الناي الذي يسخر من موكبك > اقتباسات من كتاب الناي الذي يسخر من موكبك

اقتباسات من كتاب الناي الذي يسخر من موكبك

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الناي الذي يسخر من موكبك أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الناي الذي يسخر من موكبك - أفين حمو
تحميل الكتاب

الناي الذي يسخر من موكبك

تأليف (تأليف) 4.5
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • ‫ وأنت تهدر أيامك،

    ‫ وابتساماتك اليابسة على نساءٍ عابرات،

    ‫ سيجيء يومٌ

    ‫ تتدلّى فيه وحدتك

    ‫ كسقفٍ مثقوبٍ تحت المطر.

    ‫ ستفتقد صباحاتنا الدافئة،

    ‫ كانت تشبه قوس قزحٍ هشّ.

    ‫ ستفتقد ضحكاتنا العالية،

    ‫ والجسد المُتعب

    ‫ الذي لم يعرف لذّته

    ‫ إلا حين ذاب في جسدي.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • في الثلاثين

    ‫ تركتُ النوافذ مفتوحة،

    ‫ سمحتُ للريح أن تعبث بشعري،

    ‫ سمحتُ للعابرين أن يختلقوا لي أسماءً كما يشاؤون.

    ‫ ضحكتُ

    ‫ حين سمعت جارتي تهمس:

    ‫ «إنها ترفض الرجال،

    ‫ كأنها وُلدت من حجرٍ لا من ضلع!»

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • ماذا تريدُ المرأة

    ‫ حين تضع نفسها بين يدي رجل؟

    ‫ تريده أن يكون شفافًا

    ‫ مثل نافذةٍ مفتوحةٍ على الريح.

    ‫ عاشقًا يبحر معها بلا خرائط،

    ‫ أن يمشي بجانبها ممسكًا بيدها

    ‫ دون أن يسألها:

    ‫ «لِمَ أنتِ متعبة؟»

    ‫ تريده أن يُصغي

    ‫ إلى ارتجافها الخفي،

    ‫ إلى نحيبها في منتصف الليل

    ‫ الذي لا يحتاج تبريرًا،

    ‫ إلى قلبٍ يتساقط حين تمرض

    ‫ كما تتساقط أوراق السّنديان في الخريف.

    مشاركة من إبراهيم عادل
  • وها أنا

    ‫ الآن أركل تابوتك بقصيدة،

    ‫ وأكتبُ بدمي على خشبه:

    ‫ «كان يشبه شيئًا مني،

    ‫ لكنه نسيني ومات».

    مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz
  • بيت يشع

    ‫ الرجل الطيب

    ‫ الذي كان يرعاني في طفولتي

    ‫ يرقد الآن في مقبرة متواضعة.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • ويبالغ في صوته،

    ‫ وهو مستلقٍ على جنبه الأيسر،

    ‫ يستعطفني كمن يكتب على الهواء.

    ‫ وعندما تذرف عيناه أول دمعة،

    ‫ يسحب روحي بخفة.

    ‫ أمدّ يدي،

    ‫ التي كانت تضربه،

    ‫ لأمررها على جسده، وأطعمه.

    ‫ أبتسم..

    ‫ كأن العالم كله توقف للحظة،

    ‫ كأن الصداقة وحدها تملك الوقت.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • ‫صداقة حقيقية

    ‫ ما بيني وبين القطط

    ‫ ليس مجرد صمت،

    ‫ ولا ثرثرة فارغة،

    ‫ ولا نافذة لصداقةٍ قد تطول،

    ‫ بل حكايةٌ تتسلل في الليل.

    ‫ يجلس أحيانًا،

    ‫ أو يختفي بين الظلال،

    ‫ له طرقه في انتزاع الحنان،

    ‫ كما لو يعرف أسرار قلبي.

    ‫ يضطجع أمام قدميّ لساعات،

    ‫ كأن الزمن توقف.

    ‫ أحيانًا ينهش ذبابة،

    ‫ وأحيانًا أخرى…

    ‫ يختلس نظراتٍ بريئة.

    ‫ ينظر بأسى،

    ‫ دموعه قد تكون حقيقية،

    ‫ وقد تكون رسائل مشفّرة لم تُرسل.

    ‫ أسمعه في صمت الليل،

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • نحاول أن نقرأ خطوطهم

    ‫ في الرسائل التي لم تُرسل،

    ‫ وفي الصمت الذي خلّفوه وراءهم.

    ‫ لكن كل شيء يهرب،

    ‫ كما يهرب القمر بين الغيوم.

    ‫ ربما،

    ‫ في مكانٍ ما،

    ‫ يتجولون بين خطواتٍ لم نعرفها،

    ‫ أو ربما يجلسون في الصالون بكل أريحية،

    ‫ يشاهدون مسلسلاتٍ رديئة

    ‫ ويضحكون علينا،

    ‫ بين رشفة شايٍ فاتر،

    ‫ ويظنون أننا لم نلاحظ.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • نحاول أن نقرأ خطوطهم

    ‫ في الرسائل التي لم تُرسل،

    ‫ وفي الصمت الذي خلّفوه وراءهم.

    ‫ لكن كل شيء يهرب،

    ‫ كما يهرب القمر بين الغيوم.

    ‫ ربما،

    ‫ في مكانٍ ما،

    ‫ يتجولون بين خطواتٍ لم نعرفها،

    ‫ أو ربما يجلسون في الصالون بكل أريحية،

    ‫ يشاهدون مسلسلاتٍ رديئة

    ‫ ويضحكون علينا،

    ‫ بين رشفة شايٍ فاتر،

    ‫ ويظنون أننا لم نلاحظ.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • نحاول أن نقرأ خطوطهم

    ‫ في الرسائل التي لم تُرسل،

    ‫ وفي الصمت الذي خلّفوه وراءهم.

    ‫ لكن كل شيء يهرب،

    ‫ كما يهرب القمر بين الغيوم.

    ‫ ربما،

    ‫ في مكانٍ ما،

    ‫ يتجولون بين خطواتٍ لم نعرفها،

    ‫ أو ربما يجلسون في الصالون بكل أريحية،

    ‫ يشاهدون مسلسلاتٍ رديئة

    ‫ ويضحكون علينا،

    ‫ بين رشفة شايٍ فاتر،

    ‫ ويظنون أننا لم نلاحظ.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • نحاول أن نقرأ خطوطهم

    ‫ في الرسائل التي لم تُرسل،

    ‫ وفي الصمت الذي خلّفوه وراءهم.

    ‫ لكن كل شيء يهرب،

    ‫ كما يهرب القمر بين الغيوم.

    ‫ ربما،

    ‫ في مكانٍ ما،

    ‫ يتجولون بين خطواتٍ لم نعرفها،

    ‫ أو ربما يجلسون في الصالون بكل أريحية،

    ‫ يشاهدون مسلسلاتٍ رديئة

    ‫ ويضحكون علينا،

    ‫ بين رشفة شايٍ فاتر،

    ‫ ويظنون أننا لم نلاحظ.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • هل كانوا مشغولين في بحثهم عن خلاصهم النهائي؟

    ‫ هل كانوا منهمكين

    ‫ كي لا تتكرر عليهم محطات النزول في حياتهم؟

    ‫ هل أصبح الليل لهم صديقًا؟

    ‫ أم ظلّوا وحدهم بين الساعات؟

    ‫ يحرسون لحظاتهم الخاصة،

    ‫ يخوضون صمتهم،

    ‫ ليصنعوا من الغياب حياةً أخرى؟

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • هل كانوا مشغولين في بحثهم عن خلاصهم النهائي؟

    ‫ هل كانوا منهمكين

    ‫ كي لا تتكرر عليهم محطات النزول في حياتهم؟

    ‫ هل أصبح الليل لهم صديقًا؟

    ‫ أم ظلّوا وحدهم بين الساعات؟

    ‫ يحرسون لحظاتهم الخاصة،

    ‫ يخوضون صمتهم،

    ‫ ليصنعوا من الغياب حياةً أخرى؟

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • هل كانوا مشغولين في بحثهم عن خلاصهم النهائي؟

    ‫ هل كانوا منهمكين

    ‫ كي لا تتكرر عليهم محطات النزول في حياتهم؟

    ‫ هل أصبح الليل لهم صديقًا؟

    ‫ أم ظلّوا وحدهم بين الساعات؟

    ‫ يحرسون لحظاتهم الخاصة،

    ‫ يخوضون صمتهم،

    ‫ ليصنعوا من الغياب حياةً أخرى؟

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • ‫أيام مُهشَّمة تحت المطر

    ‫ وأنت تهدر أيامك،

    ‫ وابتساماتك اليابسة على نساءٍ عابرات،

    ‫ سيجيء يومٌ

    ‫ تتدلّى فيه وحدتك

    ‫ كسقفٍ مثقوبٍ تحت المطر.

    ‫ ستفتقد صباحاتنا الدافئة،

    ‫ كانت تشبه قوس قزحٍ هشّ.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • أتفادى قسطًا من دفعات العقاب،

    ‫ وأتمدد على فشلي

    ‫ كجثةٍ تبحث عن قناع.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • وكلُّ المرايا أفخاخٌ للفراغ والهذيان،

    ‫ وكلُّ الأصدقاء غرباءٌ بلباسِ الودّ الزائف.

    ‫ أما العائلة..

    ‫ فهي بيوتٌ مستأجَرة في الذاكرة،

    ‫ وأنا

    ‫ لا أُدرك من أنا،

    ‫ ولا أعرفني إلا حين أضيع وأتيه في عينيك!

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • شكرًا أيتها المدن المُطفأة،

    ‫ تركتِني أحمل ظلي وحدي،

    ‫ ومشيتُ دون وجهة،

    ‫ لكنني تعلمت الصمود.

    ‫ أقف أمام نفسي،

    ‫ أرى ملامحي شاحبة،

    ‫ كحلمٍ تأخر عن الحضور.

    ‫ وأقول:

    ‫ شكرًا أيها الحب،

    ‫ لأنك مررتَ بي ذات يوم… ولم تعش.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • وجدتُ الصوت قادمًا مني،

    ‫ وكأنني أهرب مني،

    ‫ إلى فراغٍ لا يحمل إلا الصدى.

    مشاركة من جميلة بوحريد
  • وجدتُ الصوت قادمًا مني،

    ‫ وكأنني أهرب مني،

    ‫ إلى فراغٍ لا يحمل إلا الصدى.

    مشاركة من جميلة بوحريد
1 2