تقرير عن بوسي كات > مراجعات كتاب تقرير عن بوسي كات

مراجعات كتاب تقرير عن بوسي كات

ماذا كان رأي القرّاء بكتاب تقرير عن بوسي كات؟ اقرأ مراجعات الكتاب أو أضف مراجعتك الخاصة.

تقرير عن بوسي كات - محمد عبد الجواد
تحميل الكتاب

تقرير عن بوسي كات

تأليف (تأليف) 3.6
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    تقرير عن بوسي كات

    مجموعة قصصية للكاتب "محمد عبد الجواد" والذي قرأت له ثلاث روايات جميلة من وسط أمعاء الشارع الشعبي المصري!

    يتميز أسلوب محمد عبد الجواد عموماً بـالسلاسة في الحكي والعين الحساسة للتفاصيل، مما يجعل القارئ يندمج بسهولة مع عوالم القصص وشخصياتها.

    هذه المجموعة تحتوي على تسع عشرة قصة مختلفة ومتميزة بالوصف البصري الرائع وبناء ونسج الشخصيات الممتع و تقدم رؤية فريدة للحياة المصرية من خلال عدسة "الواقعية السحرية" والفكاهة الساخرة.

    ينجح الكاتب في خلق عوالم غنية بالتفاصيل والشخصيات التي تظل عالقة في الذاكرة، مما يؤكد على موهبته ككاتب قادر على التقاط جوهر الحياة الشعبية وتحويلها إلى فن أدبي ممتع ومثير للتأمل.

    مجموعة جميلة جداً وممتعة للغاية وأنصح بقراءتها !

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    قصص عبثية تماما من داخل أحياء القاهرة الشعبية، عن البحث عن الحب المفقود والسعي خلف لقمة العيش.

    اسلوب ساخر ممتع يمزج بسهولة بين واقع الفقر المؤلم وخيالية مغامرات الشخصيات في كل قصة

    محمد متولي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مجموعة قصصية تنتمي للواقعية السحرية، القصص الأولى أكثر تأثرا بماركيز، لكن بعد ذلك أصبحت واقعية سحرية مصرية

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    واضح ان هناك جهد مبذول في السرد وتوصيف التفاصيل لكن للاسف القصص غير ممتعة نهائيا الحكاية تبداأ بشكل جيد ثم تنتهي قبل ان تبدا بدون اي سبب وبدون قفلة للحكاية وتجرد الحكاية من مغزاها

    وهناك ايضا تقليد لاسلوب نجيب محفوظ شعرت به واضحا في سرد الحكايات والغريب انه بمجرد ان انهي الحكاية لا اتذكر منهاا اي شيء ولان النهااية تاتي فجاة فاشعر اني لم افهم اي شيء ولم افهم المعنى الذي اراد الكاتب توصيله لي

    في النهاية انا لا احكم علي كتاب الا حين انهيه والحقيقة ان الثلث الاخير للكتاب هو افضل مافيه ولكن لم اشعر باي متعة فالقراءة ولكن هناك تشبيهات جميلة جداا ووصف بكلمات رائعة جدا وهذا الشيء الوحيد الذي اعجبني في الكتاب

    شعرت ان الاسلوب غريب اعتقد فيه بعض التهكم والسخرية ولكنه قريب جدا من كتابات نجيب محفوظ يمكن لانه يصف نفس الاحياء ونفس النوع من البشر

    هي اول مرة اقرا للكاتب وكنت قد قابلته في معرض الاسكندرية السابق للكتاب عن كتابه الواقعة الخاصة باموات اهله ولذلك فضلت ان اتعرف عليه في كتابه الجديد واسلوبه ولذلك قرات له يبدو شابا واعدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Marwan qq
    0

    قرأت اول قصتين وهما آخر رسائل للحب واربع قصص لخزان مياه وصراحة صفر نجمة لكل قصة فلم أجد اي متعة في قراءتهما وبالتالي عدم إكمال باقي القصص افضل.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Ahmed Mohamed
    0

    ( تقرير عن بوسي كات - حكايات لمن يكحون التراب )

    صحبتني المجموعة القصصية " تقرير عن بوسي كات " للأستاذ محمد عبد الجواد اليوم في تمشية طويلة في حي سكودار الأصيل بالحكايات

    ومع إفتتاحية الإهداء الذي خُصص لمقاهي القاهرة العامرة بالعفن وروائح الحمامات ، أثّرت أن أقرأ بعض القصص على قارعة مقهى وجمعية ( سالاجاك ) للصيادين ، حيث رائحة الشاي التركي المخمر بحُمرة قاع المدينة ، ونفاذ بَحة صوت المقبلين على مشروب " الأورليت " بنكهة البرتقال .

    وبدأت مع قصة ( آخر رسائل للحب ) ونهم نهلة عاطف وحبها الجارف للأستاذ طارق أبو وافيه وكيف أكد أستاذ محمد عبد الجواد في وصفه له بإقباله على ساعات فصول العام، وقمصان ألوان الطيف بأن طارق أبو وافيه هو أستاذ الجميع مر تقريبا على جيل التسعينيات في كل إبتدائي وإعدادي ورسخت صورته التي رسمها الفنان علاء تامر بحِرفية ، الصورة الذهنية لدي مستدعياً ( طارق أبو وافيه ) خاصتي المتمثل في أستاذ وفيق مدرس العربي والدراسات في مدرسة خالد الطوخي بالمنصورة حيث كان على نفس الهيئة تماماً وطرحتني القصة كاملة في مشاكسات بنات مدرسة شجرة الدر له من الشبابيك الخلفية التي كانت تطل على فناء مدرستنا حيث تعلو ضحكاتهن وهو يسير متبختراً بقمصانه ( النص كم ) الملونه مستدعياً إنتباههن بكاريزما ألوانه ومشيته !

    ومن ثم مررت على قصة ( أربع قصص لخزان مياه ) ووصف الخزان بروح أيام وصلف السوفييت بالأبيض والأسود الصامد صمود الكون ، وعشت تحديداً مع فضول الطفل مصطفى القباني تجاه خزان المياه وخياله الجامح في رحلة صعودة للخزان وهبوطه بالحمى والخرافة ، مسطراً أسطورته في الحي بأكلمه ، مستدعياً خيالي الإعتباطي فيما يخص خزان مياه الكائن في امتداد شارع جيهان بالمنصورة والذي يقع دا حرم سكن عمال الجامعة وكنت أمرّ عليه يومياً في طريقي لحضانة الجامعة في ظل أشجار البونسيانا ، وكان خزان علي شكل مخروط مقلوب ، رأسه مرشوق في الأرض ، كهزيمة مٌعلنة

    لكنني كنت أتخبط بأمالي متمنيا أن يتحول الخزان المخروطي هذا الي جيلاتي ( أيس كريم ) من نوع ( كونو ) ضخم ، أنهل منه أنا وكل أبناء ميت خميس بلا كلل مع تعمد إستثناء - عيال - حي الجامعة لأن أهاليهم أغنياء ويشترون لهم من ماركت الصباحي - بلا حساب .

    وفي قصة ( بالون كبير بحجم كوكب صغير ) كانت توصيفات علي الوايلي مثيرة للإبتسام ، وتسألت أين علي الوايلي من صور الأستاذ محمد عبد الجواد التي ينشرها يومياً لشخصيات رواياته لاسيما ( الواقعة الخاصة بأموات أهله ) هذه الحكاية تحديداً بالتحديات التي تعبئها من الصودا وصولا للقصب تليق بسواد الشوارع الخلفية في كل مُدننا ، وشعرت تماماً أنني في جو بداية الألفية في شارع السلخانة عند محل الصعيدي الشهير بالقصب - المتلج - وكيف كان بجنيه قصب وقتها كافي لإشباع ثلاث فحول بالرضى والبرد والسكر !

    وحينما طار علي الوايلي بكل سوائل عمره ، وفدادين القصب المعصور بالفتنة ووهم السيطرة

    تحسرت على ثلاثة عشر عاما لم أذق فيهم قصب ، إلا مرة وحيدة في مدينة ( أضنة ) وكانت ( زعازيع) لا تروي صعلوك مثلي كان يسرق بدأب مع رفقة أيام حلوه القصب من أراضي صعايدة طريق التُرب على هوامش المنصورة !

    وهذه القصة تحديداً أبدع الفنان علاء تامر في رسم إفتتاحيتها برسمة إستثنائية حين جعل الجميع الناس وأكواب القصب وزجاجات الصودا الفارغة تحت ظل صليب من القصب وهلال يكسر سواد المدينة .

    بينما في قصة ( موكب الحب في طنطا ) كان حلم شريف أحمد بفتاة عمره جنى السيد الأزاز فيها من الخفه ، وطلاوة روح السرد ما فيها أن يجعلك أن ترفع حاجبيك دهشة وابتسامة مع الجملة الأخيرة

    - اسمي السيد البدوي يا ابني !

    وحين وصلت ل ( تقرير عن بوسي كات )

    تداخلت مع هوس الأسطورة في حبكتها و خيالاتي عن حمدي الريس ، واستدعائي ألحان عشرات ( الحظوظ ) التي حضرتها في ربوع المنصورة وقرى الهامش البعيد ، تعايشي مع تقاطعات تلصص يوسف الليمون على وقع صحافة - الرخص - وفكرة الحياة الأبدية احمدي الريس المتمثله في حياة صوته حتى وإن كان رمادا ، كانت معايشه تليق برائحة ليال الأنس تلك في الأفراح الشعبية وأيام موسيقاها الهوجاء التي تعيش على هياكل عظمية لجمهور جمعي من أبناء الظل في شوارع التراب بعيداً عن ألحان الكبار اللامعة في نوادي النيل !

    هذه مجموعة قصصية تليق بكل من - يَكُح - تراب ، تثير الذكريات وليال الأيام القديمة بإضائتها الصفراء الباهتة بلون السنين ، ورائحة الإستقرار الغائم ، وصوت الجميع لمن لا

    يملكون صوتاً ولا حكاية فيأت محمد عبد الجواد

    ليكتبهم تماماً كما قال كتاب الشارع والحارة المصري الأصيل .

    Mohamed Abd ElGawad

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    كتابة تبان حلوة ووراها موهبة لكن اكيد هتحس بغياب اهم عنصر يفرق ما بين الفن والأى كلام. الصدق الفني. التجربة التالتة مع الكاتب اللي مقدرتش أكملها بسبب إني مش مصدق كتابته ولا قادر اندمج معاها وانسى اللي حواليا. ودة شيء صعب شرحه بس اللي بيحب الكتابة الحلوة هيفهم

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    تقرير عن بوسي كات

    تأليف/ محمد عبد الجواد

    -------------------------

    * بطاقة تعريف الكتاب *

    التصنيف الأدبي/ مجموعة قصصية.

    التصنيف العمري/ جمهور عام.

    اللغة/ الفصحى.

    دار النشر/ تنمية.

    تاريخ النشر/ أغسطس ٢٠٢٥.

    عدد الصفحات/ ١٩٩ صفحة ورقياً ومتوفرة على تطبيق ابجد.

    -------------------------

    * قراءات سابقة للكاتب *

    ( الواقعة الخاصة بأموات أهله ) - رواية.

    -------------------------

    * نظرة على الغلاف *

    لوحة تعبر عن عنوان القصة التي تحمل عنوان الكتاب في صورة مطرب شعبي بطل الحكاية.

    من تصميم/ ميجو - ريهام السيد

    -------------------------

    التقييم في كلمات:

    نصوص تتظاهر أنها قصص ، لغة كتابة تبدو أنها ذات جماليات فكانت النتيجة أنه لا قصص ، لا لغة ولا حتى مضمون !.

    المستوى: 🌟

    التقدير: ضعيف

    -------------------------

    مراجعة المجموعة القصصية:

    مجموعة من النصوص التي حاولت الظهور في شكل حكايات يغلفها الطابع الشعبي مع لمسات من الفانتازيا في بعضها والغرائبية في البعض الأخر. أيضاً حاولت التظاهر بالعمق والميل إلى الرمزيات من خلال لغة كتابة تتظاهر هي الأخرى بأنها ذات أثر ومعنى ذو دلالة ما ، فكانت النتيجة النهائية أن فشلت غالبية تلك النصوص في تقديم نفسها كقصص أو في تقديم مغزى أو فلسفة أو رمزية ما.

    المشكلة الكبرى في تلك النصوص تتمثل في النقاط التالية:

    * لغة السرد *

    يبدو للقارىء من الوهلة الأولى أنه أمام تراكيب لغوية فخيمة ورنانة وذات مظهر يبعث على الخضة والاندهاش. مع قليل من التأمل تجد نفسك أمام مجموعة من الكلمات المنمقة المرصوصة بجانب بعضها البعض مع شيء من السجع والقافية والكثير جداً جداً من الوصف لأمور هامشية لا نهاية لها تحيد بك عن الحبكة المفترض متابعتها ناهيك عن تكوين جُملة مفيدة ذات معنى محدد.

    تجد النصوص تحتوي على جُمل طويلة جداً جداً غارقة في الوصف لمجرد الوصف وبين كل وصف فاصلة وحين تصل أخيراً لنقطة نهاية الجملة بعد سفر طويل تكون قد نسيت عن ماذا أو من كانت الجُملة تصفه كل هذا الوصف ومعه تفقد تماماً الخط الدرامي المفترض متابعته !.

    لا بأس أيضاً من التكلف اللغوي واستخدام كلمات ذات صدى ومرجعية توحي بالفخامة والعمق رغم أن النصوص لا تحتمل ذلك من الأساس كونها تدور في فلك اللا قصة أو اللا حبكة.

    * لغة الحوار *

    هناك حالة من التشتت بين الفصحى والعامية والكثير من الجمل الحوارية تقدم خليط غير متجانس على الإطلاق وعند النظر لهوية المتحدث تجده لا يليق له التحدث بالفصحى من الأساس نظراً لكوننا في بيئة شعبية أو هكذا يبدو.

    * المضمون *

    المجموعة تضم ١٩ قصة يتظاهر أغلبها أنه قصص. مع بعض التركيز وعند الانتهاء من قراءة القصص تكتشف أنك خرجت منها كما دخلت. لم يَعلق بذهنك أي شيء ما عدا عدد محدود جداً منها سأذكره في نهاية المراجعة.

    نصوص اشبه بالمقلاه أو الطاسة التيفال التي لا يلتصق بها أي مكونات سواء لغة أو شخصيات أو حتى فكرة مراد طبخها. زد على ذلك محاولات اقحام لمسات من الفانتازيا ، الواقعية السحرية ، الغرائبية لاعطاء النصوص شكل من أشكال العمق والوجاهة الأدبية.

    باختصار محض لف ودوران حول اللا مضمون واللا حبكة لدرجة أن هناك واحدة من القصص كانت متاهه ذهنية وعقلية كاملة الأركان أغرقتنا في عدد لا ينتهي من الشخصيات وخلف كل منها متاهات فرعية إضافية لا أول لها ولا آخر.

    لنقدم بعض الأدلة من قلب النصوص مباشرة:

    * جمل حوارية ذات خليط من الفصحى والعامية *

    ❝ - ياسر ابن الوسخة طموح ودماغه مسوحاه، وكان يريد الدخول في تجارة الفاكهة. ❞

    النصف الأول من الجملة بالعامية والنصف الثاني بالفصحى !.

    ❝ حتى إن حسنية بائعة الخضر قالت بإيجاز: - كان أبو تريكة يصدر صرير تركيز كأنه يعتلي واحدة ست. ❞

    هل هناك بائعة خضار تعرف كلمة صرير من الاساس ؟!.

    ❝ عندما أفاق على المعجزة، فردد بإبراء ذمة مسبق:

    ‫ - والله لم أقصد يا ابن الوسخة!

    ‫ في حين كان آخر ما ردده عمر أبو تريكة، كما قال نصف المتفرجين في إجماع مذهل:

    ‫ - ياجدعان كان لسه بدري. ❞

    كوكتيل لغوي مدهش !.

    ❝ فقالت تفصيلًا وبلا خجل، مكشوفة الرأس، ناظرة للسماء:

    ‫ - يا رب يلغُى هذا الحي من الوجود. ❞

    لماذا لم تستخدم العامية على طول الخط وتريح نفسك عزيزي الكاتب ؟!.

    -----

    * كلمات ذات وقع فخيم لا طائل من وراءه *

    ❝ كان هذا الشيء متروكًا بلا رب في هدأة الظهيرة هذه ❞

    ❝ ولأن حي كريستال عصفور بلا رب أو قانون❞

    تكررت كلمة رب عدة مرات خلال النصوص نظراً لوقعها الرخيم لكنها لا تتناسب مع حكايات تدور في اطار شعبي بين البسطاء من عامة الناس.

    ❝ كل ذلك الغموض، دفع انتصار، الخادمة الشابة التي لها جسد بغل ورأس جميلة غادرة، أن تخبر زوجها فتحي بأمر العجوز ❞

    ما معنى رأس جميلة غادرة ؟. أفهم أن الوجه أو الملامح هي التي تكون جميلة أما الرأس له أوصاف أخرى: بيضاوي ، مثلث ، ذو جبهة عريضة مثلاً. أما الغادرة تستخدم مع وصف الشعور الداخلي مثلاً وليس لرأس انسان.

    ❝ رأت فيه أنموذجًا لرجل مخلص ❞

    كلمة أنموذج توحي بفخامة كبيرة وسط أناس من احياء شعبية لا يفهمون معناها من الأساس !.

    ❝ فتأمل الجمال البائد الذي ظهرت بعض علائمه في ثنايا الوجه ❞

    هل كلمة علاماته لا تليق ؟. هي تليق لكن للتكلف رأي أخر.

    ❝ ورأى المطرب الراقص بشباب من خلال غبش عمى الشيوخ، فسأل عن اسمه بدايةً، لتجيبه إحدى كِنَّاته العشرين ❞

    هل كلمة ( كَنه ) دارجة في الاحياء الشعبية ؟!. ربما !.

    -----

    * فواصل من السجع والقافية *

    ❝ كان اليوم شتاء، وهو يوم السادس من ديسمبر تحديدًا، حيث الشمس في القوس بنصفيه الإنسي والحصاني، والقمر في الحمل صاحب كل الانفعالات الحارقة بلا أمل ❞

    ❝ وهو ما جعله لصًّا يؤخذ بمهارته في أحياء راقية، لتسوية صراعات حب وكراهية ❞

    -----

    نعود إلى الحديث عن القصص:

    هناك قصة بعنوان ( آخر أيام الكوجا ) - كما ذكرت في مقدمة المراجعة - عبارة عن متاهة تامة من الشخصيات. من كل واحدة نتفرع لأخرى ولكل واحدة تفاصيل أغرقنا فيها الكاتب ولا أعرف كيف استطاع هو نفسه أن يجمع كل تلك الخطوط داخل قصة قصيرة محدودة الصفحات. النتيجة كانت أنك لن تفهم أي شيء على الإطلاق !.

    هناك قصة تظاهرت بأنها ذات مغزى سياسي ( أوديسا اللبان الكبرى ) ، قصة حاولت أن تحمل هالة نورانية ( موكب الحب في طنطا ) ، حكاية حب بلهاء ( قصة حب فتاة سمراء ذات روح حلوة تدعى شيرين ) وجاء عنوانها كقصة قصيرة في حد ذاته ! ، قصة تدعي الغرائبية ( الطفل في ملعب الكابتن ولاء ) واخيراً قصص بلا أي معنى مثل ( عن الحلم والميلاد ) و ( لحظات غرق كريستال العصفور ).

    النتيجة أنها فشلت تماماً في تقديم المضمون والرسالة وفشلت أن تكون قصصاً في الأساس. هذا محض هراء لا رأس له ولا ذيل.

    للإنصاف واحقاقاً للحق كان هناك عدد محدود جداً من النصوص قدم قصصاً متماسكة إلى حد ما جاءت كالتالي:

    - أربع قصص لخزان مياه.

    - أطفال الكورسال الثلاث عشر.

    - أطول فستان في العالم.

    - الجميلة ورمضان.

    - جمال نور النبي.

    في الختام ما استطيع قوله أن تلك المجموعة القصصية لم تنجح في تقديم نفسها ولم تقدم الكثير على صعيد المضمون ، اللغة أو حتى المعالجات الأدبية.

    أيضاً هي تحتاج للكثير من التحرير الأدبي والمراجعة على كافة الأصعدة ويبدو أن هذا الأمر أصبح من النوادر في الزمن المعاصر.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
1 2 3
المؤلف
كل المؤلفون