لأن الله لا يخذل : رحلة بين الخوف واليقين > اقتباسات من كتاب لأن الله لا يخذل : رحلة بين الخوف واليقين

اقتباسات من كتاب لأن الله لا يخذل : رحلة بين الخوف واليقين

اقتباسات ومقتطفات من كتاب لأن الله لا يخذل : رحلة بين الخوف واليقين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • «حين تشتد المحن، ويظن الإنسان أن الأمل قد تلاشى،

    ‫ يأتي لطف ﷲ ليبدد الهم، ويفتح أبواب الفرج»

    مشاركة من Ahmed Ezzat
  • أيقن حينها أن المرض لم يكن إلا اختبارًا من ﷲ، وأن الشفاء بيده وحده؛ فهو الشافي، الذي إذا أراد أمرًا قال له كن فيكون..

    مشاركة من نيرة مصطفى كامل
  • فتجدنا في أوقاتٍ نظن فيها أن الأمل قد زال، وأن الظلام قد أطبق على حياتنا. ولكن، من تأمل في سِيَر الأنبياء، والصحابة؛ بل وفي قصص الناس العاديين الذين واجهوا المحن - يدرك تمامًا أن الابتلاء جزء من الطريق إلى النصر، وأن الصبر مع اليقين بالله هو مفتاح الفرج.

    مشاركة من نيرة مصطفى كامل
  • «حين تشتد المحن، ويظن الإنسان أن الأمل قد تلاشى،

    ‫ يأتي لطف ﷲ ليبدد الهم، ويفتح أبواب الفرج»

    مشاركة من نيرة مصطفى كامل
  • فالاستغفار ليس مجرد كلمات تقُال؛ بل هو باب من أبواب الفرج، وسر من أسرار تحقيق الرزق، ورفع البلاء، وجلب الراحة، والسعادة؛ فلا تستهينوا به، وأكثِروا منه، فأنتم لا تعلمون كم من الخير قد يكون في انتظاركم ببركته!

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • «حين تشتد المحن، ويظن الإنسان أن الأمل قد تلاشى،

    ‫ يأتي لطف ﷲ ليبدد الهم، ويفتح أبواب الفرج»

    مشاركة من نيرة مصطفى كامل
  • فقد أخبرنا النبي - صلى ﷲ عليه وسلم - أن أكثر الناس فرحًا يوم القيامة هم أكثرهم استغفارًا، وأن العبد آمِنٌ من عذاب ﷲ طالما كان يستغفر.

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • ❞ حين تشتد المحن، ويظن الإنسان أن الأمل قد تلاشى،

    ⁠‫يأتي لطف ﷲ ليبدد الهم، ويفتح أبواب الفرج» ❝

    مشاركة من Wessam Ennara
  • «اللهم إني أسألك من فضلك، ورحمتك، فإنه لا يملكها إلا أنت

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • «اللهم إني أسألك من فضلك، ورحمتك، فإنه لا يملكها إلا أنت

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • «اللهم إني أسألك من فضلك، ورحمتك، فإنه لا يملكها إلا أنت

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • فمن أتاه ماشيًا؛ أتاه ﷲ مهرولًا. وهرولة ﷲ - سبحانه وتعالى - تعني الفرج العظيم الذي لا يخطر على البال.

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • اليوم، بعد أن عادت إليَّ عافيتي، لا أكاد أفارق الاستغفار، وذكر ﷲ؛ فهو السبب بعد ﷲ في شفائي. أنصح كل مريض، وكل مُبتَلَى بأن يجعل لسانه رطبًا بذكر ﷲ، وأن يتقرب إليه بالدعاء واليقين؛ فما ظنناه مستحيلًا، يصبح ممكنًا بأمر ﷲ.

    ‫ لا تيأسوا؛ فالفرج قريب، ورحمة ﷲ أوسع من كل ألم.

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • «اليقين بالله، والدعاء الصادق، والتضرع له بإخلاص - هي مفاتيح الفرج والشفاء. لا تيأس، ولا تفقد الأمل؛ فالله هو الشافي، وهو القادر على كل شيء»

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • أوجِّه رسالتي إلى كل من يمر بابتلاء: «توكلوا على ﷲ في كل أموركم؛ فلا شيء مستحيل عليه. الابتلاء ليس عقابًا؛ بل هو محبة من ﷲ وفرصة للثواب والأجر. بالصبر واليقين؛ تتحقق المعجزات، ويأتي الفرج من حيث لا نحتسب!».

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • الذكر، والصلاة على النبي ﷺ، وسترى عجائب رحمته تتجلى أمامك.

    ‫ هذه التجارب علَّمتني درسًا عظيمًا فلا تيأس، وثِق بأن ﷲ يسمعك، ويستجيب لك في الوقت المناسب، وما عليك سوى الإلحاح في الدعاء، والتوكل عليه بقلبٍ مُوقِن برحمته.

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • ثق بالله، ثم استمر على الذكر، ولا تيأس أبدًا؛ لذلك، أنصح كل من يمر بحالتي «لا يوجد من يذكر ﷲ بصدقٍ، ويتوكل عليه إلا ويجد الخير في حياته؛ فالراحة النفسية، والرزق، والتوفيق كل هذا بيد ﷲ، وكل شيء له وقته، وكل الأمور تسير بحكمته سبحانه.

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • أدركت أن هذه البركة التي تحدث عنها النبي ﷺ كانت حقيقية، وأن الشفاء بيد ﷲ وحده، وأن القرآن ليس مجرد كلماتٍ تقُرأ؛ بل نورًا وهداية، وعلاجًا لكل داء؛ فلا تهملوا سورة البقرة، ففيها بركة عظيمة قد تغيِّر حياتكم كما تغيرت حياة هذه المرأة.

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • لذلك؛ كن مع ﷲ دائمًا، وأكثِر من الصلاة على النبي ﷺ، وأحسِن الظن بربك، وستجد أن حياتك بدأت تتغير إلى الأفضل، وأن الفرج أقرب مما تظن.

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa
  • «أقْربُ ما يكونُ العبد منْ ربه فيِ جوفِ الليل الْآخرِ، فإن استطَعت أنْ تكَونَ ممَّنْ يذَكر الله فيِ تلكَ السَّاعةِ فكنْ

    مشاركة من Sarah Ehab Mustafa