لم يَحْنِ جسدي سوى الخوف! الخوف من الماضي، ومن المستقبل، ومن ذاتي، وعلى أحبائي. والأسوأ من ذلك كله، هو أن ذلك الخوف عاش طوال ذاك الوقت متجوّلًا بداخلي بدعوة مني، ليحركني ويشكّلني متى وكيفما شاء.
المعجم السري للآباء : عن الأبوة والبنوة > اقتباسات من كتاب المعجم السري للآباء : عن الأبوة والبنوة
اقتباسات من كتاب المعجم السري للآباء : عن الأبوة والبنوة
اقتباسات ومقتطفات من كتاب المعجم السري للآباء : عن الأبوة والبنوة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
المعجم السري للآباء : عن الأبوة والبنوة
اقتباسات
-
مشاركة من Jessy M Sameh
-
لا تترك للزمان فرصةً ليعبِّئ قلبك بالضجر، ولا تقبل بأنصاف الحيوات، فلا تعِش بنصف حماس، ونصف غرام، ونصف جسد، ونصف طموح؛ كي لا ترتدي –كأبيك– ساعة طبيّة؛ قطعة من معدن وجلد، تحاصر المعصم في الظاهر، لكنها في واقع الأمر تُضيّق خناق الخوف حول الرقاب، كل ليلة
مشاركة من Jessy M Sameh -
كأن كل شعرة ساقطة، بيضاء كانت أو سوداء، تمثل حلمًا فات أوانه، فما عاد له محل، لا في رأس الحالم، ولا في جوف الوسادة.
مشاركة من Jessy M Sameh -
سيقولون لك: إن المكتبات مصنوعة من الخشب. حينئذ، لا تخجل من إخبارهم بأن المكتبة هي ما أثبتت لك أن الخشب يضحك، ويحنو، ويشعر بغربتك
مشاركة من Jessy M Sameh -
فوبيا ترتيب الكتب، ومتعة إعادة الترتيب، المحبوبة الوحيدة التي لا تشعر بالتعب حال إنفاقك يومًا كاملًا في هدهدتها وإسعادها وتجميلها وتبديل مواضع شاماتها حسبما تحب، تسعة أعشار اهتماماتك إذا نام الولدان، أو انشغلا بلعبة أو ابتُليا بدروس، عبير الخشب، وأريج الورق، وعبق الحبر، الجسد الذي لا تخجل من إعلان اشتهائك إياه، ورغبتك المتنامية في وصاله.
مشاركة من Jessy M Sameh -
المكتبة
الحبيبة التي لا تفتر مشاعرها، ولا يخفت وهج عشقكما بالتقادم، المعشوقة التي لا تتعلل بالتعب أو بالعادة الشهرية حتى تحافظ على مسافة أمان بينكما، وآلاف الأجنة في جوفها تتأهب لميلاد لن يتم إلا بين كفيك، الحكايات التي تولد فلا تصرخ باكية، ولا ترعبك فكرة بتر الحبل السري لكلٍّ منها، الجسد المتجدد الذي تتوالد في ثناياه الشامات، بوابة عالم نارنيا التي تقودك في كل مرة إلى قصة مختلفة
مشاركة من Jessy M Sameh
| السابق | 1 | التالي |