غلاف كتاب صلاة القلق للكاتب محمد سمير ندا من إصدار دار مسكيلياني للنشر والتوزيع
اسمع الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

صلاة القلق

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

"نجعٌ مزروعٌ في النسيان. يهزّ أديمه انفجارٌ غامضٌ لجسمٍ مجهولٍ سنة 1977، فيتحوّل فجأةً إلى علبةٍ محكمةِ الغلق يعيش فيها كلّ قرويّ ملحمته الخاصة: المتمرّدون المضطهدون يطلبون الحريّة والطغاة المستبدّون يُحكمون قبضاتهم على الأرواح والأعناق. لكنّ خيط السّرد لا يتقدّم إلّا ليعود بنا إلى الوراء، فتُلقي الرواية الضوء على عشريّةٍ قاسية تمتد بين لحظة 1967 المعروفة تاريخيًّا بالنكسة والعام 1977 لحظة وقوع الانفجار وانقلاب رؤوس الرواة إلى رؤوس سلاحف. حدثٌ واحدٌ في نجعٍ واحد ترويه ثماني شخصيّات متعدّدة، تشكّل مرويّاتها فسيفساء الحكاية تشكيلاً ساحرًا. أمّا قاع الرواية فمُساءلة سرديّة للنّكسة وما تلاها من أوهام بالسيادة والنصر. فمَن يكتب التاريخ الحقيقيّ: الجزمة والبندقية وسلاسل الحديد أم صرخات التمرّد التي لا تموت؟ وما الّذي يوقظه فينا عام 1977؟ موت الفنّ أم عبث المصير؟ أليس نجع المناسي اختزالاً للوجود الإنساني واستعارة لمعنى إقامتنا على الأرض؟ مهما كانت الإجابة فحسب الروايات العظيمة أن تجمع في قبضة واحدة: كونيّة الدلالة ولذّة الفنّ."
التصنيف

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

اسمع الكتاب
4.2 9 تقييم
345 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

    عدد الصفحات غير معلوم.
    أدخل عدد صفحات الكتاب حفظ
  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب صلاة القلق

    10

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    🔶️🔸️ مراجعة رواية "صلاة القلق" للروائي المصري "محمد سمير ندا"

    الجائزة العالمية للرواية العربية، بوكر2025.

    أعتبر مثل هذا النوع من الروايات هبةً حقيقيةً، لأنّها تُحدِثُ تحولاً في روح القارئ، وتُتيح له الفرصة ليعيش حياةً أخرى ولو لبضع ساعات.. والحقيقة إنّ أيّ مراجعةٍ عن الرواية ستسلب القارئ لذّة القراءة وستحرمه الانتقال والخوض في غمرة حياة أهالي نجع المناسي..

    و"نجع المناسي" هذا نجعٌ مصريٌّ منسيٌّ كإسمه، لاوجود له على الخريطة، ولا يحظى بذكرٍ في أيّ سجل. ينزل نيزكٌ من السماء فيقلب حياة أهالي النجع رأساً على عقب، فيصيبهم الوباء الذي يحيل رؤوسهم رؤوس السلاحف، ولولا إحدى شخصيات الرواية لما طفت على العلن أخبار هذا النجع وأهله..

    يعير الكاتب قلمه لشخصياتٍ ثمانٍ، لتعبّر لنا عن أوجهٍ مختلفة من الحياة الإنسانية في النجع؛ وهكذا نستكشف العالم الداخلي لكلّ شخصيّةٍ من خلال منظورٍ متفرّدٍ لتجربةٍ معيّنة في الحياة، كما نتعرّف على عمق معاناتهم وأفراحهم وتحدياتهم وانتصاراتهم بأسلوب مؤثر ومغناطيسي.

    ثيمة الرواية الأساس لاتنحصر فقط في صناعة الديكتاتور الذي ينطبق عليه قول الله تعالى {{فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ}}، بل مساهمة الناس في تعزيز سطوة هذا الدكتاتور من خلال صمتهم و تواطئهم. الخوف من الاضطهاد أو الفقدان الشخصي يجعل النّاس يقفون على الهامش، ويفضلون أن يلتزموا الصمت بدلاً من المخاطرة بمعارضة النظام. هذا الصمت، هذا الغياب للوقوف ضد الدكتاتورية، هو الذي يجعل من الممكن استمرارها وتقويتها.

    الافتقار إلى التعليم والوعي يمكن أن يكون نقطة ضعف خطيرة يستغلها الدكتاتور لصالحه (واحدٌ فقط في النجع يقرأ ويكتب)، من خلال التلاعب بالمعلومات وفرض الدعاية، يقلب الحقائق ويعيد تشكيل وجهات النظر العامة، مما يجعل الناس يثقون به ويؤمنون بكلامه من خلال (بربوجاندا) يشيعها من خلال صحيفته الرخيصة.

    الشيء الأكثر ترويعًا هو أنه بمجرد أن يتمكن الدكتاتور من السلطة، فإنه يعيد تشكيل المؤسسات والقوانين لتتوافق مع احتياجاته ويضمن بقاءه (تصرّفه مع زوجته وابنه). بهذا الشكل، يتحول من رمزٍ للأمل إلى رمز للخوف والذعر، والناس الذين ساعدوا في رفعه إلى هذا الموقع يجدون أنفسهم محبوسين في واقع مختلف تماماً عما تخيّلوه. ويصير الخلاص منه بالثورة عليه، أو نقب الأرض بخندقٍ يوصلهم إلى الحرية..

    أحببت فكرة تمثال الطاغية مقطوع الرأس وهو يروّع الناس ليلاً.

    أحببت فكرة أن يستنطق الكاتب "الشيخ جعفر" من قبره ويمحو الفكرة النمطيّة التي نعرفها عن أمثاله من رجال الدين.

    أحببت الصلاة التي ابتدعها "الشيخ أيوب" ليدفع القلق الذي ينهش رؤوس أهل النجع المساكين.

    أحببت فكرة أن يحيط النجع سور النار (الألغام المدفونة) التي تحجبهم عن حقيقة العالم الخارجي وأخبار الحرب.

    أحببت تزيين الكاتب رؤوس الجلسات بمقاطع لآغانٍ لعبد الحليم حافظ، رأيتها أتت بتوظيفٍ يليق بمنطوق الشخصية التي يأتي دورها (بالاعتراف)، إضافةً إلى كون "عبد الحليم" ذاته هو ابن زمن الرواية وعاصر أحداث حروبها.

    واستغربت تسمية الفصول بالجلسات حتى أجابنا الكاتب عن هذا السؤال بطريقةٍ ذكيةٍ آخر الرواية.

    وليس آخراً، أحببتُ توقيع الدكتور "سعدون زكريا" في صفحة الرواية الاخيرة، هذا التوقيع لايعرف سرّه وجماله إلا من يقرأ الرواية ويسمع حكاية "زكريا" مع أبنائه الثلاثة..

    لو وضعنا كل ما سبق جانباً، تأتي لغة الكاتب لترفعها إلى مصاف أروع الروايات العربية لغةً وأعلاها فصاحةً، وأبدعها تعبيراً وتصويراً.. استخدم الكاتب لغةً جذلى، عالية، رصينة، متينة البناء والنسج والحبك يطرب لها محبّ العربية ويعرف قدرها.

    في عالم يبدو متسارعاً ومتجاهلاً لمشاعر الأفراد، تأتي الرواية لتذكّرنا بأهمية الاستماع لكل صوت، مهما كان خافتاً، وأن نحارب جلادينا بعد أن استبدّ بهم الطغيان إلى ما لاينفع معه التفاوض.

    وهنا أدعوكم للصلاة للخلاص من كل طاغيةٍ متجبّر، أن نصليَ معاً "صلاة القلق" على أن يكون "محمد سمير ندا" إماماً لنا..

    • صلاة القلق

    • محمد سمير ندا

    • دار مسكلياني 2024

    • الطبعة الأولى، 353 صفحة.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    إنها ليست رواية بقدر ما هي مناجاة؛ مناجاة نفوسٍ فقدت كل شيء، وتبحث عن مخرج إلى نورٍ لا تدري أهو موجود أم لا. مناجاة حزينة لنفوسٍ ضاعت في سراديب البحث عن الأمل، وحطّمها الانتظار؛ انتظار أشباه أحلام.

    ما أقسى أن تمضي حياتك باحثًا عن أشباه أحلام وسط أمواج الشك واليأس والقلق.

    إنها صوت اليائسين الذين فقدوا أشباه أحلامهم، إنها مناجاتنا نحن… تلك التي لم نكتبها بعد.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    صلاة القلق، العمل الثاني الذي أقرأه للصديق محمد سمير ندا بعد روايته بوح الجدران، وهو الثالث في ترتيب أعماله الروائية المنشورة. صدرت صلاة القلق عن دار ميسكلياني في حزيران من العام 2024.

    تتناول هذه الرواية " نجع المناسي"، كفضاء مكاني لأحداثها. حيث تنفتح السماء على انفجار يُلقي بجسم غامض يحط في أرض النجع، ليتحول بعدها إلى مكان معزول لا يغادره ساكنوه. ينتشر وباء في النجع عقب سقوط هذا الجسم فينتج عنه سقوط شعر الرأس والحاجبين لساكنيه، مما يجعل ملامحهم كما السلاحف.

    لا أريد أن أذكر في مراجعتي تفاصيل لأحداث العمل، لأنني بذلك سأفسدُ على القراء متعة التنقل في حقول هذه الرواية وربط خيوطها واكتشاف أسرارها. لا أريد أن أبخس قراء هذا العمل حقهم من الدهشة، وهم يغوصون في جمال هذا العمل وفرادته. لذلك، سأكتب انطباعي عن هذا العمل، والحالة النفسية التي وضعني بها.

    هذا عمل لا تستطيع تركه من أولى صفحاته وحتى ختامها. عمل يجعلك تتساءل ما الذي حدا بالكاتب ليجعل "صلاة القلق" عنواناً لعمله. ما هي هذه الصلاة؟ وكيف تُؤدى؟ وما الذي حدا بأهل النجع لأداء هكذا صلاة؟ مرورا بالاستهلال، والذي يعطيك مؤشراً على أنك ستعيش حالة مختلفة بين سطور هذا العمل. يقول لك الكاتب من خلال الاستهلال ويلخص لك ما ستقرأه في الصفحات الـ 354 القادمة.

    هذه رواية عن صناعة الطاغية وكيفية اختطافه للعقول. كيف يحاصرك بأكاذيبه حتى يضمن خنوعك وتحقيقك لمصالحه. عن الحرب وويلاتها، الحرب التي تسرق الأبناء فلا يعودون. الحرب التي تستكثر عليك حقك في أخذ أبنائك في حضنك بعدما هشمتهم على الجبهات، ولا تمنحك إياهم، ولو كانوا جثامين، ليهدأ قلبك بدفنهم فتعرف أنهم ينامون الآن بسكينة بين أحضان أمهم الأرض.

    هذه رواية عن الحب، حتى لو كان مسروقاً في زحمة الفقدان والموت. عن تمجيد القادة، حد نصب تماثيل لهم وتأليهها " نحن شعوب ينقصها كل شيء إلا سير الزعماء الأسطورية!"

    ما يميز هذا العمل وبصراحة: كل شيء. هناك اختلاف واضح في عمل محمد هذا. قرأت له "بوح الجدران من قبل". كان عملاً جيداً، ولكنه ليس كصلاة القلق. لا أقصد بذلك أن أقارن أعمال محمد ببعضها، وأن أفاضل أحدهما على الآخر، فلكل عمل مناخه الخاص وظروفه التي على أساسها خرج للنور، وإنما كان القصد أن أذكر كم أنَّ صلاة القلق عمل متفرّد في كل شيء: لغته، ثيماته، أسلوبه وتقنياته. هذه النقلة النوعية في الطريقة التي أخرج بها محمد عمله هذا، إنما تدل على أنه كاتب متمكن، وكاتب يتقن فن الدهشة.

    عليَّ القول أن ذائقة محمد في الأعمال الروائية تختلف عن ذائقتي، فعلى الرغم من أنه يجمعنا حب الكتب والقراءة، إلا أننا أقطاب متنافرة فيما يتعلق بما يعجبنا أو لا يعجبنا من الأعمال، وهذا طبيعي جداً، فلكل شخص ذائقته ومعاييره في تقييم ما يقرأ. نادراً ما نتفق على إعجابنا بعمل معين. لكن، مما لا خلاف عليه، أنَّه كاتب جميل ليُخرجَ عملاً بهذا الألق، وحتماً لن يكون آخر الأعمال الجميلة.

    كما ذكرتُ سابقاً، فهو عمل متفرّد بكل شيء، تحديداً المواضيع التي طرحها والأسلوب الذي كتب به العمل، لكن مما أعجبني جداً كان اللغة. اللغة كانت "متمكنة، عميقة، وذات رمزيات عالية. هناك الكثير من العبارات والجمل التي استوقفتني ورددت في سرّي:" الله الله.

    هذا العمل الثاني بعد "رباعية الخسوف" لإبراهيم الكوني الذي شعرتُ وأنا أقرأه أنني لا أريد له أن ينتهي. "صلاة القلق" تشحنك بالفضول واللهفة لتعرف مصير الشخصيات ومسار الأحداث، لكنها في نفس الوقت تعطيك شعوراً بأنك لا تريد ترك هذا العمل، وكأنكَ بالانتهاء من قراءته ستنفصل عنه ولا يجمع بينكما طريق مرة أخرى. بعد رباعية الخسوف، لم أرتبط عاطفياً بعمل روائي مثلما ارتبطتُ بصلاة القلق. من أفضل ما قرأت من أعمال.

    أورد هنا بعض الاقتباسات، للإشادة بجمال التعبير وجزالة الألفاظ ومتانة اللغة:

    "أتساءل: كم نيزكاً يستلزم الأمر حتى تتكون لدينا ذاكرة جديدة؟ كم قتيلاً ينبغي أن يسقط، وكم حرباً يتوجب أن تأكل أبناءنا حتى تروي العجائز تاريخاً مغايراً لما يروينه اليوم؟" ص58

    " لماذا ترتضي الدولة أن يعيش في ربوعها بشرٌ حُرموا العلاج وتساووا مع الدواب في استلاب الحقوق؟" ص158

    "بيد أن الحرية لا تفيض من أنفاس المذعورين. والأكوان لا تُخلقُ تحت الحصار، والأحلام لا تراود المأسورين داخل الصناديق المعتمة." ص187

    "آمن الناس بقداسة الصنم، حتى اقتنع الصنمُ ذاته بقداسته فشرع يتجوّل بين رعيته ويعيث في ديارهم رعباً ومجوناً." ص278

    " لا شيء غير الحرب يقدر على أن يجعل الغياب أمراً عادياً طالما ظلّت طبولها تدق. ذلك سحر الحرب الأبديّ، ذريعة كل طاغية، آلته التي تكمم الأفواه وتمسخ الأحلام من دون أن يطلق رصاصاته أو يرفع عصاه." ص317

    " نحن شعوب ينقصها كل شيء إلا سير الزعماء الأسطورية!" ص327.

    وصلت صلاة القلق في السابع من كانون الثاني للعام 2025 للقائمة الطولية لجائزة البوكر كما وقد وصلت للقائمة القصيرة يوم الأربعاء الموافق التاسع عشر من شباط للعام 2025، وصولاً لفوزها بجائرة البوكر العربية للعام 2025. ألف مبروك لمحمد هذا الفوز المستحق جداً، وألف مبروك عودة البوكر لمصر الحبيبة❤️❤️

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    انهيت الرواية اخيرا كنت قد قراتها علي جناح السرعة لاحضر مناقشتها مع الكاتب في مكتبة الاسكندرية في اول ايام معرض الكتاب وكنت قد بدأتها قبلها بيومين لأجلس في اليوم الثالث عليها من الصباح وحتي موعد المناقشة حوالي سبع ساعات لانهيها

     وهذا الوقت الطويل في قراءتي لها جاء بسبب لغة محمد سمير ندا الفائقة عن اقرانه وواضح جدا كما سمعت منه في المناقشة انه اعاد كتابتها مرات عديدة وتعديل كل سطر فيها وهذا ما شعرت به وانا اقراها فلكل سطر فيها تشبيه مختلف وانا لا ابالغ لذلك كنت اقراها بصوت عالٍ لأحاول فهم كل تفصيلة كتبها وكل تشبيه وكل ماورد فيها حتي لا يفوتني شئ وهي رواية قطعاً صعبة في قراءتها ثقيلة اللغة ومكثفة جدا ارهقتني للغاية في قراءتها وكأني اقرأ نصاً للعقاد مثلا ولكن شاب يكتب بهذا الاسلوب يستحق الثناء حتي وان كانت لغته مبالغ فيها في بعض الاحيان لكن بالفعل مثل هذه اللغة والشطارة في االوصف تستحق جائزة فعلا ولكن اكثر ما جعلني اشعر بالفخر لكسبه الجائزة حدث حين حضرت المناقشة

     

    وصف نفسه بأنه كاتب مغمور وقد شهرته الجائزة فهو انسان متواضع جدا وصادق بشكل لا يوصف وهذا ما اعجبني فيه ككاتب وكانسان والمجهود الذي بذله في اعادة كتابة الرواية اكثر من مرة علي مدار خمس سنوات جعلني اشعر بالسعادة ان تعبه كلل بالجائزة فهو يستحقها عن جدارة وان كنت لم اقرا بقية الاعمال بعد لكن شعرت بالمه وتعبه حتي ان المسودة الاولى كانت بصوت زواهي فقط وانها كانت الناجية الوحيدة حتي انه كتب مشهد موت حكيم والذي غيره في الرواية...اكثر ما اثار فضولي هو تمثال جمال عبد الناصر فهو اكثر ما علق بذهني في الرواية وجدت ان الكاتب وصفه ووضعه في الاحداث بشكل ممتاز حتي اني عرفت منه انه كان هناك فصل كامل علي لسان التمثال لكن الكاتب محاه لانه شعر انه سيضيف للرواية بعد سريالي لا تتحمله ولانه ايضا بمحوه لم تتأثر الرواية كثيراً والحقيقة ان لدي رغبة عارمة في قراءة هذا الفصل ولكن لا يهم فهي رغبة الكاتب في النهاية

     

    مناقشة الكاتب اعطتني امل فهو كاتب بلا علاقات داخل الوسط وفوزه غير المتوقع بالنسبة له وشعوره بالكآبة لانه انتهى من الرواية وعالمها كل تلك العوامل زاد في سعادتي في فوزه ولكن هل تستحق الرواية فعلا الجائزة؟ لنقل انه لو كان هناك عناصر للفوز بجائزة فالرواية استوفت ظاهرياً معظمها فهي سياسية اجتماعية فلسفية عابرة للازمان فيمكن قراءتها في عدة ازمنة والاشارة فيها لنفس الفعل الانساني المتكرر وهو القلق والخنوع وصناعة دكتاتور فنجع المناسي في حقيقة الامر هو كل الشعوب العربية بل كل الشعوب الخانعة المخدوعة علي مدار العصور وحتي لو ربطها الكاتب بجمال عبد الناصر فقط فكتابته فيها اشارة للوعي الجمعي المتكرر علي مر العصور.

    ايضا الفصول التي علي السنة شخصيات عديدة جعلها مثيرة للاهتمام علي الرغم انهم جميعا كتبوا بلغة واسلوب واحد نفت عن كل منهم التميز حتي لو انك لم تقرا اسم الشخصية فالبداية فربما لن تشعر بفرق ولكن الحكايات نفسها مثيرة للاهتمام وصادقة وحقيقية جدا...بعض الزملاء اشاروا الي النهاية انها صادمة ولكني لم احس بذلك بل شعرت انها نهاية ممتازة لكاتب ذكي عرف كيف يخط نهاية لملحمته تجعلها تدوم اكثر واكثر كما انه ذكر الاديان الثلاثة في الرواية علي شكل شخصية قديس وشخصية يهودي وشخصية مسلم ولي من الاولياء وهذه ايضا من مقادير الرواية التي تحصد الجوائز

    ولكن هل هي رواية ممتعة؟ رد الكاتب بانها رواية ممتعة له هو فهو يكتب لنفسه ولنناقش ذائقة الكاتب فاني ككاتبة قرأتها كنص علي ان اتعلم منه ولكني لم استمتع بها متعة الكاتب نفسه بل شعرت انها مرهقة ومتعبة وعصية علي الاستيعاب لانها مثقلة بالعديد من الطبقات ولكن لاعترف انها اكثر رواية اعجبتني في اختيار الكاتب للعنوان...فعلا اكثر رواية عنوانها يعبر عنها من حيث الحدث نفسه وهو اختراع السلطة الدينية المتمثلة في شيخ القرية لصلاة من اجل رفع السوء عن النجع ومن خلال ايضا الحالة العامة التي تتركها الرواية في النفس فقد كنت قلقة طوال قراءتي لها وبقيت قلقة بعد الانتهاء منها لاكثر من يوم..

    ولكن هو كاتب مصري وفي بداية طريقه مثلي ومن الفخر انه فاز بالجائزة لي قبل الفخر له هو فكلنا محمد سمير ندا وفوزه هو فوز لكل واحد فينا

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الرواية الجميلة .. التي أعادت البوكر لمصر 🕺🏻

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    هناك روايات تجعلك منبهرا، وهناك روايات تُشعرك بالغيرة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    في العتيبي
    0

    هل سيتوفر الكتاب بصيغة الكترونية قابلة للقراءة وليس الاستماع

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق