تعجبت كيف تنمو ألفتنا بالمكان في سرعة شجرة جهنمية بمجرد أن نجد من نحب! وأن مغادرته بعد ذلك تصبح مؤلمة كاقتلاعها من جذورها
نبي أرض الشمال > اقتباسات من رواية نبي أرض الشمال
اقتباسات من رواية نبي أرض الشمال
اقتباسات ومقتطفات من رواية نبي أرض الشمال أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
نبي أرض الشمال
اقتباسات
-
مشاركة من mohd reader
-
وشعر قدموس بالخوف، لأول مرة يدرك أن الأبيض يمكن أن يكون لونًا مخيفًا حين يبتلع كل ما حوله، الماء والسماء والضباب، وحتى الشمس التي فقدت وهجها وتحولت إلى قرص أبيض باهت معلق في مكانه ليل نهار. كان يخشى الظلام، ولكن النور أيضًا مخيف حين يستحيل إلى فراغ، وأفق بلا حدود
مشاركة من Ahmed Elsukkary -
تعجبت كيف تنمو ألفتنا بالمكان في سرعة شجرة جهنمية بمجرد أن نجد من نحب! وأن مغادرته بعد ذلك تصبح مؤلمة كاقتلاعها من جذورها
مشاركة من mohd reader -
توطدت علاقتي بـها، وجمعتنا أحاديث تليفونية كنا نبدأها في أول الليل وننهيها مكرهين قبيل الفجر حتى نتمكن من الاستيقاظ للعمل في اليوم التالي. وتعجبت من حالي! تعجبت كيف تطورت قدراتي للحديث مع امرأة، من عبارات قليلة كقطرات الغيث الحذر، إلى حوارات طويلة متشابكة، كروافد نهر لا ينقطع، أسبح فيه عاريًا وقد خلعت عني عباءة الانطواء والخجل.
مشاركة من mohd reader -
تحدثت عن كل شيء، عن أفكاري، مخاوفي، أحلامي، عن عائلتي وبلدتي، حتى الجنس، نال نصيبه من النقاش بيننا، وكنت رغم خجلي أشعر بلذة كبرى حين نبدأ في الحديث عنه. اندهشت حين أخبرتها بأنني لا أمتلك أي تجارب جنسية
مشاركة من mohd reader -
❞ خفق قلبي خفقةً شعرت بها كوخزة مخياط يحيك عقدته الأولى في نسيج مشاعري نحوها. ❝
مشاركة من Nashwa Awad -
❞ - هل تخشى الموت؟
- الموت ليس شرًا ولا خوف منه، هو انتقال بالنفس إلى عالم آخر!
- لماذا لا تطلب العفو؟
- التوسل من شيم الضعفاء ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ - هل تشعر بالفخر؟
قال في ارتياح:
- بل أشعر بأني قد أديت الرسالة ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ «من فمي خذ الحقيقة، قد تبلغون حد المعرفة، ولكن حد الإدراك أبعد، ومن أنكر ما لا تدركه الحواس فقد عاش في ظلام الجهل ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ - من أوجدها، الصانع الأول!
- وماذا عن الذين لا يعترفون به؟
- اختاروا أن يعيشوا في إدراك ناقص!
- وهل الجهل اختيار؟
- الجهل قدر في بدايته، لكنه يصبح اختيارًا حين يطمئن الإنسان إليه ولا يسعى للخروج منه ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ «يا مَنْ نَسَجتَ الخَلْقَ مِنْ خيوطِ الأزل
وأشعلتَ النورَ في جوفِ العَتَمَة
ورسمتَ الأفلاكَ بريشةِ الحِكْمَة،
وخططتَ المصيرَ فوقَ لوحِ القَدَر.
امنحني من حكمتِكَ نورًا لا يخبُو
أسيرُ في ضيِّه غيرَ تائهٍ ولا مكسور ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ - كان أبي يقول إن الينابيع العذبة هي دموع الأرض الفرحة، والينابيع الحارة هي دموع الأرض الحزينة! ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ وصل إلى الميناء في ساعة مبكرة، فجلس مرتكنًا إلى صخرة على الشاطئ، وأخذ يراقب حركة الموج أمامه. ما أشبه الحياة بذلك الميناء! مد وجزر، ذهاب وإياب، لقاء ووداع، الكل عنه راحل يتساوى في ذلك الكاسب والخاسر ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم -
❞ وأشعر بأن الحياة ستكون عبثية، لو كانت من جولة واحدة. لقد أصبحت أوقن بضرورة وجود حياة آخرة. الآخرة شيء جميل، هي فرصة لوعي حقيقي وجولة ثانية لتحقيق الأحلام الضائعة ❝
مشاركة من إيمان إبراهيم