❞ حين تشتد المحن، ويظن الإنسان أن الأمل قد تلاشى،
يأتي لطف ﷲ ليبدد الهم، ويفتح أبواب الفرج» ❝
لأن الله لا يخذل : رحلة بين الخوف واليقين > اقتباسات من كتاب لأن الله لا يخذل : رحلة بين الخوف واليقين
اقتباسات من كتاب لأن الله لا يخذل : رحلة بين الخوف واليقين
اقتباسات ومقتطفات من كتاب لأن الله لا يخذل : رحلة بين الخوف واليقين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
لأن الله لا يخذل : رحلة بين الخوف واليقين
اقتباسات
-
وتذكرت قول النبي ﷺ فيما معناه: «من كانت الدنيا همَّه جعل ﷲ فقره بين عينيه، ومن كانت الآخرة همّه أتته الدنيا وهي راغمة».
مشاركة من إيمان يوسف -
إن الحياة مليئة بالتحديات، والابتلاءات التي قد تؤدي بنا إلى مفترقات طرق؛ فتجدنا في أوقاتٍ نظن فيها أن الأمل قد زال، وأن الظلام قد أطبق على حياتنا. ولكن، من تأمل في سِيَر الأنبياء، والصحابة؛ بل وفي قصص الناس العاديين الذين واجهوا المحن - يدرك تمامًا أن الابتلاء جزء من الطريق إلى النصر، وأن الصبر مع اليقين بالله هو مفتاح الفرج.
مشاركة من Somaya Yasser -
أدركت أن هذه رؤية تحمل بشارة جميلة. بعدها بفترة، رأيت رجلًا عجوزًا بملابس بيضاء، يردد «لا حول ولا قوة إلا بالله»، والصلاة الإبراهيمية، بينما كنت في غرفة مليئة بالحشرات!
استيقظت من الحلم، وأنا أشعر بأن هناك رسالة خلف هذه الرؤيا.. في ذلك اليوم، كانت لديَّ جلسة العلاج الكيميائي الثالثة، وخلالها كنت أردد الصلاة الإبراهيمية بلا توقف. عند انتهاء الجلسة، طلبت من الطبيب إجراء فحوصات جديدة، ولكنه أخبرني أن الفحص سيكون لاحقًا.
بعد يومين، أجريت الفحص، وكانت المفاجأة الكبرى، دخل الطبيب إلى الغرفة، ونظر إلى التحاليل بدهشة، ثم قال: «هذا مستحيل! الورم الذي كان لديكِ قد اختفى تمامًا!».
لم أتمالك نفسي من الفرح، وسجدتُ شكرًا. لم يكن الطبيب وحده متعجبًا؛ بل كل الطاقم الطبي كان في حالة ذهول!
مشاركة من A AA -
بل فترة من الزمن، ابتُليتُ بمرض السرطان، وبدأت رحلة العلاج الكيميائي. كانت فترة صعبة، ولكنني لم أفقد يقيني بقدرة ﷲ على الشفاء. وفي إحدى الليالي، استيقظت في الساعة العاشرة مساءً، وشعرت برغبة شديدة في الصلاة، وكأن شيئًا ما يدفعني إليها. توضأت، وقمت لصلاة الوتر، وعندما سجدتُ، كنت أردد دعاءً من أعماق قلبي: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
ظللت أكرره بتضرع، حتى أكملتُ صلاتي، وجلست أدعو بالدعاء نفسه في التشهد الأخير. بعدها نمتُ، وفي الصباح استيقظتُ وأنا أشعر براحة عجيبة!
بعد أيام، رأيت في منامي بشائر خير: رأيتُ نفسي في قصر كبير، وسط زواج، واحتفالات، والناس يباركون لي.
مشاركة من A AA -
الفصل الأول
قصص من الحياة..
دروس من صبر البشر
في مواجهة الابتلاء
مشاركة من nor27780@hotmail.com -
الفصل الأول
قصص من الحياة..
دروس من صبر البشر
في مواجهة الابتلاء
مشاركة من nor27780@hotmail.com -
وكان في ظلماتٍ ثلاث: ظلمة الليل، وظلمة بطن الحوت، وظلمة البحر، سبَّح ﷲ. ما أجملك يا ﷲ! سبحان ﷲ، ينزه ﷲ ويعظم ﷲ.
ﷲ عظيم، أنت عندما تثني على ﷲ، وتمدحه، وتلجأ إليه - سبحانه وتعالى - لا يخذلك ، قال ﷲ: ( فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ ١٤٣ لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ١٤٤ ) .. (سورة الصافات).
وكان ابن مسعود - رضي ﷲ عنه - يقول: «ما في نبي من الأنبياء كُرِب، ووصل إلى الكرب، والضيقة، والهم، إلا استغاث بالتسبيح».
مشاركة من NaDa Refaat -
لذلك؛ لا تتوقف عن السعي إلى الله، ولا تجعل وساوس الشيطان تثنيك؛ فالقرآن، والرقية، والأذكار والقرب من الله ليست أسباب تعاستك؛ بل هي مفاتيح نجاتك.. هي أبوابٌ من نور، فتحها الله لك رحمةً منه، فكيف تُغلقها بيدك؟!
مشاركة من Nourah Alhajri -
ولكن ﷲ -برحمته- يفتح أبواب المغفرة لمن يعود إليه بصدق، ويثبت أن لكل إنسان صفحة أخرى، يمكنه أن يفتحها بالتوبة، والعودة الصادقة إلى ﷲ.
مشاركة من Nourah Alhajri -
«اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من تكلني؟! إلى بعيدٍ يتجهمني؟! أم إلى عدو ملكته أمري؟! إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي».
مشاركة من Nourah Alhajri -
فالقرآن يطمئن القلوب، ويجبُر الكسور، ويفتح أبواب الخير لمن تمسك به. ليس علينا أن نلجأ إليه -فقط- وقت الحاجة؛ بل أن نجعله جزءًا من حياتنا اليومية؛ نتدبره، نتمسك به، ونسعى إلى أن يكون أنيسًا لنا في كل لحظة.
لو جعلت للقرآن وقتًا يوميًا، ولو خمس آياتٍ فقط؛ ستشعر بتغيُّر عجيب في حياتك. ستجد قلبك يشتاق إليه، وسيصبح نورًا في دربك، وسيفتح لك أبواب البركة والطمأنينة.
مشاركة من Nourah Alhajri
| السابق | 1 | التالي |