هذه الدنيا مرهقة، لا محالة، حقيقة لا يمكن التغافل عنها، تركض فيها ركض الوحوش في البرية، إن أنت لم تتفكَّر، قف دقيقة واحدة واسأل: ماذا بعد؟
وكان النبي وحده > اقتباسات من كتاب وكان النبي وحده
اقتباسات من كتاب وكان النبي وحده
اقتباسات ومقتطفات من كتاب وكان النبي وحده أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
وكان النبي وحده
اقتباسات
-
مشاركة من Dr. Toka Eslam
-
أمر جَلَل أن تدعوَ إلى الحق في زمن استقر على الباطل.
مشاركة من Maaly Ahmed -
أمر جَلَل أن تدعوَ إلى الحق في زمن استقر على الباطل.
مشاركة من Maaly Ahmed -
لماذا صار الإنسان الحديث يخاف الوحدة؟ لأنها بكل بساطة تكشف الفراغات الداخلية، التي لن يملأَها غير الإيمان بالله
مشاركة من Maaly Ahmed -
ولذا تجيء الخلوة وتروح كفكرة أمام أعيننا، تتجلَّى فيها الراحة، وتنبثق منها استعادة الذهن وتصفيته من الشوائب والمُدخَلات التي لا تنتهي ولا يَفنى ضغطها على أنفاسنا.
مشاركة من Maaly Ahmed -
الوحدة صعبة، لن تمر عليك الليالي الحزينة دون رفيق يؤنس وحشتك، يربِّت على كتفك، تذكَّر السيدة خديجة بجانب النبي، وتفكَّر في هجرة رسول الله رفقة أبي بكر، وتعمَّق في مشهد المرأة التي دخلت على السيدة عائشة فما فعلت شيئًا سوى أن بكت معها، قد تكون وحدك… نعم… الدنيا قاسية في بعض الأحيان، وقد تشعر بالوحدة وأنت وسط الجماعة… نعم… الدنيا قد تَذْهَب بعقول الناس، وقد لا تجد مَن يساندك… نعم… يبتليك الله ويختبرك ليربيك… وترجع له سبحانه، وقد… وقد… وقد… لكن لا تغفل أبدًا عن المحاولة؛ الصلاة في جماعة، الرحمة والمودة لأسرتك، العمل بالمنهج النبوي، كل هذا وأكثر لتحفظ عليك
مشاركة من Eftetan Ahmed -
كيف يتعايش القلب مع الأذى حين لا يجد مَن يحمله عنه؟ وكيف يحمل الإنسان الدعوة حين يفقد مَن كان يخفف عنه ثقلها؟ وماذا تفعل الخسارة حين تكون في أقرب الناس؟ وما الحل؟
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
أن الرفق هو الطريق الصحيح لكسب القلوب، أما الغلظة وطرق الانتقام فما تُكسِب إلا العداوة، الرحمة تجيء بالرحمة، أما القسوة فلا تجرُّ سوى القسوة، الغضب طريق الشيطان، بينما الأَنَاة، الحلم، الرفق… طريق رسول الله.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
ألمٌ قديم أحاط بك، صدمة لم تتخطها بعدُ، إحباط متكرر من العمل، شعور بالظلم من الاقارب، بيئة قاسية أنشأتك، عوَّدتك على الجفاف، غياب معنى أو هدف… كل هذه الأشياء وأكثر قد تخلق منك إنسانًا قاسيًا، ليس تبريرًا وإنما تفسيرًا. فماذا بعد؟
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
يغرق الغارق في بحر المعاصي والنسيان حتى يُختَم على قلبه بالغفلة، أما المحظوظ، فهو مَن تُوقِعه أقدار الله ولطفه في نهر التوبة، يغتسل منه كل يوم ويرتشف، حتى يتطهر ويعود كيوم ولدته أمه.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
فكرة أن تكون على صواب، بينما لا يرى ذلك أحد، أو على الأقل تؤمن بشيء ما، لك فيه رأي ومَرجع صحيح قويم، بينما الكل ضدك، إنها من أصعب الأفكار وأحلك الأوقات التي قد تمر بها
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
المجتمعات الصاخبة، التي يسود فيها اللهو على المبدأ، ويغطي اللعب على الرأي السديد، ويتضاحك الناس فيها ويسخرون حتى من أنفسهم حتى لا يَرَوا عيوبهم رؤيا النقد والتصحيح، تلك المجتمعات تُرهق عقل الإنسان السليم، وتُتعب ما فيه من سواء نفسي، وإذا كان الأمر أخلاقيًّا فقد ينتحر بالعزلة صاحب الأخلاق حتى لا يُدنس نفسه بوساخات الطرق التي يتركها الناس بإهمال في المنتصف من كل شيء.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
أن الإنسان إذا وجد نفسه في مكان لا يستطيع التأقلم معه، ولا الانتماء لأفكاره، فإنه ينزوي، لكن يختلف الناس في الهدف من هذا الانزواء، فالبعض يعتزل استسلامًا أو دَرْءًا للفتنة، أو احترامًا لضعفه أمام طوفان الوعي الجمعي أو الجهل الجمعي، والبعض الآخر ينزوي لإعادة ترتيب داخله، وتقوية مبادئه التي يؤمن بها، واستعدادًا نفسيًّا لما هو مُقبِل عليه
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
لماذا يحتاج الإنسان إلى الخلوة مع أنه كائن اجتماعي، يحب الناس والجلوس وسطهم، يتنفس بالتفاعل والود والصلة، يرتضي الحياة إن كانت مع أحد أو وسط جَمْع من الناس، ينمو بالانتماء، وقد يزهد النوم والطعام لكنه لا يزهد الناس أبدًا؟!
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
أنها محاولة.. والإنسان… في كل وقت إلى أن يموت، سيظل يحاول، ولن يكفَّ… حتى يصل -هذا هو مفهوم التوبة في رأيي-. المهم ألا يصيبنا اليأس في أي ليلة من تلك الليالي؛ ذوات العدد.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
لقد تباعد الزمان وخَلَتِ القرون، وأحسَّ أغلبُنا أن زمن النبي بعيد، وأن الحال وقتها كان أخف من المآل الآن، وأن بيئة الإسلام الأولى كانت أفضل رغم كل المساوئ التي حاربها الإسلام، وأن الرجال… كانوا رجالًا.
مشاركة من Dr. Toka Eslam -
هل تفكرت يومًا ماذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يصل إلى السماء الأولى؟ لقد رأى مكة تصغر، أصغر بكثير مما رآها في الليالي ذوات العدد، أصغر بكثير من تجبُّر بعض أهلها وظنه أن ليس على الأرض مثله، لقد رأى الحجم الحقيقي للدنيا، صغيرة بشكل لا يُرى، تافهة بالقدر الذي لا يُلقَى له بالًا، وهو الذي قال -صلى الله عليه وسلم-: (لَوْ كَانَتِ الدنيا تَعْدِلُ عندَ اللهِ جَناحَ بَعُوضَةٍ، ما سَقَى كافرًا مِنْها شَرْبَةَ ماءٍ)، (ما لي و للدنيا ما أنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلَّ تحت شجرةٍ، ثم راح و تركها). فهذه هي الدنيا، وهذه هي النظرة
مشاركة من أمير عادل -
(يوشِكُ أن يَكونَ خيرُ مالِ المسلِمِ غنمًا يتبعُ بِها شَعَفَ الجبالِ ومواقعَ القَطْرِ يفرُّ بدينِهِ منَ الفتنِ).. تبتعد عن إزعاج القوم وباطلهم قدر ما تستطيع! وتصنع لنفسك نبراسًا منيرًا وشعلة مضيئة في كل خطوة تخطوها نحو طريق الله.
مشاركة من Maaly Ahmed -
أمر جَلَل أن تدعوَ إلى الحق في زمن استقر على الباطل.
مشاركة من Maaly Ahmed
| السابق | 1 | التالي |