#عكس_اتجاه_الصخب
تبدأ الرواية من ذروتها بجملة صادمة "قتلتُ البدينة"، لتغوص بنا في عقل بطل مضطرب يعكس جنونه وجع بلادٍ أرهقتها التقلبات السياسية. ومن خلال لغة رشيقة تدمج بين الذاكرة والتدوين، يقدم المؤلف قفزة نوعية ومذهلة في مسيرته الروائية، مخترقاً بها حدود الصخب.

