قال يوسف، عليه السلام: «…. إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ» (سورة يوسف.. الآية: ٩٠) -
لأن الله لا يخذل : رحلة بين الخوف واليقين > اقتباسات من كتاب لأن الله لا يخذل : رحلة بين الخوف واليقين
اقتباسات من كتاب لأن الله لا يخذل : رحلة بين الخوف واليقين
اقتباسات ومقتطفات من كتاب لأن الله لا يخذل : رحلة بين الخوف واليقين أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.
لأن الله لا يخذل : رحلة بين الخوف واليقين
اقتباسات
-
أخبرنا النبي - صلى ﷲ عليه وسلم - أن أكثر الناس فرحًا يوم القيامة هم أكثرهم استغفارًا، وأن العبد آمِنٌ من عذاب ﷲ طالما كان يستغفر. حتى إن النبي - صلى ﷲ عليه وسلم - وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر - كان يستغفر ﷲ أكثر من سبعين مرة في اليوم الواحد.
مشاركة من Avin Hamo -
الفرج الحقيقي هو التعلُّق بالله وحده، هو القرب منه بصدق. ﷲ لم يخلقنا ليشقينا؛ بل ليقربنا منه، وهو - سبحانه - الودود الرحيم الذي إذا أقبلنا عليه، أعطانا حتى يرضينا. فكلما شعرت بضيق، لا تبحث عن البشر؛ بل الجأ إلى ﷲ، فهو الذي يرفع، وهو الذي يعطي، وهو الذي يفرِّج كل كرب.
مشاركة من Somaya Aref -
لذا؛ اجعل العطاء جزءًا من حياتك، ولا تحرم نفسك من الخير، فربما تكون يدك التي تمتد لمساعدة غيرك هي ذاتها اليد التي يجود ﷲ عليها بالفرج، والرزق الذي طالما انتظرته.
مشاركة من تيسير سليمان -
ومتى اجتمع الصدق في الدعاء، واليقين بالاستجابة؛ فإن الفرج قريب بإذن ﷲ.
مشاركة من تيسير سليمان -
ومتى اجتمع الصدق في الدعاء، واليقين بالاستجابة؛ فإن الفرج قريب بإذن ﷲ.
مشاركة من تيسير سليمان -
كلما ضاقت بك الدنيا، الجأ إلى ﷲ، وأكثر من الذكر، والصلاة على النبي ﷺ، وسترى عجائب رحمته تتجلى أمامك.
مشاركة من تيسير سليمان -
«حين تشتد المحن، ويظن الإنسان أن الأمل قد تلاشى،
يأتي لطف ﷲ ليبدد الهم، ويفتح أبواب الفرج»
مشاركة من تيسير سليمان -
ا فعلتُه لم يكن كبيرًا، ولكنه كان كافيًا لأن يجبر ﷲ خاطري، كما جبرتُ خاطرها. وهكذا تعلمت أن العطاء - ولو كان بسيطًا - قد يكون مفتاحًا لأبواب الخير، والفرج.
مشاركة من Abdul Malik -
أدركت حينها معنى حديث النبي، صلى ﷲ عليه وسلم: «وﷲ في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه». وأن مساعدة الآخرين - ولو بأبسط الأشياء - قد تكون سببًا في نزول الفرج؛ فالنبي - صلى ﷲ عليه وسلم - قال: «لأَن أمْشِيَ مَعَ أخِي فِي حَاجَةٍ أحَبُّ إِليَّ مِنْ أنْ أعْتكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ شَهْرًا».
مشاركة من Abdul Malik -
في البداية، ترددت الفتاة، ولكنها وافقت بعد إصراري. لمدة ثلاثة أيام، كنت أنام في الصالة، أو على الكنبة، بينما هي تستخدم الغرفة. لم يمر سوى يومين بعد مغادرتها، حتى تلقيت اتصالًا من شركة معروفة تعرض عليَّ وظيفة براتب ممتاز!
مشاركة من Abdul Malik -
خلال هذه الظروف القاسية، طلبت مني إحدى الفتيات المساعدة في العثور على سكن بسعر مناسب؛ نظرًا لظروفها الصعبة. لم أكن أمتلك حلًا، ولكنني عرضت عليها الغرفة التي كنت أسكن فيها، وسمحت لها بالبقاء معي.
مشاركة من Abdul Malik -
التحقت بوظيفتين مختلفتين، وكنت أعمل لمدة ١٢ ساعة يوميًا، في محاولة لسداد الديون المتراكمة عليَّ - وخاصةً لصاحب السيارة الذي كان ينقلني إلى عملي - ولكن بدلًا من حل المشكلة، تفاقمت أزمتي المالية؛ حيث كانت تكاليف التنقل تُثقل كاهلي، لدرجة أنني كنت أعاني حتى في توفير أبسط الاحتياجات اليومية!
مشاركة من Abdul Malik