الظاهر بيبرس : قصة قائد > اقتباسات من كتاب الظاهر بيبرس : قصة قائد

اقتباسات من كتاب الظاهر بيبرس : قصة قائد

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الظاهر بيبرس : قصة قائد أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الظاهر بيبرس : قصة قائد - أحمد محمد كامل
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • لحمايتها لكنه وصل متأخرًا وخسر المدينة فلما رأى مماليكه تقلص سلطانه بخسارة دمشق فارقوه وانضموا إلى عمه وتلك الخيانة من أسباب إعتماده لاحقًا على المماليك الأتراك كما أشرنا فى الفصل الأول ..

    ⁠‫بعد خسارته لدمشق وانصراف أغلب مماليكه عنه لم يجد الصالح أيوب مفر من اللجوء إلى ابن عمه الناصر داوود حاكم الكرك الذى أرسل إليه ثلاثمائة فارس بداعى حمايته ومرافقته إلى الكرك لكنه خانه وقبض عليه مع جاريته (شجر الدر) وقادوهم إلى قلعة الكرك مأسورين فلما وصلت الأخبار إلى مصر فرح الملك العادل باعتقال أخيه واطمئن على عرشه وأمر بتزيين القاهرة إحتفالًا منه بما حصل .. يصف المقريزى حجم البذخ فى إحتفال العادل بأسر أخيه فيقول:

    ⁠‫(ونودى بزينة القاهرة ومصر فزينتا وعُمل سِماطًا (21)عظيمًا فى الميدان الأسود تحت قلعة الجبل .. وعُمل قصورًا من حلوى وأحواضًا من سكر وليمون وألفًا وخمسمائة رأس شواء ومثلها طعامًا فكان ما عمل من السكر ألف وخمسمائة أبلوجة .. ونادى الملك العادل فى

    مشاركة من I Kanso
  • بسبب عدم رضائه عن قسمة البلاد وكان يرغب فى حكم مصر فوافق الأمراء بل وتوجه البعض منهم إلى دمشق ليخرجوا معه إلى مصر .. بعد خروجهم من دمشق توجه بهم الصالح أيوب إلى نابلس والأغوار وبعض قرى القدس وقرى الساحل الشامى واستولى عليها فانزعج الملك العادل وعلم أن سلطانه فى خطر فقام بتجهيز جيش للقاء أخيه قبل أن يدخل إلى القاهرة وانضم له ابن عمه الناصر داوود حاكم الكرك لأن سلطانه أصبح فى خطر هو الأخر وكادت الحرب أن تقع بينهم لولا رسالة من الخليفة العباسى (المستنصر بالله) يطلب فيها من الإخوة التصالح حقنًا للدماء فقبل (الصالح أيوب) وعزف عن الذهاب إلى مصر ..

    ‫***

    ⁠‫بعد أقل من عام استغل الصالح إسماعيل غياب ابن أخيه الصالح أيوب عن دمشق وحاصرها بمعاونة المجاهد أسد الدين شيركوه حاكم حمص إلى أن استولى عليها .. وسبب غياب الصالح أيوب عن دمشق أنه كان فى زيارة إلى نابلس التى استولى عليها منذ عدة أشهر .. حاول الصالح أيوب العودة إلى دمش

    مشاركة من I Kanso
  • أيوب) .. وذلك بخلاف الصراع الأزلى بين أبناء الملك الكامل (الصالح أيوب) وأخيه (العادل سيف الدين) على حكم مصر والذى حسمه المماليك بتدخلهم لعزل العادل وتولية الصالح أيوب بدلًا منه ..

    ‫***

    ⁠‫بعد وفاة (الملك الكامل) دخل البيت الأيوبى مرحلة أخطر من الإنقسام .. مصر مثلًا ملكها (العادل سيف الدين بن الكامل) وحلب مثلًا ملكها (الناصر صلاح الدين يوسف) وحمص ملكها (المجاهد أسد الدين شيركوه) وحماة ملكها (المظفر تقى الدين محمود) وبعلبك ملكها (الصالح عماد الدين إسماعيل) والكرك ملكها (الناصر داوود) وسنجار وبلاد الشرق ملكها (الصالح أيوب) ودمشق ملكها (الملك الجواد مظفر الدين) قبل أن يبادلها مع (الصالح أيوب) بسبب خوفه من عمه الصالح إسماعيل الذى أراد الإستيلاء على أراضيه ..

    ⁠‫من خلال الأسماء السابقة يمكنك تخيل المآساة .. عام ٦٣٦ هجريًا وبعد وفاة الملك الكامل بشهور تواصل ابنه الصالح أيوب مع المماليك فى القاهرة ليثوروا ضد أخيه الملك

    مشاركة من I Kanso
  • لوضع السياسى فى مصر والشام

    ⁠‫الأخطار كانت تحيط بالدولة الأيوبية من كل إتجاه ..

    ⁠‫خارجيًا كان الخطر الصليبى هو الأبرز بعد سيطرتهم على جزء كبير من الساحل الشامى ممثلين بهذا تهديد دائم للأيوبيين بسبب إستنجادهم المستمر بملوك أوروبا الغربية للخروج بحملات صليبية ضد الدولة الإسلامية .. أما داخليًا فالدولة كانت قد وصلت لأدنى مستوياتها .. الصراع داخل البيت الأيوبى جعل ملوكهم يفعلون المستحيل للحفاظ على ما يملكون من أراضٍ حتى لو كان هذا على حساب الدولة ككل وهو ما قاد بعضهم إلى التواصل مع الصليبيين لطلب التحالف معهم ضد أعداؤهم من الأسرة الأيوبية ..

    ⁠‫(الملك الكامل) على سبيل المثال تنازل للصليبيين عن القدس وبعض القرى المجاورة لها عام ٦٢٦ هجريًا مقابل مناصرتهم له ضد (الناصر داوود) فى صراعه معه حول « دمشق « .. أما (الصالح إسماعيل) فقد تنازل للصليبيين عن عسقلان وطبرية وصفد وغيرهم مقابل مناصرتهم له فى صراعه مع ابن أخيه (الصالح

    مشاركة من I Kanso
  • سرجًا ولجامًا

    مشاركة من I Kanso
1