وكان النبي وحده > اقتباسات من كتاب وكان النبي وحده > اقتباس

هل تفكرت يومًا ماذا رأى النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يصل إلى السماء الأولى؟ لقد رأى مكة تصغر، أصغر بكثير مما رآها في الليالي ذوات العدد، أصغر بكثير من تجبُّر بعض أهلها وظنه أن ليس على الأرض مثله، لقد رأى الحجم الحقيقي للدنيا، صغيرة بشكل لا يُرى، تافهة بالقدر الذي لا يُلقَى له بالًا، وهو الذي قال -صلى الله عليه وسلم-: (لَوْ كَانَتِ الدنيا تَعْدِلُ عندَ اللهِ جَناحَ بَعُوضَةٍ، ما سَقَى كافرًا مِنْها شَرْبَةَ ماءٍ)، (ما لي و للدنيا ما أنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلَّ تحت شجرةٍ، ثم راح و تركها). فهذه هي الدنيا، وهذه هي النظرة

مشاركة من أمير عادل ، من كتاب

وكان النبي وحده

هذا الاقتباس من كتاب