عكس اتجاه الصخب > مراجعات رواية عكس اتجاه الصخب

مراجعات رواية عكس اتجاه الصخب

ماذا كان رأي القرّاء برواية عكس اتجاه الصخب؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

عكس اتجاه الصخب - عمرو دنقل
تحميل الكتاب

عكس اتجاه الصخب

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    توقعت أن يكون العنوان "عكس اتجاه الصخب" حاملاً قصةً تمتلئ بالهدوء والركون والسرد الاعتيادي لأحداث حتيٰ وإن بدت عادية فإنها ستُرويٰ بشكلٍ غير اعتيادي نظراً لأن كاتبها عمرو دُنقل..

    ذاك الانطباع نُسِـ.ـف تماماً بعد قراءة أولي صفحات الرواية..

    لَم يخدعنا الكاتب بعنوانٍ مُختلفٍ عن خط سير الحكاية أو مُغايرًا لها..ولكنّهُ سار عكس اتجاه المعروف والمألوف بين الجميع في التماهي مع القصة..فالصخب هُنا ليس أحداثًا شتّيٰ ولا حكاياتٍ مُتفرقة تنتظر لملمتها فيما قبل النهاية للحصول علي المعني المُراد من القصة..الصخب هُنا صخب التفاصيل..فمن الوهله الأولي تنغلق عليك زنزانة واحدة مع طاهر العلوي..تتصل أنفاسك به دون قصدٍ منك..تجد نفسك موروطًا معه في أحداث حكاية مهما حاولت الفكاك منها لن تجد لذلك سبيلا.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    #عكس_اتجاه_الصخب

    تبدأ الرواية من ذروتها بجملة صادمة "قتلتُ البدينة"، لتغوص بنا في عقل بطل مضطرب يعكس جنونه وجع بلادٍ أرهقتها التقلبات السياسية. ومن خلال لغة رشيقة تدمج بين الذاكرة والتدوين، يقدم المؤلف قفزة نوعية ومذهلة في مسيرته الروائية، مخترقاً بها حدود الصخب.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية مذهلة عن معاناة المواطن العربي وصدمته في السرديات القومية الكبرى

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    مشاهد التحرير عظيمة ورمزية ...مشاهد العراق مؤلمة...الرواية عجبتني قوي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    إبداع جديد

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    ما شدتني او ممكن تحتاج قارئ راسه فاضي لا يشغله شي زحمه كلام وافكار واشخاص

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Marwan qq
    0

    قرأت 85 صفحة وهذا كفاية للحكم على الرواية فما قرأته مجرد كلام ومتاهة اعطيه نصف نجمة فقط ولكن غيري من القراء قد يعجبه هذا الأسلوب.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1