غلاف كتاب المعجم السري للآباء : عن الأبوة والبنوة محمد سمير ندا. يظهر رجل يكتب في مكتبة، وشاب ينظر لهاتف، في غلاف أزرق برسوم توضيحية عصرية.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

المعجم السري للآباء : عن الأبوة والبنوة

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

في المعجم السري للآباء، يشارك المؤلف محمد سمير ندا نصائح وأفكار والده التي احتفظ بها لسنوات طويلة، محوّلة إلى محتوى غني يجمع بين التجربة الشخصية، الرسائل العائلية، والأفكار الإبداعية، ليتيح للقارئ فرصة استكشاف طرق جديدة للنظر إلى الأشياء وإدراك الجمال الخفي في حياتنا اليومية. يقدّم الكتاب خلاصة تجربة تجمع بين القصص الملهمة، الرموز، الألوان، والقواعد اللغوية المبتكرة، موفّرًا أدوات تساعد القارئ على التفكير بشكل غير تقليدي، والتعمق في فهم العلاقات الإنسانية والروابط بين الأجيال. إذا كنت تبحث عن كتاب عن العلاقات العائلية، الإبداع الشخصي، أو التفكير غير التقليدي، فإن المعجم السري للآباء يقدّم محتوى غنيًا يجمع بين الحكمة الشخصية والتجربة العملية، ويتيح للقارئ استلهام طرق جديدة لرؤية الحياة والتواصل بين الأجيال. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة
  • نشر سنة 2026
  • 288 صفحة
  • [ردمك 13] 9786338295431
  • ديوان

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.5 11 تقييم
250 مشاركة

اقتباسات من كتاب المعجم السري للآباء : عن الأبوة والبنوة

لا تترك للزمان فرصةً ليعبِّئ قلبك بالضجر، ولا تقبل بأنصاف الحيوات، فلا تعِش بنصف حماس، ونصف غرام، ونصف جسد، ونصف طموح

مشاركة من ✨ Hope ✨
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب المعجم السري للآباء : عن الأبوة والبنوة

    13

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    أتدرى تلك الجلسة الحانية التي يدخل فيها ابوك في طور الاعتراف وتجلس قبالته وتتمتع بحكاياته وذكرياته وكلامه ونصائحه حتى تتمنى الا ينتهي الليل وان يتوقف العالم عن الدوران حتى تحلق فوق كل معالم العالم السري لأبيك وافكاره

    هكذا هو هذا الكاتب جلسات عديدة شديدة الحنان والرقة بين اب وابنه وحديثه هو بالتالي عن يوم كان فيه ابنا وله اب وما أجمل الجلوس بالتناوب على مقعد الاب ومن ثم مقعد الابن وأحيانا على مقعد الجد في حلم قادم لمستقبل الابن

    الغلاف فكرته من أروع ما يكون وقد نال اعجابي جدا

    بداية من العنوان فهو فعلا معجم فيه العديد من الكلمات والافعال وأسماء الشرط ودلالات الأشياء وجغرافيا الإباء ودليل العبارات بين المنطوق والمقصود والتي نقع كلنا في نصابها ومنها يولد الصراع، تداعيات الألوان ودلالاتها واجابة الأسئلة المحرمة التي ينبثق عقلنا بها منذ بداية تعلمنا الكلام وأخيرا يذيل الكاتب كتابه بحكايات لم ترو ورسائل وصلت متأخرة واجمل ما اتى في الكتاب تصويب القواعد النحوية وتصويب المفاهيم وأخيرا الاعترافات والوصايا من اسرار الاب وبوحها للابن وترك وصايا شديدة العذوبة تلهم كل انسان علي ان يكتب مثلها لابن حتى لم يوجد بعد

    "انما الحب وفق تلك النماذج المبسطة حالة بهجة واحتياج ومشاركة وبعض جنون وهو ارتواء بعد عطش وسكن من بعد ترحال وامان سبقته حروب عدة لهذا لا أحب ان يقول قائل ان فلانا غرق في الحب إذ ينبغي ان يقال فلان نجا بالحب من الغرق"4

    وهكذا يتألق الكاتب في وصف الحب والاوطان والعروبة والغربة وحتى حرب فلسطين الحبيبة ومعاني التناحر والغضب والثورة والاستسلام والانهزام والكثير الكثير من الكلمات التي لها معان تساوي كتب واعمار وحروب يتألق الكاتب في القفز من واحدة لأخرى بين سطوره ويريك عظمة لغته في وصف لم أرى له مثيل في حياتي حتى أنى احتفظت بالكثير من التشبيهات في كراستي الصغيرة من شدة عذوبتها وجمالها

    الكاتب فعلا عبقري واعتقد ان هذا الكتاب هو ما كان يجب ان يفوز بالبوكر واعتقد انه لو قام كل اب بما فعله الكاتب ستكون العلاقات بين الإباء والابناء أكثر حميمية وتقارب واندفاع في التلاصق والتفاهم، أحببت جدا أولاد الكاتب واباه وأمه وزوجته وتمنيت لو أنى انتمى لتلك العائلة الدافئة الصغيرة وتفاعلت مع طفولة الكاتب التي ابتدأت بالغربة بين العراق وليبيا وعودته الي مصر وبين مصير ابيه وقصته الصغيرة وبين أشياء عديدة وتفاصيل في لوحة هذا الكتاب تحتاج الي إعادة قراءة مرة واثنان وثلاثة

    كم هي رائعة الابوة وأجمل ما فيها ان يتعب اب في كتابة مثل هذا الكتاب الملهم الذي يجعلك ترغب أولا بالإنجاب وثانيا بتأليف كل ما لا تستطيع قوله لابنك في ساعة صفاء علي أوراق امتدت لسنوات كما كتب الكاتب كتابه هذا في ثلاث سنوات ولكني اظن انه لو قدر للأبناء فهم ما يدور في ذهن اباءهم وعقولهم لكانت الحياة ابسط وأسهل ولما قام أحد بتضحية غير مطلوبة منه او غير ضرورية

    كم تمنيت لو كان ابي مثل الكاتب وكم تمنيت لو انه يرغب في ان افهمه كما يرغب الكاتب من ابنه ان يفهمه وكم تمنيت لو ترك لي ابي شيئا يساعدني على فهم مساحات الصراع بيننا ووأدها تماما بحيث لا يتبقى بيننا سوى ما احلم به وما كان يتمناه ومحاولات التوفيق بينهما.... هذا كتاب يجعل الاب أقرب كصديق ويجعل الابن حبيب ابيه لا شيء يفصله عن عناقه سوى كتاب يقرأه ليفهم نصايح ابيه وافكاره وما درسه في طول سنين حياته ليلقمه لابنه بعيدا عن صقيع العالم الخارجي

    أحببت الكتاب جدا واعتقد ان موهبة الكاتب تتألق اكثر فاكثر واتشوق لكتابه التالي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    مُنذ إغلاقي آخر صفحات رواية "بوح الجدران"..أدركت أنني في حضرة شخص استثنائي في كتابتة..رواية مُبهرة بشكل عصي علي النسيان..شاعرية مُبهرة وأسلوب سردي وقصصي من طراز عالٍ جداً..ولن أُبالغ إن وصفته بالنَدرة في العصر الحالي..لَم يَكُن ذاك فقط ما أبهرني..ولكن الحكاية في حد ذاتها تُنبؤك عن صندوق حكاياتٍ لا نهاية له..كُلُنا يحوز الحكايات..لكن قِلة هي من تتمكن من تخليص الحكاية من الوجدان وإخراجها للعلن في ثوب يُمكن أن يُحس ويُعاش أبد الدهر..

    المُعجم السري للآباء هو أحدث كتابات الأستاذ محمد سمير ندا..كتابة الأول بعد روايات ثلاث..أعرف عن تأثر الأستاذ محمد كثيراً بوالده..أُحب قراءة كُل ما كَتب لهُ وعنه..وعن علاقتهما معًا..يُذكرني ذلك دائماً بذكراي مع أبي..بمواقفنا التي تسير معي حتيٰ بعد انتقاله بأعوام..بأثره المحفور في كل أفعالي..مُحمد ساحر!..لا يكتب كلاماً يحتمل القراءة فقط..ولكنها حالة كاملة توضع فيها إثر حكاياته فتُنتَشَل من واقعك إلي ذكريٰ تُحبها ولا تنساها..

    بالعودة إلى المُعجم..فإن عنوانه الفرعيّ-عن الأُبوّة والبُنُوّة- وإذ يترائي للقارئ أنَّ العنوان يُنبئ عن نصائح أبٍ لأولادة أو مواقف يستعيدها معهم في ضوء علاقته بأبيه المختلفة والاستثنائية..فإنَّكَ فعلاً ستنبهر بأنَّهُ مُعجمٌ خاص جداً.. لا تُميّزُهُ فقط طريقة محمد في ترتيب الموضوعات وشفراتها التي وضعها في افتتاحيات النص لخصوصيتة الشديدة..ولكن ستُفاجأ بأسلوب الطرح المُميّز واللغة التي تلاعب بها وبمُفرداتها الأستاذ مُحمد مِرارًا للتحايل علي المعاني المُباشرة وهو أُستاذ بارع في هذا..

    هي ليست مُنمنمات..ولكنَّهُ غَوصٌ مُباشِر في عقل أبٍ قَلِق عاش في بُلدانٍ عِدّة..وتربّي في ثقافاتٍ مُختلفة..ومَرَّ بالكثير مع أبوية حتيٰ أُرهِق من طور ذكرياتٍ استوطنته فأحب تأريخها علي أفضل ما يكون من توثيق الحدث وإهداء الرسالة للحاضر مُستقبلًا وللغائبين ماضيًّا..

    لَم تُتَح الفُرصة للأستاذ أن يُجمَع بتفاصيل كُثُر مع والده..إذ غيَّبَه السفر والعمل والاستبعاد..لَم يدخل في عقل أبيه صغيراً مُتفهمًا مُصارعات الحياة..وحينما تبدّلت المواضع وجلس مُحمد علي كُرسيّ الأب..حينها فقط عاد بذاكرتة إلي كُل ما فات ليتأمّله ويُعيد تشكيله وتعريفه كأب وليس كطفلٍ صغير..

    هي رسالات مُختلفة أحب الأستاذ أن يُهديها لأولادة ريثما يتبدل بهم الحال وتطالهم يد الدُنيا بتبدل الظروف والأحوال..أراد أن يترك لهم كتابًا فيه من كُل ما عاناه من الغربة الفكرية والروحية ومن تفاصيل تكالبات الدُنيا علي نشأته ومن حكايات جدّهم..صورٌ حية يُمكن الاسترشاد بها مُستقبلًا حينما يسود الشتات وتتوه العقول بحثًا عن هِدايه..

    فور الانتهاء من الكتاب تذكرت أيام معرض القاهرة الماضي..حيث تفضّل الأستاذ عليّ بمُقابلة وجولة أحببت أن تطول..ورغم استمتاعي برؤية الأستاذ ومُحادثتة الواقعية الرائعة..فإنني فضّلت الركون إلي جوارة دون توثيق هذا اللقاء بصورة ستقطع من وقت حديث حضرتة..

    أُحب مُحمد سمير ندا الأب..والكاتب..والإنسان..وأتمني أن يظَّل حيًّا حتيٰ يكتُب ءالاف الأعمال..وأن يترك لنا إرثًا لا ينتهي من كتاباته وحياته ورؤاه..

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الكتاب هو أطلس الآباء و رحلة في عقل الكاتب و قلبه يتركها للأبناء من بعده.

    لمن لا يعرف الأطلس فهو كتاب يحوي جغرافية العالم بأبعادها المختلفه، خرائط..حدود..تضاريس طبيعية..دراسات مناخية.. دراسات إقتصادية، كذلك الكتاب يغوص في تفاصيل دقيقة عن الأب و علاقاته بما حوله و أيضا افكاره و تصوراته عن رحلة الحياه.

    كأي خريطة لها مفاتيح و إرشادات بدأ الكاتب فصول كتابه بما يسمي الدلالات مؤسسا لطبيعة الأشياء و تحليل الأماكن.

    في رأيي جاءت الدلالات من أمتع فصول الكتاب و أغزرها تفصيلا.

    ثم تلا ذلك الفصل الثاني في محاولة الإجابة عن كثير مما يشغل عقول الأبناء من أسئلة تبدو محيرة-حينها- أو كما عنونها الكاتب "محرمة".

    شكل هذين الفصلين من الكتاب أساس صلب لمن يريد الانطلاق من الأبناء في رحلته مستندا لخبرة أبيه.

    ثم مثلت الفصول الثلاثة التالية ترنيمة "البوح".. فهي عن حكايات لم تروي ..أو رسائل لم ترسل.. و نصائح لم توجه. حيث جال الأب بما مر به في رحلته و ترك أثرا عالقا لا يمكن نسيانه أو محوه، و يمكن منه استخلاص العبرة و إدراك المغزي من تعريته لأفكاره أمام أبناءه.

    الكتاب لا أنصح بقراءته لمن ليسوا آباء، أو حتي آباء و لكن دون سن الأربعين!

    هناك أشياء لا يدركها الشباب و لا يخبر أثرها إلا من بلغوا من العمر أوسطه، و أنصح بقراءته لكل الأبناء متي بلغوا سن الإدراك و تشكلت رغبتهم في التعلم.

    رحلة ممتعة مع كاتب مرهف و تأتي لتحاول الاجابة عن سؤال هام طرحه المؤلف بالخاتمة:

    ماذا لو امتلكت ذات يوم القدرة على التجول في دماغ أبي، قبل أن تنطفئ الشموع في ردهاته للأبد؟؟

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Mohamed Yehia
    0

    كان يمكن الاكتفاء بمعجم الآباء ، نصوص مكتوبة بتميز واتقان لغوي، لكن إضافة موضوعات اخرى كان زائدا عن الحاجة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Ashrton
    0

    لا يعجبني الأسلوب وهناك في التمهيد اهانه لله عز وجل استغفر الله لا انصح بقراءته

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق