مَن منّا بلا خطيئةٍ مُخجلة في حياته؟ الغِواية لم تخسْر مطلقًا؛ ربَّما لم تحقِّق النصرَ التام، لكنها كذلك لم تُهزَم.
عكس اتجاه الصخب
نبذة عن الرواية
تُعد رواية عكس اتجاه الصخب من الروايات العربية التي تمزج بين التشويق النفسي والغموض، حيث تقدّم رحلة معقّدة داخل أعماق العقل الإنساني، وتطرح تساؤلات حول الهوية والجنون والحقيقة. في رواية عكس اتجاه الصخب، نجد البطل عالقًا داخل واقع مشوّش بين الذاكرة والهلوسة، يحاول التمسك باسمه وهويته بينما تتفكك ملامح حياته تدريجيًا. هل هو طبيب نفسي ناجح أم مريض يعاني من اضطرابات عميقة؟ هذا السؤال يشكّل محور الأحداث التي تتصاعد داخل أجواء من الشك والتوتر. تنطلق القصة من جريمة غامضة تقود البطل إلى السجن، لتبدأ رحلة مليئة بالأحداث المتشابكة، تنتقل بين الزنزانة والعالم الخارجي، وصولًا إلى مشاهد من صخب الواقع مثل ميدان التحرير، حيث يواصل بحثه عن الحقيقة وعن شخص قد يحمل مفتاح ماضيه المفقود. تتميّز الرواية ببناء سردي يعتمد على تداخل الأزمنة والوقائع، حيث تختلط الذكريات بالخيال، وتظهر شخصيات وأحداث قد تكون حقيقية أو متوهّمة، مما يضع القارئ أمام تجربة قراءة مليئة بالغموض والتأويل. تطرح عكس اتجاه الصخب قضايا عميقة مثل السلطة، الاغتراب، المرض النفسي، وحدود الحقيقة، في إطار أدبي يوازن بين الفلسفة والتشويق، ويجعل القارئ جزءًا من رحلة البحث عن المعنى. إذا كنت تبحث عن رواية عربية نفسية مشوّقة أو تهتم بقراءة أعمال تستكشف العقل البشري والاضطرابات النفسية، فإن عكس اتجاه الصخب تقدّم تجربة قراءة مختلفة ومليئة بالتفاصيل الغامضة.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 222 صفحة
- [ردمك 13] 9786338302580
- دار إشراقة
اقتباسات من رواية عكس اتجاه الصخب
مشاركة من محمد محمد ابراهيم حسن
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Fedaa El Rasole
توقعت أن يكون العنوان "عكس اتجاه الصخب" حاملاً قصةً تمتلئ بالهدوء والركون والسرد الاعتيادي لأحداث حتيٰ وإن بدت عادية فإنها ستُرويٰ بشكلٍ غير اعتيادي نظراً لأن كاتبها عمرو دُنقل..
ذاك الانطباع نُسِـ.ـف تماماً بعد قراءة أولي صفحات الرواية..
لَم يخدعنا الكاتب بعنوانٍ مُختلفٍ عن خط سير الحكاية أو مُغايرًا لها..ولكنّهُ سار عكس اتجاه المعروف والمألوف بين الجميع في التماهي مع القصة..فالصخب هُنا ليس أحداثًا شتّيٰ ولا حكاياتٍ مُتفرقة تنتظر لملمتها فيما قبل النهاية للحصول علي المعني المُراد من القصة..الصخب هُنا صخب التفاصيل..فمن الوهله الأولي تنغلق عليك زنزانة واحدة مع طاهر العلوي..تتصل أنفاسك به دون قصدٍ منك..تجد نفسك موروطًا معه في أحداث حكاية مهما حاولت الفكاك منها لن تجد لذلك سبيلا.
-
heba alzahar
اسم الرواية : عكس اتجاه الصخب
تأليف :عمرو دنقل
دار النشر : إشراقة
عددالصفحات: ٢٢٢
تاريخ النشر: ٢٠٢٦
القراءة: أبجد
************
رواية نفسية من الطراز الأول، أجاد فيها الكاتب اللعب مع الأبطال والأحداث وحتى مع القارئ نفسه ببراعة.
رؤى مختلفة للأحداث تأخذك معها بعيدا فتنفعل وتتوحد وتقتنع ثم يعود بك لنقطة البداية لتعيد ترتيب أوراقك ثم ينطلق من جديد في جولة أخرى.
من الصفحات الأولى تكتشف أن لدينا مريض زاهايمر.
يأخذنا بطل الرواية طاهر علوي في مقتطفات تتجول بنا ما بين الأوراق والذاكرة.
تحتفظ الذاكرة بالأحداث البعيدة التى نجمع منها خيوط الحكاية، تاريخ طاهر علوي، عائلته لأمه، علاقته بأبيه، أخته وحياته.
فيما انطلق في الأوراق يعرض لنا مواقف فكرية وأفكار فلسفية وأطروحات لحلول وقوانين في مختلف نواحي الحياة.
اختلف أسلوب السرد في الرواية،
فنجد الراوي الأوحد يتحدث ويصف،
هناك مشاهد قوية جدا في الرواية بآداء مونولوج مسرحي مثل قصة ناهد في العراق،
أو ديالوج مثل مشهد المحاكمة والسجال بينه وبينه الرجل الغامض والذي سرد فيه رؤيتَه الخاصَّة لما حدثَ في ثورة يناير في ميدان التحرير من بدايةِ اندلاع الأحداث إلى يومِنا هذا مرورا، بمهارة ووعي وحسن تحليل.
لا يكتفي بذلك بل يأخذنا إلى
الحقبة الناصرية بما لها وماعليها وانعكاساتها،
الوحدة العربية - العراق نموذجا - وعلاقتها بمصر في تلك الحقبة، وحلم العروبة،وما آلت إليه الآن وما كان مقدرا له أن يكون.
فكان الكاتب لديه الكثير جدا من الملاحظات التاريخية والمواقف والمشاهد التي أراد طرحها ووجد أنها أكبر من قدرة بطل رواية عادي على حملها لغرابتها وتضادها فلم لم يجدها تناسب إلا عقل مريض زهايمر يحملها وينوء بها.
الكتابة نفسها ممتعة والكثير من الجمل والاقتباسات والتشبيهات توقفت عندها وأعدت قرائتها.
مباراة فكرية نفسية اجتماعية فلسفية بارعة.
احتفظ الكاتب فيها لنفسه بتسجيل الهدف الأخير ليربح اللعبة بمهارة.
🔷️اقتباسات 🔷️
🔹️❞ أنا يَرقةٌ بائسة، لا تنتظرُ جناحَين، وتفضِّل المكوثَ على ما هي عليه. أخشى المجهول، ولا تُغريني الاحتمالات، وإن كان فيها ما يَبعث على الأمل. هكذا أنا، مختبئٌ في بَوتقة اليأس عن آخري، ساكنٌ تمامًا؛ إن تحرَّكتُ فقدتُّ فُتاتي القليل الذي أظنُّه قد يصلُ بي إلى نهايةٍ آمنة. ❝
🔹️❞ (قبلَ أن تؤدّي مشهدًا ما على مَسرح الحياة، تأكَّدْ من رضاك عن الخاتمة؛ إن لم تكنْ تستحقُّ فلا تفعل). ❝
🔹️❞ لماذا يَعتريكم الجنون عندما يتَّخذ أحدُكم دربًا جديدًا؟
لِمَ يتَحتَّم علينا السيرُ في الطريق نفسه؟
أليسَ هذا المغامرُ مرجعَنا إن قرَّرنا خَوضَ التجربة فيما بعد؟ ❝
🔹️❞ الأصحُّ في مثل هذه الحال أن نقول:
«لسَببٍ مجهول» بدلًا من «لغَير ما سبب»؛ ذلك لأنه لا كراهةَ بغير علَّة، ولا هياَم بلا دافع؛ حتى لو بدَا لنا في بعض الأحيان أننا نعشقُ أو نَكره مِن دون أسباب. ❝
🔹️❞ كيف لي أن أعيشَ وسطَ كلِّ هذا العبَث وأكتفي بالمشاهدة؟ بعضُ الأشياء تستمدُّ كَينونتَها من أشياَء أخرى؛ فالجداولُ إن انقطع عنها الماءُ فَقدت اسمَها وتحوَّلت إلى حُفَرٍ مستقيمةٍ تأوي بداخلها الثعابين. كذلك البشر؛ لو لم يَشعروا بمن حولهم ويتأثَّروا لحالهم يُمكنك أن تُطلق عليهم لفظًا آخرَ غير «البَشر». ❝
أنا ونفسي 💙
#Heba_Elzahhar_reading
اقرأ الكتاب على @abjjad عبر الرابط:****
#أبجد
#عكس_اتجاه_الصخب
#عمرو_دنقل
-
khaled mohamed abdelhameed
#عكس_اتجاه_الصخب
تبدأ الرواية من ذروتها بجملة صادمة "قتلتُ البدينة"، لتغوص بنا في عقل بطل مضطرب يعكس جنونه وجع بلادٍ أرهقتها التقلبات السياسية. ومن خلال لغة رشيقة تدمج بين الذاكرة والتدوين، يقدم المؤلف قفزة نوعية ومذهلة في مسيرته الروائية، مخترقاً بها حدود الصخب.
-
Marwa fathy
انا حسيت إني لفيت اماكن كثير ورجعت لأخبار قديمة وجديدة مع بطل الرواية ووجعني اوي لما فكرني بكل لحظة أمل ضاعت مننا بس استمتعت بالرحلة ❤️
#مسابقة_أبجد_وإشراقة
-
autogenffa55d291efe4f9dae8d45228726d488
غموض غموض غموض بس ممتع والكشف في آخر فصل ....حبيتها قوي ...السرد آخر جمال ...وجبة أدبية دسمة
-
ماجد رمضان
عكس اتجاه الصخب
الكاتب عمرو دنقل ــــ روائي وكاتب من مواليد محافظة سوهاج.
مؤلفاته: نادي الأربعين ـــــ ڤيلا القاضي.
دار إشراقة للنشر والتوزيع
إن أهم سؤال يطرحه القارئ على نفسه، بعد قراءة أي نص أدبي هو: هل ترك في النفس أثرا لا ينسى، وهل هذا الأثر الذي تركه، ناتج عن فكرة من الفكر، أو عن سلسة من الحوادث، أو عن شخصية من الشخصيات، أو عن صورة لمجتمع في فترة معينة، أو لجماعة من الجماعات.
فالنصوص نوعان: نص تخرج منه متغيرا ـــ يملك عليك نفسك من جميع جوانبها، نص يستأثر بإحساسك وتفكيرك، نص يأسر لبك ويشغل فكرك ـــــ ونص عكس ذلك، والنص الذي يتركك كما أنت ليس نصا جديرا بالقراءة أو الانشغال به.
والنص الأدبي الذي بين أيدينا، يندرج بجدارة تحت النوع الأول، بداية من عنوانه، مرورا بطريقة السرد، منتهيا بخاتمته.
فعنوان الرواية هو العتبة الأولى ودليل القارئ إلى النص، وهو نتاج النص، وله أهمية كبيرة في تشكيل الخطاب الروائي، خاصة أنه يشكل الرسالة التي يسعى المؤلف لنقلها إلى القارئ، ومن ثم فلابد أن تتوافر فيه شحنات دلالية مكثفة، تجعله قادرا على حمل الرسائل الكامنة في النص.
و(عكس اتجاه الصخب) عنوان غامض وجاذب، وعمق ذلك الشعور إهداء الكاتب: (إلى كل إنسان قرر يسير عكس اتجاه الصخب) والصخب في معناه اللغوي هو: ضَجِيجاً نَاتِجاً عَنِ اخْتِلاَطِ الأَصْوَاتِ وَارْتِفَاعِهَا وَجَلَبَتِهَا.
وقد جاء تفسير المقصود من العنوان على لسان الشخصية الرئيسية "طاهر محمد علوي" عند خروجه من ميدان التحرير مقررا خروجه من الضجيج ليواجه نفسه قبل أن يواجه العالم بقوله: (حددت طريقي عكس اتجاه الصخب) مع أنه في حقيقة الأمر كان يخرج من صخب ليقع في صخب أكبر منه.
قال أهل البيان في أهمية السطر الأول: من البلاغة حسن الابتداء، ويسمى براعة المطلع. وهو أن يتألق المتكلم في أول كلامه.
ويقول الفيلسوف باسكال: إن آخر شيء تجده عندما تؤلف كتاباً هو أن تعرف الشيء الذي يجب وضعه في البداية.
وكتب الأديب الروسي ايفان بونين: الرواية الجيدة تبدأ بجملة حقيقية. حقاً أن الجملة الأولى لها الدور الحاسم، فهي التي تحدّد في المقام الأول حجم العمل وصوته ككل.
وكان الاستهلال في هذه الرواية " قتلت البدينة " لافتا ورائعا، حيث يعلن البطل اعترافه بقتل " البدينة "، فالكاتب اختار أن يتجاوز البدايات التقليدية، وأن يبدأ من الذروة لا من التمهيد. فينجذب القارئ راغبا في معرفة من هي " البدينة" ولماذا قتلت؟
اختار الكاتب أن يقدم شكلا سرديا ذكيا ومخادعا وغامضا غير الشكل السردي الكلاسيكي المعروف، فعالم الرواية عالمٍ غير مألوف، بل هو فضاءٍ مضطرب، يختلط فيه المتخيل بالحقيقي، وتتداخل فيه الحقيقة بالوهم، والذاكرة بالاختلاق.
ويستند السرد إلى مصدرين:
الأول وهو المنقوش في ذاكرة البطل وهو يخص فترة الطفولة والصبا وجزءا من المراهقة، أما الجزء الثاني فهو ما دونه في الأوراق وفي المنتصف يبقى الجزء المفقود وهو الذي يسعى لاستكشافه.
وحيث أن الرواية رحلة في عقل البطل، فلم يحتاج الكاتب إلى وجود شخصيات متعددة، واعتمد بشكل أساسي على البطل الرئيسي د. طاهر محمد علوي، الذيً يعاني من فقدان جزئي للذاكرة، ويحاول اكتشاف ذلك الجزء المخفي من تاريخه (بدأت الذاكرة في الغروب منذ وقت بعيد، لم تمت كليا، أتمكن من استدعاء بعض الاحداث دون غيرها)، وهي شخصية شديدة التركيب، فهو شخص مضطرب لكنه مثالي، يرى نفسه صاحب رسالة ( مخلص).
وتنقسم الرواية إلى ثلاثة أقسام سردية. يروي لنا القسم الأول بطل الرواية، طاهر محمد علوي، أما القسم الثاني فيرويه محاميه، واخته ويأتي القسم الثالث على لسان زوج أخت طاهر.
وقد يشعر القارئ بشيء من الإنهاك أو الحيرة، فما يطرحه طاهر، ينفيه المحامي، وما تذكره اخته، يأتي زوجها بخلافه، وهذا أمر مقصود. فالنص يريد للقارئ أن يتعثر، وأن يفقد يقينه، وأن يبحث عن أرض صلبة فلا يجدها. هذا ما يجعل الشكل السردي للرواية أكثر من مجرد وعاء، بل يصبح سمة ورسالة يشير إليها بطل الرواية حين يقول: (إن كل ما يحدث أو نتوهم حدوثه مهدد دائما بفرضية عدم الوجود. تخيلوا مثلا أن كل ما سمعتموه مني لا أصل له إلا في خيالاتكم).
(أنا لا أثق في الإدراك، بل إنني أكاد أشك في وجودكم، غير أنني سأتعامل مع ظني بأنكم واقع ملموس، فإن كنت موجودا بالنسبة إليكم فهذه أفكاري وهذا ما حدث، وإن كنتم موجودين فستستمعون).
تستحضر الرواية بعض الاحداث التاريخية، مشاهد الربيع العربي، فنرى صورا بانورامية لأحداث ثورة يناير 2011، وتعيد إنتاج مشاهد من حرب العراق، وسجن أبو غريب، وتعود إلى زمن عبد الناصر والنكسة، لا لأن الرواية تريد أن تستعرض التاريخ، بل لأن عقل البطل نفسه صار مثقلا بالهم الجماعي، والماضي العربي الذي يعج بالهزائم والقمع والأحلام الضائعة.
إن رواية (عكس اتجاه الصخب) ليست فقط حكاية غامضة ومثيرة عن رجل مضطرب نفسيا وارتكب جريمة قتل، بل هي رواية نفسية فلسفية، تستعرض تأملات الإنسان حين يفقد نفسه ويصبح سجينًا لعقله ولأفكاره المثالية.
فطاهر لا يبدو في نهاية الرواية مجرد مريض، بل صورة مكسورة لإنسان عربي حمل أكثر مما يحتمل ثم وجد نفسه في النهاية وحيدا، يحدق في وطن لم يعد يعرف هل يريد خلاصه أم يريد الهرب منه. أن يتماهى مع الصخب، أم أن يسير عكس اتجاهه.
#د.ماجد_رمضان
-
تُـقـى سـرور 🎀.
سرد وسلاسة عجبوني بشكل مش معقول، واختلاف في طريقة السرد عن إي رواية كان حلو أوي وكأني فعلًا اتقفل عليا الرواية بتفاصيلها والسجن ومش عارفة أخرج ♥
-
Aya Ali
❞ أحيانًا لا تكون الملامحُ مؤشرًا على العُمر، وليس بالضَّرورة أن يخضع الجميعُ لهذا القانون؛ هناك عواملُ مؤثِّرة في المعادلة لا ينتبه لها الكثيرون.
كيف تعاملت الحياةُ مع هذا الإنسان؟
هل ترفَّق به الزمنُ أم تجبَّر؟
كمُّ ما نال من نوائب وأفراح… وهكذا. ❝
#مسابقة_أبجد_وإشراقة


















