الحب!
الحب؟
هو أن أكتب له: «صباح الخير»
ثم أمحوها..
لأن الليل لم ينتهِ بعدُ في قلبي.
الحب؟
هو أن أحذف الحرف الأول من اسمي (أفين)،
فيعود إليّ ناقصًا
متسائلًا بالخيبة،
وكأنه لا يعرف من يكون..
بعدك.
الناي الذي يسخر من موكبك > اقتباسات من كتاب الناي الذي يسخر من موكبك
اقتباسات من كتاب الناي الذي يسخر من موكبك
اقتباسات ومقتطفات من كتاب الناي الذي يسخر من موكبك أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
الناي الذي يسخر من موكبك
اقتباسات
-
مشاركة من جميلة بوحريد
-
أشعلت فوهات براكين في داخلي،
أيقظت موتًا ناعسًا
مشاركة من Dr Israa Issam -
الحب؟
أعرفه جيّدًا،
كان يمشي ذات يوم في قلبي
حافيًا،
يقرع نوافذي،
وينام على وسادتي
دون خوفٍ من الغد.
لكنه اليوم،
مقطّع الأوصال،
يحمله أطفالُ الحنين
كدميةٍ ممزّقة
لا تعرف كيف تبكي،
ولا كيف تضحك،
ولا كيف تموت.
مشاركة من إبراهيم عادل -
أظنّ الحبَّ
أرنبًا مذعورًا
تطارده البنادق،
وكلّما حاولتُ أن أمسكه،
سال من شفتي دمُه،
وعلق بين أسناني
عظمه المحترق.
فلا تسألني لماذا أكتب،
أنا فقط أحاول أن أُسقِطَ هذا الأرنب
من غابة رأسي
إلى الورق.
أحاول أن أنقذه من موتٍ سخيف،
من نظرات الشفقة،
ومن فمِ السخرية الذي
يضحك كلّما بكيت.
مشاركة من إبراهيم عادل -
كلَّ صباحٍ..
أفتح نافذتي كجرحٍ عتيق،
ألمس الضوء بأصابع محترقة،
أشدُّ على خاصرتي بردَ المدن،
وألمُّ بقايا العابرين في جيب معطفي
كمن يجمع شظايا مرآةٍ
تحطّمت في وجه الريح.
مشاركة من إبراهيم عادل
| السابق | 3 | التالي |