخرى، والعكس في حق الزوجة، وإن كان المُخاطب أصالة بالأسرة ككل هو الزوج بوصفه ربّ البيت والقائم عليه، ولكن

    مشاركة من سارة
  • ومشكلة محاولات الاندماج تلك أنها تجعل الحياة صناعية غير حقيقية، فلا توافق بين الأرواح، ولا قناعة بالاختيارات، ولا حاجة للعادات، بل نحيا كما يحيا الآخرون، في حين أن الحياة الحقيقية تبدأ من داخلك ومن اختيارك.

    مشاركة من abjjad user
  • ومشكلة محاولات الاندماج تلك أنها تجعل الحياة صناعية غير حقيقية، فلا توافق بين الأرواح، ولا قناعة بالاختيارات، ولا حاجة للعادات، بل نحيا كما يحيا الآخرون، في حين أن الحياة الحقيقية تبدأ من داخلك ومن اختيارك.

    مشاركة من abjjad user
  • ومشكلة محاولات الاندماج تلك أنها تجعل الحياة صناعية غير حقيقية، فلا توافق بين الأرواح، ولا قناعة بالاختيارات، ولا حاجة للعادات، بل نحيا كما يحيا الآخرون، في حين أن الحياة الحقيقية تبدأ من داخلك ومن اختيارك.

    مشاركة من abjjad user
  • ومشكلة محاولات الاندماج تلك أنها تجعل الحياة صناعية غير حقيقية، فلا توافق بين الأرواح، ولا قناعة بالاختيارات، ولا حاجة للعادات، بل نحيا كما يحيا الآخرون، في حين أن الحياة الحقيقية تبدأ من داخلك ومن اختيارك.

    مشاركة من abjjad user
  • وفي الحقيقة، رغم وضوح هذه الأمور، إلّا أنّ واقع الحياة لا يجعلنا ننتبه لغيابها، ولا نشعر بأننا نخطو خطوات إلى فقدان هذا الجانب أو ذاك إلّا بعد أن نكون ابتعدنا مسافة كبيرة، ربما يصعب العودة فيها. وذلك لأن طبيعة الحياة بتفاصيلها الكثيرة وزحامها لا تسمح لنا أن نقف بين الحين والحين لنستبصر نفوسنا ونبحث عن تحقق الإشباع، أو عن شعورنا بالتفهم أو بالسكن للآخر، بل لا ننتبه لغياب هذا الجانب أو ذاك إلا في النهايات، بعد أن تكون الأمور قد تفاقمت، ولكن ثمة علامات ينبغي عدم إهمالها في الحياة اليومية هي بمثابة مؤشرات مبكّرة تنبهك لوجود شيء غير صحيح في حياتك الأسرية وعلاقتك مع الطرف الآخر، فهي بمثابة الآلام المبكرة لمرضٍ ما قبل أن يتمكّن منك.

    مشاركة من Amani Hanin
  • وفي الحقيقة، رغم وضوح هذه الأمور، إلّا أنّ واقع الحياة لا يجعلنا ننتبه لغيابها، ولا نشعر بأننا نخطو خطوات إلى فقدان هذا الجانب أو ذاك إلّا بعد أن نكون ابتعدنا مسافة كبيرة، ربما يصعب العودة فيها. وذلك لأن طبيعة الحياة بتفاصيلها الكثيرة وزحامها لا تسمح لنا أن نقف بين الحين والحين لنستبصر نفوسنا ونبحث عن تحقق الإشباع، أو عن شعورنا بالتفهم أو بالسكن للآخر، بل لا ننتبه لغياب هذا الجانب أو ذاك إلا في النهايات، بعد أن تكون الأمور قد تفاقمت، ولكن ثمة علامات ينبغي عدم إهمالها في الحياة اليومية هي بمثابة مؤشرات مبكّرة تنبهك لوجود شيء غير صحيح في حياتك الأسرية وعلاقتك مع الطرف الآخر، فهي بمثابة الآلام المبكرة لمرضٍ ما قبل أن يتمكّن منك.

    مشاركة من Amani Hanin
  • ‫ ولكن قد يحصل الانهيار مع بقاء العلاقة الزوجية وعدم حدوث الطلاق، وما أكثر البيوت المُغلقة على تفكُّك في العلاقات، وضياع الأبناء، وصراعات، وسوء عِشرة، وتهرّب من المسؤوليات، رغم بقاء علاقة الزواج وعدم حصول الطلاق!

    مشاركة من Amani Hanin
  • ‫ ولكن قد يحصل الانهيار مع بقاء العلاقة الزوجية وعدم حدوث الطلاق، وما أكثر البيوت المُغلقة على تفكُّك في العلاقات، وضياع الأبناء، وصراعات، وسوء عِشرة، وتهرّب من المسؤوليات، رغم بقاء علاقة الزواج وعدم حصول الطلاق!

    مشاركة من Amani Hanin
  • ومن أهم ضروريات الفهم عدم التنميط وعدم وضع الآخر في إطار ضيق نحكم من خلاله عليه ونُفسّر به كل تصرفاته، بل الشعور المستمر بالمشاعر المتقلبة، والعوارض النفسية، والمسكوت عنه الذي لا يقدر كل إنسان على توضيحه - وربما لا ينتبه له أصلًا - وهذا الشعور هو مهارة تنضج مع الوقت بحُسن الاستماع والاهتمام والبحث عن الأسباب، ويتحسَّن فهمنا للآخر بطول العشرة والحديث المستمر معه، وعدم محاولة تنميطه أو الاستغناء عن محاولة فهمه المستمرة.

    ⁠‫فإن لم نبذل مجهودًا يوميًّا - ولا سيما في البدايات - في الشعور بالآخر، فإن كل طرف سيقف في مكانه الشعوري، وتبدأ الوحدة الشعورية بالتهام العلاقة وتؤذن بانهيارها

    مشاركة من Sawsan Yasser
  • مساحته ويحيا بطريقته، وهذا يُضعِف العلاقة ويجعلها لا ترتقي لدرجة الانصهار المطلوب والتجانس الذي يعطي للبيوت دفئها.

    ⁠‫وليس المطلوب هو الانصهار التام في الآخر وإلغاء الشخصية وإلغاء أي مساحة شخصية لكل طرف حتى يصبحا شخصًا واحدًا، فهذا يصادم مفهوم الاعتدال النفسي الذي لا يتم إلا بقدر من التصالح مع النفس وقدر من حب الذات، وفي حديث: «لا يؤمنُ أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يُحب لنفسه»(9) ما يشير إلى هذا المعنى؛ إذ جعل معيار الكمال في الإيمان تساوي الحُبَّين، لا انطماس أحدهما وانمحاءه بالكلية؛ إذ لا تصل لمعيار المساواة هذا (ما يحب لنفسه) إلا بعد وجود ما تحبه لنفسك، ودونه لا يكون لمعرفة ما ينبغي أن نحبه للآخرين معنى!

    مشاركة من Sawsan Yasser
  • فمقصودي أن بعض الطباع تختلف ويكون اختلافها سببًا في الابتعاد فيما بينهما، كأن يحب أحدهما الروتين والثبات في حين يكرهه الآخر ويبحث عن الجديد كل يوم؛ فهنا يجب على كل طرف أن يقترب من الآخر قليلًا ويهذِّب من طبعه هذا لكي تنجح العلاقة، فبعض الخروج عن النمطية والروتين من الأول، وبعض التسامح من الآخر مع الثبات، وتقليل البحث عن جديد دومًا يجعل العلاقة أفضل، بل ربما يضيف لها هذا التعاكس في الطباع نوعَ كمالٍ، ويُعِين كلُّ واحد صاحبه على توسيع عالمه. ولكن إن تمسك كلٌ بطبعه فلن يلتقيا أبدًا، وفي أحسن الأحوال سيترك كل واحد للآخر

    مشاركة من Sawsan Yasser
  • فبداية الاستقرار للبيوت الانتماء، ومن لا ينتمي لنفسه، لن يقدر على بناء بيت ينتمي إليه أهلُه.

    مشاركة من abjjad user
  • فبداية الاستقرار للبيوت الانتماء، ومن لا ينتمي لنفسه، لن يقدر على بناء بيت ينتمي إليه أهلُه.

    مشاركة من abjjad user
  • فبداية الاستقرار للبيوت الانتماء، ومن لا ينتمي لنفسه، لن يقدر على بناء بيت ينتمي إليه أهلُه.

    مشاركة من abjjad user
  • فبداية الاستقرار للبيوت الانتماء، ومن لا ينتمي لنفسه، لن يقدر على بناء بيت ينتمي إليه أهلُه.

    مشاركة من abjjad user
  • فبداية الاستقرار للبيوت الانتماء، ومن لا ينتمي لنفسه، لن يقدر على بناء بيت ينتمي إليه أهلُه.

    مشاركة من abjjad user
  • طبيعة العصر التي ينبغي الانتباه لها، والتي تجعل العلاقة مُثقلة بالتوقعات والاحتياجات، التي ربما نتفاجأ بعجزنا عن الوفاء بها فيؤدي هذا إلى انهيار البيوت.

    ⁠‫والإنسان ابن عصره، فإن لم يكن قادرًا على تغيير طبيعة العصر، فلا أقل من الانتباه لها؛ فكثير من اليقظة تمنع من المفاجأة التي تصيبنا في حين غفلة.

    مشاركة من Sawsan Yasser
  • طبيعة العصر التي ينبغي الانتباه لها، والتي تجعل العلاقة مُثقلة بالتوقعات والاحتياجات، التي ربما نتفاجأ بعجزنا عن الوفاء بها فيؤدي هذا إلى انهيار البيوت.

    ⁠‫والإنسان ابن عصره، فإن لم يكن قادرًا على تغيير طبيعة العصر، فلا أقل من الانتباه لها؛ فكثير من اليقظة تمنع من المفاجأة التي تصيبنا في حين غفلة.

    مشاركة من Sawsan Yasser
1 2
المؤلف
كل المؤلفون